Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية دكاتره مجانين الفصل السادس عشر16بقلم مريم محمود



رواية دكاتره مجانين
 الفصل السادس عشر16
بقلم مريم محمود





ملك: ينهار اسود
احمد: سوتى ليه يا بومه 
ملك بتوتر: اصل ....... اصل كنت نايمه ومكنتش حاسه بنفسى 
احمد: ااااااه طيب ولا يهمك 
ملك: احمد 
احمد بزعل: نعم 
ملك: بصراحه
احمد: بصراحه ايه 
ملك: أنا عايزه ارد عليك بجد 
احمد: طيب ردى اهو أنا سمعك 
ملك: بصراحه أنا مش بحبك 
احمد بزعل: أنا كنت حاسس 
ملك ابتسمت ومسكت ايدو: أنا بموت فيك 
احمد: انتى قلتى ايه 
ملك ضحكت: اللى سمعته 
احمد: يعنى بتحبنى 
ملك: اه ولله بحبك 
احمد: أنا مش مصدق أنا أنا فرحان بجد ايه ده 
ملك: أهدى يا مجنون 
احمد: أهدى ايه بس 
وبعد كده شالها ولف بيها من فرحتو والشباب الكليه حفلو عليه 
الشاب: اه يا رومانسى 
اللى جنبو: اه يا واد يا حبيب 
احمد: طب اسكت منك ليه بدل ما اسكتكو بترقتى 
الشاب ضحك: احنا بنهزر معاك يا صاحبى ربنا يخليكو لبعض 
احمد: يارب يا اخويا 
عند مريم ومحمد 
محمد اول ما ناده على مريم اتوترت جدا 
مريم بتوتر: نع .........نعم 
محمد: مالك متوتره كده ليه 
مريم: لا ابدا مافيش حاجه 
محمد: طيب عامله ايه 
مريم: الحمدلله وانت 
محمد: طول ما انتى معيا أنا كويسه 
مريم اتوترت اكتر من الكلمه دى
مريم: طيب أنا مشيه 
مريم بقت مستغربه من نفسها لأن شخصيتها مش كده متوعده على القوه ومش بتتوتر بسهوله 
محمد: طب استنى طيب 
مريم: ايوه 
محمد: وحشتينى على فكره 
مريم: طيب شكرا 
محمد: شكرا طيب يختى طب مافيش وانت كمان كا اخ يعنى مش أنا اخوكى برضو 😅
مريم بتوتر: اه اه طبعا اخويا 






محمد: يارب امتا الفكره دى تروح يارب 
مريم بدون وعى: ما راحت قصدى مرحتش 
محمد: طب على فكره بحبك وهفضل بحبك حتى لو فضلتى وخدانى كا اخ ليكى 
محمد كان عارف ان مريم متوتره بسبب كلامه فا كان بيوترها اكتر 😅
مريم: محمد عيب كده احنا فى الكليه 
محمد مسك أيدها: محدش ليه عندنا حاجه 
مريم شدت أيدها بسرعه: لا طبعا لازم نعمل اعتبار للناس الموجوده 
محمد: وانا معاكى مش حاسس بحد غيرك 
مريم حطت وشها فى الارض من الكسوف وهو رفع وشها بايدى 
محمد: وانتى معيا اعملى اللى انتى عايزه متتكسفيش 
مريم بعدت ايدو عن وشها وحولت تتملك أعصابها 
مريم: طب يلا عشان فى محاضره 
محمد ابتسم: ماشى يلا 
وكل واحد خد حبيبتو وراح على المحاضره 
اسراء: انت ايه اللى جابك جنبى ياض 
عبدالله: معلش اصل الهوه رمانى 
اسراء: طب روح خلى الهوه يرميك فى حته تانيه 
عبدالله: لا هو رمانى هنا خلاص
اسراء: ده انت عيل بارد عارف لو سمعت صوتك طول المحاضره اقول لدكتور هاخلى يخرجك بره 
عبدالله ضحك: حاضر يا دحيحه 
وبعد كده الدكتور دخل وابتدا المحاضره وعبدالله ابتدا يرخم 
عبدالله بهمس: بقلك فهمه حاجه
اسراء بعصبيه: هو لسه قال حاجه عشان افهم ده لسه داخل 
عبدالله: ايه ده هو بجد لسه متكلمش 
اسراء: على اساس انك كنت فى العالم الموازى وجيت أنا قلتلك مسمعش صوتك 
عبدالله: حاضر 
وسكت ثانيه واتكلم تانى
عبدالله: معلش بس هو عامل كده ليه 
اسراء: عامل ازاى يعنى 
عبدالله: مش عارف 
اسراء بعصبيه: عليا النعمه من نعمه ربى لو ما سكت لا افرج عليك المحاضره كلها 
وكان أحمد وملك سمعنهم وبيضحكو عليهم 
ملك: بيحبو بعض موت 
احمد: جدا يا بت من حبهم فى بعض بيتخنقو كتير 
عند عبدالله واسراء
عبدالله: طب استنى هفهمك 
اسراء: لو سمحت يا دكتور 
الدكتور: افندم 
اسراء: الاستاذ اللى قاعد جنبى ده كل شويه يشتت تفكيرى عن المحاضره ومش عارفه اركز 
الدكتور: لو سمحت يا كابتن قوم اقعد فى مكان تانى يا طتلع باره 
عبدالله بص لاسراء بغيظ وقام وهى لفت وشها وضحكت لقت شاب تانى قعد جنبها 
اسراءاتخرت بأحراج 





اسراء: احم لو سمحت اتخر 
الشاب: ايه مش كنتى قعده بتهزرى انتى واللى لسه قايم 
اسراء بصوت عالى وفرحت عليه المحاضره: وانت مال امك انت 
الدكتور: انتى يا انسه بره 
اسراء: قبل ما تقولى بره اعرف هو عمل ايه الاول بس اقولك على حاجه أنا خرجه فعلا ابوها دى محاضره 
وخرجت وهى متعصبه وعبدالله خرج وراها 
عبدالله: استنى يا اسراء 
اسراء بعصبيه: عايز ايه يا عبدالله
عبدالله: اولا أنا آسف على اللى عملتو فى المحاضره تانى حاجه هو الشاب عملك ايه 





اسراء: مبدايه كده انت ملكش كلام معيا تانى عشان كده الشباب هتخد عنى فكره وحشه لأن الاستاذ اللى جوه بقلو اتاخر بيقولى ايه مش كنتى بتهزرى مع اللى كان قعد جنبك وعليت صوتى زى ما انت شفت 
عبدالله: اول حاجه الواد ده أنا مش هسكلو تانى حاجه انتى هتبعدى عنى عشان واحد منعرفهوش 
اسراء بعصبيه: هو فى ايه بينى وبينك عشان تقولى الكلمه دى انت مجرد اخ بنسبالى  
عبدالله: بس انتى بنسبالى اغله حاجه فى حياتى أنا بحبك يا اسراء 
اسراء بصدمه: ايه



                                الفصل السابع عشر من هنا


تعليقات