Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية نسمة حب الفصل السادس6بقلم مورو مصطفي



رواية نسمة حب
 الفصل السادس6
بقلم مورو مصطفي




بعد مرور عام اخر أصبحت نسمة في عامها الرابع وجاء يوم زفاف مؤمن على مايا  صديقة نسمة وكانت ترتدي فستان رائع يشبة فساتين سندريلا من اللون الذهبي، وتضع تاج صغير من اللون الذهبي فوق طرحتها فكانت تشبة الملكات وكانت ترقص مع مؤمن ومايا وكانت تشع بهجة وسرور وكانت تحمل حنين وترقص معها فتضحك بشكل جميل وكان حمزه ينظر لها وهي تحمل ابنته بأبتسامه ساحره تجعل هند تغتاظ فهو لا ينظر لها هكذا فمهما حاولت معه منذ زواجهم الا انه لا يرغب بها حتى أنه كاد يصارحها انه فشل وانه أخطأ في الزواج منها الا انه اكتشف حملها فصمت تماماً وشعر انها اراده الله وفي ذلك اليوم كان يجلس على نفس المائدة مع محمد ونوران وفجاءة وجد زميل لهم في العمل يأتي لمحمد ويخبره برغبته في التقدم لنسمة فكاد حمزه ان يفتك به ولكنه تماسك ولاحظت هند ذلك وانتهزت وقت البوفية والكل يجلس على المائدة وكانت نسمة تجلس بجوار ابيها وتحمل حنين على يدها ونظرت لنسمة 

- نسمة عارفة خالد زميل حمزه ومؤمن في الشغل أتقدم لعمو يطلب ايدك النهاردة متهيألي مش معقول ترفضي  صعق محمد وشاهين وحسين لكلام هند ونظروا لها بذهول لتحدثها فيما لا يعنيها كما نظر لها حمزه بغضب اما نسمة فرفعت رأسها تنظر لهند بابتسامة 
- بجد طيب ايه المشكلة لما أرفض وبعدين بابا عارف اني مش ناوية ارتبط الا اما اخلص جامعة الأول اهو انتي اتجوزتي ومقدرتيش تكملي رغم ان كليتك يعني نظري لكن انا كليتي صعبة يبقى اورط نفسي في جواز وغيره ليه 

اغتاظت هند ولم تحسب لكلماتها اي رد فعل 

- مش ممكن يانسمة بجد انتي غريبة جدا انا يعني لولا انك بنت عمي كنت قلت ان فيكي حاجة علشان ترفضي كل العرسان دي 

هنا الكل نزل عليه الوجوم و نظر محمد لأبنته وجد عيونها تترقرق بالدموع فوقف وحمل حنين من بين يدها واعطاها لحمزه بغضب ونظر له 

- تاخد مراتك وتغورها من هنا والا قسماً بربي اكون قتلها دلوقتي حالا ومش عايز اشوف خلقتك في يوم يا هند فاهمة.....شاهين فهم بنتك تنسي ان لها عم وانت ياحمزه  يا راجل يا اللي اعتبرتك في يوم ابن ليا زي مؤمن من النهاردة مراتك لاتدخل بيتي ولا بيت ابني فاهم اتفضل خدها وامشي ولو صاحبك سأل عليك ح اقوله اي سبب 

كان حمزه يشعر برغبه في الفتك بهند فنظر لشاهين 

- معلش ياعمي حضرتك خدها روحها انا مش ح اسيب صاحبي علشان خاطرها ولما نروح ياهانم ح يكون لنا حساب تاني خالص ولولا اني لو مديت ايدي عليكي دلوقتي ح بوظ فرحة صاحبي كنت كسرتك حالا غوري 

حاولت هند الاعتذار ولكن نظر لها الجميع بقسوة ووقف محمود والد حمزه 

- لا انت ينفع تمشي وتسيب صاحب عمرك ولا انت ياحاج ينفع تمشي وتسيب فرح ابن اخوك قومي يا هانم انا اللي ح وصلك 

انصرف محمود ومعه كريمة وهند وابنتها وتبقى حمزه الذي وقف واعتذر لمحمد وقبل رأسه ويده وشعر محمد بدمعه تهبط على يده فزفر ووضع يده على رأس حمزه

- خلاص ياحمزه خلاص بس من فضلك بلاش مؤمن يعرف لو سمع اللي قالته ممكن يقتلها وخسارة يودي نفسه في داهيه علشان كلبه زي دي

هنا لم تستطع هنادي السكوت فنظرت لشاهين وجدته صامت فنظرت لمحمد

- جري ايه يامحمد ح تعلق لها المشنقة هي يعني قالت ايه غير اللي ممكن يقوله اي حد لما يعرف ان بنتك بترفض كل العرسان دي من غير سبب 

انتفض شاهين ووقف وامسكها من يدها وسحبها خلفه دون كلمة وخرج بها للخارج وبعد قليل عاد وهي خلفة وعيونها حمراء ووجها يظهر عليه علامات أصابع زوجها ووقفت أمام نسمة

- معلش يانسمة انا اسفة حقك عليا 

نظرت لها نسمة وعيونها تلمع بالدموع

- طول عمرك بتكرهيني ياطنط وبتتعمدي انك تقلي مني وطول عمر هند برضه بتكرهني رغم اني عمري ماعملت لها حاجة وبالعكس دائما بقف جانبها في كل حاجة لكن من هنا ورايح عمري ما ح اسمح لحد فيكم يقل مني ولا يتكلم عليا ربع كلمة ولا من حقك ولا من حقها ولامن حق مخلوق في الدنيا يعرف برفض ليه بس ح اعيدها تاني ليكي وقوليها لبنتك انا دراستي اهم عندي من اي راجل لان مافيش راجل يستاهل اضحي بمستقبلي علشانه اه وعلى فكره اسفك مرفوض ياطنط عن اذنكم

وقف حسين الذي كانت حلا تمسك يده بقوة حتى لا يفتك بهند ونظر لأمه بسخرية

- فاكره لما قلت لك عمر مؤمن مايبص لبنتك اللي كانت راميه روحها عليه علشان هي قليلة التربية اهو كلامي كل يوم بتثبت صحته بنتك ناقصة رباية وناقصه اخلاق وانا من النهاردة بقولها لك يا امي وبقولها لك ياحمزه مراتك ماتدخلش بيتي وافتكر كلامي اللي قلته لك يوم ما جيت تقراء فاتحتها اشرب بقى يامعلم عن اذنكم رايح أقف مع صاحبي يالا ياحلا 

وقف حمزه في حالة من الذهول ولم يعرف ماذا يفعل وشعر محمد بألمه وارتباكه فوقف ووضع يده على كتفه 

- روح ياحمزه اغسل وشك وروح لصاحبك لانه بدء يحس ان في حاجة نظر حمزه لمحمد وعيونه تترقرق بالدموع 
- انا تعبان يا بويا تعبان قوي ومش قادر استحمل حاسس اني بتخنق 





- استحمل نصيبك ياحمزه روح يابني روح اغسل وشك

وبالفعل ذهب حمزه وقام بغسل وجهه وعند خروجه لاحظ وقوف نسمة بجوار أخيها وهي تضحك وتحاول رسم السعادة رغم الحزن الطاغي في عيونها فحاول التصنع مثلها وكلما التقت عيناهم تكلمت بكلام كثير داخل كل واحد منهم حتى انتهى الفرح وذهب الكل الي منزله 

❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️

ذهب حمزه الي بيته وكل شئ يمر أمام عينه وفور ان دخل البيت وجد هند تجلس وهي تحتضن ابنتها فـ أتجه فورا لها وحمل ابنته منها ووضعها على الأريكة والتفت ينظر لها وعيونه تطق شرار وهو يكاد تفتك بها وامسك يدها بقسوة 

- فهميني جبتي الجراءة دي منين تقولي الكلام الزبالة اللي قلتيه ده 

شعرت هند انه سيفتك بها فقررت تذكيره بما سبق 

- وانا قلت ايه غلط ولا انت نسيت انك شفتها نازلة من شقة وليد 

هنا لم يتحمل حمزه وقام بصفعها بقوة صفعة وراء صفعة

- انتي ازاي كده ايه كل الغل والحقد اللي جواكي ناحيتها ده حتى لو ده اللي حصل دي لحمك يعني تغطيها بس ازاي لا من اول ما اتجوزنا وانتي بتتعمدي تغيظيها وتحرقي دمها وتعملي حركاتك الزبالة دي واقول ياواد اسكت مش مهم لكن خلاص اهو الكل منع دخولك بيته حتى اخوكي يا شاطرة النهاردة قالي ابلغك انسى ان ليكي اخ خليكي بقى في حقدك وغلك ده لما يخلص عليكي يا ستار وانحني حمزه حاملا ابنته 

وتركها وانصرف الي غرفة ابنته وأغلق خلفه الباب وتركها هي بالخارج تغلى وتزبد فقد انقلبت الدفه عليها بقوه وفجاءة وجدت هاتفها يعطي إشارة رسالة ففتحت الهاتف ووجدتها رسالة من المدعو وليد يخبرها فيه بضرورة محادثته فارسلت له انها سوف تحدثه في الصباح عند نزول زوجها واغلقت الهاتف ودخلت لغرفتها حتى تفكر في تلك المصيبة التي فعلتها

اتي الصباح وقامت هند وجدت ابنتها بجوارها فعلمت ان حمزه قد ذهب لعمله فقامت وامسكت هاتفها وفتحته فوجدت رسالة اخرى من وليد يهددها فيها ان لم تتصل سوف يطربقها على رأسها فقامت بالاتصال به

- في أيه يا وليد علي الصبح احنا مش ح نخلص من القرف ده بقى كل شوية تهددني تهددني حرام عليك يا أخي ده كان اتفاق زفت 
- وحياة اهلك يا هند دلوقتي اتفاق زفت بقولك ايه ماليش فيه تيجي لي الشقة النهاردة وتجيبي لي معاكي فلوس فاهمة 
- حرام عليك يا وليد انا بقيت مرعوبة حمزه يشك في حاجة ويكتشف اللعبة اللي عملناها علشان نوقع نسمة وبعدين انت مش اخدت اللي عايزه مني مش انت اتفقت معايا على مرة واحدة اكون معاك فيها بعد جوازي واديني جيت لك اكتر من خمس مرات حرام عليك بقى سيبني في حالي كفاية المشاكل اللي انا فيها 

وفجاءة شعرت ان هناك أحد خلفها فالتفتت وراءت حمزه وعروق وجهه كلها نافره فصرخت وشعرت انها هلكت حاولت الهروب ولكنه امسكها من يدها وظل يضربها بيده وقدمه وهو يصرخ بها 

- عملنا لك ايه فهميني عملنا لك ايه تخربي بيه حياتنا انطقي موتك على أيدي يا زبالة وظل يضربها وهي تصرخ حتى استمع لطرقات الباب فسحبها من شعرها واتجه للباب وهي تصرخ وفتح فوجد ابوه وأمه واخته وزوجها وعندما راءوها صرخت كريمة وحنان وحاول ابوه وعز ابعاده عنها ولكنه صرخ بهم 






- قسما بالله لو حد قرب لقتلها ودلوقتي اللي ح ينجدك من تحت ايدي تعترفي عملتي ايه يا زبالة 
- ماعملتش حاجة ياحمزه حرام عليك سيبني الحقني ياعمي ارجوك ح يموتني

نظر محمود لولده وشعر ان لو احد اقترب منه سيفعل بها الأفاعيل فنظر لأبنته 

- روحي ياحنان خدي حنين نزليها تحت 
- حاضر يابابا وجرت حنان وحملت حنين التي كانت تصرخ وأخذتها ونزلت بها للأسفل 

ونظر محمود لحمزه 

- اهدي ياحمزه محدش ح يقرب بس فهمنا عملت ايه يابني
- دمرت حياتي يابابا دمرت حياتي قتلتني لما خلتني سبت حب عمري انطقي وربي اموتك وادخل فيكي السجن ولا ح يفرق معايا 

شعرت هند انها ستهلك فهمست وسط دموعها 

- ح اقولك كل حاجة بس سيبني فصرخ بها 
- مش ح اسيبك انطقي 

بدءت هند تقص كل ماحدث منذ اتفاقها مع وليد حتى تنفيذهم انتهاءً بآخر مكالمة بينهم مرورا بذهابها له الي بيته  شعر الجميع بالغثيان منها وكان حمزه بعد أن استمع لتلك المؤامره وقع أرضا وهو يضحك بقوة 

- انا للدرجة دي كنت مغفل للدرجة دي عرفتي تستغفليني 

كانت هند ملقاه أرضا تبكي وكانت ترتدي بيجامة وقف حمزه واقترب منها وسحبها من ذراعها ونظر لوالده 

-  بابا اتصل على حسين ومؤمن وعمي محمد وبلغهم يروحوا فورا على بيت ابوها 
- ح تعمل ايه يابني 





- لازم الكل يعرف وساختها فصرخت هند ببكاء
- لا ياحمزه ابوس ايدك اوع تعمل كده حسين وبابا ح يموتوني ابوس رجلك ياحمزه صرخ حمزه
- اخرسي اوعي اسمع صوتك فاهمة ثم دفعها بيده وهو يصرخ بها
- الحيوان ده لسه في شقته اللي ورتهاني انطقي

فهزت رأسها له بالموافقه فنظر لزوج اخته

- عز عايز منك خدمة ممكن تعملها لي
- اؤمر ياحمزه 
- ح اديك العنوان بتاع الحيوان ده تروح تجيبه على شقة ابوها ممكن 
- حاضر يا حمزه 
- بابا اتصلت بيهم 
- ايوه حبيبي اتصلت وح يطلعوا على هناك دلوقتي ناوي على ايه حبيبي
- ح اخد حقي وحق نسمة من الكلاب دول 
- طيب حبيبي انا ح اروح مع عز للحيوان ده ونحصلك على بيت شاهين 
- ماشي يابابا

وقام بسحب هند من يدها بقوة خلفه وهي تبكي وتصرخ ان يتركها وستدعه ولن يراها ابدا ولكنه لم يكن يستمع لها ودفعها في السيارة وركب مغلقاً السيارة حتى لا تستطيع الهروب وظلت طوال الطريق تحاول استعطافه ان يتركها وسترحل بعيدا ولكنه يصرخ بها لتصمت وهو يبكي قهرا مما حدث لهم وهل ستسطيع نسمة مسامحته حتى وصل للبيت ونزل وأخرجها من السيارة وهو يسحبها خلفه في نفس وصول محمد ومؤمن وحسين وجرى عليه محمد عندما راءها بتلك الصوره فقد كانت بالبيجامة وشعرها اشعث وكل جسدها ينزف 

- حمزه انت اتجننت ايه اللي عمله في البنت ده سيبها انت خلاص مخك فوت

نظر له حمزه فصعق محمد من شكل وجهه الغارق بالدموع 

- حضرتك اللي بتقول كده دلوقتي تعرف انا ليه عملت كده وصعد بها إلى الأعلى وطرق الباب بقوة ففتحت هنادي الباب وعندما راءت ابنتها على تلك الحالة صرخت 

- انت ازاي تعمل في بنتي كده انت اتجننت انا ح أبلغ فيك البوليس ياحيوان 

خرج شاهين على صريخ هنادي وشاهد ابنته على تلك الصوره وحمزه وجهه احمر غارق بالدموع وخلفه حسين ومؤمن ومحمد فنظر لهم 

- في أيه فهموني 

قذفها حمزه تحت قدم ابيها ونظر لها وبصق عليها 

- قبل أي كلام بنتك طالق ياعمي طالق طالق 

صرخت هنادي وحاولت التهجم على حمزه الذي امسك يدها ونظر لها نظرة كادت تقتلها 

- عارفة لولا اني محترم الراجل ده كنت عملت فيكي زيها ماهي تربيتك للأسف 

اقترب حسين منه بغضب 

- حمزه ياتنطق في ايه يا ح تلاقي مني وش تاني انا لغاية دلوقتي هادي 

نظر له حمزه وضحك بقوة ثم انتهى بالبكاء 

- انت كنت صح قلت لي ح اخد اكبر قلم بس انا ما اخدتش اكبر  قلم بس انا اداس على شرفي وشرف نسمة من الكلبه دي 






هنا اقترب مؤمن صارخاً

- مال اختي بيكم ياحمزه وايه كلامك ده 

هنا كان قد وصل عز ومحمود ومعهم وليد مربوطا ومضروب  ونظر حمزه لعز ووالده وامسكه قاذفا اياه تحت قدم شاهين بجوار هند 

- دلوقتي احكي لكم كل حاجة 

وبدء في قص كل شئ منذ ذهابه للجامعة ومقابلته لهند وصولاً لوليد ورؤية نسمة انتهاءً بما عرفه في المكالمة التي استمع لها وقف الجميع في حالة ذهول اقترب مؤمن من هند وامسكها من شعرها اوقفها أمامه وهو يصرخ بها 

- كل ده ليه عملتي كل ده ليه للدرجة دي وصلت بيكي الحقارة تشوهي سمعة بنت زيك ليه فهميني ليه
- علشانك علشان انتقم منك لأنك رفضتني وهي اكتر حد يوجعك كان لازم اوجعكم اشمعني انتم عايشين في حب اشمعني هي تلاقي حد يحبها الحب ده كله 

نظر شاهين لمؤمن بألم

- بلاش توسخ ايدك بيها يا مؤمن 

والتفت لهنادي التي كانت تقف ولا تعرف ماذا تفعل

- طبعا كنتي عارفة ماهي مش بتعمل حاجة من غير تعليماتك دلوقتي ياهنادي تاخدي وساختك دي في ايدك وزي ما انتم كده تطلعوا من البيت ده مش عايز لكم وجود في حياتي اه انتي طالق ياهنادي طالق بالتلاته ولو في اكتر كنت قلتها اتفضلي باللي عليكي ولا اقولك كرم اخلاق مني ادخل يا حسين هات عباية لكل واحده فيهم والبطاقة بتاعة امك وارميها لهم خمس دقايق لو لقيتكم لسه موجودين ح اخلص الدنيا منكم وح امواتكم بأيدي 

احضر حسين عباءتان واعطاهم لهنادي وهند ومعها بطاقة الأم وأخرج من جيبه مبلغ من المال أعطاه لها

- ده مني يوصلكم لأي مكان بعيد عنا 

نظرت له هنادي ببكاء تحاول استعطافه

- ياحسين يابني فصرخ بها 
- اوعي تقولي ابني سامعه اوعي اتفضلي خدي تربيتك دي في ايدك وامشوا كفاية بقى كفاية انتم استحالة تكونوا بني ادمين عندهم قلب وبيحسوا

بكت هند ونظرت لحمزه 

- بنتي ياحمزه بنتي ضحك حمزه ونظر لها 

- بنتك ح اعملها تحليل لو طلعت بنتي عمرك ما ح تشوفيها لو طلعت بنتك ح ارميها لك تشبعي بيها مع الجربوع ده 

نظر له وليد بألم فقد قام عز ومحمود بتكسير عظامه بقسوة وهمس 

- بنتك ياحمزه بنتك انا مش بخلف 
- أخرس وانت فاكر اني ح اصدقك

وقفت هند بمساعدة هنادي وحاولت الاقتراب منهم فارتدوا جميعا للخلف ونظر لها شاهين

- خدي امك وغوروا مش عايز لا اشوفك ولا اشوفها من النهاردة مراتي وبنتي ماتوا طلعهم بره يا محمود لو سمحت ومعاهم الجربوع ده خسارة نروح في داهيه علشان زبالة زي دول






وبالفعل اخرج محمود هنادي وهند ومعهم وليد وأغلق الباب والتفت فوجد ابنه يجلس أرضا يضع وجهه بين يديه ويبكي بقهر فشعر بالالم على وجعه وفجاءة وجد مؤمن يقترب منه ويحتضنه وكأنه أعطاه الإشارة للانهيار فأخذ يصرخ بعزم مافيه حتى صمت وعندما حركة مؤمن من حضنه وجده مغماً عليه وانفه ينزف بغزاره فاقترب عز منه ونظر لمؤمن 

- بسرعة يامؤمن اسنده معايا لازم نطلع على المستشفى حمزه اكيد ضغطه عالي قوي بسرعه 

فأقترب حسين و عز واسندوه مع مؤمن وهبطوا سريعاً وخلفهم محمود الذي ارتعب على ولده ومحمد وهو يسند شاهين أيضاً وذهبوا جميعا للمشفى ودخل مؤمن وهو يصرخ على طبيب لإنقاذ أخيه وفورا حضر الممرضين وحملوه على سرير متحرك والطبيب يصرخ بهم بسرعة توجههم للعناية المركزة وفور ان اخذوه وابتعدوا استمعوا لصراخ محمد الذي وجد أخيه يسقط منه أرضا أيضا وهو يمسك قلبه فحملوه أيضا على العناية هو الأخر وظل بالخارج محمد و محمود ومعهم مؤمن وعز وحسين والكل يقف في حالة من الصمت والوجوم والقلق على من بالداخل حتى انتبهوا على هاتف مؤمن يرن فنظر فوجدها نسمة فنظر لأبيه 

- بابا دي نسمة اعمل ايه 
- رد عليها حبيبي شوف في ايه فتح مؤمن الهاتف فوجدها تبكي فصرخ 
- في أيه يا نسمة حصل ايه بتعيطي ليه كده حد حصله حاجة 
- مؤمن مش قادرة يا مؤمن مش قادرة ح اموت 
- مالك ياحبيبتي في ايه انتي فين ياقلب اخوكي
- في العربية 
- طيب اهدي وقولي لي حصل ايه 
- قلبي يا مؤمن قلبي ح يوقف مش قادره عندي ألم جامد قوي مش قادرة اخد نفسي مؤمن متزعلش مني 
- نسمة قصدك ايه ايه متزعلش مني دي انطقي

بكت نسمة بكاء جعل اخوها يشعر ان قلبه ينشق نصفين 

- حبيبتي قولي لي قصدك انا مش ناقص 
- حمزه يامؤمن قلبي بيقولي حمزه فيه حاجة اتصل بيه علشان خاطري انا تعبانة قوي 
- للدرجة دي حاسه بيه يانسمة للدرجة دي صرخت نسمة بأخيها 
- حمزه فيه ايه يا مؤمن قولي هو تعبان صح مش كده طمني يا مؤمن علشان خاطري عارفة اني غلطانة بس والله غصب عني والله غصب عني
- اهدي يانسمة اهدي حبيبتي ح تقدري تيجي لي ولا اجيلك 
- لا ح اقدر اجي لك فين 





أخبرها مؤمن اسم المشفى واخبرها ان حمزه وعمها شاهين بها 

- انا جاية حالا يا مؤمن واغلقت الهاتف وادارت سيارتها واتجهت فورا للمشفى 

نظر مؤمن لأبيه فوجده يبكي ابنته وابنه فحمزه ولده أيضاً كما يبكي اخاه فأقترب منه وجلس بجواره

- ازمة وح تعدي يابابا ح نعدي منها ان شاء الله كلهم ح يعدوا منها 



احنا بس محتاجين ندعي لهم ح اسيبكم واروح اشوف


 حد يطمنا عليهم تعال معايا ياعز حسين خليك معاهم وخد بالك منهم 
- ربنا يستر يا مؤمن
            

                   الفصل الاخير من هنا

تعليقات