Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية العروسة الهاربة وانتقام الشيطان الفصل التاسع و العشرون29بقلم سلمي محمود النجار

 



رواية العروسة الهاربة وانتقام الشيطان
 الفصل التاسع و العشرون
بقلم سلمي محمود النجار  

     


زادت في بُكاؤها وقالت بخوف منه وصرخت أكتر: يُسر  بنت أم حسن خدامة قَـصـر العـشمـاوي
جبل قام وقال بزهول: يعني يُسر مش بنتي... مش بنتي اللي كبرتها السنين دي كلها يا مَرّه رديييييي
ليلى بدموع: اليوم اللي كنت بولد فيه كانت بتولد ام حسن في نفس المستشفى وقبل ما ادخل اولد كان واقف سيف العشماوي مع العم سعدي زوج ام حسن وبصلي وقتها وضحك بخباثِه فاهم يعني إيه يضحكلي وانا بتألم ودخلت وولدت بس البت نزلت ميته وبنت ام حسن سمعت الممرضة بتقول خدوها على الحضانه من غير ما تشوفها امها او ابوها وقتها مكنش في ايدي غير اكسر عين عائلة العشماوي واديتها الحلق الدهب بتاعي والإسواره، وهزت راسها الممرضة وادتني بنت ام حسن وبنتنا خدتها ام حسن  ، دلوقتي مدفونه في مقابر عائلة العشماوي يا جبل. 

جبل بصلها وجسمه كان بيرتجف وصرخ فيها هو وماسكها من شعرها وهي بتبكي: كل السنين دي عايشه معايا بتكدبي عليا ومغفلاني... مغفلاااانييييييي يا ليلى
دموعه نزلت وقال: يعني البت اللي ربيتها بإيدي كانت حِتت لحمه وكبرتها وفرحت بيها طلعت مش بنتي، وبنتي الحقيقية مدفونه في مقابر مش بتاعتنا افهم انا استوعب ازاي بس انتِ طالق، طالق، طالق 
زاحها وقعت في الارض وبصتله. 

ليلى بدموع: من حقك تعمل فيا اكتر من كده، انا هسلم نفسي يا جبل 
حسيبه طلعت تجري من المطبخ وقالت: يا بيه استهدى بالله
جبل بجبروت: على الليل تكون مشيت من هنا لو رجعت ولقيتها هقتلها وتبقى هي اتدفنت وانا اتسجنت وده حلال فيها. 
طلع من السرايا وطلع عربيته وقال: على الشركة. 
هز براسه السواق ومشى

........................... 

أسد كان سامع كل حاجه وشال السماعات وقفل اللاب توب وقال بتوهان: يعني ابويا كان بيحب ام يُسر وجابت ولد ومات وهي اللي قتلت ابويا....  ام يُسر اللي قتلت ابويا ام يُسر... 
مكنش قادر يتحرك وقال: كُل ده، ابويا ظلمها زمان وهي لما فاض بيها قتلته... ازاي... ازاي وكمان يُسر مش..... يُسر... مش بنت جبل، يُسر بنت ام حسن لا لالا 

حط ايديه على شعره ودموعه نزلت: كنت بظلم بنت ملهاش ذنب في أي حاجه.... هي لازم تعرف الحقيقة لازم. 
مسح دموعه بهستريا وايده كانت بترتعش 
مسك تيلفونه  وقتها  بالعافية ورن على يُسر وردت عليه مرام وانفجرت فيه: عايز إيه بعد اللي عملته فيها بترن و... 
أسد بزعيق: اديني يُسر بسرعة 
يُسر: مين يا مرام
مرام: أسد
يُسر: هاتيه 
اخدته وقالت يُسر: مرام اطلعي برا دقيقة 
مرام: لو زعلك قوليلي هنتف شعره المره دي ومحدش هيسمي عليه 
يُسر: طيب يستي اطلعي ونتفي شعره بعدين... الو 
أسد:  يُسر انا حابب اقولك حاجه ضروري.. يُسر اسمعيني انا جاي. 
يُسر: احنا دقايق وطالعين قولي اللي عايز تقوله في قصرك 
أسد: جاي آخدك
بصت يُسر وشافت علي وقف قدام البيت: لا حسن هنا وعلي وعربياتهم هنا و... 
أسد بِحده: يُسر متتحركيش من عندك جاي في طريقي. 

قفل في وشها وطلع من مكتبه نزل وكان معاه التسجيلات وطلع عربيته بأقصى سُرعه ومشى. 

يُسر بإستغراب: في إيه أول مره صوته يكون كده. 
نور دخلت وقالت: حبيبتي  يلا هنمشي. 
دخل علي وقال: الحمدلله على سلامتك يا يُسر. 
أمير دخل وراه وقال: الحمدلله على سلامتك يا مرات اخويا
ومد ايده وقال: أنا أمير ابن خالت أسد
يُسر وهي بتسلم عليه: الله يسلمكُم
مرام بغضب: علي تعالى عيزاك
علي بهدوء: نعم 
مرام: هنتخانق هنا قدامهم ولا برا
علي: تعالي برا
حسن: ايه الجنان ده
نور: استنى نتفرج
مرام سحبته من دراعه على الصاله
يُسر بضحك: ينهار أسوووود
أمير بضحك قرب على نور وقال: اي ده
نور وهي بتضحك وتميل عليه: استنى اتفرج يا أمير
حسن شافها وهي بتضحك واختفت ضحكته وقتها وبصله من فوق لتحت: اوعى يحلو
أمير: حلو؟ 
حسن دخل وسطيهم وكان هو اللي جمب نور. 
مرام: علي أنتَ كنت فين الفترة دي كلها حتى تيلفون ياخي ما تطمن علينا ولا تدور على مراتك حتى،  ها موراكش غير الشركة والفلوس. 
علي هو وبيجز على اسنانه: مرام اتهدي بقا لما نرّوح
مرام: فاكر انا طلبت منك ايه
علي: الطلاق؟! 
مرام هزت راسها وقالت: هتطلقني امتى يا علي
اختفت ابتسامات الكُل ويُسر قربت منهم وقالت: مرام استهدي بالله.
مرام: انا مبهزرش انا بتكلم جد
مرام مسكته من دراعه الاتنين وقالت بغضب: انا قرفت وتعبت من المعاملة دي
علي هو وبيزيح ايدها ووقع من جيبه شيء جاه تحت عجلة يُسر وهي شافته وبصتله 
علي بغضب: انا همشي وانا اللي غلطان اني جيت لما تفوقي وتعرفي انتِ بتقولي إيه وتكوني مستعدة هطلقك واخلص انا قرفت منك ومن حركاتك الطفوليه دي. 

طلع برا بغضب أمير جري وراه وقال: علي... علي استني عليييي
طلع عربيته ومشى 
حسن بصلهم هو ونور 
يُسر كانت بصالها بحزن وقالت: مرام اهدي
مرام نزلت دمعتها وقالت: يلا خلينا نمشي على القصر
حسن: يُستحسن برضو يلا 
يُسر: امشوا انتوا أسد جاي ياخدني. 
بصتلها نور وقالت: ربنا يهديكم بجد
مرام بصتلها ويُسر قطعت كلامها: مش اللي في بالك أسد جاي ياخدني القصر في حاجه عايز يقولهالي اكيد بخصوص موت ابوه
مرام هزت راسها وقالت: خلي بالك من نفسك

 يُسر هزت راسها بنعم. 
طلعوا كلهم وحسن شاف نور طلعت ورا وكان هطلع جمبها أمير 
حسن بصوت عالي فتحله الباب: تعالى هنا يا جدع هتطلع فين، هيطلعوا بنات مع بعض مايز على دمك شوية. 
أمير هز راسه وطلع جمبه 






مرام طلعت وضحكت وهمس ليها: اعااااا حسن ده سُكر يبت شيفاه راجل ازاي. 
ضحكت نور وبصتله في المراية وحسن ابتسم ليها وركز في السواقه 
نور بصتلها وسكتت مرام اختفت ضحكتها وقالت نور هي وبتحضنها: بتضحكي وتهوني على الكُل ومحدش حاسس بيكِ 
مرام بصت للشباك ونزلت دمعتها مسحتها بسرعة وقالت: يبنتي انا مرام مرامييييي. 
نور حضنتها وقالت هي وبتبوس راسها: واجمل مرام في الدنيا. 

يُسر كانت بتجر الكُرسي ونزلت للأرض مسكت ورقة لونها فِضي وفتحتها لقيتها: عدسات بيضاء
برقت بصدمه وقالت: ودي بتعمل إيه في جيب علي. 
دخل أسد بسرعة لما شاف الباب مفتوح وهي دارت العدسات في جيبها بسرعة وقالت: أسد. 
نزل لمستواها على رُكبتها وكان بيبكي 
يُسر بخوف: أسد مالك رد مالك..  ياااا أسد
كان حاطط راسه على رجليها ودموعه نزلت وكان بيبكي بكتم صوت وقال: أنا بحبك يا بنت جبل أنا اذيتك وظلمتك يا يُسر انا بحبك يا يُسر انتِ لازم تعرفي الحقيقة....  لازم تعرفي الحقيقة كُلها 
كان بيبكي كإنه طفل على رجليها وحاطط راسه ودموعه بتنزل. 
يُسر كانت حاطه ايدها على شعره وقالت: حقيقة إيه 
أسد بدموع هو وباصص في عينيها: انتِ...... 

رن تيلفون يُسر وقتها وكان جبل: ثواني يا أسد
 فتحت وقالت: نعم يابابا. 
جبل بخوف ودمعته على خده: تعالي على السرايا يا يُسر 
يُسر بخوف: مالك يابابا انتَ بخير، ماما بخير صوتك ماله. 
جبل: انا بخير يبنتي، تعالي يا بنتي. 
يُسر: حاضر ساعة وجاية. 
جبل: هستناكي. 
قفل معاها وأسد قام مسح دموعه وقال: يلا على القصر 
يُسر: انتَ بخير، مالك في إيه. 
أسد هو وبيجر الكرسي: يلا يا يُسر 






يُسر هي وبصاله: نسيت تقول يا بت جبل. 
أسد شالها وطلعها العربية وقال: أنا آسف على اللي حصل ليكِ أنا السبب في اللي انتِ فيه يا يُسر 
يُسر هي وباصه ليه ودمعتها نزلت :  نسيت تقول يا بنت جبل 
أسد هو وباصصلها: أنا بحب اسمك،  ثُم إنك هتسافري بُكره تكملي علاجك برا
يُسر بصدمه: مستحيل.. مستحيل اسيب البلد. 
أسد هو وبيسوق: هنسافر أنا وأنتِ وحسن 
يُسر: مش هسافر يا أسد وبعدين انت غيرت الموضوع في حاجه مخبيها عليا. 
أسد وصل للقصر وقال: مش مخبي حاجه. 
يُسر: بعد ما نطلع من الباب ده هتحكيلي كل حاجه. 
أسد: ولو حكيتلك هتسافري؟! 
يُسر مسكت إيده وحطتها على راسها: وعد عليا هسافر مهما كانت إيه الظروف  مش علشانك علشان نفسي علشان أستعيد نفسي وحُط في بالك انها اخر قعده تجمعنا سوا انهارده وهسافر لوحدي لا بيك ولا بحسن وهتعالج يا إبن العشماوي. 

أسد هز راسه وقال هو وباصصلها بثبات: وأنا عايزك تتعالي بيا بغيري أنا عايز يُسر القوية،  اللي بتعاندني دايما وتوقف في وش امي وتوقف في وشي عايز يُسر القوية، يلا وصلنا. 
يُسر في نفسها: اول مره اشوفه كده، اول مره يتكلم معايا كده ، لا في حاجه وحاجه خطيره كمان يا ابن العشماوي. 
شالها أسد وحطها على الكرسي ودخلوا

...................

عِند الجزيرة كانت الرجالة واقفه ومشيوا من الغابة عِند القبر بتاع أحمد رفع إيده وجِه واحد من الحُراس شده وأحمد قام كان وشه كله طِين وتراب ودم اتلوث كان بيجري في الغابة والحارس دفن التراب تاني وأحمد بيجري وصل للطريق العمومي وطلع عربية سودا وبص للسواق وقال: على البيت الأسمر. 
هز راسه السواق بتاعه وقال أحمد هو وباصص لـ تيلفونه وشاف الفديو هما وبيضربوه: أنا اللي هوصلكم لحبل المشنقة، لولا حباية توقف القلب يولاد ***** كنت زماني ميت .
وكلم الحارس: استنى امر مني ونفذ
_أمرك يا بيه طيب يا بيه لو بعتوا حد يدور على الجثة هنعمل إيه
أحمد: سيب الباقي عليا... وانت هتشد انهم نقلوا جثتي لمكان غير وهما هينكروا والدليل في ايدنا يعني أسد وأيان هيترموا في السجن وانهارده. 
قفل مع الحارس وقال: هرد ليك القلم قلمين. 
اتصور هو ومجروح والدم في راسه ووشه كُله تراب وبعتها لـ نور وكتب تحتها: سامحيني او اترحمي عليا، أنا من اول مقابله ليا حبيتك حتى لو محبتنيش وكان حُبي من طرف واحد ساعديني لو بتحبيني او من الإنسانية يا آنسة نور . 
بعتلها العنوان و قفل تيلفونه وقال بكل خباثة: وانهارده الصحافة تكتب عن شرف بنت سيف العشماوي. 
ضحك ضحكة عالية. 
نزل عند البيت وقال: اختفوا ولا حد يفضل هنا دقيقة. 






الحُراس كُلها مشيت ومسك مزهرية ضربها في راسه والدم كله كان مالي وشه وايديه ورجليه المجروحه وقعد على الارجوحه اللي في الجنينة وقال: تعالي يا نور العشماوي..... تعالي، تعالي. 
......................... 

نور كانت قاعده في اوضتها والكل تحت فجأة فتحت تيلفونها واتصدمت: ايه ده.. لا لا.. أحمد لا

نزلت تجري من اوضتها لتحت وشافها حسن: على فين يا نور
نور: حسن عندي مشوار ضروري
عم سعدي: حسن يا ولدي تعالى
حسن: خلي بالك من نفسك، استني هوضلك
نور: لا متخافش انا هكون بخير
نور مسكت ايده و هزت راسها وطلعت تاكسي أسد كان ملاحظها وبص لـ يُسر. 
يُسر كانت قاعده وجمبيها يُمنى وجليلة  وأمينة  ام أيان وزهره اخته ومرام وام حسن كانت واقفه بعيد كان قصادها أسد وأمير وعلي وسيليا وجمبيها أيان بصتله وقالت هي وبصالهم: طبعًا الكُل عارف إن أنا وأسد اتطلقنا.

سيليا في نفسها:وزوجي المستقبلي.

كملت يُسر: انا جمعتكم هنا كَ عيلة أنا مش زعلان منك يا يُمنى العشماوي سامحتك لاني هسافر برا البلد وزي ما شايفين هكمل علاجي برا أنا جمعتك يا أيان هنا علشان ترجعوا علاقتكم س.... 





أيان بغضب زاح الكرسي وقال: أنا مستحيل اوافق كل اللي بينا انتهى... انتهى
أسد بغضب: إحنا قسمنا كل الشراكة اللي بينا مفيش صِله تجمعنا تاني

يُسر بغضب هي وحاطه اصابعها في شعرها: أنا مبحبش حد فيكم فاهمين علشان نكون على صورة علني أنا اللي فرقتكم أنا محبتش حد 
وبصت لـ أسد ودمعتها نزلت: أنا كنت فترة في حيات أسد العشماوي والفترة دي انتهت. 
وكملت هي وباصه لـ أيان: ممكن نتكلم أنا وأيان على إنفراد
أيان بصلهم وقام: بكل سرور يا أميرة
أسد شد على قبضة إيده وداس على اسنانه بعصبية وطلع من القصر 
أيان جر الكرسي بتاع يُسر وطلع بيها على اوضة قريبة من الجنينة شبه العِش دخلوا ومكنش ليها باب وقالت هي وباصه ليه: ممكن تسمعني. 
أيان: مش هنتصالحوا يا بت جبل قصتنا انتهت
وشاور عليها ودمعته نزلت: أنا بحبك يا يُسر،  بحبك. 
يُسر بغضب: وانا بحبك تمام ب... 
أيان: حب إخوة او معزه صح. 
يُسر: ايوه لإن دي الحقيقة اتقبلها بقى، انا همشي من هنا وهتنسوني يا حضرة النقيب أنا هتنسوني زي أي وقت كان حلو بينك وبين أسد وأنا مكنتش فيه فاهمني. 
أيان: ولو قولتلك هنتصالح أنا وأسد بس بشرط
يُسر: اتكلم
أيان: إنك متمشيش. 
يُسر: أنتَ حابب شكلي كده
أيان: تعالي. 
مد ايديه الإتنين وقال: امسكي
يُسر بدموع: لا يا أيان لا.
أيان هو وباصص بكل حُب وثقة: امسكي
مسكت إيديه وقال: قومي. 
يُسر ضغطت على نفسها وكانت بتتألم: مش حاسه برجليا مش هقدر







أيان ضغط على ايدها وهز راسه يُسر بدموع كانت بتقوم ومش قادر أيان مسكها من تحت الكوع بتاع ايدها وقال: يلااااا 
أسد سمع صوتهم وكان رايح عندهم وقال: مش هسمحلك المره دي يا ابن ال*****
وقفت يُسر بدموع هي وبتضحك وفرحانه وأيان فرحان وقال: حابب شكلك أنتِ وكده يا بنت جبل، وهتتعالجي هنا. 
كانت بصاله بدموع وفرحه وأسد  كان واقف وراهم وشافه هو وماسكها وضربه بالبوكس وقال:  يا ابن ال*****
شده برا العِش وتجاهل صوت يُسر جرت كرسيها والأهل اجتمعوا حولينهم وأمينة أم أيان بتصرخ عليه وتقول: سيبه يا أسد
أيان ردله البوكس وقال: وهو يقدر يعمل حاجه
يُسر بدموع: بس بس. 
يُمنى كانت بتحجز ومرام ماسكه يُسر بخوف 
يُسر بدموع هي وبتضرب على رجلها: كفااااااية كفااااية بس. 
سيليا شافتها وحطت ايدها على بُقها بخوف
أسد راح عندها وكان بيصرخ: يُسر... يُسر 
أيان بخوف: يُسر 
كانت بتبكي بهستريا وايديها بترتعش ومكانتش دارية بنفسها 
أيان بخوف: دخلت في نوبة.
كانت بترتعش واتشنجت 
زهره بخوف: ابعدوااااا. 
نزلت على الأرض وكانت بتفرك إيدها وهي مازالت في نفس الحاله 
أسد نزل لمستواها وحضنها كانت متشنجه ولمس على شعرها: شششش اهدي اهدي..... يُسر اهدي
كانت بتبكي وهديت مره واحده وأسد مسح ليها دموعها بخوف وبصلها وقال هو وباصص في عينيها: اهدي شششش،  كُله عدى ششش. 

يُسر بدموع بصتله وهزت راسها مرام نزلت لمستواها ومسحت دموعها وقالت: تعالي نطلع فوق اهدي، مفيش حاجه يا روحي اهدي. 

يُسر بدموع هزت راسها وأيان بصلها وراح بعيد عنهم كان بيبكي بصوت عالي بصله أسد من بعيد وقال لكل اللي واقف: الحفلة خلصت 
دخل على القصر وشالها بين ايديه وطلعوا على اوضته هي وبصاله بدموع. 

........................... 

نور وقفت التاكسي وحاسبته ودخلت شافت أحمد مرمي على الارض وطلعت تجري وقالت: أحمد يااااه احمد
نزلت لمستواه وهو كح وقال: نور،  انقذيني
نور بخوف: مين عمل فيك كده مين ساعدني تقوم ساعدني. 
أحمد فقد وعيه وده كان تمثيل منه
نور بخوف: مفيش حد هنااااا ياه أحمد
دموعها نزلت وجرته ودخلته البيت رفعته على الكنبه  وجريت تجيب مياه وكانت بتدور على اسعافات اولية ونزلت تجري بمجرد ما وصلت مكنش قاعد مسك مسدسه وبقفاه ضربها على رقبتها وقعت ما بين إيديه: خلينا نتسلى يا بنت العشماوي. 

مسك تيلفونه ورن على أحدهُما: نفذ واقبض عليهم، وابعت الصحفيين لـ البيت الأسمر من كُل قناة يجوا هنا فورًا.

بصلها وكان بيضحك بإبتسامه ربطها في الكُرسي وشد البلوزه اللي لبساها بان جسمها ومسك الموس قطع اكمام البلوزه ومسك شعرها نفشه  وراح عند بُقها مسح الروج ونزل على دقنها وقال: أنا اللي هدمرك يا نور العشماوي واخليكِ تلفي على







 المصحات، وده رد على اخوكِ واللي عمله فيا مش قال أنا محدش يقدر يإذي عيلتي لكن انا عملتها، بُم تك، بُم تك، بُم تك، هخليكي تسمعي عقارب الساعه في المصحات يا بنت سيف العشماوي. 

مسك لوحه كبيره وكتب عليها: ودي حقيقة نور العشماوي، بتجي برجليها لـ تسلية الشباب.

علقها ورا راسها على الحيطه وطلع يجري وساب الباب مفتوح وهي كانت منزله راسها ومش دارية بأي شيء. 

.......................... 

(في قصر العشماوي) 
أسد كان قاعد هو وباصص ليها وهي اتكلمت بهدوء: اتكلم سمعاك. 
أسد: أمك... يعني  ليلى الخديوي هي... 
يُمنى بصراخ زعزع البيت كُله: نووووووووووور. 

وقع من ايدها الريمود وأسد نزل يجري والكل دخل القصر وأيان جري لـ جوه ودخل وأمه وزهره شافوا نور هي وباصه للصحفيين وبتبكي حسن وقع من ايده التيلفون هو وبيرن عليها وأسد وقع على السلم من الصدمه وقام وقال بخوف: نور؟! 
حسن بصراخ: نووووور. 
طلعوا يجروا من القصر وركبوا عربياتهم ويُمنى اغمى عليها ويُسر كانت بتبكي ودخلت البرنده بخوف لكن صوت الشرطة زعزع المكان وقفوا قدام عربيات أسد وأيان وحسن 
نزلوا كلهم والمفوض بصلهم وقال وهو بيوريهم الفديو: أيان العُمراني، أسد العشماوي أنتوا رهن الإعتقال لانكم متسببين في قتل الضابط  والعقيد أحمد. 

يُسر كانت باصه من فوق ومصدومه حسن بصلهم وطلع عربيته وسابهم. 
أسد هو وبيضغط على إيده: أنتَ داري عملوا في اختي إيه
_وإيه يعني، أنا مهمتي القي القبض عليك وعلى النقيب أيان. 
أسد بإنفعال ضحك بهستريا :  وإيه يعني... وإيه يعني،  بيقول وإيه يعني 
أيان: اهدى،  أسد أهدى
أسد هو وبيهز راسه:  وإيه يعني

مسك راسه خبطها في قزاز العربية وشده بحركه سريعه وحط السلاح على راسه كانت كل الأسلحة موجهه نحو أسد والمفوض بينزف أسد شده وقال بصوت جهوري: حركة غلط هصفيه وهنسى كونكُم ضُباط...  يا حُراااااااس
طلعوا رجالته حاوطوا رجالة المباحث وكانوا اكتر منهم وحطوا الأسلحة على رؤوسهم. 

بص أسد للمفوض وقال هو وعروقه بانت وشد على رقبته وقال: عُمر الذئب ما يغلب الأسد،  يا كلـ. ـب
وكمل وهو وشد الاجزاء وكان دايس على الزناد وصرخ في ودنه:  فهمت كلمة وإيه يعني يااااااا كـلـ. ـب، اربطوهم. 
بص للمفوض اللي دايخ ورماه في الأرض وطلع عربيته هو وأيان. 






......................... 

حسن كان كان متعقب الإشارة اللي في سلسلة نور وكانت على شكل شمس مقسومه نصين وهو لابس النُص التاني ووصل نزل يجري ودخل البيت وصرخ: ابعدوااااااا. 

خلع جاكيته وغطاها بدموع وهي كانت  بصالهم وبتصرخ: محدش يصووور لا لا محدش حسن... حسن 
كانت بتبكي وحسن مسك الكاميرا ضربها على الأرض وطلع سلاحه وقال: براااااا كله براااااااا. 
ضرب نار في السقف بغضب. 
طلعوا يجروا والكل كان بيصرخ أمير نزل يجري وصرخ فيهم: الله يلعنننننكم ... نوووور
حسن بدموع: وصلت يا حبيبتي حبيبك حسن وصل، نور فوقي نور. 

شالها بدموع وصرخ في أمير اللي وافق صنم من حالتها: افتح العربيييية
جري أمير فتحها وحسن حطها بدموع في العربية وطلعوا بيها على المستشفى أمير كان بيسوق وحسن حاطط راس نور على رجله وبيبكي: استحملي يا نوووور، استحملي يا حبيبتي. 
أمير شاف أسد بيرن عليه وقال: على المستشفى يا أسد. 

أسد كان سايق وجمبه أيان وراحوا عند المستشفى كلهم نزلوا يجروا وعائلتهم كلها وصلت. 

طلع الدكتور من الأوضة وأسد هجم عليه: اتكلم
الدكتور بخوف لما أسد شده من هدومه: محدش لمسها يا بيه بس هي من كتر الصراخ اتعرضت لنوبة عصبية، متخافوش هي بخير جسديا اما نفسيا مقدرش اطمنكم غير لما تصحى. 
مرام بدموع: يعني
الدكتور: مكنش فيه اعتداء ولا هجوم عليها البنت كويسه مفهاش حاجه اللي عمل كده قطع لبسها فقط يا بيه والله ما فيها حاجه. 
أيان: طيب وتقرير البصمات هيطلع امتى
الدكتور: بعد ساعه يفندم
قعدوا كلهم وأسد كان باصص لـ حسن وقال: شنطتها فين
حسن بخوف: اهي. 
طلع أسد التيلفون ودخل اوضتها مسك اصباعها وفتحه دخل على الرسايل وفتحهم شاف رسالة أحمد طلع من الاوضة بشر وغضب أيان جري وراه وقال: استنى 






شده وبصله بشك أسد هو وباصصله: ابن ال**** عايش هو اللي عمل كده في نور. 
أيان بصدمه:  يا ****
............................ 

يُسر كانت قاعده  مع ام حسن كانت يُسر في اوضتها وخايفه عليهم. 
فجأة اتطفت أنوار القصر يُسر بخوف: ام حسن 

جت تفتح الباب مبيفتحش وسمعت صوت مرعب وكان بيقول بصوت متقطع :  يُـ. سـ ـر....  عروستي..
وكانت خطواته قريبه منها وقال:  يُسري. 

برقت بعينيها وبصت وراها مشافتش حد كانت بتجر الكرسي بخوف تجاه البرنده وقالت: مين هناك... 
جه من وراها ونزل لمستواها وقال بهمس في ودنها وقال بغل وحقد وحط إيدها على بُقها وهي شهقت لما  بصلها وبص في عينيها تحديدا وكله كان طين ودم وقال: عروستي. 


                                 الفصل الثلاثون من هنا



تعليقات