Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حلم فتاة الفصل الاول1بقلم ملك وائل عسكرية


 رواية حلم فتاة
 الفصل الاول1
بقلم ملك وائل عسكرية


بطل الرواية شاب بسيط يبلغ من العمر ثلاثون عاماً يدعى  بمحمد أحمد الهلالي يسكن بالإسكندرية موظف في شركة



 كهرباء وله هواية الكتابة شاب ذو خلق عظيم مستقيم يَخاف الله ويتقيه في كل شيء 


بطلة الرواية فتاة بسيطة تبلغ من العمر 22 عاماً تدعى بـإيمان أحمد المهدي منتقبة يتيمة الاب والأم ولها اخاها الاكبر بسنتين




 تسكن باحدى قرى محافظة البحيرة تخرجت من كلية الدراسات الإسلامية بلأزهر وقد ادت سنة ترباوي وهي الأن تعمل بإحدى 




مراكز التوحد والخطابة في الاسكندرية ولها هواية الكتابة وتأليف 

الشعر وإلقائه مستقيمة تخاف الله وتتقيه وترعاه في كل شيء 


كلا البطل والبطلة يشتركان بهواية الكتابة فما تخمينكم لإول لقاء حدث بينهم 


محمد كان خارجاً من عمله وهو مهلك ولـكن توقف عندما رأى زحام شديد في الطريق ورأى طفلًا صغيرًا يحاول الإنتحار امام طريق السيارات كان الجميع في حالة قلق محمد كان على وشك أن يتدخل ولـكنه انذهل عندما رأى فتاة قصيرة القامة وهي تتحدث مع الطفل بلطف 

الفتاة : طيب اسمعني الاول عشان خاطري وبعد كدا اعمل ال تعمله 

الطفل : موافق بس متخليش حد يجي عندي 

الفتاة :  ما تخافش يا قمري كلهم سامعين ومحدش هيقرب منك

الطفل : إنتِ اسمك إيه ؟

الفتاة : إيمان بس إنت بتعمل كدا ليه الأول؟

الطفل: وأنا أدم وبعمل كدا عشان بابا فوق عند ربنا وهو كان بيحبني اوي وانا عاوز اروحله 

إيمان ودموعها تسيل على خديها : ربنا يرحمة طيب على فكرة والله انا ماما وبابا كمان الله يرحمهم كانو بيحبوني اوي وراحو عند ربنا دا معناه اني اجي انتحر معاك

أدم : لأ خليك ربنا هيزعل منك وانتي حلوة وانا بحبك 

إيمان : طيب مثلًا ربنا هيزعل مني ومش هيزعل منك

أدم : بس انا عاوز اروح لبابا 

إيمان : بس كدا باباك هيزعل منك واوي وربنا هيزعل منك وتدخل النار وانا كمان هزعل منك اوي فوق ما تتخيل 

أدم : طيب خلاص ما تزعليش مني وانا مش عاوز ربنا يزعل مني ولا بابا 

إيمان : طيب اوعديني انك مش هتعمل كدا تاني 

أدم : اوعدك مش هعمل كدا تاني خالص

إيمان : استغفر بقا ربنا وقول ورايا: استغفر الله

أدم : استغفر الله استغفر الله استغفر 

إيمان : شطور يا روحي وعارف لو كسرت الوعد ال وعدتهولي هزعل منك وهبطل احبك 

أدم : بس الاول اوعديني وعد 

إيمان : اي هوا 

أدم : اوعديني تيجي عندنا البيت كل فترة بيتنا هناك اهو

أدم: اوعدك بالله هبقا اجيلك بس تعال معايا دلوقتِ عشان مامتك خايفة عليك واتأسف لماما

أدم : حاضر 

أدم ذهب راكضًا إلى والدته ووالدته قامت بشكر إيمان 

والدة أدم : مش عارفة اشكرك ازاي يا بنتي بس بجد ربنا يوفقك دايمًا ويحققلك احلامك  ومستنينك ان شاء الله عندنا يوم الجمعة 

إيمان : ما عملتش حاجة يا طنط دا واجبي مش اكتر وإن شاء الله هاجي بس استأذن دلوقتِ عشان اروح لإني هتأخر ووعد اني اجي تاني وأنت يا أدم ما تعملش كدا تاني وتزعل ماما 

أدم : حاضر

إيمان قامت بالإستأذان ثم رحلت واكملت سيرها 

والدة أدم : متعملش كدا تاني وتخوفني عليك يا قلب ماما 

أدم : حاضر يا ماما وانا اسف 

محمد بعد ذلك أكمل سيره وهو ما زال يفكر في ما فعلته إيمان  اعجب كثيرًا بطريقة تعاملها مع أدم وهذا الحدث لم يذهب من تفكيره وعندما قابل صديقه حسام بدأ بقص عليه كل ما رائه 

حسام : وقعت ومحدش سمى عليك يا صاحبي

محمد : طيب بذمتك حد برضوا يشوف ملاك وما يحبهوش 

حسام : هما كدا دايمًا المنتقبات يا بني مش عارف بس انا بحبهم فوق ما تتخيل وانت كدا كدا واقع بس اوعى تكون 

محمد : اوعى اكون ايه 

حسام : اوعى تكون ما عرفتش عنوانها او أي حاجة عنها 

محمد : معرفتش حاجة

حسام : برافوا عليك انا منبهر بيك يا بني

                  الفصل الثاني من هنا

لقراة باقي الفصول اضغط هنا

تعليقات