Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببت مجنونة الجزءالخامس5 ) الفصل الرابع والاربعون44بقلم نجمه براقه

رواية احببت مجنونة الجزءالخامس5 
 الفصل الرابع والاربعون44
بقلم نجمه براقه


فرح

كنت سامعه ماما بتزعق  ولما فتحتلي ودخلت ملقتش حد معاها

فرح _ مين هنا؟
مريم بارتباك _ مفيش حد 
فرح _ انا كنت سمعاكي بتزعقي
مريم _ دا، دا واحد بيعاكس 
فرح _  انا سمعت صوت حد تاني 
مريم _ اصلي كنت مشغله الاسبيكر 
فرح بشك _ سبيكر؟
مريم  _ اه...  جايه  ليه  بدري 
فرح _ رايحه  تاني بس  نسيت حآجه
مريم _ طيب 

كان شكلها مش مريحني خالص وحساها مخبيه عني حاجه،،  بس عديتها ودخلت جبت الكارنيه، وكنت همشي بس وقفني صوت رنة تليفون غريبه عننا،  بصيت على  تليفونها لقيته علي التربيزه والصوت جاي من الاوضه، ولما بصتلها لقيتها متوتره بزيادة،  ...  سبت الشنطة واتجهت للاوضه ف هي  وقفت  قدامي،  

فرح _ وسعي يا ماما 
مريم _ انتي اتأخرتي علي  الشغل 
فرح بشك _ مين جوه 
مريم بارتباك _ مفيش  حد  هيكون  مين  جوه يعني 
فرح  _ وسعي من وشي،  لازم  اشوف مين  جوه 

بعدتها وكنت  هفتح الباب  بس هو اللي فتح 

فرح تتراجع للخلف بصدمه _ انت   ( تنظر لمريم)  ده بيعمل ايه هنا 





مريم _ كان جاي يطمن علينا 
فرح _ يعمل  ايه.....  يطمن علينا في اوضة نومك وانتي لوحدك  
ياسر _   خلينا نفهمك 
فرح بانفعال _ انت تخرس خالص،.. وانا  اقول بيتقربلي ليه،  اتاريك عاوز توصلها.....( تنظر لمريم) انا بجد مصدومه فيكي،  عماله تقولي  غلط وصح وبتحسبي عليه  النفس وانتي جايبه واحد في اوضة نومك 
مريم تضربها بالقلم _ انتي  بنت مش متربيه 
فرح تحط ايدها علي خدها وتبكي _ انا اللي مش متربيه وانتي شريفه اوي 
ياسر _ مريم انتي بتعملي ايه 
فرح _ انت متدخلش اطلع  بره ( بتشده من ايده)  براا 
مريم تبعدها عنه _ ااافهمي 
فرح بعصبيه _ افهم ايه،  انا مش مصدقه انك امي اللى  طول  عمرها  دايسه علي نفسي 
(ياسر يمشي) 
مريم ببكاء _ انا مغلطتش ولا  عملت  حآجه...  صدقيني 
فرح _ امال ايه  ده 
مريم _ جوزي 
فرح _ جوزك....  ازاى،  وامتي 
مريم بدموع _ من زمان 
فرح تشاور علي الباب بيد مرتجفه_ اسمه ياسر فريد 




مريم ببكاء _ ايوه
فرح بدموع_ هو 
مريم ببكاء _ اه 
فرح ببكاء _ كنتى عارفه انه عايش
(مريم تأوم برأسها وتبكي)  
فرح ببكاء _ طيب ليه،  . ليه  يا ماما 
مريم ببكاء _ غصب عني،  اطريت اكدب عليكي 
فرح بانفعال _ ايه يطرك تكدبي غير لو كنتي جيباني من الحرام  ....  ياشيخه حسبي الله ونعم الوكيل فيكي  .....  عيشتيني عمري كله يتيمه ولما اعرف انه عايش تقوليلي اطريت.....  غلطتي معاه وجبتيني صح  ...  ما تردي عليه  ساكته ليه
مريم ببكاء _ انا كنت متجوزاه قدام الكل على سنة الله ورسوله
فرح _ امال ايه اطرك تعملي  كده فهميني

حكتلي اللي حصل،  وانا مبقتش عارفه ازعل منها ولا ازعل عليها،  ولقيت نفسي بمشي من البيت  حتي تليفوني قفلته









ميرال

جه الليل وهو شكلو كان نايم،  ف فتحت باب الاوضه بشويش، وطلعت، و شوفته نايم علي الكنبه،  قربت منه عشان  اتاكد اذا صاحي ولا لأ،  ولقيته نايم وحاطط المخده علي صدره وحاضنها، ف سبته واتقدمت للباب وفتحته وطلعت،  بس  كانت  في  حاجه بتقولي خليكي،  مش  هتقدري ترجعيلوه تاني لو مشيتي،  وبعد تفكير،  قررت اني هرجع،  وفعلا رجعت ورزعت الباب ورايا صحيته






سليم يقوم بفزع ليجدها بجانب الباب وترفع المفاتيح امامه 

سليم يقوم ويروح عندها _ خدتيهم ازاي 
ميرال _ زي ما خدتهم 
سليم _ ومهربتيش ليه 
ميرال تديلو المفاتيح   وتروح  اوضتها وهو  يروح  وراها

 
سليم _ مهربتيش ليه؟ 
ميرال دون النظر اليه _ خوفت مقدرش ارجعلك تاني ( تنظر له)  مقدرتش اسيبك 
سليم  _  بس انتي كنتي هترتاحي من الضرب والزعيق 
ميرال _ تحب امشي  يعني 
سليم _لا! بس انتي جاتلك الفرصه وضيعتيها،  ومش هتلاقيها تاني 
ميرال _ مش عاوزاها 
سليم _ واحده  غيرك كانت هتصدق تخرج من هنا 
ميرال _ احم...  اقولك  حآجه!  ....  انا  هدور علي  الفرصه  ولما  الاقيها  هضيعها   علشان  ادور عليها تاني 
سليم  _ والمعني 
ميرال بإبتسامة _ يعني 
سليم _ لو بتحلمي تقربي مني تاني زي ما عملتي  قبل  كده  انا  مش  هسمحلك 
ميرال بإبتسامة _ اوكي 
سليم يستدير ويداري ابتسامته _ حِفظتك 
ميرال _ متأكد 
سليم _ ايوه 
ميرال توقف قدامه _ طيب طالما انت مودك رايق دلوقتي  ومش  بتزعق،  كنت عايزة  اطلب منك طلب 
سليم _ اه 
ميرال _ خدني اليخت
سليم _ مش  عارف  اعملك  ايه علشان  تقتنعي انك مخطوفه 
ميرال _ ما تخطفني في  اليخت عادي 
سليم _ لا
ميرال تقرب منه وتبتسمله _ بليز
سليم _ لأ 
ميرال تضع يديها علي اكتافه _ سليم 
سليم يتنهد وينظر بعيد عنها _ لأ 
ميرال تدير وجهه بلطف وتنظر له بإبتسامه _ عشان خاطري 
سليم بنظر لها بشرود _ لأ 
ميرال تقبله في خده _ اها
سليم بتوهان _ لأ 
ميرال تقبله مره اخره ثم تقترب من  شفتيه وفجأه تبتعد وبيدها المفاتيح 

ميرال _ ههههههههههههههه ههههههههههههههه 
سليم يضع كفه على وجهه ليخفي ضحكته 
ميرال _ خد ههههه  ،  ومتتحدنيش تاني 
سليم يشدهم منها _ خبيثه 
ميرال _ ههههه 
سليم يبتسم لضحكتها _  اضحكي قبل الضحك ما يغلي 
ميرال تتلاشا ابتسامتها _ انا عندي امل انك هتنسا كل  حآجه علشاني 
سليم _ انسي الامل  ده،  مش  هيحصل،.. ميرال افهمي انا مثلت اني بحبك علشان اعرف اكسر ابوكي وبس 
ميرال _ واللي حصل  بينا  من يومين  كان  إيه 
سليم _ حآجه  عاديه جداً،..  اتنين لوحدهم،  ... كان لازم ده هيحصل بينهم
ميرال _ مش  بشكل  ده 
سليم _ اضحكي علي  نفسك براحتك،  علي العموم خلاص هانت وهتقتنعي ان مفيش اي مشاعر حب ليكي 
ميرال _ كداب،  
سليم  _ على  راحتك،.. متصدقيش ( بيخرج من الاوضه)

بيكدب عليه،  بس انا  متاكده انه بيحبني زي ما  انا  بحبه ويمكن اكتر 








سليم 

تصرفاتي معاها فيها  تناقد،  وهي مش  هبله علشان تصدق كلامي وتكدب احساسها لما بكون معاها......  وانا  منكرش اني  لما  اكون  قدامها بكون ضعيف ولو هي زودتها شويه هعترف بكل  حآجه........... للأسف  للأسف  انا غلطت وحبيتها،.. حبيتها بحجم كرهي لابوها وبحجم الحزن اللي حسيت بيه من صغري،  واوقات  كتير بتمنا انها. متكونش بنت خالد، عشان اقدر اقولها واكون معاها من غير اي حواجز بينا

تاني يوم  جهزت نفسي واتصلت بالمحامي وقولتله يستناني عند القسم،  وانا  وطالع شوفتها واقفه 

ميرال  _ كنت  بتكلم  المحامي  عشان  تطلع بابا من السجن؟
سليم _ اها
ميرال بإبتسامة _  انا  كنت  متاكده  اني  مش  ههون عليك 
سليم _ انا  هطلعه علشان مش هقدر  اكمل  لو هو  جوه...  مش  عشانك 
ميرال تتلاشا ابتسامتها _ يعني  مفيش  امل 
سليم _ لأ،  كلها  اسبوع  وتمشي،..  لووو ابوكي اختار انك تعيشي 
ميرال _ ولو مختارش،  هتقدر تموتني
سليم _ قولتلك انتي  متخصونيش،  وقولتلك بردو اني  مليش في  القتل
ميرال _ امال يختار موتي ازاي 
سليم  _ هتعرفي بعدين 
ميرال بدموع_ لو ههون عليك، هختار انك تموتني بنفسك
سليم_ زي ما تحبي، هنفذلك رغبتك

طلعت من البيت وروحت القسم، وبحورات المحامين قدرنا نخرجه، وانا خرجت من القسم قبل ما يطلع واستنيته برا  وبعد  وقت لقيته طالع وشكل متبهدل وهدومه متقطعه و عنيه متورمه وشكلهم اتوصو بيه جوه..... روحت عنده عشان اشمت فيه 

سليم يفرد درعاته _ حمايا كفاره يا رااجل ( يحضنه) 
خالد يدفعه _ هربيك 
سليم _ دي مقابله تقابل جوز بنتك بيها...  مش  تخاف لا اقولها ابوكي قابلني بطريقة مش  لطيف وتحرجها قدامي 
خالد بغيظ _ مسيرك توقع تحت ايدي 
سليم _ ههههه،  طيب  ...  يلا روح  خد دش سخن ورش برفان واسترخي واستناني 
خالد _ عاوز ايه  تاني  مش  كفايه 
سليم _ خلووود هتخليني اشك في  ذكائك ليه 
خالد _ ناوي علي  ايه تاني 
سليم يمط شفتيه ببرود _ ارجع بذاكره كده وافتكر اللي عملته مع ماما وانت هتعرف 
خالد يحاول التذكر _ انت خدت فلوس، وعملتلي فضيحه،  ناقص  ايه تاني 
سليم بإبتسامة _ نعيد مع بعض.... انت عملت  فيها  كده عشان كانت  عايزة  فلوس ودي خلصناها،... و خليتها تحاول مع  بابا، ودي بردو خلصناها.....  ناقص ايه بقاااا 
خالد تتسع عينيه _ بنتي  لو حصلها حآجه انا 
سليم _ ههههه باي يا عمو الحرامي 

وقوع البلاء ولا انتظاره  ...  خليه يومين يفكر ويلف حولين نفسه 

سبته وطلعت علي  المكتب،  ولما  وصلت  لقيت  زفته مستنيه 

سليم  _ انتي  ايه جابك هنا 
روما _ عاوزة  اتكلم  معاك 
سليم _ وانا  مش  عاوز اعرفك 
روما _ بليز اديني فرصه...  فرصه  واحده  بس 
سليم _ أرغى 
روما _ خلينا ندخل  المكتب 
سليم _ اخلصي انا  مش  فضيلك 
روما _ طيب  ......  الفرح  قرب يا سليم، فكر عشان خاطري
سليم يضربها بالقلم _ انتي  وشك مكشوف ومش متربيه،  اطلعي  بره 
روما تضع يدها علي  وجهها  وتنظرله بغل _ بتضربني يا سليم 
سليم  يمسك دراعه ويذقها برا الشركه _ ولو شوفتك هنا  تاني  هشرب من دمك 
روما بانفعال _ انا  هعرفك ازاي تضربني 
سليم  يتجاهل كلامها ويمشي 











روما 

حسيت  ان نار بتاكول فيه  ...  انا  روما اتصد كده  واضرب قدام  الموظفين،  ماشي  يا سليم 

رجعت البيت ودخلت  اوضتي وانا  هتشل ومش  عارفه  اعمل  ايه،  لغيت ما جه الليل ونمت، وتاني يوم صحوني و قالولي ان حد  عاوزني،  نزلت تحت  لقيت راجل بيقولي عندي ليكي  عرض   كويس  اووي..  قولتله مين قالك  اني  بدور على  شغل  اصلا.. قالي، محدش جاب سيرة الشغل، 











اسرا

كنت قاعد في المكتب، لما وصلني رساله من رقم غريب، ولما فتحتها كان فيها صور، بقيت ابصلهم وانا مش مصدق، وبقول لنفسي أكيد في حآجه غلط، ايه الصور دي... "سليم " و روما"،... أكيد الصور دي متفبركه،... طلعت من المكتب وروحت لمكتب روما وملقتهاش، وبعدين رجعت تاني واتصلت ب الراجل اللي قولتله يراقبها، ولما سألته علي تحركاتها، قالي انها راحت ل سليم الشركة امبارح وشافه لما رماها برا المكتب 

في ايه بينهم بظبط علشان يتصور كده، وايه اللي حصل علشان يرميها 

مبقتش فاهم حآجه ولا مصدق ان سليم ممكن يخدعني،... 

طلعت من مكتبي علي اساس اروحلو وافهم في ايه بس لقيت روما جايه 

أسر _ وفرتي عليه المشوار 
روما تقلع الخاتم _ اتفضل 
أسر _ يبقا فهمتي الموضوع... فهميني اي معنى ده
روما_ تقدر تسألو هو
أسر بعصبيه_ قووولي 
روما بخوف مصتنع _ انا، انا وسليم
أسر _ هاا مالكم انطقي
روما بدموع _ قضينا ليلة مع بعض بس  والله غصب عننا،  وانا 
أسر يضربها بالقلم ويمسكها بعنف_ امتي،  ..  بعد ما  اتخطبنا؟ 
روما ببكاء _ اه...  بس غصب عننا،  كنا مع  بعض  ونسينا نفسنا،  وانا  سلمتله لما  قالي  انه بيحبني 
أسر بانفعال _ كمان،...  اطلعي  برا..  اطلعي برا ( يمسكها  من زاعها ويسحبها للخارج) 
روما _ أسر ارجوك  سامحني،  والله  غصب  عننا، 
أسر يمسكها من  شعرها  _ غصب عنكم..  يا و*سخين 

رميتها برا الشركه،  وطلعت  من هناك  وروحت  على  مكتب سليم،  ولما  وصلت  لقيته  مشي،  اتصلت  بيه  وسألته هو  فين  قالي  رايح  عند  بابا  وماما،  ...  رجعت  علي  طول  علي  البيت وبقيت  اخبط في  الباب لغيت  ما فتحولي،  ومن غير  ما اخد بالي  مين اللي  فتح،  دخلت  جوه  ومسكت فيه 

سليم _ في  ايه 
أسر يسدد له لكمه توقعه علي  الكنبه _ يا واطي يا قليل الاصل  
سيف يوقف قدامه _ أااسر،  في  ايه،  ازاي  تمد ايدك  علي اخوك
أسر _ متقولش اخويا
سليم يعتدل ويبصله _ روما صح 
أسر  يحاول  يمسك به وسيف يوقف قدامه _ اديك عارف  يا وسخ،  وحيات  ربنا  لا اقتلك،  وسع يا بابا 
سليم _ قالتلك ايه بنت الكلب  دي 
أسر  بغضب _ قالتلي  علي  وساختكم وخيانتكم،  ...  شوفت  اللي ربيته ولميته من الشارع 
سيف  يضربه بالقلم  _ اخرس...  اقطعلك لسانك لو غلطت تانى 
سليم  يمسك في  سيف _ بابا طول  بالك...( يتجه ل أسر)  أسر دي كدابه،  صدقني  انا  مغلطتش وانت  عارفني كويس 

أسر يبص لسيف بقهر ويرجع يبص لسليم _ اماال ايه ده  ( يوريه الصور) 
سليم يركز ويحاول يفتكر _ دي ازاي  ...  لا مش  انا 






سيف يبصله _ ايه  ده  يا سليم 
سليم _ معرفش بس  اقسملك ما حصل،  هي  اللي  كل  شويه تحاول معايا 
أسر باستحقار _ انت مش  مستحقر نفسك  وانت بتخون اليد اللي  اتمدتلك،  
سليم يبص لسيف بحزن _ بابا انت عارفني اني  معملهاش 
سيف _ امال ايه  ده 
أسر _ بابا  لو ده  هيكمل انسا ان ليك  ابن 
سيف _ اسكت  انت
أسر _ انا  بقولك  اهو  لو ده  هيكمل  انسو ان ليكم ابن،  القرار ليكم  ( بيمشي خطوات وسليم  بيمسكه) 
سليم _ لا انا  همشي،  بس انت لازم  تصدق  اني  مخونتكش
أسر  يدفعه _ خونتني،  ومتمرتش فيك التربيه ولا  العز اللي  انت عايش فيه  ،  والبدله الحلوه  دي هي  والمكتب من خيرنا اللي  انت نكرته...  اقسملك  لولا بابا لا كنت  تاويتك
سليم بكسره ودموع _ انا  كنت  جاي اقولك  من فتره  انت زعقتلي،  وبعدها خوفت اقولك  عشان  مسمعش الكلمتين  دول 
أسر  باستحقار _ مش  هصدقك،  صورك دي  ولا مش  صورك 
سليم  _ صوري بس اكيد حد  مصورها علشان  يوقع بينا 
أسر يضربه  في  كتفه  ويضغط علي  اسنانه بغضب _ عشان  يوقعو ولا  يصلحو،  المهم ان انت اللي  في  الصور دي،  شوف  لازقين في  بعض  ازاي 
سيف _ أسر اديلوه فرصه  يشرح
أسر _ اديلو انت بقا،،  انا  من النهارده  معرفش  حد  يتيم اسمه سليم  ...  يتيم  متمرش فيه  العيش والملح.......  ايه وجعتك الكلمه  اوي
سليم بدموع _ انا  ماشي  
سيف  _ محدش  هيمشي،  واخرسو بقا وهنتفاهم براحه 
أسر يبص  لسليم  باستحقار  _ انا  ماشي  ،  اشبع بيه 

طلعت من البيت  علي  العربيه بسرعه،  وبعد  ما بعدت بمسافه كبيره،  اتصل  بيه الراجل اللي  مخليه يراقب أمجد  ،  وقالي اشوف  الصور  اللي  بعتها،  قفلت معاه وبقيت  احاول  فتح  الرسايل  وانا  منفعل وبتعصب علي  التليفون  وفجأه حد  بموتسيكل عدا قدامي وانا  بحاول ابعد مساري انحرف والعربيه اتقلبت وبعدها بدأت الدنيا تسود لغيت ما  فقدت الوعي 








عائشة 

كنت نايمه علشان  اهرب من التفكير  بس  الظاهر  مكتوبلي مرتحش أبداً  ،،  وشوفت أسر في  الحلم،  وبعدها قومت مفزوعه من نومي،  وانا  مش  فاكره  اي حآجه  من الحلم ده،،  بس قلبي  كان  مقبوض وحاسه ان في  حآجه معاه،  علشان  كده  اتصلت  بيه  من غير  تفكير،  بس للأسف  تليفونه كان  مقفول،  ف اتصلت  ب سحر 

سحر _ أش حبيبتي  عاش من شافك 
عائشة  _ أسر فين 
سحر  _ اسكوووتي،  لو شوفتيه وهو  بيرمي روما  برا الشركه  ،  كان  المشهد  ناقصك 
عائشة _ ليه رماها 
سحر _ معرفش،  اهو  قعد يزعق وبعدين  رماها ومشي 
عائشة  بقلق  _ مشي  وهو  متعصب
سحر _ ايوووه دا كان  شايط 
عائشة  بنرفزه  _ يعني  شفتوه ماشي  متعصب ومحدش وقفه 
سحر _ مانتي  عارفه  ان محدش  يقدر  يوقف في  وشه  وهو  متعصب،..  محدش  كان  يقدر يوقف في  وشه  غيرك 
عائشة _ سحر  اسكوتي،  وتتصرفي تعرفي  هو  فين  وكويس ولا  لأ 
سحر _ في  ايه  يابنتي 
عائشة _ نفذي يا  سحر  مش  وقته
سحر  _ حاضر  حاضر  

قفلت  معاها وبقيت  مستنيه اتصال منها علشان  تطمني عليه 






ميرال 

رجع  من برا وهو  شكله  زعلان،  ودخل الاوضه  من غير  ما يبصلي،  وانا  روحت  وراه لقيته بيداري وشه مني وبيرتجف 

سليم    _ اطلعي  برا 
ميرال تقرب  منه  خطوه _ مالك 
سليم  بانفعال _ اطلعي برااااا 
ميرال _ اهدا طيب 
سليم يقعد علي  السرير  ويحط ايديه  علي  دماغه وهي  تقعد جمبه
 
ميرال تربت علي  كتفه وبعد لحظات تحادثه _ انت كويس 
سليم يبصلها ودموعه في  عينيه _ مش  كويس  
ميرال تحضنه وتمشي  ايدها  على  راسه بلطف _ اهدا 
سليم يضمها ويتنهد بخنقه و تزيد في  ضمه _ سليم 






سليم بحزن _ كل  حآجه  انتهت، 
ميرال بدموع _ كله هيكون كويس صدقني 
سليم يبعد  عنها ويبصلها بوجع _ عاوز اقعد  لوحدي 
ميرال بدموع _ مش  هسيبك كده 
سليم _ سيبيني،  انا  دلوقتي  مش  مركز بلاش  انفعل عليكي 
ميرال بدموع _ اعمل  اللي  انت عاوزة انا  مش  هسيبك  كده 
سليم يمسك  ايدها  ويطلعها
ميرال  بدموع  _ خليني معاك  لغيت  ما تهدا 

قفل عليه  الباب  وانا  رجعت  اخبط عليه 

ميرال    _ سليم ارجوك  افتحلي واضربني لو حابب.....  انا  مقدره احساسك  ومش  هزعل  مهما  تعمل....... وحياتي عندك خليني اطمن عليك




سليم بحزن _ امشي يا ميرال، المفتاح على التربيزه لو عاوزة ترجعي ل ابوي ارجعي 
ميرال ببكاء _ انا عاوزاك انت وبس ....... انا بحبك يا سليم، ومش عايزة حد غيرك،، افتحلي
سليم بحزن _ بطلي غباء، فرصتك جت لو ممشتيش قبل ما اهدا هتندمي 
ميرال ببكاء _ مستنيه موتي علي ايدك ومش همشي
سليم بانفعال _ انتي اللي اخترتي، وانا مش هعطف عليكي مهما تعملي، 





شدن 

مجاش امبارح ولا النهارده وبتصل بيه ومبيردش عليه، عشان كده لبست لبس ولد وحطيت شنب وروحتله بيته، 




احمد _ انسه شدن... انتي عامله في نفسك كده ليه
شدن تدخل  _ مبتردش عليه ليه
احمد _ ههههه مجنونه، ايه اللي عملاه في نفسك ده
شدن _ انا بسالك، مبتردش عليه ليه
احمد يقرب يده من وجهها براحه ويده تلامس شفتيها، ويبداء بنزع الشارب لتظهر انوثتها وهي تنظر له نظرات شارده 
أحمد  _ حرام تبوظي شكلك بشنب ده
شدن بارتباك _ ما، ما انت مردتش عليه
أحمد_ تقومي تعملي كده.. طيب انا عرفتك اهو
شدن _ المهم اللي بره ميعرفوش
احمد_ طيب اتفضلي
شدن _ مش جايه اتفضل،.. مجتش ليه ولا بترد عليه
أحمد _ خدتني نومه
شدن _ لسه تعبان
أحمد _ لأ، ما سلمي جابتلي دوا وخفيت على طول
شدن _ انا اللي بعتهولك علي فكره
أحمد _ متشكر
شدن _ العفو، يلا عشان نمشي
أحمد_ مش هشتغل تاني يا انسه شدن
شدن _ نعم... يعني ايه مش هشتغل دي
أحمد_ يعني انا مش مرتاح
شدن _ اه بس انت قولتلي انك هتجيلي تاني وانك مش زعلان
أحمد _ سامحيني مش هقدر ارجع تاني،   بس انا مش زعلان منك 
شدن _ طيب قولي سبب
أحمد _ مفيش أسباب 
شدن _ في يا أحمد 
احمد _ مفيش 
شدن _ مش عاوز تقابل سلمى  علشان  متحسش بفقرك ومتتعلقش بيها  والكلام الفارغ ده  صح 
أحمد _ صح
شدن _ مش  هخليك تقابلها بس  ارجع  علشاني 
أحمد يركز نظرة عليها _ لو رجعت  اكيد  هقابلها كل يوم 
شدن _ طيب وانا  مش  مهمه  عندك 
أحمد _ مهمه 
شدن _ طيب  ليه  عاوز تسبني
أحمد _ انتي لازم  تمشي  دلوقتي،  خدي ركبي ده 
شدن تنظرله وتقرب منه _ احمد  انت  صاحبي مليش  دعوه  بقصتك مع سلمي.... عشان  خاطري 
أحمد _ عشان خاطري  انتي  سببني علي  راحتي انا  مش  برتاح  طول  ما انا  في  الشغل  ده 
شدن _ طلعت مش  مرتاح معايا  مش  قصة  سلمى  يعني 
أحمد _ ايوه انا مش  مرتاح في  شغلي معاكي،  انا  دوري سواق وانتي عاوزاني صديق ومدير  اعمال وموديل،  انا  معرفش  اكون غير  سواق وبس يا انسه  شدن
شدن بدموع  _ انت  بتتكلم  كده ليه 
أحمد  _ دي طريقتي، ودي الحاجات  اللى  مضيقاني 
شدن بدموع _ مكنتش  اعرف  اني  تقيله عليك  اوى  كده 
أحمد _ اللى  حصل بقا 
شدن _ انا  اسفه بجد....  انا  خلاص  مش  عايزة  منك حآجه  .... هات ده  ( تاخد  منه الشنب وتركبه) 

احم

لو كملت معاها مش هقدر اداري مشاعري نحيتها علشان كده كان لازم اسيب الشغل

تعليقات