Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية دكاتره مجانين الفصل السادس والعشرون26بقلم مريم محمود



رواية دكاتره مجانين
 الفصل السادس والعشرون26
بقلم مريم محمود





ملك ومريم بصدمه: ايه 😳
عمر: أنا مش قدامى غير الحل ده 
وبعد كده وجه المسدس نحيت مريم ومريم غمضت عينها وكانت بتعيط بس لما عمر شاف دومعها على أنها هتموت كده حس انو قد ايه غبى ورمه السلاح على الأرض 
مريم رفعت وشها وبصت لملك 
مريم بدموع: ليه ليه بتعذب الناس كده استفد ايه فى الاخر ولا هتكسب دنيا ولا آخره حرام عليك اللى بتعملو فينا وفى الناس يا اخى بتقتل بدم بارد وبقى القتل بنسبال الناس كلها لعبه سهله ممكن اى حد يلعبها بقينا فى شعب متوحش مافيش رحمه مابين الناس كله بقى عايز مصلحته ملقتش مصلحتى مع الشخص كذا لا ده وحش لازم يموت متفكرش بقى فى قلب امو اللى هيتحرق عليه وأبو كمان وسلام بقى لو متجوز وعندو عيال كل ده فى ميزان سئاتك وانت اللى هتخسر دنيا واخره اهو حب عمرك قدامك اهى هتبقى لغيرك بسبب سكتك دى مش قلتلك هتخسر دنيا واخره حسبي الله ونعم الوكيل فيك وفى كل واحد زيك 
عمر بقى يسمع منها الكلام وهو مقتنع بيه جدا وبعد كده فك ملك ومريم ووصل مريم اوضه تانيه وراح لملك طبعا هو مش ضعيف قدام حد غيرها واول ما دخل وقفل الباب انهار من كلام مريم وشاف أن كلامها صح وبقى يفكر فى كل اللى قتلهم وبقى ندمان 
عمر بندم: أنا اللى جبتو لنفسى أنا اللى عملت فى نفسى كده انتى رحتى منى ومبقاش ليا حد أهلى ترضونى وعشت لوحدى مكنش قدامى غير الطريق ده 
طبعا ملك مكنتش تقدر تشوف حد كده وتسكت فا راحت طبطب عليه وهو بقى يتكلم معها 
عمر بدموع: الموضوع ابتدى معيا من بعد ما أهلى ترضونى اول حاجه اتعرفت على شله وس...
وبعد كده اتعرفت بصدفه على واحد من عصابه مافيا وهو اللى دلنى على الطريق ده وانا وفقت بس مكنتش اعرف انو هيوصل الحال بيا لكده أنا اطمرمط كنت ببات فى الشارع مكنش حد من صحابى راضى يبتنى عندو وطبعا واحد فى الظروف دى كان اى حاجه هيتعلق بيها بسرعه 





ملك: طب وانت اهلك ترضوك ليه 
عمر: انتى عارفه مرات ابويا فضلت تزن تزن على ودان ابويا لحد ما سمع كلامها ومشانى من البيت 
ملك بقت متاسره بكلام عمر اوى وان كل ده حصاله 
عمر بدموع: وكنت محتاجك انتى اكتر وحده ومكنتش عارف اوصلك فى الوقت ده 
ملك: طب واللى انت كنت مرتبط بيها 
عمر: طلعت بت مش كويسه وكلمتنى اصلا عشان اسيبك ولما سيبتك وهى استغللتنى وخدت منى فلوس كتير سابتنى 
عشان كده ضربت نفسى ميت سرمه انى سيبتك 
وبعد كده عمر رمه نفسو فى حضن ملك وبقى منهار تماما وبذات كل ما يفتكر الناس اللى قاتلها قبل كده وازاى هو عمل كل ده ملك بصتلو لثوانى وبعد كده ضمتو ليها بحنان 
ملك: أنا من رأى تسيب العصابه دى يا عمر وتروح تبلغ عانها 
عمر: ما كده هيتقبض عليا 
ملك: اللى غلط لازم ياخد جزأو 
عمر: حاضر هروح اسلم نفسى وأبلغ عن العصابه واعرفهم مكانهم بس ممكن سؤال
ملك: نعم 
عمر: انتى بتحبى حد تانى صح 
ملك: ايوه يا عمر 
عمر بصلها بحزن وابتسم بوجع: ربنا يخليكو لبعض
ملك: يارب 
عمر: طب يلا خدى مريم وروحى وانا هعمل زى ما قلتلك 






وبعد كده ملك راحت خدت مريم وهو عارفها تروح ازاى وبعد كده مشيت وهو راح القسم 
جاسر: ايه ده انت جيلى برجليك 
عمر: أنا جى اسلم نفسى واعرفك مكان العصابه 
جاسر مبقاش مصدق اللى بيسمعو يعنى واحد من عصابه مافيا جى برجليه لحد عندو وكمان عايز يبلغ عن العصابه لا دى جديده 
عمر قال المكان لجاسر وجاسر حط فى ايدو الكلابشات وراح على المكان بسرعه اللى قال عليه 
مختار: عمالها عمر الكلب 
وبعد كده ابتدت رجاله مختار يضربو نار على جاسر والعساكر إللى معه طبعا فى ناس كتير اتصابت بس قبض على العصابه كلها ةاتحبسو اربع ايام على ذمه التحقيق





عند ملك ومريم وصلو البيت كان محمد قالب الدنيا على مريم لأن تليفونها مقفول وزى العاده كان متوتر ومش عارف يهدى اول ما شافها جرى عليها وحط وشها ما بين أيدى 
محمد بلهفه: مريم انتى كويسه كنتى فين من الصبح وتليفونك مقفول ليه 
مريم: اهدى أهدى وهفهمك كل حاجه 
وبعد كده مريم حكت لمحمد اللى حصل 
وملك اتكلمت: وبعد كده قالى انو هيسلم نفسو ويعرف الظابط على مكان العصابه
محمد بقى مش عارف يرد يقول ايه حبيبته عدت بكل ده لوحدها ومن غيرو وظل الصمت هو سيد المكان 
وبعد اربع ايام اتعرض عمر والعصابه على المحكمه وطبعا اتحكم عليهم كلهم بالاعدام 





                         الفصل السابع والعشرون من هنا



تعليقات