Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية دكاتره مجانين الفصل الواحد والعشرون21بقلم مريم محمود



رواية دكاتره مجانين
 الفصل الواحد والعشرون21
بقلم مريم محمود




الظابط لما شاف عمر: انت😳
عمر: ينهار اسود 
وحاول انو يهرب بس المكان كان كله محاسر 
اللى ملك متعرفهوش عن عمر انو بيشتغل مع عصابه مافيا والحكومه بدور عليه 
الظابط مسك عمر: انت فكرك انك هتعرف تفلت من تحت ايدى فين البنت 
عمر بتوتر: جو .......جوه فى الأوضه دى 
وبعد كده الظابط جه يفتح الباب لقى الباب مقفول بالمفتاح 
الظابط بعصبيه: فين المفتاح 
عمر: معرفش 
الظابط درب عمر جامد: بقلك فين المفتاح 
عمر: قلتلك معرفش 
الظابط: تمام أكسرو الباب يا رجاله 
وبعد كده كسرو الباب وملك كانت قعده فى روكن وضمه رجليها من الخوف لما سمعت صوت الخبط بس اطمنت لما شافت الظباط فا قامت وقفت وجريت بره الأوضه وراحت على مريم ومريم حضنتها جامد اوى وهى بتعيط 
مريم بعياط: انتى كويسه 
ملك: اه يا روحى كويسه ولله 
محمد: طب يلا بينا احنا
وبعد كده مشيو 
عمر بصوت عالى: لو فكرك  انى هسيبك فى حالك يا ملك الفكره دى انسيها 
ملك بصتله بقرف ومشيت مع مريم ومحمد وراحو عند أحمد 
احمد اول ما شفها: مين وجه البرص دى يسطا 
ملك: وجه البرص يا حيوان ده انت بتجرى ورايا وبعدين ايه مين دى هتعمل نفسك متعرفنيش 
احمد: أنا اللى بنات مصر كلها بتجرى ورايا أسبهم وأجرى ورا وجه البرص ده 
ملك راحت عشان تضرب احمد مريم مسكتها بسرعه وهى بتضحك: استنى هفهمك 
مريم حكت لملك اللى حصل لاحمد 




مريم: عشان كده بيقول مين دى يعنى هو مش فاكر حتى انكو كنتو مرتبطين من اساسو 
ملك: تمام الدكتور قال فقدان ذكره ماقد صح 
مريم: اممم 
ملك: طب الحمدلله
وبعد كده دخلو الاوضه تانى 
احمد: انتى ايه اللى جابك تانى 
ملك: بقلك ايه يا بتاع انت أنا مسكه نفسى بالعافيه متاخلنيش معملش اعتبار لحد واعرفك مقامق كويس 
احمد: يعنى وجه البرص وكمان دكر ولا كده كتير 
ملك: مريم سيبينى عليه والنبى 
مريم بضحك: زى اخوكى برضو 
ملك: لو قال حاجه كمان ولله ما هسكت 
احمد: هتعملى ايه يعنى وانتى شبه خلت السنان كده 
وهنا ملك قامت ونزلت ضرب على احمد ومريم قامت حشتها بالعافيه وهو كان عمال يتوجع 
احمد: خلاص ولله اسف 
ملك: عليا النعمه المره الجايه هجبهالك فى وشك بالعرض 
ومريم خدتها ومشيت 
احمد: اجماعه أنا خفت بجد 
عبدالله بضحك: اهى دى بقى مراتك 
احمد: لا انت كداب وهتروح النار 
اسراء: طب أنا همشى 





عبدالله مسك أيدها: استنى اوصلك 
احمد كان حاطت ايدو على خدو: يا حنين تحب اقوملك واجيبلك اتنين لمون وشجره ما تحس على دم اهلك مراتى لسه ضربانى 
عبدالله بضحك: طيب سلام يا ابو حميد 
احمد بص باستغراب كده وكلم نفسو: أنا ابو حميد معقول اكون خلفت وجبت حميد بس أنا يوم ما اخلف اسمى ابنى حميد ايه التخلف ده لا لا لاااا يمكن 
وبعد كده نام 
عند عمر 
الظابط: بقيت العصابه فين 
عمر: انت عايز تقبض على مافيا ده فى حلمك كان غيرك اشطر 
الظابط قام ودرب عمر: وانت اللى زيك هيعملو ايه 
عمر ضحك بسخريه: لا هيعملو كتير 
الظابط: ولومقلتش على المكان انت اللى هتجيبلو لنفسك 
عمر: أنا كده كده مليش حد فى حياتى عشان ابقالو فا اعمل اللى انت عايزو اعملو 
الظابط: تمام اوى يا عسكرى 
العسكرى: نعم 






الظابط: ودى على الحجز وروقو ها 
وبعد كده العسكرى خد عمر وراح على الحجز ورما ودخل 
كبير الحجز: انت ايه اللى جابك يا وحش 
عمر: وانت مال امك 
الكبير: لا أنا مالى ومالى ونص يا تقول يا هخليك تقول أنا مره بس بترقتى 
عمر ضحك بسخريه: طب لو معملتش ده ولا ده هتعمل ايه يا سكر
الكبير: لا هعمل كتير يا عسل 
عمر: وانا مش هعمل حاجه من اللى قلت عليها
الكبير: حلو اوى روقو يا رجاله 
وبعد كده كل اللى فى الحجز نزل ضرب فى عمر لحد ما وقع على الأرض مقمش تانى 🙂




                       الفصل الثاني والعشرون من هنا

تعليقات