Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الهجينه الفصل الاربعون40بقلم ماهي احمد

رواية الهجينه

 الفصل الاربعون40

بقلم ماهي احمد


يزن دخل علي اوضته وقلع التي شيرت بتاعه ورماه علي السرير 

ساره كانت في اوضتها وهي متوتره جدا وشغاله تاكل في ضوافرها 




ورايحه جايه في الاوضه .

ساره : لاء ما انا مش هفضل اكل في نفسي كده كتيييير 

ساره فتحت الباب ودخلت علي يزن 

بتبص لاقيته نايم علي السرير وكان نايم علي بطنه اول ما شافته كده بلعت ريقها وتوترت اكتر 






ساره : ( ضمت كف ايديها ورفعت كف ايديها علي بوقها ) ساره : ممم احم ..احم 

يزن سمع صوتها قام من علي السرير ووقف وبقوا الاتنين واقفين قصاد بعض 

يزن : ( ضم حواجبه باستغراب ) في حاجه ياساره 

ساره : لاء .. مممم .. ( بلت شفايفها بلسانها ) لاء مافيش 

يزن : ( بكل برود ) اومال جايه بتعملي ايه هنا 

ساره : اقصد .. ( حطت ايدها علي جبينها من كتر التوتر اللي كانت فيه ) اقصد .. ( هزت راسها فوق وتحت وهي بتتكلم ) ايوه .. ايوه في 







يزن : ( بلا مبالاه راح جاب علبه السجاير بتاعته من علي الكومود واخد سيجاره وحطها في بوقه وهو بيولع السيجاره بالكبريت بقي بيتكلم والسيجاره في بوقه وبيولعها ) 

يزن : اتكلمي ( اخد نفس من سيجارته ) انا سامعك 

ساره من نظره عيون يزن ليها اللي اختلفت تماما حست ان الكلام مابقاش لي فايده وانها فعلا اتأخرت وخسرت يزن خلاص 

ساره : ( بصت في الارض ورجعت شعرها ورا ودنها ) 

ساره : ( وهي بتتنهد ) الظاهر .. الظاهر مهما اتكلمت معاك مابقاش ينفع خلاص 

يزن : ( نفخ دخان سيجارته في وشها بكل برود ) مش فاهم .. يعني هتقولي انتي عايزه ايه ولا لاء 

ساره : لاء .. خلاص يايزن مابقيتش عايزه حاجه 

يزن : ( ببرود ) تمام طالما مش عايزه حاجه ياريت تسبيني ارتاح 

ساره الكلمه دي وجعتها جدا غمضت عنيها واتنهدت وادته ضهرها ومشيت فتحت الباب وطلعت بره الاوضه وشويه الدمعه هتنزل من عنيها 

يزن اول ما ساره طلعت رمى السيجاره من بوقه في الارض وداس علي السيجاره برجليه وهو متنرفز جدا ولف وشه وبقي مدي ضهره للباب وهو متنرفز جدا واخد نفس عميق وبقي يحاول يهدي نفسه ..

ساره مشيت في الطرقه بره خطوتين بتبص لاقت دموعها نزلت منها غصب عنها 

( غمضت عنيها وهي بتتنهد واول ما غمضت عنيها اتخيلت ميرا وهي مع يزن اخدت نفس وفتحت عنيها ورجعت مره تانيه الاوضه بتاعت يزن بخطوه سريعه بتبص لاقت يزن واقف ومديها ضهره ولسه بيوطي عشان ياخد التي شيرت بتاعه عشان يلبسه راحت ساره جت من وراه ورفعت ايدها  ولمست ضهره 






ساره : ( وهي ايدها علي ضهره بصوت حنين  ) يزن 

يزن اول ما ساره لمسته جسمه كله اترعش والتي شيرت وقع من ايده وغمض عنيه للحظه واحده 

ساره : ( ساره نزلت بصوابعها علي علامات الجروح اللي في ضهره بالراحه جدا وداست علي شفايفها بسنانها وهي نفسها بقي طالع نازل من كتر قربها منه ) 

ساره : مستنه اليوم اللي تقرب مني فيه لدرجه انك تحكيلي عن سبب الجرح  اللي علي ضهرك 

يزن : ( ودقات قلبه بقت سريعه جدا وبقي يحاول يتحكم في نفسه علي قد مايقدر) 

يزن : مافتكرش ان دي حاجه مهمه بالنسبالك للدرجه دي 

بقلمي ماهي احمد 

ساره :  يزن بصلي 

يزن بلع ريقه وضربات قلبه زادت اوي اول مابصلها 

ساره : بالعكس ليه بتقول كده 

يزن اول ما بصلها افتكر علي طول وقت ما كانت في حضن عمار 

يزن : ( داس علي سنانه واتنرفز جدا ) 

يزن : ( بغضب ) ليه بقول كده .. عايزه تعرفي ليه بقول اني مش مهم عندك 

ساره : ( والدموع بتلمع في عنيها وبتبصله ) ايوه .  ايوه عايزه اعرف

يزن : تعااااالي .. ( يزن شد ساره من ايديها وفتح البلكونه بعنف وبقي يشاور علي الجنينه ) عشان من يومين بس .. يومين بس كنتي في حضن صاحبي ومهتمه بي .. ومهتمه تعرفي هموم صحبي اللي بعتبره اكتر من اخويا 

ودلوقتي ايه اللي اتغير .. ليه بقيتي تخافي علي زعلي تحبي اقولك انا ليه ؟ عشان عمار اكيد رفضك .. اكيد قالك انه مابيحبكيش وبيعتبرك اخته .. قولتي بقي هطلع بالمولد بلا حمص لاااا ( ضرب بايديه علي صدره بعصبيه ) انا بص للغلبان .. العبيط .. اللي اهبل برياله .. اهوه حاجه تسليني لحد ما نطلع من اللي احنا فيه ( يزن بقي ماسك دراع ساره وبقي ضاغط علي دراعها جامد اوي من كتر غيظه )  .. صح ياساره .. صح 

ساره  بقت تبص ليزن ودموعها نازله منها 

ساره : لاء والله لاء مش صح 

يزن : ( داس علي سنانه بغيظ وهو بيبصلها ) تقدرى تنكرى انه رفضك .. تقدرى تنكرى انك بتحبيه 

ساره : ( بصت في الارض  وهي بتبكي وبتشهق ) لاء مانكرش .. 






يزن : ( بغضب وبصوت عالي ) اومااااال جايه تعملي هناااا اااااايه ؟ 

يزن شد ساره من ايدها ودخل من البلكونه 

يزن : اطلعي بره .. 

ساره : ( وهي بتبصله ) يزن 🥺

يزن زقها من ايديها بكل غضب وطلعها بره الاوضه ورزع الباب في وشها ومن كتر غضبه بقي بيتنفس بصوت عالي اوي وهو دايس علي سنانه وبقي بيمسح بأيديه الاتنين علي وشه 

ساره بقت واقفه بره الباب وحطت ايدها علي الباب بالراحه اوي وهي بتعيط 

ساره : يزن .. يزن اسمعني عشان خاطرى 

انا عارفه اني غلط عارفه اني كنت .. كنت  عاميه ومش .. مش شايفه ( بتمسح بأيديها مناخيرها  ) بس .. بس انا فوقت .. عارفه اني فوقت من اللي كنت فيه متأخر بس المهم اني فوقت يايزن .. والله العظيم فوقت .. ( اخدت نفسها وسندت براسها علي الباب وبقت بتعيط بحرقه ) والله فوقت 

بقلمي ماهي احمد 

يزن وساره كان اللي يفصل ما بينهم يادوبك الباب المقفول 

يزن كان بيبص للباب ومره واحده غمض عنيه وحط ايده علي اوكره الباب .. ساره اول ما شافت اوكره الباب بتتحرك بعدت راسها اللي كانت سنداها علي الباب ورجعت خطوه ورا وابتسمت بتبص لاقت يزن فتح الباب وبقي واقف قصادها 

مسحت دموعها بسرعه بأيديها وشهقت وابتسمت ليزن ابتسامه بسيطه وبقت مستنيه منه اي كلمه يقولها 






يزن : ( بص لساره من فوق لتحت واخيرا نطق  ) 

يزن : وانا كمان فوقت .. وللاسف فوقت برضوا متأخر 

يزن ضرب كتفه بكتف ساره وسابلها الاوضه ومشي 

ساره اول ما يزن قلها كده حست ان في حد جاب سكينه وحطها في قلبها 

غمضت عنيها ودموعها بقت نازله من علي خدها ومابقيتش عارفه تعمل ايه وقتها 

------------------------( بقلمي ماهي احمد )------------------------

ياسين : ( بصوت واطي وبيتحرك بحذر ) انا سامع صوت في الڤيلا .. ( ضيق عنيه وضم حواجبه ورفع راسه وبقي يشم بمناخيره )

ياسين :   بس الغريبه .. الغريبه اني مش شامم ريحتهم 

مش شامم غير ريحه البقر والجواميس 

بقلمي ماهي احمد 

ياسين : انا هدور علي داغر في الڤيلا فتش انت المزرعه والزريبه 

ياسين جه يتحرك خطوه راح حسام حط ايده علي صدره 

ياسين : سيبلي انا داغر .. (بغيظ وهو دايس علي سنانه ) 

حسام : ده بتاعي 

ياسين : ( رفع حاجبه باستهزاء وضحك ضحكه سخريه ) سيبتهولك 

حسام : ( هز ايديه بقوه وطلع ضوافره وعنيه اتحولت للون الاسود ) 

وطلع علي الڤيلا 

وياسين بقي يدور في الجنينه اللي جوه الڤيلا

----------------------( بقلمي ماهي احمد )--------------------------

عمار اخيرا خلص شرب د"م المعزه ومسح الد"م من علي بوقه ورفع عنيه لفوق وفاق لنفسه بيبص لقي المعزه مرميه في 






الارض وطبعا مي"ته قعد في الارض وايديه كلها د"م ودقنه وشفايفه قعد في الارض وسند راسه علي الحيطه وهو مخنوق جدا للي وصلوا وبقي يضرب دماغه في الحيطه لورا وهو مغمض عنيه 

شمس كانت واقفه قدام الزريبه واول ما سمعت صوت الخبط دخلت بسرعه لعمار ولاقيته بيضرب دماغه لورا في الحيطه جاامد اوي 

شمس قعدت علي ركبها قدام عمار و بقت تشاور براسها لعمار شمال ويمين بمعني لاء ما تعملش كده 

عمار : مش قادر ياشمس .. مش قادر .. مش قادر اتخيل اني خلاص هتبقي دي حياتي وهي دي دنيتي

 ابتسمت لعمار ابتسامه بسيطه ومسكت ايده وقربت منه وبأيديها التانيه قربت راسه ليها اكتر وبقي ساند براسه علي صدرها وضمته لحضنها 

عمار اول ما قرب من شمس وبقي في حضنها اتنهد تنهيده بسيطه واطمن .. 

عمار : ( وهو في حضن شمس ) تعرفي اني بطمن اوي في وجودك ياشمس .. مش عارف ليه وازاي بس ده اللي بيحصلي وانا معاكي 

شمس ابتسمت وزحفت بركابها كده قدامه  وبصتله وشاورتله علي نفسها بايديها 

عمار : تقصدي ان انتي كمان زيي .. بتحسي بالامان وانتي معايا 

شمس : بتشاور براسها من فوق لتحت بابتسامه بسيطه بمعني ايوه 

عمار رفع ايديه وحط ايده علي شعرها ودخلها جوه حضنه وابتسم وغمض عنيه وشمس غمضت عنيها وهي مبسوطه عشان معاه 

بقلمي ماهي احمد 

عمار اول ما غمض عنيه حس بخطوات بطيئه في الارض .. 

مره واحده فتح عنيه بسرعه وقام وقف في اقل من لحظه وحط شمس ورا ضهره بسرعه جدا ومره واحده حرك




 ايديه بسرعه وطلع ضوافره بيبص لقاها معزه صغيره داخله عليهم الزريبه  بخطوات بطيئه 

عمار : (  اول ما شافها اتنهد واطمن ) هو انتي 

شمس طلعت من ورا ضهره وابتسمت للمعزه وراحتلها وقعدت جنب المعزه وبقت تملس عليها بأيديها 

وشاورت لعمار انه ييجي جنبها عمار لسه بيقرب من شمس ولسه هيقعد جنبها بيبص لقي اللي بكل سرعته قرب منه 



وضربه .. ضربه قويه جدا في صدره لدرجه انه طيره وضهرخ اتخبط في الحيطه من كتر شده الضربه 

ياسين وهو رافع حواجبه بابتسامه سخريه 

وراح طلع ضوافره 

ياسين : ( بابتسامه سخيفه )  انا جييبييييييت 

تعليقات

‏قال غير معرف…
متشوقه لباقى الروايه