Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية منقذي الفصل التاسع9بقلم بحر

رواية منقذي

 الفصل التاسع9

بقلم بحر  

 

 



اتنهدت وبعدين اتكلمت، لو سمحت أعتقد إن لا أنا ولا حد من أخواتي أذاك، حرام عليك اللي بتعمله فينا ده، إحنا عانينا كتير والله كفاية كده والله كفاية
كنت أول مرة أنهار قدام حد كده، لا أول مرة أنهار من وقت كبير أصلا، كنت صامدة عشاني وعشان أخواتي، مهو لو واحدة وقعت الباقي هيقع، كنت بقوم عشانهم 
لقيتني وقعت وعيطت جامد مش قادرة أوقف عايزة أوقف ومش عارفة 
أخدني في حضنه، هداني، والحقيقة إني هديت
رجع يبصلي في عيوني، بعد شعري من على عيني غمض وغمضت أنا كمان 
قام وقف بسرعة وقالي إنه ده مش بإيده وإن كده كفاية أنكم تكونوا بعاد عنا، وزي ما قولتلك والله ده لمصلحتكم، هدِّي أخواتك وتعالوا معانا بهدوء أحسن ما ناخدكم بالغصب، أصل أصبح أمر محسوم خلاص

مش عارفة افكر، عقلي واقف، معقولة إحنا منستحقش حاجة حلوة خالص نتجازى عليها، معقولة كل غلطنا في الحياة أنهم أهلنا، طب ذنبنا إيه طيب
وسط ما أنا بفكر سمعت زعيق برا، لقيت رائد برا عايز يدخل وهما رافضين
شوفت رائد شاورت لأحمد عشان يسيبه
جه قالي مين ده؟ قولتله ميخصش حضرتك، أنا مجتش قولتلك مين الفتوات اللي أنت جايبهم برا دول رغم إني أنا اللي ليا الحق أسأل مش أنت 
شديت. رائد ودخلته




شاف نظرات رائد ليا، حس إن فيه بينا حاجة 
حاولت احسسه فعلا إن فيه حاجة 
لقيت رائد بيسألني فيه ايه ومين دول، روحت حاضناه وأنا بعيط وأنا شايفة أحمد وهو عمال يبص
رائد زي ما يكون استغل كده وراح حضني أجمد وراح باصصلي وقالي خلاص خلاص ومرة واحدة باسني
اتفاجئت واتخضيت في نفس الوقت، جه من برا زي الهمج، مسك رائد ضربه جامد وانا بحاول ابعده، رائد خرج بسرعة وانا شايفاه بينزف 
وأحمد مسكني من رقبتي جامد وقالي لا والله، لما الكبيرة تكون كده أمال التانين زمانهم إيه 
راح حسس على شفايفي وقالي ويا ترى كام واحد لمسك يا بنت عمي 
زقيته وقولتله عايز تعرف، هما كتير كتير أوي ومن ضمنهم رائد زي ما شوفت كده
حسيته اتجنن بجد، مسك الفاظة كسرها، لاحظت إنه بيدور على أي حاجة يكسرها بالقصد، عمال يتحاشى يبصلي، في لحظة حسيت إنه خايف يخرج غضبه فيا 
لحد ما لقيته قرب مني تاني وخنقني وقالي اطلعي جهزي شنطك انت واخواتك بدل والله ليبقى فيها دم وأنا أقسمت وهمس في ودني يا س*افلة، دمعة نزلت مني غصب عني مش قدرت تاني اتماسك
طلعت فوق عشان اشوف البنات وانا منهارة
لقيت موج متوترة كده قولتلها فيه ايه، قالتلي الحقيني سما هربت من الشباك
أنا معرفش ممكن تعمل في نفسها إيه 

سما: قعدت تجري تجري تجري بسرعة عشان محدش يشوفها من العربيات اللي تحت، ركبت تاكسي وراحت لمسعد
مسعد حاسبلها التاكسي واستغرب، قالتله الحقني، الحقني عايزين يخطفونا ويجوزوني للهمج دول، الحقني






مسعد قعد يهديها وقالها أنا هتصل بالشرطة، قالتله مسعد أنت بتحبني، كان وقتها فعلا مسعد بيكن مشاعر ليها، بصلها وسكت، قالتلها رد عليا، قالها بحبك يا سما بحبك، قالتله طب يلا، قالها يلا إيه، قالتله يلا المسني عشان محدش يلمسني غيرك يا مسعد، مسعد اتصدم من كلامها، قالتله لما يعرفوا إني مش بنت مش هياخدوني عشان خاطري يلا مش أنت كده كده بتحبني، مسعد بدأ يحس بمشاعر كبيرة ناحيتها وشكلها وجنونها جننوه وبقى فعلا عايزها، قالها أنت متأكدة قالتله آه يلا، 
لقوا حد دخل كسر الباب بسرعة عليهم، مسكها من شعرها وجرها لتحت، والتاني مسك مسعد فضل يضرب فيه
آخدها في العربية وساق بيها بسرعة وهي عمالة تعيط وتصرخ فيه، اوعى سيبوني، عندي أموت ولا اجي معاكم، اوعوا يا همج اوعوا، وتعيط بهيستيريا
وقف العربية مرة واحدة وقالها طيب تعالي
وقلع هدومه، وقالها مش أنت كنت عايزة كده من الدكتور، تعالي يلا، أنا هحققلك رغبتك
فجأة فقدت وعيها واغمى عليها
لبس تاني ودخل وحطها عالكرسي جمبه
فضل يتأمل ملامحها، رموشها شعرها وعنيها وعنادها، قد إيه هي جميلة وعندها طابع حسن محليها، وطى باسها منه، وقال آه يا بنت عمي آه منك، شكلك هتتعبيني قوي قوي معاك
رجع خليل بيها البيت






أول ما بحر شافتها جريت عليها وحطوها عالكنبة وفضلت تفوق فيها، سما حبيبتي اصحي، صحيت قعدت ترتعش وتحضن بحر، وتقولها ابعديه ابعديه عني، بحر ابعديه، 
موج جريت على فوق تجيبلها الدوا عشان تهدا، وأنا سيبتها مع صدف وخرجت ازعق لخليل أقوله ايه اللي انت عملته خلاها بالمنظر ده
قالي اسأليها يا هانم، الهانم كانت راحة لعشيقها البيت عشان تنام معاه، وعشان انا كنت هحقق رغبتها زعلت
وراح ضاحك
أحمد كان واقف رد قال ما طبعا، هي دي الرباية، وراح باصصلي وقال هتنتظر إيه من اللي مفرطين في شرفهم بالشكل ده 
جهز العربيات هنمشي على بليل يلا

دخلت أجهز الشنط بهدوء، خلاص مش قادرة، فاض بيا خلاص، هما عايزين كده، تمام هنروح
هنشوف إيه أسوأ من اللي شوفناه 
كلهم اتجمعوا في اوضتي موج اللي مش عارفة مصيرها ومصير أسر، وسما اللي منهارة، صدف اللي شايفة ناس دخيلة في حياتها وشايفة أخواتها بالشكل ده، زين وزينة اللي مش مدركين الموقف 
بعد ما حضرت شنط زين وزينة وصدف 
موج وقفت تزعق أخيرا،  بحر ، هنمشي إزاي يا بحر فهميني 
قعدت قربت منها وبوست خدها، أنا عارفة إنه صعب عليك وصعب على سما وعليا أنا كمان يا عمري، بس انا مش قادرة ولا عارفة مفروض أعمل إيه 
كل اللي اعرفه ان ده اكيد خير لينا، لأن مرات بابا اللي كان متحوزها في إيطاليا اللي هم ام زين وزينة أهلها بيلاحقونا وناويين يأذونا






ودول مهما كان اهلنا عمرهم ما هيأذونا، وروحت حضنت سما وبوستها وقولتلها خلاص بقا عشان خاطري أنا كمان مش قادرة أنا صامدة بالعافية، عشان خاطري خلينا نشوف هما عايزين مننا ايه في البلد بس،واوعدكم إننا هنييجي هنا تاني
والله يا سما أوعدك 
سكتوا وخلاص استسلموا لما لقوني بكمل تعبية للشنط
دخلت موج قالت انا هحضر شنطي أنا وسما
وصدف راحت تلم شوية ألعاب للولاد

كان الجو برد تقلت على زين وزينة ولبست جاكيت طويل تحته بيزيك اسود وايس كاب وكانت موج بتحاول تنزل الشنط، جه واحد يقول يلا أحمد باشا بيقول هنطلع
قولتله ينزل الشنط دي 
نزلنا وسما وموج وصدف ورا في عربية خليل
وأنا أحمد خلاني اركب عربيته ومعايا زين وزينة



                                الفصل العاشر من هنا

       

تعليقات