Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حبيب الروح الفصل التاسع9بقلم منال عباس


رواية حبيب الروح

 الفصل التاسع9

بقلم منال عباس


هنا وقد لمحت صورة بدر فى المرآة 

هنا بتمثيل : عايزة نكون أصحاب ...عايزة نكون اخوات يا روح 

روح بتصديق : بجد يا هنا ...انا فعلا حاسه أننا اخوات وقامت بسرعه لتحتضنها ...

اطمئن قلب بدر ونزل للاسف 

تأكدت هنا من مغادرة بدر ...

هنا : احكيلى بقي قصتك ...

جلست روح تقص عليها حكايتها ...مرورا بوفاة والديها ...وما حدث مع جارهم صلاح 

وما حدث وقت الحادثه مع علاء 

إلى أن وصلت إلى هنا ....

هنا : يا حبيبتي ...خلاص احنا بقينا اخوات ..وانا شايفه من الافضل انك تيجى تعيشي معانا 

على الاقل انا وانتى بنات زى بعض 

افضل من وجودك هنا وكلام الناس انتى فاهمه 

روح : الحقيقه انا عايزة اشتغل واستقل بنفسي ..لو تقدرى تساعدينى بس الاقى شقه صغيرة أو حتى أوضه ..اعيش فيها ...

هنا : حاضر ادينى بس يومين وكله هيكون تمام 

روح : تسلميلي ... 


هنا : يلا ننزل ليهم بقي نطمنهم عليكى 

نزلت روح مع هنا 

عامر بفرحه : الحمد لله انك بخير يا بنتى 

روح : شكرا يا اونكل 

عامر : احنا قولنا ايه ...

روح : شكرا يا بابا 

كانت روح لازلت مكسورة من حديث بدر 

تمنت أن يعتذر لها ولكنه ظل صامتا ...

هنا : ايه رايك يا بابي ناخد هنا تعيش معانا ...

سامر بفرحه : ياريت ..بجد 

عامر : انا موافق ...اطلعى هاتى حاجتك ويلا بينا 

علاء : لا يا عامر ...انت بتقول ايه ...روح هنا فى ضيافتى...وانتى يا هنا وقت ما تحبي تشوفيها دا بيتك ...تيجى فى اى وقت 

عامر : بس ...

علاء : ما بسش ولا حاجه ...

عامر : اللى تشوفه يا اخويا ..يلا تصبحوا على خير

وأخذ أولاده وغادروا ....


استاذنت روح للصعود إلى غرفتها 

علاء : تصبحى على خير يا بنتى .

روح : وحضرتك من أهل الخير ..ولم تنظر إلى بدر وصعدت إلى حجرتها ... 

علاء : عايزك الصبح تاخد روح وتروح تشترى ليها ملابس ..وكل اللى تحتاجه اشتريه ليها 

بدر باستغراب : ليه 

علاء : ايه اللى ليه 

بدر : ليه بتعمل معاها كدا ...اشمعنى البنت دى 

علاء : مش مهم تعرف دلوقتى ..كل شئ وليه آوان 

ويلا تصبح على خير....محتاج استريح

بدر : وحضرتك من أهل الخير 

جلس بدر يفكر ما السر وراء تلك الفتاة

ثم تذكر أنه اهانها ..قرر الاعتذار لها ..

فصعد إلى الأعلى ...

وقف بجانب الباب مترددا فكبريائه يمنعه من الاعتذار ....

وفجأة سمع صوت روح 

روح : يا خبر انت ايه اللى. جابك هنا ..

بجد انت انسان مجنون ...مش عارفه أن كنت انت طيب ولا شرير ...ثم ضحكت ضحكه عاليه 

روح : عارف انك عيونك حلوة اووووى 

نظرة من العيون دى تنسينى زعلى منك ...مع أن اوقات كتير بلاقيك رخم ...مش عارفه انا حبيتك ازاى ..يا مز انت 

يلا دور وشك علشان هغير هدومى ...

يووه مصمم تاخد بوسه الاول 

طب خد اموااااااه 

لم يتحمل بدر سماع كلمات اكثر من ذلك ليفتح الباب فجأة وهو غاضب 

بدر : هو فين ...وبحث بعينيه لم يجد احد 

روح باستغراب : هو مين ...

اقترب بدر منها ..انتى كنتى بتتكلمى مع مين حالا

روح بتلعثم : مفيش ...

بدر : ايه اللى انتى مسكاه فى ايدك دا ؟

تخبأ روح الصورة خلف ظهرها 

يمسك بدر يدها بقوة ليجد صورته هى التى معها 

ومطبوع عليها احمر الشفاه من شفتيها ....

ابتسم بدر وفهم أن الحديث الذى سمعه كان لصورته ...

بدر وهو ينظر لعينيها : بتعجبك عيونى ...

روح بتوهان :ايوا 

اقترب بدر اكثر منها وقبلها من شفتيها ..حيث غرق سويا فى شهد شفتيها ....

بدأت يديه تتحسس جسدها 

لتستفيق روح وتبتعد عنه ..بسرعه

بدر : انا آسف انا مش عارف عملت كدا ازاى 

وخرج غاضبا هذه المرة من نفسه ..ف تلك الحوريه تفقده صوابه ...وكأن عينيه لا ترى أنثى على وجه الارض غيرها ....

يذهب الى حجرته ..ويفكر فيها ...

روح وهى تضع أصابعها على شفتيها وتتذكر تلك القبله التى هزت كيانها كأنثى ....

استبدلت ملابسها وجلست تفكر فى بدر ...

      عند بدر 

بدر : ياااه يا روح انا بجد بحبك ...مشاعرى دى ما حسيتهاش مع اى انسانه غيرك ...انتى فعلا جميله 

ياريتك كنتى انتى بنت عمى 

يارب دبرنى ..عمى ووالدى كلهم حاطين امل عليا انى اتزوج هنا واحافظ عليها 

مش عارف دا ممكن يحصل ازاى ..وانا مش شايف غير ..روح 

ظل الوقت طويلا على كلاهما 

حتى راحوا فى النوم ...


يمر الوقت ويأتى الصباح على أبطالنا

تستيقظ روح وتأخذ شاور وترتدى ملابسها المتواضعة التى حضرت بها ...

ونزلت للاسفل ..لتجد علاء يجلس على مائده الطعام

روح : صباح الخير يا اونكل 

علاء : صباح الخير حبيبتى ...صاحيه بدرى ليه كدا ..

روح : بفكر اروح الشركه اللى كان بابا بيشتغل فيها ...اكيد ليه تأمينات أو اى فلوس 

علاء : مفيش داعى النهارده ...من بكرة ابقي روحى واعملى حسابك بعدها هتستلمى  الشغل مع سامر 

اما ...النهارده عندك مشاوير كتير 

روح : مشاوير ايه 

ليأتى صوت بدر من خلفها 

بدر : صباح الخير

يرد علاء وروح : صباح الخير

بدر : يلا نفطر الاول ..وهعرفك المشاوير واحنا فى الطريق ..جلس جميعهم ..لتناول الإفطار.  


    بعد تناول الطعام

بدر : استاذنك يا بابا علشان نروح المشاوير وغمز له 

ابتسم علاء له 

علاء : طيب يا ابنى مع السلامه 

فرح علاء ..أن مزاج ابنه رايق ..فدائما بدر يأخذ الدنيا على محمل الجد..وقليل الابتسام.....


   استقل بدر سيارته وجلست روح بجانبه 

روح : ما تشغل حاجه نسمعها 

بدر : تحبي اشغل ايه 

 روح : انا بحب اليسا اوووى ...لو عندك حاجه ليها ..

بدر : تمام نختار ليكى اغنيه 

وشغل الفلاشه على اغنيه ...حاله حب 

فرحت روح بالاغنيه وجلست تغنى معها 

وكان بدر سعيد لسعادتها ....وينظر لها طيله الطريق بسعادة .فوجدوها يشعره بالسعاده حقا تلك الصغيرة ...

وصلا أما أحد المولات التجارية الشهيرة

بدر : يلا تعالى

روح : على فين 

بدر : هخطفك ....

روح بضحك : موافقه ..وضحكا سويا 

اشترى لها بدر العديد من الملابس الفخمه 

روح : دا كتير اوووى 

بدر : مش كتير عليكى 

واختار لها بنطالون جينز وشميز ابيض وكوتشي ابيض ...البسي دا علشان عازمك على حاجه هتحبيها 

بدر بفرحه : على ايه 

بدر : مش هقول ..وامامك عشر دقائق لو ماجهزتيش ..اعملى حسابك هلغى المفاجئة

روح : تلغى ايه .. دقائق واكون جاهزة ..ودخلت البروفه واستبدلت ملابسها بسرعه وخرجت له 

كانت جميله جدا بهذه الملابس 

اخذها من يدها ..وأمر البائع بإرسال الملابس على عنوان الفيلا خاصته...

روح : قولى هنروح فين 

بدر : هنروح الملاهى ...

روح بفرحه : بجد واقتربت منه وقبلته فى خده 

بدر : روح انا بحبك 

روح وهى تفتح عينيها وفمها  : هه

بدر : بحبك يا روح 

روح لتذكر وعدها لهنا أنهم أصدقاء واخوات

روح بحزن : ما ينفعش يا بدر 

بدر : ليه يا روح ...فى حد فى حياتك ؟

روح : حد مين ...انت ناسي انك خاطب هنا وكمان بتحبها ...

بدر : صدقينى الكلام اللى سمعته دا ما كنش ل هنا كنت بقوله ليكى ... واتفاجئت أن هنا هى اللى فى اوضتك ...

روح : انا مش خائنه يا بدر ..وهنا اعتبرتنى اختها 

وهى بتحبك ...

بدر : بس انا بحبك انتى

روح : ارجوك يا بدر ...

بدر : افهم من كدا انك بترفضينى ..

روح : كل شئ قسمه ونصيب يا بدر ...ولو سمحت عايزة اروح ..خلاص ماليش مزاج اروح اى مكان 

بدر وقد عاد لعصبيته : اللى تشوفيه ..

وقاد سيارته بسرعه إلى الفيلا ....ولم ينطق كلاهما اى كلمه طيله الطريق ...

وما أن وصلوا 

حتى وجدوا .....                                

تعليقات