Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الوفاء العظيم الفصل الخامس والعشرون25بقلم ليلة عادل




رواية الوفاء العظيم 
الفصل الخامس والعشرون25
بقلم ليلة عادل





أحد الملاهي الليلية ٨م

نرى إسلام يرقص مع ناريمان ع الاستيدج ولا يعطى أهمية لمجدي كانت عيون مجدي تحدق في ناريمان بغل فكيف لها ان تتركه من أجل إسلام 

ناريمان : عشان كدة خلتنا نيجى بدري

إسلام : حياتي ياريت تركزي في الرقص وبلاش تركزي في حاجة تانية 

واثناء ذلك. يدخل أحد العاملين فى. الملاهى وهو يركض ويقول. عربية مجدي باشا بتتحرق 

ركض مجدى ومعه أحد أصدقائه والجارد للخارج وفور أن شاهده إسلام يركض ابتسم لكن لاحظت ناريمان نظرت له

ناريمان بتسأل : أنت اللي عملتها

إسلام بغيظ : أنا سمحته لما بصلك بس مش هسامحه على اللي عمله

ناريمان : أنت بتلعب بالنار

معتز اقترب منه : إسلام بلاش مجدي

نظر لهم بلا مبالاة فكيف لهم أن يخافو لهذه الدرجة ثم نظر لهم بدون حديث وخرج للخارج ، فور خروجه اقترب من مجدي ببروده المعتاد

إسلام ببرود وغيظ مصحوب بسخرية: قلبي عندك. حقيقي حاجة تزعل الحمدلله إنك مش فيها خد بالك يمكن المرة الجاية تكون فيها

نظر مجدى له بابتسامة : المرة اللي فاتت معرفتكش بس اتحفرت هنا يشاور ع رأسه اقترب خطوه منه و نظر لملامح وجه إسلام بقوة وشراسة مصحوبة بأبتسامة قوة ثم رفع عينيه.. نظر خلف إسلام بأبتسامة أكبر وأعمق ثم تركه وصعد سيارة أخرى ورحل دون تحدث 

اقتربت ناريمان من إسلام : أوعى تكون فاكر أنه هيعديها

إسلام : أنا مش فاهم أنتي ازاي خايفة منه كدة

ناريمان : انا خايفة عليك

إسلام : متخفيش

ناريمان برجاء وضعف وحب : إسلام أرجوك كفاية غرور ، أبعد عن مجدي ، وبلاش تستخف بهدوءه ، و سيب هند ،... هند متستحقش اللي بتعمله فيها سيبك من كل ده ، تعال نفتح صفحه مع بعض ،.. تمسك إيده بحب .. أنا بحبك وبجد نفسي نبعد عن الجو ده ، من غير رهانات ولا مؤامرات ، الكل بيتغير واحنا زى ماحنا... إسلام فوق لاني بجد خايفة عليك بلاش مجدي

إسلام بلا مبالاة بسخرية : اووو خفت ( بضحكة ساخرة ) هههه بقالك فترة مش عجباني ضميرك صحي فجأة، وتغيراتك كتيرة ، مالك بعدين مادام أنتي كدة وخايفه ع هند اشتركتي ليه في اللعبة الوسخة مع جيسي

ناريمان : مكنتش أعرف.. مكنتش فهمه إن الموضوع هيوصل لكدة بعدين ما أنت أنقذتها 

إسلام : هصدقك بس متتكلميش معايا تاني في حوار الجواز

ناريمان : خلاص سبني 

إسلام بحسم : لا

ناريمان بضيق : إيه التملك ده ولا عايزني ولا عايزني أروح لغيرك أنا زهقت تحاول أن ترحل من أمامه

إسلام أمسكها وقربها منه بحب وتملك: ناريمان بتاعت إسلام ولو فكرتي تستفزينى تاني وتروحي تصيعي مع حد هقتلك فهمه

تركها ورحل... نظرت له ناريمان بضيق وغل وهى تجز ع أسنانها

بقلمي ليلة عادل 🌹✍️

منزل أشجان ٨م

نرى سيف ووعد يقفان أمام الباب 

ثم تفتح له أشجان وبمجرد فتح أشجان الباب قامت بضم سيف بشده وهي تبكي 

أشجان :, حبيبي حمد لله على سلامتك تقبله من خديه عدة قبلات.... تعالى 

يدخلان تستقبلهم. هند وغيداء يقومه بمصافحته

غيداء : حمد لله على سلامتك. مع إني مش طايقاك

هند : حمد لله على سلامتك يا خويا

سيف : الله يسلمك. أوعي تبقى لسه زعلانه أنا خايف عليكي

هند : بالعكس أوعى أنت إللي تبقى زعلان

تدخل وعد :  ميقدرش أصلا يحمد ربنا إننا لسه بنكلمه

أشجان : عاملين عليك اتفاق. أمال فين أسيل وسميرة

سيف : بيخلصو ورق ومراد فضل معاهم 

تمسكه وعد من إيده : تعال بقى عاملين ليك مفاجأة حلوه أوي 

يدخل الجميع للداخل. يجدو تورته وحلويات وجميع الأطعمة التي يحبها سيف 

وعد : فضلت طول الليل أعملهالك بايدى محدش عمل حاجة حتى الزيتون المخلل منستهوش

ينظر لها سيف بحب يضع يده ع خدها : شكرا إنك جنبي

وعد : و هفضل جنبك ع طول. يلا نحتفل تقوم هند بضرب الألعاب الورقية

ويقومو بالاحتفال بسيف وسط سعادة وفرحة وبعد وقت اثناء الاحتفال
يرن هاتف وعد كان ♥️aşkım👈 إيان
تنظر لهما بارتباك تنهض وتذهب للبلكونه

وعد : الو

يأتيها صوت إيان من الجهة الأخرى 

ايان : شو وينك لهلا

وعد : عند خالتو هبات

أيان : كيف يعني.. لا مافي بيات

وعد بستغراب: يعني إيه يا إيان 

ايان : شو هو مو سيف رجع

وعد : أيوه. هنسهر كلنا سوى بعدين هو هيبات في بيته. وأنا هنا

ايان بحسم وبشدة : وعد ما بدي حكي فاضي ، قصادك حلين يا بتروحى عند أهلك يا بتيجى هون عندي ، لكن إنك تباتي فى مكان فى رجال هاد شي ما بقبل فيه

وعد بتعجب : مين الرجاله ده سيف ومراد يعني مش اغراب

ايان بحدة وغيرة : شو يعني سيف ومراد. كأنك بتقولي هدول هناء وشرين..... وعد خمس دقائق وراح اتصل عليكي بتكوني بالشارع 

وعد : إيان 

ايان : سلام

تتنفخ وعد بضيق شديد وتضع ايدها على جبينها ولا تعرف ماذا تفعل تقوم ببعث رسالة ع الواتس لخالتها أن تأتي لها في البلكونة لكي تتحدث معها دون أن يشعر سيف 

من جهه اخرى فى الراسبشن

أشجان تقرأ الرسالة وبعد ثواني تنهض وهي تقول

أشجان : هقوم اعملنا شاي وهعملك عصير ياسيف 

غيداء : خليكي هقوم أنا يا خالتي

أشجان : خليكي قاعدة مع أخوكي أنا تعبت من القعدة

تسير الى المطبخ لكن دون أن ينتبه أحد تدخل البلكونه

من جهة أخرى
البلكونة 

أشجان بقلق خفيف :. في إيه يا وعد

وعد بصوت منخفض تنظر إلى فتحة البلكونة ثم تنظر لأشجان : لازم أمشي ايان عمال يزعق

اشجان بضيق صوت عالي : بيزعق ليه

وعدتحاول اسكاتها بسرعة : هششش بس يا خالتو سيف برة ليسمعك

أشجان بضيق ومحاولة كتمان غضبها : سيف بره ، دلوقتي فكرتي في زعله ، خايفة عليه ، . ده لو عرف هيموت فيها ، بت أنتي اوعي يعرف دلوقتي لحد ماصحته تبقى كويسه. فهمة 

وعد : من غير ماتقولي أنا خلاص اتفقت مع إيان وهو وافق ، وتفهم الموقف ، بس في مشكلة كبيرة دلوقت هعمل ايه إيان مش عايزني أبات في بيت فيه رجالة 

أشجان : حقه أي راجل مكانه هيعمل كدة .... تخبطها على كتفها بغل وضيق ... أنتي السبب منك لله كل ده منك أنتي.. 

وعد بضيق : خالتو متضربنيش لو سمحت أنتي السبب مش أنا أنتي اللي تخليتي عني

أشجان تضربها مرة أخرى على كتفها بقوه وغضب لكنها بصوت منخفض كي لايشعر بهما أحد : أنا السبب!!! السبب فى ايه يابت ، أنا مش عارفه أتكلم الواد بره امشي غورى فى داهية عشان أنا سنة وهجيبك من شعرك

وعد تحاول امتلاك دموعها وخنقتها : هانقول لسيف ايه

أشجان : إن سليمان تعبان وعايزك 

وعد : افرضي قالي هاجي معاكي

أشجان : اكدبي عليه ياختي ومثلي عليه يا شملولة ، ما أنتي بقالك شهر بتضحكي عليه وهو عشان غلبان وطيب بيصدقك على طول

وعد بحزن وكسرة : ماشي يا خالتو شكراً 

أشجان :  ابقي فكريلك ياختي فى كذبه تقنعي بيها سيف عشان المحروس مش هيسمح إنك تباتي تاني هنا 

وعد : لا هاجي وهقول لإيان إني فى حلوان 

أشجان. بشدة : مش بقولك بقيتي كدابة ، بس أنتي فعلاً هتبقى في حلوان لأني مش هسمح إنك تباتي معه تاني

وعد... حاضر عن إذنك

تركتها وخرجت من البلكونه نظرت أشجان وقالت بصوت داخلي : ده فى مصايب هتحصل الفترة الجاية دي.   ربنا يعديها على خير. 

اقتربت وعد من الراسبشن ووقفت ونظرت  لهم 

وعد : أنا لازم أمشي بس هآجي بكرة 

نهض سيف بلهفة ونظر لها : رايحة فين وسيباني يا وعد ... يبتلع ريقه بارتباك ... أقصد أنا لسه راجع من السفر بقالي ٣شهور بعيد عنك غير. ماما وأسيل جايين وأسيل نفسها تشوفك و ماما ، ماما وحشتيها أوي 

وعد باعتذار وتوتر : والله كان نفسي أقعد بس بابا تعبان

سيف بقلق : فى ايه

وعد : متقلقش هو تعب شوية هروح أشوفه هو عايزني

سيف : هاجي معاكي

وعد : تيجي معايا فين أنت أقعد ارتاح

سيف بإصرار : لازم اجي معاكي 

تقترب منه وأمسكت يده بحنية : سيف أقعد وارتاح عشان مزعلش منك... بكرة هجيلك من بدري يلا بقى 
تدفعه بهدوء ليجلس. ثم تنظر لهند.. برعي اقفشيه متخلهوش يروح فى حتة 

هند : استبينا

تنظر وعد لهم وتبتسم يلا سلام. تتركهم وترحل كانت عيون سيف تتابع أثر وعد حتى بعد ما أغلقت الباب يستفيق على صوت غيداء

غيداء : سيفوو. سيف

سيف : ايه يا حبيبتى

غيداء : مش ناوي تقولنا مين هي

سيف : مش فاهم

هند : صاحبة الصندوق 

سيف : بكره كلكم هتعرفو مين هي

كانت تقف أشجان تستمع للكلام ثم خبطت بخوف وقلق ع صدرها
بقلمي ليلة عادل 🌹✍️

منزل إيان ووعد ٩م

تدخل وعد بالمفتاح وكان يبدو على ملامح وجهها الضيق والانزعاج الشديد وكان يجلس إيان يشاهد التلفاز وفور فتحها الباب نهض ايان وأقترب منها بابتسامة 

إيان بسعادة وحب : حياتي

وعد بغضب: ممكن أفهم في ايه

إيان : شو في ليش صوتك عالي 

وعد بضيق ونرفزه تحدف حقيبة يدها ع الأريكه وتنظر مباشرة فى عينيه : عشان أنا قولتلك مليون مرة سيف ومراد وهند وغيداء عندى أغلى من روحي فاهم يعني ايه أغلى عندي من روحي

إيان بهدوء وشدة : تمام وأنا شو عملت. بدك تعملي مشكلة مشان بغار عليكي. مشان بدي ياكي تمشي على الأصول 

وعد بضيق نرفزه : أصول ايه. يابني اخواتي والله اخواتي

إيان بهدوء وعقل : وعد هادي هى الأصول ما ينفع بنت. تبات فى مكان فى شباب عيب حتى إذا كنتم متربين من وأنتم أطفال مع بعض... 

وعد : سيف ومراد مش شباب أغراب دول اخواتي 

إيان بانزعاج وحسم وقوة : مو إخوتك الحقيقيين يا وعد ، ليش بدك أقبل شي غلط ، و إذا ما قبلت فيه أبقى بنكد عليكي وبساوي مشاكل .. يحاول تمالك نفسه وتدارك الأمر وبحنو شديد ... عمري أنتي بنت وهما رجال عيب أنا ما بقبل إن مرتى تنام في بيت في رجال أنا ما بمنعك عنهن ، روحي زيارات كيف ما بدك ، ونامي عند خالتك ، لكن بشرط ، ما يكون مراد بالبيت ، حتى إذا كانت معو غيداء ، وتأكدي حتى بعد اعلان زواجنا راح يكون هذا هو رأيي وما بتراجع فيه ، أنا ما بقبل بنوب بهدول الأشياء أنا هيك متربي إن البيت ياللي فى شباب ما بينفع تنام فى بنات

وعد بضيق وتأثر: إيان أنا فهماك بس سيف ومراد حالة خاصة ، وكمان كان نفسي أشوف ماما وأقعد مع سيف وحشوني

إيان : بكرة بتروحي تقعدي طول اليوم كيف ما بدك خلص .... يضع إيديه الاتنين على خدها وبحب وعشق.... اطلعي في.... تنظر له بعينيها... بعرف إني شي مزعج كتير ، لكن راح تتعودي ، حبيبتي ، لازم تعرفي حتى إذا ما كنا تزوجنا و تزوجتي من زلمه تاني ، كان راح يطلب منك نفس الشي ، فارجاء ما تزعلي مني ، وتحسي إني بضايقك بغيرتي وبقفل عليكي أنا بحبك 

وعد : وأنا والله بحبك بس أنت صح أنا لازم أتعود... فى حاجات كتيرة غلط ولازم تتغير

إيان : الشي المهم هلا لازم نفكر كيف راح نخبر سيف وماما سميرة بجوازنا

تجلس وعد بضيق وحيرة  : بس ماتفكرنيش أنا هتجنن أنا عشان اجاي هنا قولت أني في حلوان

إيان : راح نفكر هلا روحي بدلي تيابك ، عملك كبة نيه يستاهلو تمك

وعد... ماشي

تنهض وتنظر له بحب تضع أيدها على خده أنا بحبك متزعلش مني. الأيام الأخيرة بقيت رخمه وبزعلك وأعصبك أوي بس غصب عني

ايان بابتسامة حب : ما بقدر أزعل منك أنتي ياللي ماتزعلي منى يقبلها من خدها ويضمها بشدة ، بحبك كتير يبتعد عنها وينظر لها بحب يمسح بكفه على وجهها ثم يقبلها من شفتيها ويتبادلان القبلة بعشق وحب و......

منزل أشجان ٩م

نرى سميرة و أسيل ومراد يقفون أمام الباب وكان مراد يقوم بدق الجرس وبعد ثواني تفتح لهم غيداء

غيداء بسعادة : خالتو ... تضمها وتقبلها من خديها وحشتيني أوي 

سميرة وهى تعانقها بحب : والله وأنتي كمان

يدخلون بضع خطوات وتقترب منهم أشجان وهند للترحيب بهم

أشجان :حبيبتى وحشتيني .. ضمتها بشدة وأخدت تقبلها بحب وشوق

وبعدها هند : حمد لله على السلامة يا خالتو ضمتها بحب وشوق

نظرت أشجان بعينيها : أكيد الحلوة دي أسيل

أسيل بابتسامة : أيوة أنا 

أشجان : ياختي حلوة ما شاءالله عليكي .. أخذتها وقبلتها.... أنا نفسي أشوفك من زمان

أسيل : وأنا و الله نفسي أشفكم وأتعرف عليكم من زمان

غيداء : كلنا نفسنا نشوفك خصوصاً وعد.... عاملة ايه نورتينا والله تضمها

هند تضمها : أخبارك إيه حمد لله على سلامتك

أسيل : الله يسلمكم. أمال فين وعد

هند : باباها تعب راحت تشوفه 

أسيل : ألف سلامة عليه

أشجان : تعالو اقعدو يلا

أسيل : أنا همشي بقى 

سميرة : مافيش مشيان أنتي هتباتى معانا... تنظر لسيف الذي يقف لكن بعيد قليلا... ماتقول حاجة 

سيف : أقعدي يا أسيل معانا يعني هتقعدي لوحدك

أسيل : أنا عندي فيلا هنا كلمتهم و وضبوها وحجزت الليلة في اوتيل

هند : مافيش أوتيل أنتي هتنامي جنبي عشان عايزاكي في حوار... ماحنا هنطقوكي يعني هنطقوكي

غيداء تغمز : هنريحوكي يا شابة

أسيل : هو فى إيه 

سيف : اخواتي حبوكي

أسيل : كدة حبوني

أشجان : يلا اقعدو

وبالفعل ذهب الجميع وجلسوا وظلو يتبادلو الأحداث بحب ود كانو يتعاملون مع أسيل كأنها واحدة منهم وليست غريبة فشعرت أسيل بالسعادة والألفة بينهم ولم تشعر بالغربة

بقلمي ليلة عادل 🌹✍️

غرفة سيف ١١م 

نرى سيف هو يرتدى ملابس بيت بنطال وتشيرت يقف في منتصف الغرفة أمام مرآه  الدولاب..... كان الباب مفتوحا قليلا ويتحدث مع نفسه بصوت

سيف بحنو شديد : أنا بحبك

بصوته طبيعى : لالا إيه ده مايع أوي 

يمسح وجهه بصوت رجولي شديد احم: بحبك

بصوته يسخر من طريقته : ما تاكلها أحسن ممكن تتف بوشي وحقها 

احم احم بحنو ببحة رجولية : أنا بحبك

يخفض صوته : بحبك. 

أعلى أكثر : بحبك 

يتنفخ بزهق شديد 

ثم يقول بصوته : لا لا هقولها تتجوزيني على طول وأفتح لها الخاتم وأنزل على الركبة وأقولها تقبلي تتجوينى .... لا مهو مش عايشين قصة حب فاعمل كدة.... اوووف يصمت لثوانى بحيرة ثم يحك في رأسه 

بصوته : هو أنا. أقولها بصي أنا عايز أقولك حاجة بصوتي ده ... آه ..بعدين أسبلها بعينيا..وأقولها بحبك تتجوزينى آه حلو ده .. بعدين أطلع لها الخاتم ولا لا .... امـــــم .. هطلعهولها

ابتسم ثم جلس على الفراش وهو يقول بابتسامة حب وعشق هقولها : بحبك تتجوزيني تؤ تؤ مش مقتنعه إني اجبهلها فجأه كدة ، هتتخض لازم ألمح طب أقول ايه ... يفكر ثم يقول... أقولها فى حاجة جوايا من سنين نفسي أقولك عليها كنت خايف لحسن تصديني ... بضيق .. إيه شغل الأفلام الأبيض والأسود ده ....اووووف

بحيره شديدة : طب هي لما تقولي موافقة أعمل ايه أحضنها و ألف بيها

...لالا أنا معاهد نفسي مش هعمل كدة غير وهي حلالي ... طب هبوسها من جبينها. ....لا هي أمي.

طب من ايدها ... اااه حلو ده من ايدها. .. بعدين ألبسها الخاتم ايوه بس. كدة

يبتسم بسعادة وشغف 

ياترى هتقولي موافقة ع طول ولا هتقولي فاجأتني.... طبعاً هتقولي موافقة ... ياااا لو قالت أنا كمان بحبك أنا ممكن أموت فيها ...( بشغف )أنا نفسي أسمع منها كلمه بحبك. يــــــــــــااا و تقولي بحبك يا سيف... اللــــــه

أغمض عينيه وتخيل أنه يجلس مع وعد فى أحد الأماكن وتقول له بحبك بابتسامة ظهر سيف وهو يبتسم الله حلو أوي 

ممكن تقولي فاجأتني وقتها احكلها بقى كل معاناتي طول سنين حبي ليها ، وقد ايه كنت بتعذب ، واني طول السنين دي خايف أظلمها معايا ، هقول لها كل حاجه ، مش هخاف تاني ، كفايه بقى طول السنين اللي فاتت وأنا خايف ..

بعدين هى أكيد هتقولي موافقة ع طول ... يقف بشغف وسعادة ...  وقتها همسك أيدها وألبسها خاتم وأوعدها إني هاعيش بس عشان أسعدها

بعدين نكتب الكتاب تاني يوم على طول و تبقى مراتي بقى و بعدها نعمل الفرح واشوفها بفستان الفرح اللـــه هيبقى شكلنا حلو أوي هتبقى زي الملاك هي أصلا بتحبني شفت حضنتك ازاي يـــــا امتى بكرة ييجي بقى .... هنام عشان بكرة ييجي بسرعة 
وبالفعل تمدد سيف على الفراش  وغطى نفسه وأغمض عينيه

كل هذا و كانت أسيل تقف على باب الغرفة تشاهده بأبتسامة واسعة 

اسيل في نفسها : و أنا كمان بحبك أوي يا سيف و مستنية اليوم اللي هتعرف فيه قد ايه بحبك ونكون فيه مع بعض لآخر يوم في عمرنا. مكنتش عارفه إنك بتحبني كدة ثم توجهت إلى غرفة الضيوف... 

في أحد المطاعم على النيل ٦م

يجلس سيف و وعد على إحدى الطاولات و يتناولان الطعام 

وعد بابتسامة : المطعم حلو أوي 

سيف : مبسوط أنه عجبك 

وعد : ده تحفة بس قولي بقى ايه سبب العزومة الحلوة دي ؟ 

سيف : لا عادي مش لازم يكون في سبب علشان أعزمك 

وعد : امم 

سيف: عاملين معاكي ايه اللي في البيت ؟ 

وعد و هي تبتلع الطعام : هيعملو ايه كالعادة.. 

سيف : معلش استحملي 

وعد : هو أنا بعمل حاجة غير إني أستحمل 

سيف برتباك مبطن: احم وعد هو إيه المواصفات اللي بتتمنيها تكون في شريك حياتك 

وعد بتعجب : ليه بتسألني جايب لي عريس ؟ 

سيف : لا بس بندردش 

وعد : بص يا سيدي أنا مش هتكلم عن المواصفات الشكلية يعني مش هقول لك بقى طويل و عينيه خضرا و أبيضاني و قمور و الكلام ده لأني مؤمنة إن المظهر الخارجي مش كل حاجة آه أنا زي أي بنت لما بتشوف راجل شكله حلو بتنبهر بيه بس لو دخلنا في الجد مش هدور على غير الطيبة و الحنية. و الروح الحلوة... نفسي الانسان اللي هتجوزه يحبني و يعوضني عن القسوة اللي أنا شوفتها ما يقساش عليا مهما حصل و يحافظ عليا و يسعدني و مايفكرش في يوم أنه يزعلني حد طيب كدة و حنين زيك يا سيفوو

شعر سيف بالأمل قليلا و قال : وعد هو أنتي شايفة إني أتحب يعني ممكن يكون في واحدة سابت كل الرجالة اللي في الدنيا و اختارتني أنا ؟ 

وعد : تاني يا سيف مش اتفقنا إنك ما تفكرش التفكير ده تاني 

سيف : لا أنا بسألك عادي 

وعد بحب : سيف صدقني أنت كويس جدا و ألف واحدة تتمناك و البنت اللي هتكون من نصيبك بجد ربنا بيحبها أوي لأنه كتبك من نصيبها ده انا لسه بقولك نفسي أتجوز واحد طيب و حنين زيك ده لو في زيك... انت نادر جداً في الزمن ده صعب الواحد يلاقي حد قلبه أبيض زيك كدة 

سيف في نفسه : و أنا مش عايز من الألف دول غيرك 

وعد : سيف سيف روحت فين ؟ 

استفاق سيف ع صوتها : ها لا و لا حاجة.... أنا كنت عايز أقولك حاجة 

وعد : حاجة ايه قول 

سيف وأخيرا تشجع و قالها : وعد أنا بحبك 

وعد : و ايه الجديد ما أنا عارفة إنك بتحبني و بتعتبرني أختك 

سيف : لا يا وعد عمري ما حبيتك على إنك أختي 

وعد بعدم فهم : أمال بتحبني ازاي ؟ 

سيف بحب وعشق : بحبك و عايز اتجوزك

وعد بصدمة : ايه؟ 

سيف  : زي ما سمعتي أنا بحبك من زمان أوي بس كنت بحاول أبعد و أنسى مشاعري دي لأنك تستاهلي حد أحسن مني وكنت بروح اتقدم لأي بنت علشان كنت متخيل إني لما أتجوز هنساكي بس دلوقتي ما بقتش قادر أكتم مشاعري أكتر من كدة و صدقيني يا وعد لو وافقتي هكون أسعد إنسان في الدنيا و هيكون عندي حاجة تخليني متمسك بالحياة و أوعدك إني هعوضك عن كل اللي فات وهخليكي أسعد انسانة في الدنيا 

وعد مازلت على صدمتها : ياه معقول بتحبني الحب ده كله و ازاي أنا و لا مرة لاحظت مشاعرك دي 

سيف : علشان كنتي شايفاني إني أخوكي و أظن دلوقتي عرفتي حقيقة مشاعري موافقة تكوني الإنسانة اللي هعيش علشانها حياتي الجاية ؟ 

تضع وعد عيونها في الأرض بخجل و تقول : موافقة 

سيف بسعادة : أنتي بتتكلمي بجد أنتي بجد موافقة ؟ 

وعد بابتسامة : آه و الله موافقة 

سيف بسعادة كادت أن تخرج من قلبه: أنا مش مصدق نفسي . بحبك أوي يا وعد

هنا يظهر سيف وهو يغط فى سبات عميق ولكنه يبتسم ويقول وهو نائم... بحبك يا وعد بحبك 

فهى ليست حقيقة بل هو كان حلم ، مجرد حلم لعاشق ولهان أدمى قلبه العشق و الشوق والتمني بأن يفوز بقلب الفتاة التي طالما كانت محور حياته وحب عمره و توأم روحه... 

♥️_____بقلمي ليلة عادل_____♥️

سيارة إسلام ١١م

أمام منزل ايان

يصعد إيان السيارة ويجلس على المقعد بجوار إسلام 

إسلام : أكيد مدام بتكلمني وأنت كدة يبقى حكتلك

إيان بضيق وغضب : مابدك تتغير... حكيتك قبل هيك هدول البنات مو متل ياللي قبل وأنت لساتك هيك.... ليش يا إسلام ليش؟؟؟ 

إسلام ببرود : ده تعبير عن حب 

ايان بضيق : عن جد ، في طرق كتير مشان تعبر عن حبك غير هيك ما تخبص يا إسلام 

إسلام ببرود : وأنا معرفش اعبر غير هيك ، بعدين ضربتني بالقلم لتاني مرة وأنا اعتذرت بعدين أنا هصلحها بطريقتي اهدى بقى وابلع ريقك

إيان : والله يا إسلام اذا زعلتها مرة تانية أنا يالى راح أزعل منك وراح تلاقيني واقف في وجهك أوعك تفكر تأذيها أوعك

إسلام : يابني بحبها

إيان : مابعرف ليش موصدقك 

إسلام : ظلمني. 

إيان : لابنوب ، أنا بعرفك منيح يا إسلام ، وأنت وعدتني إنك راح تتغير ، لكن ما بعرف حاسس إنك بتلعب شي لعبة وسخة من ألاعيبك ، (بتحذير وشدة)عموما أنا حذرتك ، أول و آخر مره تسوى هيك ، معها ، بتروح وتعتذر منها ، وتبوس رجليها مشان تسامحك ، و إذا عرفت إنك بتلعب بالبنت راح أزعل منك كتير ، هند بنت كتير محترمة ونضيفة مو متل نريمان وهايدي والبنات يللي بتعرفها

إسلام : أنا عارف وصدقني أنا بحبها وتغيرت 

ايان : إسلام لو ما بدك تخسرني ، لو في شي براسك مو منيح شيله ، مشاني ، لأنو تأكد إنك راح تخسرني هايدي المرة لو طلعت بتكذب علي ، بيكفي يالى سويته زمان وأنا عديته

إسلام بضيق : خلاص بقى قولتلك اتنيلت وحبتها هو أنا مش بنآدم محدش مصدقني

ايان : لأننا كلنا عارفين إنك وسخ. وإنك ما بتسيب حقك خصوصاً يالي بيقولك لا... كيف حدا يقول لإسلام بيك لا 

إسلام بثبات : شكرا يا انتيمي ، عارف أنت الوحيد اللي بسيبه يعاملني كدة ،لو واحد تاني ، أقسم بالله ،كان زماني دفنته مكانه. ، بس معرفش ليه بحبك كدة وغالي عليا ومش عشان إنك انقذتني من الموت تؤ أنت عارف أنا مابيهمنيش الكلام ده بس حقيقي أنا مقدرش أزعل منك 

إيان : وأنا كمان بحبك ، بس ما بحب تصرفاتك وكتير وضعك بيحزن ، لأنك اذا كملت هيك راح تخسر كل شيء ياريت تكون چد اتغيرت مو حكي ع الفاضي مشان توصل لشي برأسك 

إسلام : أنا قولتلك حبتها وبكرة هثبتلك. المهم أنت ناوي تعلن جوازكم امتى أبوها فاق خلاص

إيان : ما بعرف مشان سيف أجلنا شوي 

إسلام : والله أنت محترم أنا لو مكانك يولع سيف أنا مالي

إيان: يا زلمه وضعه جد بيحزن ، والله انا زعلان عليه. شاب صغير ما عاش حياته زي العالم والناس، شو يا زلمه قلبك هاد حجر ما بيحس

إسلام : طب والله عيطت عليه ودموعي نزلت لما سمعت كلامه وصعب عليا ، بس ده مش معناه إنك كمان تأجل خبر جوازك ، أنت يابنى بقالك اسبوعين متجوز بس كلهم مصائب وحزن بقولك تعال نروح شقتي. وأفرفشك

إيان : ما سويتها زمان أسويها هلا ، بعدين ما عندى زوجتي. أنا يلي ما بدي أعمل هيك غير لما تكون زوجتي حقيقي

إسلام : أمال أنا بحبك ليه ديما بتحسسني إن الدنيا لسه بخير و فيها ناس نضيفه أنت وهند أنضف اتنين في حياتي مستحيل أخسركم

إيان الله يهديك ، استسمحها وحاكيها انو مو كان قصدك وأنا راح أخلي وعد تحنن قلبها عليك

اسلام... اوك. بقولك. أسيل عماله تحاول تعرف مين اللى أجل حوار سفر وعد 

ايان : وأنت شو سويت

إسلام : مش هتعرف ولا هتوصل لحاجة لأن لما عرفت إن الحوار عندها بعت وسيط والوسيط بعت وسيط المهم مش هتوصل أنا بس حبيت تبقى فاهم 

إيان : ما بعرف إذا يالي سوناه صح او غلط 

إسلام : أكيد صح

أيان : لو فى جديد حكيني سلام... 

يفتح أيان باب السيارة يلا اتأخرت على وعد... سلام

إسلام..... سلام

دخل ايان من بوابة العمارة وقاد إسلام السيارة و أثناء القيادة قام بالاتصال... الو عايزك فى خدمة ....

اليوم التالي

منزل هند ١٠ص

نرى هند مستلقية على الفراش بعد دقائق يرن المنبه تفتح عينيها فايبدو أنها لم تكن نائمة بعمق تنهض وتجلس تاخذ هاتفها من أسفل المخده وتغلق المنبه لكنها تجد٢٧٢٦رسالة على واتس و ١٠٢ رنه  ١٠٠ رسالة نصية تنظر بتعجب ويتركز تفتح تطبيق الواتس بصعوبة بسبب كم الرسائل المهول وتجد أن هناك ٦ أرقام غريبة هم من أرسلو الرسالة... فتحت احدهم وجدت رساله تقول

إسلام بيقول لهنداوي أنا آسف وبحبك مقدرش أعيش من غيرك هموت لو مرجعناش أخذت تقرأ فى الرساله فكلها كانت نفس الجملة... أخذت تنظر فى جميع الأرقام وجدت نفس الجمله لا تتغير. لكنها لم تضعف للحظه قامت بعمل بلوكات لجميع الأرقام ثم نهضت من على الفراش وذهبت إلى النافذة وقامت بفتحها وعند فتحها وجدت لافتة كبيرة بيها نفس الجملة السابقة لم تعطي هند أي اهتمام وقامت بغلق النافذة وخرجت الى الصالة وجلست مع والدتها

رباب : إسلام كلمني 

هند ::صباح النور.. أنا الحمد لله كويسه

رباب بغيظ : ما تبطلي تبقي طحشه كدة

هند  :انا بردو  لا اله الا الله. قولتلك مش راجعه الشركة الزفت دي..... النهارده هروح اسحب ورقى. ويغور

رباب : عملك ايه لكل ده  ، قولي ده أنا أمك 

هند بضيق ،: معملش يا ستي. انا هرجع لسيف هشتغل مع أخويا

رباب : هو حد كان قالك تسيبي اخوكي

هند بضيق : غلطتى وبصلحها أنا داخله ألبس.

وأثناء نهوضها و دخولها غرفتها شد انتباهها الشريط الذي يوجد إسفل القناه نظرت بتركيز وجدت نفس الجمله السابقة قالت بصوت منخفض مصحوب بغيظ وسخرية : يابن المجنون والمصحف لو قلبت قرد ما هسمحك قال اسلام يقول لهنداوي أنآ آسف وبحبك. حبك برص. وحبتك عقربة ام اربعه ورابعين دي .. يارب يفتكروك تبع العلم الملونين عشان تتربه ياعديم التربية. قال إسلام بيحب هنداوي 

دخلت غرفتها وبدأت فى تبديل ملابسها كانت هناك ارقام كثير تقوم بلاتصال بها لكنها لم تجيب وكانت تضعهما على قائمة الحظر ، وبعد انتهائها خرجت من غرفتها

هند : ماما أنا نزله وبعدها هروح لخالتو أشجان

رباب : طيب

توجهت هند الي الباب وخرجت فور هبوطها للاسفل وخروجها من باب العماره وجدت لافاتات كثيرة. ملتصقة على البيوت بها قلب أحمر كبير وحرف (H. E) و بها أيضا نفس الجملة ..

إسلام بيقول لهنداوي أنا آسف وبحبك ، ومش هقدر اعيش من غيرك.

لكنها لم تعطى اى اهتمام او رد فعل فكانت باردة متجمده قويه جدا ثابته لم تهتز لثواني كانها لم ترى شيئا ، سارت حتى وصلت لأحد فروع أحد شركات المحمول وقامت بشراء خط جديد ، وكسرت خطها القديم ، 

وقالت بصوت خافض بغيظ وقوه : يبقى يورينى هيكلمنى ازاي عيل بارد

ثم صعدت هند أحد التكاتك وكان السائق يستمع الى نجوم ال أف أم.....  وأثناء  الإعلان تستمع الي المذيع وهو يقول : نفس الجملة السابقة وان هذه الجمله ترند على فيس وتويتر منذ ساعات لم يفهمو من هو إسلام ومن هو 









هنداوي اتسعت عين هند وفتحت الفيس بوك الخاص بها وبدأت فى التصفح وبالفعل وجدت جميع الصفحات الكبيرة و الشهيرة منزلين بوستات بنفس الجملة.... ابتسمت وقالت بصوت داخلى : ههههه والله العظيم مجنون

هبطت هند من التوكتوك ثم صعدت فى أحد المكروباصات واثناء سيرها الميكروباص بها. كانت ترى طول الطريق الموصل للشركه لوحات إعلانية كبيرة بنفس الجملة ثم سمعت هند أحد الفتيات يتحدثون خلفها ويقول

الفتاه (ا) أكيد هنداوي ده بنت مستحيل تبقى والد

الفتاه( ٢) اوبا بقى لو طلع ولد ههههههه

الفتاة ( ٣) بس بجد ترند جامد أوي يارب يرجعه لبعض الواحد مش لاقى كلب أعور يبصله يا بختك يا هنداوي

ابتسمت هند على حديث الفتيات فهى تريد أن تخبرهم أنها هي الفتاة التى يحدث لها كل هذا ، وبعد وقت وصلت الى منبى الشركة ودخلت كانت أعين الجميع عليها كانت هند تنظر لهما بطرف عينيها. وكانت تدقق النظر فى لوحات الشركة لكنها لم تجد الجملة السابقة الحمد لله وأخذت نفس وصعدت للدرج ثم توجهت الى الممر الموصل لغرفه مكتبها. لكنها وجدت ورد فى الأركان طول الممر ، لم تعطى اهتمام واكملت سيرها وفور دخولها المكتب وجدت. المكتب ممتلى بالكثير من الورود والبالونات وكان إسلام يجلس على المكتب مربع قدميه ، ويضع يده الشمال على خده ويده اليمن يمسك بها بوكيه ورد مميز جداً فهو من زهرة الاوركيد الغالية والنادرة ويرتدى في رقبته لافته بها نفس الجملة

إسلام يقول لهنداوي انا آسف وبحبك مش هقدر اعيش من غيرك سمحني (انا حمار)

توقفت هند للحظه حاولت تمالك نفسها فهى خائفه ان تضعف رفع إسلام وجهه قليلا ونظر لها بكل حب واسف حاولت هند ان  تتلاشاه كأنه ليس موجود. اقترب من المكتب وفتحت الدرج لكن نظر إسلام لها بحب

إسلام بحنو وأسف : انا آسف 

نظرت له هند برتباك شديد ورجعت شعرها للخلف وحاولت استكمال ما تقوم بيه. لكن عدل إسلام من جلسته ونظر لها بأسف اكثر واعتذر وعيون بها دموع مصطنعه : أنا أنا عملت كدة حب وشوق ليكي ، أنا آسف مكنتش اقصد ازعلك ولا إني أضايقك ولا هي كانت شهوة ، غلطة غلطة مستحيل ترجع أنا أول مرة أغلط معاكي ، عشان غلطة تعملي فيا كدة ، مش عايزه تسامحينى وتغفري ليا ، (برجاء وصعبنيات) هند انا بحبك بحبك اوي ، من وقت إلى حصل وانا هتجنن من أول امبارح ولا أكلت ولا شربت ولا نمت ، كل إلي بفكر فيه ازاى اخليكي تسمحيني ، إزاي تغفرلي ، ارجوكي سامحيني غلطة ولا يمكن تتكرر لفترة مؤقتة 

نظرت هند باتساع عينيها بقوة : افندم. 

إسلام : بالراحه أصل يعني يا هنداوي ازاى متتكرش بعد ماتجوزك وقتها. هبقى بجد اسلام بيحب هنداوي

نظرت له بتعجب. ابتسم إسلام ووضع باقه الورد ع مكتب وهبط من على مكتبه نزل على قدم ونصف ورفع رأسه واخرج خاتم من جيبه وقال ببحة رجوليه وحب وعشق

هند يا أحلى هند فى الدنيا ياحلى حاجة في دنيتى يا اول دقت قلب واول كلمه حب بصدق تقبلى تتجوزينى ها

نظرت هند له وأغرقت الدموع عينيها وهزت رأسها بنعم البسها إسلام الخاتم ونهض رفع يده لكى يضمها نظرت هند بقوة ورفعت حاجب

إسلام : فى إيه ماحنا بقينا جوز بعض

هند : لما نبقى جوز بعض بجد وشرعي

إسلام :ماشي هستنى بس عارفه أحلى حاجة فى الموضوع ده ايه

هند : ايه

إسلام بمزاح وهو يضحك : اني هبقى جوز هند ههههههههههههه 

نظر هند له باشمئزاز ومن أعلى لأسفل

إسلام : والله حلو جوز هند 

تضحك هند عليه : اللى حلو راكشنك لكن الالشه أوعى تقولها قصاد حد....  ايه بقى2000 اللي على الواتس 

إسلام ،: تؤتؤ تؤ اعترض 2726 ع الوتس و و١٠٢رنه رنه. ١٠٠رساله عاديه 

هند ههههههههههههه عملت كل ده ازاي

إسلام قعدت شادي ومعتز والجارد وكل واحد مسكته تليفون 

هند والمصحف مجنون

إسلام بمزاح لا جوز هند هههههه

هند بيأس : طب ايه مش هتقلع البفته دي 

أزال إسلام اللافته ثم أعطها البوكيه الورد

إسلام: اتفضلي يا هانم. تأخذه منه بابتسامة 

تعالى بقى نحتفل. أمسكها من يدها وخرجا خارج المكتب وسارا معا حتى وصلا الى مكاتب الموظفين..... يقف إسلام وهو يمسك يد هند و بابتسامة وصوت عالى. يا جماعة لحظة من فضلكم. الكل يركز معايا. 
أنا وهند اتخطبنا 
وهنا صدم البعض والآخر فرح وقامو بتهنئة إسلام 

بقلمي ليلة عادل 🌹✍️

منزل وعد وايان١م

غرفة النوم

نرى وعد تجلس على الفراش يبدو أنهاستيقظ الان... من النوم ..... أمسكت هاتفها وجدت عدة رسائل من سيف فتحتها ...........( وعد ) 
ووعد 
( أنتي نائمة )
( وعد ) 
( وعد ) 
( أنتي فين ردي بسرعة ) 
( أنا عايزك في حاجة ضرورية جداً ) 

( ومهمة أوي) 
( وعد ) 
( وعد ) 
( تعلي بسرعة أنا في الشركة ) 
( اصحي بقى ) 

وعـــــــــــــــــــد

شعرت وعد بالقلق اتصلت به و الذي زاد  من قلقها و خوفها أن يكون أصابه مكروه هو أنه لم يجيب على اتصالاتها 
اتجهت بسرعة الى خزانة الملابس و أخرجت منها عباءة سوداء و خرجت مسرعة من الشقة وهى ترتديها على الدرج و لم تهتم حتى أن ترتب شعرها المبعثر... كانت متوتر وقلقة جداً ع سيف 
بقلمي ليلة عادل 🌹✍️

شركة سيف ٢م 

نرى سيف و أسيل يجلسان فى المكتب ويتحدثان

سيف : ايه رأيك في الشركة ؟ 

اسيل : حلوة أوي و الديكورات بتعتها جميلة أوي 

سيف : ده ذوق وعد.... كل حاجة في الشركة هي االي مصمماها و مختاراها

أسيل : ماشاء الله ذوقها حلو جدا

و أثناء ذلك فتح الباب بقوة و دخلت وعد ركضت نحو سيف بلهفة وفزع و قالت وهي تتحسس وجهه و قلبه : سيف أنت كويس في ايه أنت تعبان حصلك ايه ها

شعر سيف بخفقان قلبه من لمساتها تلك و لكن أخفى هذا ببراعة 

سيف : اهدي يا بنتي أنا كويس 

وعد بتوتر : أمال في إيه ، ماما كويسة طيب فيها حاجة 

سيف : لا ماما كويسة أنآ بس 

وعد بمقاطعة وغضب : طب مدام أنت كويس و ماما كويسة في ايه بتقلقني كدة ليه كدة تخليني أطلع من البيت بالمنظر ده عاجبك كدة أخذت تضربه على كتفه بغضب 

سيف وهو يحاول أن يمسك يدها : اااه يا بنتي استني أفهمك 

وعد : تفهمني ايه ده منظر امشي بيه في الشارع ..... و ضربت قدمه بقدمها بشدة وقوة

سيف : ااه اهدي بس 

وعد : حاضر بس بعد ما اخد حقي .... أخذت تضربه عدة ضربات على كتفه و ظهره و قدمه ..... وكان يحاول سيف السيطرة عليها حتى أمسك ذراعيها و قال : اهدي بقى ..... لم تستسلم وعد وعضته في يده بقوة 

تركها سيف : اااااه يا عضاضة 

وعد : أحسن تستاهل 

كل هذا و كانت أسيل تتابعهم بتعجب و ابتسامة 

أسيل : ههههه أنا بحمد ربنا إن ماعنديش اخوات 

التفتت لها وعد و قالت بتعجب : أسيل ؟ 

أسيل : ههه آه 

اقتربت وعد من سيف و همست له و هي تضغط على أسنانها : مش تقولي ان البت هنا بدل المنظر الي احنا فيه ده دلوقتي 








سيف : هو أنتي اديتيني فرصة اقول حاجة 

وعد : تستاهل برضو 

اقتربت من اسيل و مدت يدها لتصافحها 

صافحتها أسيل 

وعد : معلش بقى يا سيلا هزار اخوات بقى بعدين يرضيكي اللي عمله ده بعتلي رسائل كتير جدا و قلقني عليه 

اسيل : معاكي حق غلطان 

سيف : ايه ده أنتو لحقتو تتفقو عليا

وعد : اذا كان عجبك.... بجد مش طايقه أنت خليت وعد تنزل بعبايه فى مصر جديده

سيف بمغزله وهو يغمز : والنبي تهوسي بالعبايه متعرفيش العبايه دي بتعمل فينا ايه

وعد : ههههههههههه

يرن هاتف أسيل : لازم أرد دي مامي عن إذنكم
بعد خروج اسيل 

سيف بحنو : أنا عايز نتقابل النهارده عايز اتكلم معاكي شوية 

وعد : سيف أنت لازم ترتاح

سيف : النهارده وبس بعدها هنفذ كل اللي. عايزاه بدون كلام

وعد.. وعد... 

سيف : وعد

وعد : طب هروح أحضر نفسي بقى. سلام يا سيفو
تخرج وتتركه وينظر في إثرها وبحب يقول
خلاص النهارده هتبقى ملكي هتبقى معايا على طول وهقول كل اللي في قلبي 
بقلمي ليلة عادل 🌹✍️
أحد المطاعم بالقاهرة ٤م

يجلس سيف و أسيل على إحدى الطاولات ....... و يبدو على سيف الشرود بشيء ما ..... لاحظت أسيل شروده هذا و كعادتها لم تتحمل الصمت 

أسيل : سيف 

استفاق سيف من شروده فى صوتها و أجاب : نعم 

أسيل : مالك بتفكر في ايه ؟ 

سيف : في موضوع كدة يخص واحد صاحبي شاغلني أوي 

أسيل : موضوع ايه 

سيف : هو بيحب بنت و مش عارف ازاي يصارحها بحبه 

اسيل : قول اسمها ايه و عرفتها ازاي ؟ 

سيف بتعجب : عرفتي منين أن أنا اللي بحب 

اسيل : يا ابني الحركة دي قدمت من ٩٠ سنة واحد صاحبي بيحب واحدة ومش عارف ازاي بقول لها قديم أوي بصراحة 

سيف : ههه مافيش فايدة عمرك ما هتبطلي لماضة .... بصي أنا بحب واحدة بحبها جدا بس عايز أعمل لها مفاجأة و مش عارف أجيب لها ايه يعني اعترف بحبي و أقدم لها خاتم الخطوبة أو اجيب لها هدية تانية 

شعرت أسيل بأن قلبها سيتوقف من سعادتها فهي ظنت أنه يتحدث عنها و لكن أخفت شعورها هذا و قالت : طيب ما سألتش غيداء ليه أنت قولت لي أنها اكتر واحدة رومانسية و بتحب تقرأ روايات و تشوف أفلام رومانسية أكيد هي أكتر واحدة هتفيدك 

سيف بنفي : لا لا مستحيل غيداء بالذات مش لازم تعرف 

أسيل بتعجب : ليه ؟ 

سيف : لأن غيداء هبلة و تعرف البنت دي كويس و ممكن توقع بلسانها بسهولة يعني لو راحت قالت لها مثلا البسي فستان حلو و تجهزي سألتها ليه هتقول لها كل حاجة 

أسيل : ما قولتليش برضو مين البنت دي 

ظهرت ملامح العشق على ملامح سيف ...... نظرت له أسيل و قلبها يخفق بشدة من الفرح 

سيف : وعد 

سمعت أسيل اسم وعد و كأن أحدا سكب عليها ماء بارد صدمة بكل ما تحمله الكلمة من معاني ودت لو كانت الأرض انشقت و ابتلعتها قبل أن تأتي هذه اللحظة 

أسيل بقلب يتألم بشدة بعد أن تحطمت آمالها و سرقت سعادتها وصدمة : وعد 

سيف : آه وعد بحبها أوي و من زمان و هي أمنية حياتي الأولى و الأخيرة هي الحاجة الوحيدة اللي مخلياني متمسك بالحياة عارفة لو ما كانتش موجودة في حياتي كنت زماني ميت من زمان أنا عايز أكون كويس عشانها عايز أفضل عايش علشان أسعدها و أحققلها كل أحلامها مش عايز غير إني أشوفها قدامي طول الوقت أشوف ملامحها البريئة أشوف ابتسامتها اللي لما بشوفها بحس أني أسعد إنسان على الأرض ، أسمع صوتها اللي كل ما 
بسمعه بحس بحس إن قلبي بيتنطط من الفرحة ،هي علاج قلبي مش الأدوية و العمليات 

أسيل بقلب يعتصره الألم و لكن حاولت اخفاء هذا : بس أنت طول الوقت بتقول عليها أختك 

سيف : طول ماهي مش مراتي و على ذمتي اختي 

اسيل : هي تعرف إنك بتحبها ؟ 

سيف : يا بنتي ركزي إذا كان بسألك ازاي اعترف لها بحبي يبقى أكيد ما تعرفش 

أسيل : معاك حق... أنا غبية معلش. أنا مضطرة امشي علشان افتكرت أن عندي ميعاد مهم جداً و لازم امشي. .... نهضت من مقعدها 

سيف : طيب مش هتقوليلي أعمل ايه ؟ 

أسيل : هبقى أبعتلك على الواتس سلام ..... رحلت مسرعة قبل أن تسمع رده
نظر سيف لها يستغراب لكن  لم يهتم كثيراً واخذ يفكر بوعد 

فيلا أسيل ٦م






تدخل أسيل الهول وهى تبكي بحرقة ثم تقوم بتكسير. كل شيء حولها وهى تصرخ فكانت تشعر بألم كاد أن يمزق قلبها فكل شي تمنته وحلمت به كان سراب كان وهما كان مجرد حب من طرف واحد ليس إلا... 

تجلس أسيل وهى تبكي بحرقة وانهارت تمام ...... و بعد قليل يدق جرس الفيلا ....... لم تنهض فهي لا تريد أن ترى أحد و لكن مع استمرار الطرقات نهضت وقدميها لا تحملانها .... فتحت الباب وجدت سميرة ..... ارتمت بأحضانها و أخذت تبكي بشدة و هي تقول : طلع ما بيحبنيش أنا... طلع بيحب وعد ووعد اللي كان بيقول عليها أخته أنا أنا غبية 

ربتت سميرة على ظهرها بحنان و قالت : اهدي يا حبيبتي 

أخرجتها من أحضانها و أغلقت الباب و دخلتا إلى الداخل ....... صدمت سميرة من منظر الهول 

سميرة : ايه ده ؟ 

اسيل ببكاء : كل اللي انتي شايفه ده قليل جنب قلبي المتحطم 

ضمتها سميرة و قالت : أنا حاسة بيكي يا حبيبتي بس اللي أنتي عملتيه مش هيغير حاجة 

أسيل بدموع وانهيار وكسره ووجع شديد : مش قادرة أتحمل.... حاسة إن روحي بتتسحب مني حاسة مع كل الوسع الي فى الدنيا لكن ، مافيش ليا مكان فيها و لا ولا هوا اتنفسه حاسة إني بتخنق مش قادرة آخد نفسي مش قادرة اخد نفسي حاسة إن في ايد مسكاني من رقبتى. عمالة تخنق فيها ، سيف كان آخر أمل ليا في السعادة... هو الحاجة الوحيدة اللي ماكنش نفسي إني اتحرم منها 

سميرة بيأس : هنعمل ايه حاولنا كتير أنه يحبك بس للأسف فشلنا 

اسيل بتعجب وهى تاخذ نفسها : هو حضرتك كنتي عارفة أنه بيحبها ؟ 

سميرة بحزن و احراج منها : آه 

اسيل بوجع: وليه ما قولتيليش ليه قربتيني منه ليه بتسبيني أحبه وأتعلق بيه ، و أنتي عارفة إن في قلبه واحدة تانية ليه..... بكت بشدة 

سميرة : حقك عليا يا بنتي كان عندي أمل أنه يحبك و ينساها 

اسيل : كنتي قوليلي يمكن كانت الصدمة وقتها هتكون أخف ما كنتش بنيت حياتي كلها عليه ما كنتش اتوجعت بالشكل ده

سميرة : فى حاجات كتير أنتي متعرفهاش سيف محتاج لك. أوي... وعد مش لسيف وعد ما بتحبش سيف أنا هحكيلك

فى أحد المطاعم ٨م

مظهر عام للمطعم مع حركة العاملين ثم نرى وعد وسيف يجلسان ع إحدى الطاولات ويتحدثان وأمامهما أكواب عصير 

وعد : أنت مش طبيعى بجد المفروض ترتاح ده أنا لما بسافر اسكندريه يوم بفضل أسبوع ع السرير نايمة ومفخده هههه بحنان سيف بطل تتعب نفسك حرام عليك إللي بتعمله في نفسك وفينا 






سيف بشغف مصحوب بحزن قليل : مش عايز أضيع دقيقة عايز استمتع بكل دقيقة بكل ثانية من عمري يا وعد خلاص اللي فاضلي مش كتير يمكن ساعات أيام مش عارف المهم إن يوم ما الموت يجيلى أكون عشت الحياة إللي انحرمت منها وعد أرجوكي أنا تعبت... زهقت بطلو بقى

وعد بتأثر وعيون تغلغلت بالدموع: سيف ممكن طلب

سيف  : ممكن أنا اللي أطلب منك طلب

وعد  : أنت تؤمرني

سيف برجاء : متتكلميش في الموضوع ده تاني أرجوكي كفاية كفاية يا وعد 

وعد بضيق : ازاي يا سيف ازاي فهمني 

سيف : وعد أنا كنت عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم

وعد : مافيش أهم من الموضوع ده

سيف : فيه

وعد: لا مافيش

سيف بشدة : وعـــــد

وعد : طيب اهدى.. تمسح على فمها ..أهو سكت... شديت بلاستر اتفضل

ينظر سيف لها بارتباك ويبتلع ريقه : أنا ... أنا بحبك. وعايز أتجوزك 

نظرت وعد له ثم ضحكت ههههههه يا بارد بطل هزار. قوم يلا نروح و ارتاح 

سيف بنظرات كلها عشق وحب : مش بهزر أنا ..... زاد من نظرات حبه وعشقه فكان عبحبكيونه تتحدث بكل شيء : بحبك. بحبك وعايز اتجوزك تتجوزيني



                           
                          الفصل السادس والعشرون من هنا

تعليقات