Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رجل الجليد الفصل السابع7بقلم سولية نصار


رواية رجل الجليد

 الفصل السابع7

بقلم سولية نصار

 

-انا اسفة ...اسفة اووي ...

قالتها زهرة وهي بتفكر ايديها بتوتر بعد ما بعدت عني ...كانت بتتنفس بسرعة وهي مش قادرة تحط عينيها في عيني ...اتنهدت بتوتر وانا بفرك أيدي من التوتر وحاولت اتكلم بصوت ثابت وقولت:

-مفيش مشكلة ...محصلش حاجة ..يالا دلوقتي جيبي حاجاتك عشان نراجع شوية امتحاناتك قربت ....

هزت راسها  ولسه وشها احمر وبعدين قامت بسرعة ودخلت الاوضة...

بعد ما دخلت هي هزيت راسي جامد افضي الأفكار وانا بحاول اقنع نفسي اني اعتبر اللي حصل ده مجرد حلم مثلا ...بس كان فيه حاجة جوايا بتعاندني اووي ...بتح*طم الجليد اللي بنيته حواليا 

حاولت اطلع الأفكار دي من راسي .حاولت افكر بعقل ...دي بنوتة صغيرة ...الحياة قدامها وتستحق الاحسن دايما ....

....

في الاوضة ...





كانت زهرة بتلف حوالين نفسها وكان نفسها الأرض تنش*ق وتبل*عها ...مكانتش مصدقة اللي هببته...فضلت تش*د شعرها وتقول:

-ايه اللي انا هببته ده ازاي احضنه بالشكل ده ...ازاي اعمل كده ...

بدأ قلبها يدق بسرعة غريبة ...كانت حاطة ايديها علي قلبها وعيونها مدمعة ...مكانتش عارفة هي مالها بالضبط ...وليه بتحس بكده ...حاولت تقنع نفسها أن طبيعي تحس بالخجل ...بس مش احساس الكسوف بس اللي حاسة بيه. .بس كان جواها شعور تاني أعمق ...شعور مش عارفة تفسره ...أو مش عايزة تفسره ....

مسحت دموعها اللي نزلت واخدت حاجتها وحاولت تسيطر علي أعصابها وطلعت ....

........

طلعت زهرة من الاوضة وجات قعدت جنبي عشان اساعدها في المذاكرة بهدوء ..وانا بدأت بالفعل اشرح بهدوء ...

...

تاني يوم ...

اتنازلنا عن المح*ضر وعملت محض*ر عدم تعرض ومضي جابر عليه وخرج مع والدته ...

خرجت أنا بسرعة وراه وزهرة ورايا ...وقفت جابر وقولت:

-انا سامحتك عشان خاطر زهرة والست الوالدة ...لكن لو لقيتك قريب من مراتي تاني انا هك*سر ايديك مفهوم.  .

هز جابر رأسه بخوف ومشي بسرعة ...بصيت لزهرة لقيتها مبتسمة ليا ...قربت منها وقولت:

-الموضوع خلص خلاص مش هيقدر يقرب منك تاني ...

هزت راسها وقالت :




-عارفة أن طول ما انت معايا مش هيحصلي حاجة ...

ابتسمت ليها بس ابتسامة زهرة اختفت وبصت للأرض ووشها بدأ يحمر كأنها  بتلوم نفسها علي اللي قالته ...

ابتسمت اطمنها وقولت:

-يالا نروح نجيب مريم ...

-يالا ....


....

مرت الايام  والأسابيع لحد ما كملنا أنا وزهرة ست شهور مع بعض  ...كانت خلصت اول سنة من الكلية بعد ما ساعدتها كتير ونجحت في الترم الاول والتاني كمان ...

 ......


في يوم خرجت اقعد مع اصحابي شوية وسيبت زهرة ومريم في البيت .. فجأة رن تليفوني كانت زهرة بتتصل وبتقول أنها خايفة تقعد لوحدها خصوصا أن مريم نامت....ابتسمت وانا بسمع صوتها اللي باين فيه الخوف والدقات المزعجة رجعت تزيد ...دقات ملازماني بقالها ست شهور ...مشاعر غريبة أنا بحاول بكل ما اقدر أنكرها ...مشاعر مش من حقي. ..





ودعت اصحابي وروحت البيت فتحت الباب لقيت النور مقفول ...فتحته وانا مستغرب 

-مفاجأة ...

قالتها زهرة بصوتها الرقيق كانت لابسة فستان رقيق زيها وجمبها الترابيزة عليها تورتة ...

-كل سنة وانت طيب

قالتها بابتسامة ...

ضحكت وانا بقرب من التورتة بسعادة الاطفال. ...من صغري بحب المفاجآت ...بحب دايما حد يفاجئني بعيد ميلادي ...

-شكرا ليكي ...تعبتي نفسك بجد ...

-انت تعبت عشاني كتير الايام اللي فاتت...انت عملت معايا حاجات كتير مكنتش أتوقعها ...دافعت عني واهتميت بيا وبدراستي ...اسر انت ...أنا ...

بدأت ترتبك وقلبي فضل يدق جامد لما فجأة قالت :

-انا بحبك!!


                                    الفصل الثامن من هنا


تعليقات