Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حورية والافاعي) الفصل الثاني والعشرون22بقلم منال عباس


رواية حورية والافاعي)
 الفصل الثاني  والعشرون22
بقلم منال عباس
عند عودة هيام إلى الفيلا ..ظنت أن الجميع نائمون ..صعدت إلى

 حجرتها بالاعلى ..لتسمع صوت إبنه أخيها تتحدث بصوت عالى 

...سمعت الحديث ولكنها لم تفهم عما تتحدث ..ولكنها أيضا شعرت أن
 ابنه أخيها تدبر لشئ ...
قررت العودة والذهاب لحجرتها ..دون مواجهتها ..
ثم قررت مراقبتها من بعيد دون أن تشعر ..فجميع تصرفات تلك الفتاة مريبه ....

      عند فارس 
يجلس فارس بالقرب من حور وهو يتأملها ودموعه تنهمر ...
فارس : حقك عليا حبيبتى انا السبب في اللى انتى فيه ..كل اللى حواليا أشرار ..انتى حياتك كانت هاديه وبسيطه..انا اللى بايديا دخلتك جحر الأفاعى
ثم أمسك بيدها ..
ياااه يا حور .گأن قلبك كان حاسس بالشر اللى منتظرك ...كنتى بتقولى قلبي مقبوض ..
وحياتك عندى يا حور مش هتهاون فى حقك ابدا 
واى حد له صله باللى حصلك هياخد عقابه وزياده ...

       عند مراد وطارق

بعد سفر طويل دام أكثر من ساعتين ..يصلان كليهما إلى مطار القاهرة...حيث اقترب الوقت من الصباح ...
مراد وهو ينظر إلى صديق عمره : تعبتك معايا يا طارق 
طارق : ما تقولش كدا يا مراد ..احنا اصحاب واخوات ودى عشرة عمر بينا ..ربنا يطمنكم على حور 
مراد : يارب ..فارس ما لحقش يفرح ...
استقلا تاكسي إلى المستشفى 
وفى صباح يوم جديد ملئ بالاحزان لما حدث
يصلان إلى المستشفى
فارس بفرحه لعودتهما بهذه السرعه فقلبه كان خائف ألا يجدا ذلك المصل 
مراد : فارس ..اتصل على الطبيب ..علشان المصل 
فارس : حاضر 
طارق : أسيبكم هروح اغير ملابسي واطمن على الاولاد وهرجع تانى ليكم 
مراد : طبعا اتفضل ..وبجد شكرا ليك ...
صافحا الصديقان بعضهما البعض وغادر طارق ...

يذهب مراد لحجرة حور ..ليجد أميرة تجلس بجانبها وعيونها باكيه ...وما أن لمحته حتى قامت وارتمت فى حضنه ..وهى تبكى 
مراد وهو حزين على حالتها : أهدى يا أميرة 
وان شاء الله ربنا يقومها بالسلامه
والحمد لله قدرت أجيب المصل ...
أميرة : ربنا ما يحرمنا منك ..مش عارفه من غيرك كنا هنعمل ايه..
يطرق الباب ويعود فارس ومعه الطبيب
يقوم الطبيب بفحص حور ويقيس ضغط الدم 
الطبيب : لازم تتحقن حالا 
وقام بأخذ المصل وقام بحقنها .....
يمر الوقت والجميع فى قلق .فلازالت حور مغيبه عن الوعى ....
فارس : هى ليه ما فاقتش يا دكتور ..
الطبيب : الحقيقه تأثير السم ..كان قوى عليها ..واحنا عملنا اللى قدرنا عليه من مثبطات للسم .. دلوقتى مش قدمنا غير الانتظار ..
والحمد لله انا شايف أن نبض القلب بدأ ينتظم ...
تركهم الطبيب وغادر 
فارس : اتفضل يا بابا حضرتك انت وطنط روحوا علشان تستريحوا ..حضرتك ما ارتحتش 
أميرة : ازاى يا فارس أمشي واترك بنتى وهى كدا ..
مراد : ما تقلقيش يا أميرة ..واطمنى انا حجزت حجرة هنا علشان تكونى قريبه منها ..بس لازم ترتاحى شويه ..
أميرة : شكرا يا مراد 
اخذها مراد وخرجا للذهاب الحجرة الأخرى....

         عند رزان 
رزان : صباح الخير حبيبي
منذر : صباح الخير روز 
رزان : الطفله بكت كتير بالليل ..كأنها حاسه باللى حصل مع حور ..
منذر : ربنا يطمنا عليها ..كتير الواحد حزين ..
رزان : أن شاء الله تقوم بالسلامه .كلنا بندعى ليها 
يلا علشان تفطر ونروح ليها المستشفى
منذر : يلا حبيبتى ....

       عند طارق 
يصل طارق إلى منزله وكان متعب من السفر 
وجد هناء تجلس بالهووول
طارق : صباح الخير يا هناء
هناء : صباح الخير يا حبيبي حمدالله على سلامتك
طارق : الله يسلمك 
هناء : مفيش جديد 
طارق : الحمد لله ..قدرنا نوصل للمصل ...هستريح شويه ولما اصحى هروح ليهم ..
هناء : أن شاء الله هروح معاك 
طارق : أن شاء الله..قوليلى الاولاد عاملين ايه
هناء : اللى حصل امبارح خلى الكل حزين 
طارق : عندك حق ...ربنا يستر 
ويتركها ويصعد إلى حجرته...

           عند هيام 
تستيقظ على طرق باب حجرتها
هيام : ادخل 
سحر : صباح الخير يا عمتو ...حضرتك رجعتى امتى ..
هيام : رجعت بالليل ..والكل كان نايم ما حبيتش اقلقك ..
سحر : اممم .تمام 
هيام : لابسه بدرى ليه كدا 
سحر : عندى شغل مهم ..عارفه يا عمتو اول مرة احس ..انى مبسوطه ..
هيام : ربنا يسعدك حبيبتي ..خير حصل ايه 
سحر : كان فى منافس ليا فى الشغل .بس خلاص بح ..خلصت منه 
هيام باستغراب : خلصتى منه ازاى 
سحر بضحكه خبيثه : خلصت منه وخلاص ..ما تاخديش فى بالك ثم تتركها وتغادر ...
هيام فى نفسها : يا ترى ايه اللى مدرياه يا سحر 
ربنا يعديها على خير..وفجأة يرن هاتفها 
هيام : الو 
طارق : الو ..صباح الخير 
هيام : طارق ..طمنى عليك ..رجعت امتى 
طارق : من شويه ..ما هانش عليا انام قبل ما اسمع صوتك واطمن عليكى...
هيام : انا كويسه الحمد لله...لقيتوا المصل 
طارق : ايوا الحمد لله ...
هيام : ربنا يجعل منه الشفاء
طارق : يارب ..هيام
هيام : نعم 
طارق : اقدر اشوفك النهارده ..
هيام بارتباك : هو فى حاجه 
طارق : حابب اشوفك ...
هيام : انا كنت هروح المستشفى بعد العصر اطمن على حور ..
طارق : كويس جدا ..نتقابل هناك . هستريح شويه واكلمك اول ما اصحى ...
هيام : أن شاء الله وأغلقت الهاتف وهى تحتضنه ..
لم تصدق نفسها بعد كل تلك السنين..تتحدث مع من أحبته ...

          عند مروان 
يستيقظ مروان ليجد يمنى نائمه وشعرها يغطى وجهها ..يرفعه ببطئ ..وينحنى ليقبلها ..
يمنى بخجل : صباح الخير يا ميرو
مروان بحب : احلى صباح على اجمل عروسه 
صباحيه مباركه حبيبتى ..
يمنى : الله يبارك فيك
مروان : عايز بعد سنه يكون معانا احلى بيبي ولد او بنت المهم يكون شبهك 
يمنى :هههه ايه السرعه دى 
مروان : من حبي فيكى يا قمر. انت ...
بقولك ايه ..ما تيجى اقولك كلمه سر فى بوقك 
ولم ينتظر ردها ليلتهم شفتيها فى قبله طويله ...

        عند سحر 
تصل سحر إلى شركتها 
كان باسل فى انتظارها ومعه تلك الخادمه 
وما أن راتهم سحر تضايقت ودخلت مكتبها وطلبت منهم الدخول ..
سحر : انتم ايه اللى جابكم هنا 
باسل : مش موافقه بالمبلغ اللى زودته ليها ..وصممت تقابلك ..
سحر وهى تنظر بغيظ إلى تلك الخادمه : عايزة ايه تانى 
الخادمه : عايزة شيك بمليون دولار
سحر : انتى اتجننتى ..
الخادمه : دا اللى عندى ..وما تنسيش أن فارس بيه 
نفسه يعرف مين اللى عمل كدا فى مراته ..
وانا مجرد شاهد ..
سحر بعد تفكير : اممم اوك 
خلاص هحدد ميعاد ليكى تانى ونتفق .. ودلوقتي عندى شغل ..
الخادمه : تمام ..وتركتهم وغادرت 
باسل : هتديها المليون !!
سحر : الست دى طلعت مش سهله ..هرتب ظروفى وأشوف ...
باسل : المهم بسرعه ..علشان ما تقلبش علينا
سحر : ما دا اللى كان ناقص ...
باسل : امشي انا علشان شغلك ..سلام 

خرج باسل من الشركه بسرعه ..ليجد الخادمه فى انتظاره ..
باسل : برافوو عليكى ...صدقتى بقي اننا نقدر نعمل مصلحه من ورا اللى حصل ..
الخادمه : دا انت طلعت داهيه ...
باسل بضحك : البيزنس علمتى كدا ...

         عند فارس 
يجلس فارس بجانب حور ..ثم يتذكر حديثها له 
       

     فلاش باااااااك

فارس : انا مش مصدق أن بكرة هتكونى مراتى وحبيبتى
حور بخجل : بس انا ليا طلب 
فارس : اؤمرينى 
حور : عايزاك تقرب من ربنا ..وتصلى فرضه 
فارس : اوعدك يا حور ..انا بجد عايز اتغير ...وان شاء الله هتغير على ايديكى

عودة من الفلاش 
فارس : هنفذ وعدى ليكى حبيبتى ..بس ارجعيلى
ويقوم ويتوضأ ويصلى 
يسجد خاشعا إلى الله ويبكى متوسلا فى الدعاء 
أن يشفى له زوجته ..
ينتهى من الصلاة ..ويمسك بالمصحف ويقرأ آيات القرآن..ليجد ......


تعليقات