Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية دكاتره مجانين الفصل الرابع عشر14بقلم مريم محمود



رواية دكاتره مجانين 
الفصل الرابع عشر14
بقلم مريم محمود




وهنا الخط قطع مره وحده
مالك بسرعه راحلها السكن 
مريم بخضه: فى ايه يا مالك 
مالك: فين عنود 
مريم: فى اوضتها 
ومالك بسرعه راح على الأوضه لقى عنود مرميه على الأرض والتليفون فاصل جنبها وهو بسرعه شالها 
مريم: عنود مالها يا مالك 






مالك: مش عارف انا هروح عند ابو محمد دلوقتى فى العياده 
مريم: طب استنى اجى معاك 
مالك: انا هكلمك اديكى العنوان ابقى تعالى ورايا 
وبعد كده نزل ومريم رنت على محمد 
مريم: الو 
محمد: ايه يا مريم مالك 
مريم: عنود يا محمد تعبت مره وحده ومش عارفه انا كلمتك ليه ومالك خدها هيوديها لباباك 
محمد: طب أهدى طيب انا هجيلك اخدك اوديكى أهدى بس مل فين بقيت البنات 
مريم: ندى خدت العلاج ونامت وملك واسراء جم من الكليه ونامو 
محمد: طب كويس أجهزى عقبال ما اجيلك 
وبعد كده قفل ومريم بقت تلبس بسرعه وعقبال ما محمد خبط عليها كانت مريم خلصت ومحمد خدها ونزل وعقبال ما راحو كان مالك واقف بره العياده وطبعا محمد مكنش يعرف أن عنود عندها كانسر لأن مالك مقلش لحد وبعد كده الدكتور استاذنهم أنهم يدخلو 
محمد: مالها عنود يا بابا 
ابو محمد: عنود باين عليها كانت مهمله فى العلاج الفتره اللى فاتت ومعتقدش أنها كانت بتروح تاخد جلسات الكماوى عشان كده المرض تعبها اكتر وهى مش مهتمه بنفسها خالص 
مالك بتوتر وخوف على عنود: طب طب هتعمل ايه يا دكتور 
ابو محمد: هكتبها على علاج هتخدو مع العلاج التانى وهتاخد جلست كماوى دلوقتى 
مالك: تمام 






وبعد كده خدو عنود عشان تعمل جلست كماوى
عنود بتكلم الممرضه: لو سمحتى ممكن طلب 
الممرضه: طبعا اتفضلى
عنود: ممكن مالك يقعد معيا فى الجلسه 
الممرضه: حاضر مش اللى جابك العياده 
عنود: اه 
الممرضه: هروح اجيبو واجى 
وبعد كده الممرضه راحت تقول لمالك 
الممرضه: لو سمحت يا استاذ 
مالك: نعم 
الممرضه: الانسه عنود عايزه حضرتك تخدر معها الجلسه 
مالك: حاضر ماشى 
وبعد كده راح لقى عنود علقت الكماوى بقى مش راح قرب الكرسى منها وقعد جنبها 
مالك: حسه بأى 
عنود: وجع وجع وبس 
مالك مسك أيدها وبقى يطبطب عليها وهو قلبو بيتقتع عليها: معلش أن شأ لله هتكونى بخير 
عنود: انا بفكر مكملش علاج واستسلم 
مالك: ازاى تقولى حاجه زى كده مش انتى قلتلى انك كويسه وجه الدور عليكى عشان تحاربى زى كل الابطال اللى ربنا نجاها من المرض ده 
عنود: انا مش عايزه اعيش اصلا 
مالك مسك أيدها اكتر: بس انا محتاجلك جنبى 
عنود بصت على مسكت ايدو وابتسمت وبعد كده رجعت رأسها لورا 
عند محمد ومريم 
مريم كانت بتعيط مش مستحمله تشوف اختها كده 
محمد: ممكن بلاش عياط 
مريم: مش قدره اشوفها كده 
محمد: أن شأ لله هتكون كويسه متخفيش 
مريم زادت فى العياط ومحمد مقدرش يشوفها كده ويسكت راح خدها فى حضنو ومريم كانت مستسلمه





 ازاى مش عارفه مع أن لو حد عمل كده هتفرج عليه الناس بس لا كانت بتعيط فى حضنو وهو كان ضممها ليه ولما كان وخدها فى حضنو حس انو امتلك العالم بما فيه وحس أنها بنتو مش حبيبتو وبعد ما وقفت عياط هو طلعها من حضنو 
محمد: خلاص بقى كفايه 
مريم: حاضر 
وبعد كده محمد راح جبلها عصير وجه وادهلها 
وبعد نص ساعه جلسه الكماوى خلصت وعنود خرجت وهى مبتسمه فرحانه بوجود مالك جنبها ومريم جريت عليها وحضنتها
مريم بلهفه: لسه تعبانه 
عنود ابتسمت: لا انا كويسه 
وبعد كده روحو وبعد ما وصلو البيت 
مالك: هكلمك فون 
عنود: تمام 
وبعد كده كل واحد راح على السكن بتعاو 
ومحمد ومريم كانو واقفين تحت السكن 
محمد: مريم 
مريم: نعم 
محمد: انا عايز اقولك على حاجه 
مريم: قول 
محمد بتوتر: انااااااا 
مريم: انت ايه 
محمد: بصراحه انا بحبك 
مريم بصت لمحمد وسكتت 
محمد: افهم معنى السكوت ده ايه 
مريم بجديه: انا طالعه سلام وبعد ما بعدت عنو ابتسمت 
وطلعت وهى مبسوطه ودخلت بقت ترقص فى الشقه 
عنود: انتى فرحانه فيا ولا ايه 
مريم: لا محمد قالها 
عنود: قولى وربنا 
مريم: وربنا قالها 
عنود: امتا 
مريم: قبل ما اطلع دلوقتى 
عنود ظغرتط 
مريم: بس اسكتى يا مجنونه 
ومحمد طلع وهو زعلان وقال إنها مش بتحبو 
مالك: مالك يا محمد 
محمد حكالو على اللى حصل 






محمد: وبعد كده اتكلمت معيا بجديه وقلتلى أنها عايزه طتلع وانا من غير ولا كلمه خلتها طتلع 
مالك: مريم بتحبك يا محمد 
محمد: مش باين يا مالك شكل كده فى حد تانى فى حياتها 
مالك: لا متفكرش كده اكيد مافيش معلش هسيبك عشان عايز اكلم عنود 
محمد: ماشى روح 
وبعد كده مالك دخل البلكونه ورن عليها وهى ابتسمت اول ما شافت رقمو 
عنود: الو 
مالك: عامله ايه دلوقتى 
عنود: الحمدلله معلش يا مالك تعبتك معيا 
مالك: متقوليش كده تانى يا عنود 
عنود ابتسمت: حاضر 
مالك: بصى بقى كده ومن الاخر انا بحبك 
عنود بجديه: نعم 




                                 الفصل الخامس من هنا


تعليقات