Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببت مجنونة الجزءالخامس5 ) الفصل الثالث و الاربعون43بقلم نجمه براقه

رواية احببت مجنونة الجزءالخامس5 

الفصل الثالث و الاربعون43
بقلم نجمه براقه

خالد

روحت العنوان اللي قالي عليه، ودقيت الجرس، و واحد  فتحلي 




و وقف قدام الباب يبص يمين  شمال  بحرص وبعدين يبصلي

الراجل _ مين  حضرتك 
خالد _ بنتي فين 
الراجل _ حد جاي وراك 
خالد _ جاي لوحدي 
الراجل يبص يمين وشمال تاني  وبعدين  يفتحلو الباب _ اتفضل،  حضرتك نورتنا....  بت يابوسي بلغي المعلمه ان استاذ جه وجاهز بلبس البيت هيهيهيهي 

دخلت جوه لقيت بنات كتير لبسهم مكشوف وفي رجاله بتشيش وكل واحد معاه واحده،  

خالد _ فين ميرال انطق 
المعلمه _ اهلا، انت نورتنا،  اتفضل  اتفضل 
خالد بغضب _ الأوضة  فييين
الراجل يمدغ البان _ههيهيهيهي مستعجل ليه كده 
خالد يبصله باشمئزاز _ ابعد 
المعلمه _ بت يا بوسي،  وصلي الاستاذ الاوضه ده معندهوش صبر

بوسي تمسكه من دراعه وهو يمشي معاها 
بوسي _ وربنا هتتبسط معانا هنا  ...  هو انت اسمك ايه 
خالد _ هي  دي الأوضة 
بوسي _ لا التانيه 
خالد _ هي فين خلصيني 
بوسي تفتح الباب _ اهي اتفضل  

دخلت بسرعه وملقتش حد،  وبعدين لقيت البنت دي بتقفل الباب بالمفتاح   

بوسي وهي  تمدغ البان _ تحب ارقصلك ولا معندكش وقت 
خالد يبص للباب ويرجع يبصلها _ انتي  مين...  افتحي 
بوسي _ هيهيهيهيهي تجرس يا عنيا،  خليك شويه وابقا اطلع،  وربنا  كنت عارفه من اول ما شوفتك 
خالد بغيظ _ ايه المكان ده وميرال فين 
بوسي وهي تمدغ البان بسرعه _ قطعت وقطعت سريتها،  وهي مخليه حد يسترزق،  دي شافطه الزباين كلهم 
خالد _ انتي  بتقولي ايه  وسعي 
بوسي تلزق فيه _ يا راجل عيب عاوز اللى بره يقولك عليك  ايه،  استنا شويه ارقصلك وبعدين امشي 
خالد بعصبيه _ يخربيت اللي ربوكي وسعي 
بوسي _ اسكوت بقا بتفكرني ليه،  هو انا لو لقيت حد يربيني كنت اشتغلت هنا  ،  
خالد _ انتي هتحكيلي قصة حياتك 
بوسي _ هيهيهيهيهي  ينيلك رااااجل،  ( تضربه بمياعه)  وفيها ايه لما احكيلك وتحكيلي ونفضفض

ذقتها وبقيت اشد منها المفتاح وهي تبتت في رقبتي وفي الوقت ده دخل البوليس،  و ساعتها فهمت ان هو اللي عمل كده عشان يوقعني، وللاسف نجح







سليم 

لما راح هناك بلغت البوليس والصحافه وروحت  و وقفت بعيد عشان اتفرج  عليه،  وبعدين لقيتهم واخدينه مع بنات الليل، وشويه رجاله تانى،.. وقتها حسيت  ان اللى كان بيخطط ان ماما تعمله، اتردله بس بفضيحه أكبر.

رجعت البيت بعد ساعات لما عرفت ان الخبر نزل على التلفزيون، 

واول ما دخلت لقيت ميرال قاعده ومسهمه وأثر الموضوع باين عليها، وانا قعدت قبالها على الكرسي وهى على الانتريه

سليم _ شكلك شوفتي الخبر
ميرال بانطفاء _ خلصت ولا باقي حاجه معملتهاش
سليم _ زعلانه علي ابوكي ولا زهقتي مني 
ميرال _ انا قرفت منك وكرهتك،  انت ازاي  طايق نفسك 
سليم _ تقولي ايه بقا 
ميرال _ همشي امتي 
سليم _ هسيب الخيار ل ابوكي.....  لا تمشي لا تموتي 
ميرال _ يعني ايه 
سليم _ خليها في وقتها 
ميرال بدموع _ انا مستعده ابوس رجلك دلوقتى بس تسيبني وكفايه كده 
سليم ببرود _ موافق 
ميرال _ موافق ابوس رجلك 
سليم _ اها
ميرال تقوم ببطئ وتنظر له باستحقار الا ان تصل إليه وتجلس علي الارض وتحاول مسك قدمه ولكنه ينزل علي الارض ويحتضنها 

ميرال تحاول ابعاده _ انت بتعمل إيه
سليم _ كنتي متخيله اني اخليكي تعملي كده
ميرال تبعد عن حضنه وتبصله والدموع في عينيها _ انا مبقتش عارفة انت كويس ولا وحش... بتحبني ولا بتكرهني
سليم ينظر لعينيها _ كل اللي اعرفه اني مش بحب اشوفك زعلانه حتي لو انا زعلتك
ميرال تبادله النظرات وتتنقل بعينيها لتفاصيل وجهه وهو كذلك، يتأملها  ويلمس وجهها بطلف، ثم يلمس شفاها بيده ومن ثم ياخذهم في قبله شغوفه تملائها الرغبه والشوق
  ويتطور الأمر إلى أكثر من ذلك، وكأنه مغيب لا يدرك لما يفعله حتي حملها بين يديه ودخل بها في الغرفة 






ميرال 

مقدرتش امنعه وهو كمان مكنش في حالته الطبيعة، ومفوقناش غير بعد ما حصل اللي حصل، وبعدين سابني فجأه، ودخل الحمام، وبقيت سامعه صوت تكسير  جوه،.... وانا بدأت افوق علي حجم الكارثه اللي حصلت، ف لبست هدومي وطلعت على الصاله لقيت المفاتيح هناك، مسكتهم وكنت هفتح بس لقيته جاي ومسكني من شعري ولما بصتله لقيت عينيه لونهم احمر وشكله كان بيبكي،  وانا حالتي مكنتش احسن منه، بس كنت قادره اتمالك اعصابي عنه 

سليم_ رايحة فين 
ميرال بدموع _ خليني امشي
سليم بانفعال _ تمشي دلوقتي،  مش قبل ما اخلص وابوكي يحدد هتموتي ولا لأ... قداااامي 

سحبني من شعري ودخلني جوه وربط ايدي بالكلبش 

ميرال بدموع _ ارجوك كفايه لحد كده
سليم بغضب _ من اول ما جيتي وانتي بتصيحي علشان تمشي، اشمعنا دلوقتي سكتي،.. خبيثه زي ابوووكي
ميرال بدموع _ مش غلطتي لوحدي، انت كمان غلطت، 
سليم بغضب _ انا بكرهك وبكره ابوكي، هتشوفو مني ايام سوده هخليكم تتمنو الموت ومش هتلقوه
ميرال ببكاء _ طيب ومستني ايه انا قولتلك موتني انت اللي مش عاوز
سليم يضربها بالقلم _ عاوزة تموتي... حاضر ( يلحقه بقلم اخر) لسه بردو عاوزة تموتي ( يحقها بقلم اقوي لتفقد الوعي)

سليم يصرخ في وجهها بقهر _  قووومي متمثليش، انا فهمتك كويس قومي ( يرفع وجهها ويبداء بالبكاء ويدور حول نفسه بقهر)... بكررهكم انا  بكرهكم 

بعد ان يفرغ طاقته فى  البكاء والتكسير يعود و يفك الاصفاد ويريحها على السرير،  وينظر لوجهها، والدم الذي يخرج  من فمها وانفها،  ثم يمسك بمنديل ويمسح وجهها، وبعد ذلك ينظر لها ويبكي 

سليم ببكاء _ دا غلطي انا، انتي ملكيش دعوه... انا اللي اتهاونت.. ونسيت انا جايبك هنا ليه





ياسر

عدا تلات ايام من وقت ما مشي عمي ياسر،  والنهارده جه هو و دكتور سامح و وقفو معايا  ،  وهو كان  مركز  نظره عليه ومنزلش عينه

سامح _ زعلانه ليه من ياسر 
فرح _ مش زعلانه  ولا  حآجه 
ياسر _ زعلانه من اهتمامي بيها وفكراني عاوزة اخطفها من جواد  هه 
سامح _ قال يا فرح 
فرح  _ انا  مقولتش  كده  بس هو اسلوبه مريحنيش،  وحضرتك  عارف  انا  متربيه ازاي  ومسمحش بانه كل  شويه يقولي  اقعدي معايا  وقلقت عليكي  واهتمام ملهوش اي معني 
سامح _ اه بس ياسر  يكون  ...  
ياسر يوقفه _ استنا يا سامح 
فرح _ خليه يكمل،.. كنت  هتقول ايه يا دكتور 
سامح _ كنت    هقول  انه في  مكانتك ولدك،  ف مفهاش حآجه 
فرح _ بس  هو  مش  ولدي يا دكتور  وماما لو شافت كده  هتزعل مني  اوي 
ياسر بإبتسامة_ خلاص  متزعليش،  وانا  آسف  ياستي،  وسلميلي علي  مامتك،  وقوليلها عمو ياسر بيشكر علي التربية دي 
فرح  _ لحظه  واحده،  بمناسبة ماما  ...  انا  سألت  ماما  اذا شافتك في  الخطوبه  قالتلي  لأ،  ازاي  بقا  قولتلي سلمت عليها وعرفت منين اني اشبهلها 
ياسر _  سلميلي عليها وخلاص  ،  يلا يا سامح 

مشي وسابني وانا بعد  ما خلصت روحت البيت،  ومكنتش هتكلم بس لقيتها هي بتسألني عليه ف قولتلها اللي حصل 

مريم بتوتر _ هو  هو  مش خف وخرج خلاص 
فرح _ ايوه  بس  النهارده  رجع  تاني ومعاه دكتور سامح 
مريم _ هو ساكن فين 
فرح _ جواد قالي انه عندهم 
مريم _ طيب....  خلاص لو جالك  تاني  مفيش  داعي تقولي الكلام اللي قولتيه 
فرح _ كلام ايه 
مريم _ عن انه بيبصبصلك 
فرح  باستغراب _ انتي بتقولي  كده 
مريم _ اه،  دا راجل  كبير وكمان عمك سامح مش  هيصاحب واحد بيبصبصلك  والا مكنش  جه يكلمك 
فرح _ يعني انتي مش شايفة ان تصرفاته غريبه....  دا علي  شويه هيحضني 
مريم تنزل دموعها _ مفهاش حآجه   هو في  مقام عمك
فرح باندهاش _ مامااااا انتي  كويسه يا حبيبتي 
مريم _ اقولك  ايه  اسكوتي  انا  داخله  اصلي 

سابتني ودخلت وانا من شدة الصدمه بقيت واقفه فاتحه بوقي لغيت ما اتصل  جواد 

فرح _ ازيك 
جواد _ كويس وانتي 
فرح _ مش  كويسه،  احتمال  تلاقيني في  مصحه نفسيه 
جواد _ ياساتر يارب،  ليه كده 

حكتله الحكاية  من الاول  وكنت  متوقعة يزعق وياخد موقف،  لكن  فاجأني لما قالي،  وفيها ايه

فرح  _ يا نهار  اسود،  بقولك  ناقص يحضني 
جواد _ يابنتي  دا راجل  في  سن ابوكي لا وكمان  بنفس  الاسم  وممكن يكون  بيحبك  ومهتم بيكي  علشان  كده 
فرح  _ مش  بشكل  ده  بردو
جواد _ علشان  خاطري  لما  تقابليه بلاش غلاسه،  الراجل  محترم وصاحب بابا  من سنين كتيره  واحنا  عرفينه 
فرح _ انتو عارفينه انا  لأ 
جواد _ خلاص  خليكي  علي راحتك 
فرح _ جواد اوعا تطلع.... 
جواد _ اطلع  ايه
فرح _ اوعا تطلع  من الرجاله اللي  هي... 
جواد بعصبيه _ اقفلي يا فرح 
فرح _ جواد استنا مش قصدي والله 
جواد _ تقصدي،  واقفلي مش  عاوز اسمع  صوتك  تاني  ..  وبيقفل عليها

بقيت اتصل عليه تاني كتير  وفي الاخر قفل تليفونه.....  انا  ملحقتش اكمل  الجمله وزعل كده ههههه...  امال  لما  هو  حمش كده قابل ليه  اني  احضن ياسر ده 






ياسر 

على  قد زعلي من اسائتها لفهمي،  بس  فرحت بتربيتها،  وكمان مبقتش مستني اقابل مريم....  وحشتني أوي و وحشني  خناقنا مع بعض،  وحشني  اني  ادندن لها  علشان  تنام.....  ولأني مقدرتش  اصبر خدت رقمها  من سماح  واتصلت علشان  اسمع  صوتها،  ومع اول  رنه ردت وانا  بقيت  ساكت  شويه

مريم  _ الو........ الو،  مين  معايا 
ياسر بإبتسامه  _ هوي هوي 
مريم  بصدمه _ ياسر 

قفلت  عليها  وفصلت التليفون،  وبعد دقيقة دخل عليه  سامح 

سامح  _ كلمتها 
ياسر  بإبتسامه  _ يدوب سمعت  صوتها 
سامح _ طيب  ومكلمتهاش ليه 
ياسر  _ بتقل عليها 
سامح _ حبيبي انت قربت تقفل الستين، تتقل ايه دلوقتي
ياسر _ تصدق صح 
سامح _ ههههه ناوي علي ايه يا تقيل 
ياسر _ مش عارف،  استني اشوف هقدر أروح ولا  لأ
سامح _ متستناش، محدش ضامن عمره 
ياسر _ مالك النهارده...  عمال توصلي فكرة اني هموت بطريقة غير مباشرة ليه 
سامح _ كلنا هنموت،  بس لازم ناحق الباقي من عمرنا 
ياسر _ رأيك كده 
سامح _ اه
ياسر _ طيب،  بس بكره  يكون  فرح  مش. موجوده 
سامح _ ماهي  مسيرها تعرف روح دلوقتي 
ياسر _ من حقها تاخد فرصة عشان تقولها ،  كفاية  اللى  انا  عملته معاها 







اسرا 

عدا تلات ايام من وقت ما سافرت ومفكرتش تبعتلي رساله حتى... انا مش عارف اكون كويس من غيرها،  حتى  الشغل اهملته، وصحابي وروما بنسا اننا اتخطبنا اصلا،...  وباسم بيجي الشغل كل يوم،  ببقا نفسي اضربه واقوله انت خدتها مني، 

روما تدخل _ حبيبي عامل ايه 
أسر بضيقه _ كويس 
روما  _ مش عاجبني الايام دى انت 
أسر _ ولا عاجب نفسي،  متستنيش مني حآجه الفتره دي 
روما _ طيب  ما تيجى نخرج نتفسح 
أسر _ لأ 
روما تقعد علي المكتب وتميل عليه وهو يدور وجهه الجهه الأخرى لتبتعد عنه

روما_ لدرجة دي، غيابها فارق معاك
أسر _ مين دي
روما_ عائشة
أسر يتنهد _ لا هي ولا غيرها يفرق معايا، في النهاية هي اللي اختارت تسيب الشغل، وتنسا صداقتنا 
روما_ هي الخسرانه، وانت كمان انساها وخلينا نعيش بقا
أسر _ هنعيش وهنسا اي حد،....  قولي  ل باباكي  اننا هنيجي علشان  نحدد معاد الفرح 
روما _ بسرعه كده 
أسر _ ونأجل ليه...  ولا  انتى  مش  عايزة 
روما _ انا  عاوزة  اكتر منك
أسر  _ طيب  خدي معاد وكلميني
روما _ اوكي  .....  اممم هما  اهلك  هيجو معاك
أسر _ معرفش  
روما  _ ياريت  تجيبهم كلهم عشان نتعرف عليهم كويس 
أسر _ هشوف 
روما _ حبيبي 






عائشة 

مليش غير  تلات أيام  مسافره وحاسه ان ليه سنين،  وحشني اوي،  نفسي  اشوفه  واسمع صوته، 

باسم يتصل 

عائشة _ ايوه  يا باسم 
باسم _ اخيرا  فتحتي 
عائشة _ عامل  ايه
باسم _ زفت يا عائشة...  ممكن  تفهميني انا  لازمتي ايه في  حياتك  عشان  تسافري واعرف من برا زي الغريب 
عائشة _ مجتش مناسبه...  والموضوع حصل  فجأه 
باسم  _ اصلك اشتريتي شنطه جديده  مش  سافرتي....  ما تفهميني  في  ايه،  دا مش  شكل  واحده  مخطوبة  ولا  عايزة  خطيبها
عائشة _ اديك قولت،  خطيبي مش  جوزي،  ولغيت ما نتجوز  مش  مطلوب  مني اقولك  اعمل  ايه ومعملش ايه
باسم _ بس لو أسر  كنت  قولتيلوه عادي 
عائشة _  انت  ازاي  تكلمني  كده 
باسم _ عشان بحبك...  بكلمك  كده  علشان  بحبك  ومينفعش تتجاهليني وتسافري من غير  ما اعرف 
عائشة _ انا  سافرت علشان  اغير جو وهرجع بعد  فترة،  اجرمت ف ايه
باسم _ ولا حآجه،  اذا كنتي  شايفة  نفسك  مغلطتيش ف تمام  اوي
عائشة _ انا اسفه يا أسر
باسم _ اسمي باسم يا عائشة 
عائشة _انا مش مركزه دلوقتي،، هكلمك  تاني 
باسم _ براحتك  

معقول مركزتش لدرجة دي،  هتعمل  فيه  ايه  تاني  يا أسر 









شدن

بابا  عمل  حفله  في  البيت  بمناسبة  الاغنية  بتاعتي  وعزمنا صحابنا وفريق العمل  كله وصحافين،  واحمد  كان  موجود  معايا لغيت  ما الصحافين بداؤ يسألوني،  وهو  مشي من  جمبي وكنت  شايفه  سلمي رايحة  عنده وبتتكلم معاه، وبعدين قدمتله طبق جاتوه،  كنت  شيفاه بيمتنع بس  هي  بقت  تزن عليه،  لغيت ما  خده منها وبدء ياكول،.....  

زين _ شدن انتي  فين 
شدن  _ هه....  نعم
زين  _ الاستاذ  بيسألك ردي عليه 
شدن  تنظر لصحفي مره وتعاود النظر ل احمد  _ ايوه  سمعاك 
الصحفي _ مين اللي شجعك انك تغني
شدن  تعقد حاجبيها _ مفيش  حد 
الصحفي _ دا اول عمل  ليكي ولا  في  حآجه  تانيه،  ومين مؤلف الاغنيه 
شدن _ استأذنكم شويه 
زين _ رايحه  فين 
شدن _ شويه وراجعه 

روحت  عندهم وخدت منه الطبق _ بتاكول ليه 
أحمد يدلك جبينه _ عادي 
سلمي _ في  ايه ياشدن ده  كلام 
شدن  _ طالما  مش فاهمه  تبقي تسكوتي 
سلمي  _ مااالك،  كل  ما حد  يكلمه تزعلي،  هو  في  ايه  بظبط
احمد _ من فضلك كفاية 
شدن  _ سيبها،...  كملي
سلمي  _ والله  احنا  كلنا مش  فاهمين سبب زعلك  عليه  ...  او خلينا نقول  غيرتك عليه،  مش  هو  السواق  بردو ولا  في  حاجه تانيه 

(أحمد يبص لشدن وهي تتهرب من النظر إليه) 

شدن _ لما  انتي  غبيه ومبتفهميش ولا  بتحسي يبقا تخرسي،  انا  واحمد  صحاب  وكل واحد  فينا  عارف حبيب التاني 
سلمي  _ اه ماهو  واضح 
شدن  بنرفزه  _ بصي يا بتاعه  انتي،  احمد  صاحبي  وبس،  وللاسف اتعما في  عيونه وحبك انتي 
أحمد يسند رأسه _ انتي  ايه اللي  هببتيه ده 
سلمي   _ بيحبني انا 
شدن _ للأسف 
أحمد  يتنهد بضيقه ويمشي  وهي  تروح  وراه

شدن _ احمد  استنا....  احمد  بكلمك 
أحمد  يقف بدون  النظر لها  وهي  تقف قدامه 
شدن  _ رايح  فين 
أحمد يفتح  عيونه بصعوبه ويدلك جبينه _ ارجعي من فضلك 
شدن _ انت تعبت من الحلو 
أحمد _ اتعب ولا  اموت بقا،   عارفه! انا  غلطان  انى  وثقت فيكى  وقولتلك حآجه  ...  اقابلها ازاى  انا  دلوقتي 
شدن  _ مكنتش  سامع  كلامها وشكها ان في  بينا  حآجه 
أحمد  _ مشكتش ان في  بينا  حآجه  ،  هي  شكت ان في  حآجه  من نحيتك انتي  ليه  ،  عشان  تصرفاتك اللي  بتعمليها  قدامهم....  بس  الاستهتار دة  مش  هينفع،  انتي  بدأتي  في  طريق  الشهره، اقل حآجه  هتتحسب عليكي،  بلاش تخلي  حد  يقول  بينها وبين السواق حآجه 
شدن _ احمد  انت ليه  بتكلمني  كده.....  وانا  ذنبي ايه  اذا كانو هما  فاهمو غلط،  انا  مش  همشي  ورا الناس اعدلهم الفكره  الغلط  اللي  خدوها عني  ، وانت عارف  اني  بحب  سليم 
أحمد _ ومحدش فاهم  كده.....  اعقلي يا شدن....  اقصد  يا انسه  شدن
شدن بدموع _ كل  ده  علشان  سلمي،...  اسفه  ياعمي ان سلمي  هتفهمك غلط  وهطفشها منك بسبب تصرفاتي،  






أحمد  _ اه يا شدن  انا  خايف  علي  زعل  سلمى....  وكمان  زعلان  منك  علشان  قولتيلها السر اللي  بينا،  انا  مكنتش  عاوزها تعرف 
شدن _ انت المفروض  تشكرني مش  تزعل  منى 
أحمد بخبيه _ انتي  ممكن  تبصي لواحد  زيي
شدن _ ايه 
أحمد  _ شوفتي  تفاجأتي ازاي،  هي  زيك هتتفاجئ ومش  بعيد  تفكر  اني  طمعان فيها  ،،،  بس انا  ادوس على  قلبي  بجزمه ولا انها  تفهمني كده وبسببك النهارده انا وقعت في المشكله دي.... الله يسامحك،( بيمشي خطوات ويقفه صوتها)
شدن بدموع _ انا لو مش بحب سليم مكنتش تردد لحظه اني احبك انت،، انا بغير من سلمي عشان حبيتها هي مش انا، ويمكن لو مفيش سليم مكنتش سبتك 
أحمد وهو ينظر بعيد عنها_ الحمدلله انك لسه بتحبي سليم
شدن بدموع _ انا وحشه لدرجة دي
أحمد _ حلوه بس مش النوع اللي احبه، والاهم ان العين متعلاش علي الحاجب 
شدن بدموع _ الحمدلله ان لسه بحب سليم، بدل ما كنت واجهه مشكلة جديدة زي مشكلتي معاه 
أحمد _ انا ماشي، ارجعي لضيوفك 
شدن ببكاء _ امشي، انت حر، الدنيا مش هتوقف عليك ولا علي غيرك
أحمد يستدير وينظر لها _  كنت عاوز اقف جمبك النهارده، بس انا دلوقتى تعبان ولازم انام، مش همشي عشان زعلان منك يعني
شدن بدموع _ براحتك... هبعتهالك بدواء، متمشيش وانت كده علشان الطريق 
أحمد _ شدن انا اسف

سبته وروحت جبت دوا واديته ل سلمي 

شدن _ ادهولو 
سلمي _ هو  اللي  قالك انه بيحبني 
شدن _ أسأليه 






احمد 

انا  مكنتش  عاوزها تعرف عشان الفرق اللي بينا،  تقوم تورطني مع  سلمي 

سلمي _ جبتلك الدوا
أحمد  _ انسه سلمي،  من فضلك  انسي اي حآجه  اتقالت
سلمي  _ انا فاهمه يا أحمد،... لو انت بتحبني  صح  كنت  حسيت...  بس  انت  ليه  قولتلها  كده 
أحمد  _ هي  فهمت  لوحدها 
سلمي _ طيب انا  ليه  حاسه  انك يعني 
أحمد  ياخد منها  الدوا _ شكرا  علي  الدوا،  تقدري  تروحي 
سلمي  بإبتسامة  _ مش  انت لوحدك،  وهي  كمان بتحبك 
أحمد  _ انتي  مين قالك 
سلمي  _ صحبتي  وعارفاها
أحمد  بإبتسامه  باهته  _ غلطانه،  هي  مبتحبنيش
سلمي _ عشان  سليم  يعني 
أحمد  _ ايوه 
سلمي  _ سليم  استفزها عشان  كده  مشغوله  بيه، وهي  مش  بتحبه ولا  حآجه 
أحمد  _ حتي  لو كلامك  صح انتي  شايفة  انا  فين وهي،  مش  هنتقابل أبداً 
سلمي  _ بلاش  التفكير  ده 
أحمد  _ معلش  انسه سلمي،  انسي الكلام  ده،  مش  عاوز افكر  فيه  
سلمي _ زي ما تحب 
أحمد  _ ممكن  كمان  متتكلميش معاها  في  الموضوع  ده 
سلمي  _ حاضر 

هي  ارتبطت بيه  كصديق وبس  انما  لما  تفكر  تحب  وتجوز مش  هيكون  انا، ولو هي  فكرت،  أهلها  مش  هيوافقو، 








سليم 

عدا تلات أيام  من وقت  اللى  حصل،  وانا  قافل عليها  الاوضه  وبدخل احطلها الأكل  واطلع تاني....  مبقتش طايق اشوفها  ولا  طايق الاوضه دي، 

دخلت الاوضه عشان احط الأكل لقيتها قاعده  علي  السرير  ولما  شافتني نزلت وجت عندي  

ميرال _ سليم......  سليم  انا  بكلمك  رد عليه 

مشيت  تجاه الباب  وهي  قفلته و وقفت قدامه 

ميرال  _ مش  هتمشي غير  لما  نتكلم.... انت زعلان منى ليه، هو انا اللي اجبرتك يعني...... وكمان احنا متجوزين، ليه محسسني اننا عملنا جريمة..... ايوة انا وانتو مش راضين،  بس  اللي حصل حصل
سليم _ الغلط  غلطي انا،    انا مش جايبك علشان اعيش حياتي  معاكي ولا  نحب في  بعض....  لو واحده  غيرك مكنتش  زعلت  دقيقه،  بس  انتي  متنفعيش،  لا انا  هنسا اللى  عملو ابوكي،  ولا  انتي  هتقدري تنسي اللي  هعملو فيكم...  فهمتي  انا  زعلت  ليه 
ميرال  _ واللي عملته فيه  مش  كفاية،  بابا اتفضح ولسه  في  السجن  بسببك،  هتعمل  ايه اكتر من كده  ....  سليم  عشان  خاطري  كفايه  كده،  وخلينا نعيش حياتنا،  انا  بحبك وانت كمان  
سليم  بنرفزه _ مبحبكش.... 
ميرال  _ مفتكرش انك  ضعيف  لدرجة  دي علشان تعمل  كده  مع واحده  وخلاص،...  انت بتحبني يا سليم 
سليم يبعدها وهي تمسك  فيه  وتبكي _ سليم  وحياتي  عندك ما تعمل  فينا كده 
سليم _ عاوزة  تكملي معايا؟ 
ميرال  _ ايوه 
سليم  _ طيب  استني اسبوع  وبعد  كده  لو مكرهتنيش انا  موافق  انك  تكملي  معايا 
ميرال تحضنه _ مش  هكرهك مهما  تعمل 
سليم يبعدها  عنه _ مفتكرش( بيبسبها ويطلع) 

ميرال  تنظر للمفتاح الذي سحبته منه _ اما نشوف هتحبسني تاني  ازاي 







مريم 

مشيت  فرح وانا  نضفت البيت  وبعد  شويه الجرس ضرب،  روحت  افتح وانا  قلبي  بيقولي  ان ده ياسر،  بقيت  خايفة  ،  ومبسوطه وزعلانه وقلبي مقبوض،  احاسيس ضاربه في  بعضها،  وفي  النهايه  فتحت وطلع  هو  فعلا،  وقفت شويه استوعب  انه قدامي  بجد،...  هو نفسه  ياسر  بس كبر وشعره بقا معظمه ابيض،  لكن  لسه  زي ماهو  حلو،  ....  حاولت اقفل الباب  بس هو  وقفه بأيده  ودخل وقفله وراه 

مريم    _ انت ايه جابك هنا 
ياسر  _ كأنه معداش يوم  واحد 
مريم  _ عدا 26 سنه وانت رميني،  وراجع دلوقتى  تاخد  بنتي  علي  الجاهز 
ياسر _ من يوم  ما مشيتي وانا  مبطتلش ادور عليكي  وعليها،  رغم  اني  مكنتش  اعرف  هي  ولد ولا  بنت...  تعبت  يا مريم،  كنت  خايف  اموت قبل  ما اشوفكم
مريم    _ متكدبش انت مكنتش  تعرف  اني  حامل  اصلا،  انت عرفت  بصدفه مش  اكتر
 ياسر  _ انتي  نسيتي التحليل  
علي  السرير،  وانا  عرفت  من اول  يوم  مشيتي فيه والله  دورت كتير،  ويوم  ما سبتك رجعت  تاني  علشان  اعتذرلك بس  ملقتكيش 
مريم بدموع _ وراجع ليه دلوقتي... فرح عاشت من غيرك ومتعرفش انك عايش... وانا خلاص مبقتش عاوزاك ولا تفرق معايا واعتبرتك موت 
ياسر _ بس انا عايش قدامك اهو
مريم _ ارجع من مكان ما جيت، انت متفرقش معانا في حآجه
ياسر _ مش همشي، انا جاي نتكلم ونتفاهم ونشوف هنقول لفرح اني ابوها ازاي
مريم _ جاي عشان فرح.... لسه ندل ومبتفكرش غير في نفسك
ياسر _ انتو الاتنين واحد بس انتي عارفه اني عايش هي لأ
مريم _ عارف طريقها، تقدر تقولها، بس متنساش تقول الحقيقه كامله
ياسر _ الأحسن انك انتي تقوليلها 
مريم_ مليش دعوه
ياسر _ هيبقا صعب عليها انها تعرف مني 
مريم _ قولتلك مليش دعوه، واتفضل اطلع بره انا قاعده لوحدي
ياسر _ انتي مراتي يا مريم
مريم _ انت طلقتني  
ياسر _ مطلقتكش 
مريم _ انت بتقول اية، انت بنفسك قولتلي انك هطلقني
ياسر _ قولت بس مطلقتش 
مريم بغيظ _ بمزاجك الموضوع، تطلقني وتسبني وترجعني،.. ازاي مطلقتنيش، افرض حبيت اتجوز
ياسر _ حسيت بغلطي ومقدرتش اطلقك ولا قدرت اتجوز تانى بعدك
مريم _ وتجوز ليه لما ممكن تعيش مع اي واحده من غير جواز
ياسر _من وقت ما عرفتك ملمستش واحده غيرك لغيت دلوقتي
مريم _ ميفرررقش معايا، ياخي ان شاءلله تترهبن، 
ياسر _ قال يعني موحشتكيش ولا فرحتي لما شوفتيني
مريم _ مفرحتش ولا هفرح، 

فرح من الخارج _ ماما...... ماما بتتكلمي مع مين... افتحي
مريم بصدمه _ فرح

تعليقات