Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الوفاء العظيم الفصل الرابع والثلاثون34بقلم ليلة عادل




رواية الوفاء العظيم
 الفصل الرابع والثلاثون34
بقلم ليلة عادل




الساحل الشمالي

فى الشاليه ١ص

يدخل إسلام وحنان الشاليه... كان يبدو ع حنان عدم الاتزان كان يسدنها إسلام  ، يدخلون إحدى الغرف... يقوم إسلام بمساعدتها على  النوم ثم اقترب منها  وبدا ان يتلامس شفتيها بشغف وبنظرات مثيرة اقترب اكثر وقبلها ووو... 

اليوم التالي 

نرى حنان تجلس على الفراش  وهى تلف الملايا ع جسدها.... بعد دقائق يخرج إسلام وهو يرتدي برنس من المرحاض  ينظر لها بابتسامة ثم يجلس بجانبها 

حنان بأبتسامة : هتفضل تحبني كدة على طول

إسلام :  أكيد 

حنان بتوتر مبطن : إسلام أنا خايفة 

إسلام :  من ايه 

حنان بارتباك : يعني إنك  تفهمني غلط.... أنا ماوفقتش غير عشان بحبك وبثق فيك

نظر إسلام لها بابتسامة:  مستحيل يا بيبي أفهمك غلط أنا واثق فيكي وعارف إنك عملتي كدة عشان بتحبيني وأنا كمان بحبك

حنان : طب وهند 

إسلام : هند !!!  ، لا هند دي حاجة تانية في حتة لوحدها  هند على العرش...  مستحيل حد ياخد مكانها

حنان :  يعني إيه 

إسلام بثبات مصحوب بقوة : يعني خليكي في نفسك متركزيش مع غيرك ،  هتتعبى ، خلينا ننبسط وبس. يفتح درج الكومودينه ويأخذ منه  شريط ويحدفه لها. .. امسكي

حنان بتعجب  : إيه ده

إسلام بمكر : منع حمل يا قطة لأني معنديش أي استعداد أبقى أب الأيام دي

حنان بتأييد  : من غير ما تقول كنت هروح للدكتور يكتبلي حاجة مناسبة

إسلام : أحبك كدة وانتي مطيعة

يطرق الباب 

إسلام :  اكيد ده الفطار  ينهض  ويتوجه الى الباب ويفتح الباب يتفاجاء ب ناريمان ينظر بتساع عينيه تنظر له بأبتسامة من اسفل الاعلى 

ناريمان :  ها ياترى بترمرم مع مين  المرة دي ..تتقدم بعض الخطوات بعد ان دفعته بهدواء من كتفه  وحين اقتربت من الفراش وجدت حنان

ناريمان. بسخرية : يا صغنن مش صغيره انتى على الحاجات 

كادت حنان ان تنطق  لكن سبقها  إسلام  وتحدث 

إسلام بشده  : حنان اخرجي بره الاوضه دلوقت.  اسمعي الكلام. يلا

نهضت حنان وهى تلفت حول جسدها الغطاء وخرجت خارج الغرفه واثناء خرجها نظرت ناريمان لها وضحكت بسخرية

ناريمان :  بقيت  فعلا مقرف  

إسلام بشده : ناريمان ايه اللي جابك

ناريمان تلفت له : انت داير تتسرمح مع حنان وسايب مجدي يلعب ويوقع الشركه

إسلام : عايزه تفهميني ان قلبك عليا

ناريمان :  إسلام انا جتلى اخبار ان  مجدي عايز ياخد شحنة الأجهزة باي طريقه وكلم  العملاء ، انا عامله اتصل بيك وانت مابتردش طبعا غرقان في العسل مع ست حنان

إسلام بثقه   :  مستحيل ، الشحنه الأجهزة لينا  متقلقيش  بس انتي دبه مشوار ده كله عشان كدة وعرفتي منين اصلا

ناريمان  برتباك مبطن : من  من  اغابي شفتك

فلاش بااااك

فيلا نريمان ٨ص

حمام السباحه

نرى ناريمان  تقوم بسباحة في المسبح بملابس الخاصة بسباحة وبعد دقائق يرن هاتفها تسبح نحو السطح  تطلب من الخادمه ان تعطيها الهاتف 

ناريمان : الو

ياتيها صوت مجدي من جه اخرى

مجدي :. انتي فين

ناريمان : في بيت في حاجة

مجدي : انتي تعرفي حبيب القلب فين دلوقت

ناريمان :  معرفش بس اكيد بصيع مع واحده

مجدي : بظبط في الساحل مع حنان ، عايزك بقى تخطفي رجلك لهناك وتبلغي باللى هقولهولك ،. بس  اوعى تغلطي لازم يصدق ، لان كل ما يصدق هيثق فيكي اكتر  ، وهيكشف ورقه ،ولما يكشف ورقه احتمال الشركه اللي هتفلس في سنه تبقى كام شهر

ناريمان :  انا سمعاك

بااااك

ناريمان :  هتعمل اية ده نهارده هيقابل  العملاء  هيقبلهم في الفندق عشان يقنعهم انه ياخد الصفقه باي طريقه حتى لو بضعف الثمن

إسلام :  متقلقيش الصفقه دي بتعتنا بلغتى طارق

ناريمان : لا 

إسلام : كويس يمسك هاتفه وهو يبحث عن احد الارقام .. انتى عرفتى منين 

ناريمان برتباك مبطن: انا بردو مش سكته ومخلى الناس عندي يدوره وره

إسلام : تمام.   يقوم بنداء على حنان ..   حنان. حنان  تدخل  الغرفة... يلا اللبسى هننزل مصر  

ناريمان :  على فكرة بقيت معفن وحيوان اوي. ومقرف كمان  تتركه وترحل  

حنان  : في حاجة

إسلام : شغل  يلا بسرعه

بقلمي ليلة عادل 🌹✍️

منزل أشجان ١م

غرفة مراد وغيداء

نرى غيداء تقف أمام مرآة  التسريحة وتقوم بلف حجابها اقترب منها مراد يبدو عليه الاستعجال

مراد :  يلا يا بنتي انجزي

غيداء بهدوء :  ثواني بلف الطرحة... بعدين أسيل لسه ماجتش

مراد : بس قربت داخلة على الشارع

اقتربت منهما أشجان وهى تقف عند باب الغرفة :  مالك مستعجل ليه

مراد نظر لها بضيق : مش عايزين نتأخر على سيف  

و أثناء حديثهم رن جرس الباب

مراد :  أهي أسيل جت يلا بطلي برود

غيداء بضيق :  شايفة يا خالتو

أشجان بشدة  : والنبي محدش بارد غيرك  اصبر
......

فى الصالة

كانت تجلس سميرة فى الصالة وعندما استمعت لجرس الباب قامت لتفتح ... تفاجأت بسيف و وعد

سميرة  باستغراب: إيه ده  أنتم جيتو .... 
بدموع الفرحة: حبيبى.. حمد لله على السلامة ... ضمته بشدة الى أحضانها وأخذت تبكي وهي تقول ...  نورت بيتك يا حبيبي ، الحمد لله إنك رجعتلى بالسلامة  ،ودخلت عليا تاني ، ربنا ميحرمنيش منك أبداً ، ولا من دخلتك عليا 

سيف بابتسامة حنان :  ماما اهدي انا الحمدلله كويس  ... يقبلها من خدها وضمها 

سميرة ابتعدت قليلاً عنه. .. تعالو  ادخلو...
توجه كلامها لوعد :  تضمها تعالي يا حبيبتي نورتو يا ولاد
دخلو بعض الخطوات للداخل وأغلقت وعد الباب ..طب ليه أنتم  ما ستنتوناش

سيف بفرح :  حبيت أعملهالك مفاجأة 

سميرة  : طبعاً والفكرة دي بتعت وعد

وعد :  لا فكرته

سميرة : هتضحكى عليا ، هو أنا هاتوه عنك ، أكيد مفهماه يقول إنها فكرته هو ،  عشان محدش يزعقلك ، وطبعاً سمع كلامك كاالعادة

ضيقت  وعد عينيها فهي شعرت بالظلم   وبدلالها المعتاد  : آه يا مظلوما يانى تملي ظالميني كدة.....ابنك صاحب الفكرة والله أنا ماليش دعوة 

سميرة :  ابني برده

سيف  : أيوه يا ماما أنا اللي طلبت منها إني أعملكم  مفاجأة 

اقترب منه مراد وغيداء واشجان

أشجان وهى تقترب منهم : ماتستعجبيش يا أم سيف  ده عاشرها ٣شهور ،ما بيشفش غيرها  ،من أول مايفتح عينيه لحد مايغمضها.. طبيعي بهتت عليه  .. حمد لله ع سلامتك يا حبيبي قبلته من خده 

سيف بحب : الله يسلمك يا خالتو

مراد بسعادة : نورت بيتك يا أخويا ...  قبله وضمه.. 

اقتربت غيداء وصافحته :  حمدلله على سلامتك يا سيفووو.. البيت كان مالهوش معنى وطعم من غيرك والله العظيم

سيف : الله يسلمك يا  حبيبتي أمال فين هند وأسيل

أشجان : هند كانت هاتجلنا على المستشفى وأسيل جاية في الطريق 

مراد :  هكلمهم أعرفهم.  بس أنت مش هتبطل تسمع كلام وعد... كل ماتقولك حاجة تقولها طيب دي محدش يسمع كلامها أصلا 

سيف يوجه نظره لوعد باستغراب :  هما مالهم سخنين عليكي ليه

وعد  تخرج شفتيها بحزن مصطنع مصحوب بدلال: مش عارفة...أنا الآن أشعر بالظلم  وطعن في قلبي  وا أسفاااه....  يا ويلتااااه

سيف  بأبتسامة حب : لا يا حبيبي أنا جنبك ،  يا جماعة حقيقي كانت فكرتي و وعد كانت رافضة وأنا اللي أصريت  أنا دلوقت فهمت كنتي رافضة ليه

حاوطت وعد بايدها حول خصره ، حيث كانت يدها اليمنى حول بطنه واليسرى على ظهره وشبكتهما ببعض وبدلع ..  الله.. قرة عينى بيدافع عني ، قلبي أنت...رفعت رأسها و قبلته فى خده

مسح سيف ع شعرها بابتسامة وقبلها من رأسها بحب

مراد : أطلع منها يعني ماشي الله يهني سعيد بسعيدة  طب يلاا  ادخلو ... أقعدو.. 

دخل الجميع و جلسو في الانتريه. كان مراد يقوم بالاتصال بهند و أسيل 

غيداء  : ها الدكتور قال إيه 

وعد :  كتــــــير كتبله قائمة قد كدة. ممنوع يخرج من باب الشقة لمدة ٣شهور..الحركة بسيطه  والأكل بمواعيد  ومعمول بطريقة معينة هابقى أصورلكم الورقة و أوزعها عليكم عشان  أنا حافظة سيف خبيث

سيف باحتجاج  : أنا خبيث

وعد بمزح : اممممم أوي كمان

سيف : ماشي يا فراولتي 

دق جرس الباب 

مراد :  دى أكيد أسيل 

سيف : هروح أفتحلها أنا 

قام سيف ليفتح الباب وبالفعل كانت أسيل وفور أن رأته أمامها اتسعت عينيها  باندهاش وسعادة وفجأة قامت بعناقه بشدة وهى سعيدة به  فهي نسيت العالم والجميع فاكانت تود أن تقترب منه بشكل أكبر  كانت يده سيف بجانبه وشعر بتوتر وضيق المبطن بسبب ما قامت به ، فهو في السابق كان  يتقبل هذا  لكن الآن يضايقه هذا الشيء ، فاذلك يشعره بخيانة زوجته فهو لا يريد أن  يلمس جسده غيرها فهو ملك لها فقط

أبعدها سيف عنه قليلا نظرت أسيل له  بأبتسامة : حمد لله على السلامة أنا مبسوطة أوي إنك رجعتلي بالسلامة احم  أقصد رجعتلنا

سيف :  الله يسلمك تعالي اتفضلي

جلست على المقعد المجاور للأريكة وجلس سيف بجانب وعد وفرد يده ع مؤخرة الأريكه خلف ظهر وعد

سيف بفرحة : ها احكولي الدنيا عاملة معاكم إيه 

أسيل:  ارتاح النهارده وبكرة نقول كل حاجة 

سيف : أنا زهقت من الراحة

وعد تنظر له بحدة : احنا قولنا ايه

سيف باستسلام : حاضر  بالراحة عليا 

سميرة : قوم كدة غير هدومك ورتحلك شويه عشان مجهود المشوار عقبال ماحضر الغدا

سيف بتحايل :  سبيني أقعد معاكم شوية 

سميرة بأمر : يلا اسمع الكلام

سيف حاضر ... نظر لوعد... حبيبتي تعالي معايا .. هزت وعد رأسها وتوجهت لشقة سيف ثم إلى غرفته...فتحت وعد الخزانه واخرجت منها ملابس لسيف 

وعد : يلا  اقلع ..  تساعده على خلع القميص وارتداء التيشرت   كان ينظر سيف لها بارتباك .. ابتلع ريقه

سيف  باعتذار : وعد  أنا آسف 

وعد باستغراب وهى تظبط له التيشيرت  : على إيه 

سيف : يعني إن أسيل حضتني ، حقيقي غصب عني هي اللي حضنتني فجأة.. معرفتش أعمل حاجة 

وعد بأبتسامة وهى تمسح ع كتفه بحنو :  بس أنا ماضيقتش  يلا هاخرج  لحد ما تلبس البنطلون والا أناديلك مراد يساعدك

سيف بتعجب : وكأنه لا يسمع آخر حديثها  مضايقتيش !! مغيرتيش عليا يعني

وعد بارتباك مبطن : أكيد غيرت  يعني.. اه اضيقت فى البداية بعدين فهمت إنها عملت كدة  من غير  قصد رد فعل لا شعوري منها بعدين ما أنت مرفعتش ايدك  أنا بثق فيك يا حييبي

سيف : يعني مش زعلانة 

وعد بأبتسامة : لا مش زعلانة أنا دماغي كبيرة 

سيف يبتسم ويضع يده ع كتفها ويقبلها قبلة طويلة من جبينها .. يضمها و تضع رأسها ع صدره 

سيف بعشق : حبيبتى ، ربنا يخليكي ليا .. أوعدك إني  هتكلم معها فى الموضوع ده ، عشان مينفعش تعمل معايا كدة ، أنا بقيت راجل متجوز  ، حتى  الأول لما كانت بتحضني  كنت بتضايق بس بضطر أعديها  بس دلوقت مينفعش 

وعد بحكمة : أنا عارفة وفاهمة ،  هى بردو ماتقصدش هى من فرحتها بيك عملت كدة . يلا كمل لبس  أنت و الا اناديلك  ع مراد 

سيف : لا. هقدر 

وعد  :  طب نام و ارتاح ، أنا كمان هغير وأنام واللي يصحى الأول يبقى يصحى التاني

سيف بحزن:  هو أنتي مش هتنامي معايا تاني في نفس الأوضة

وعد : مش هينفع في المستشفى كان لسبب ، بعدين هبقى جنبك 

سيف :  هنجيب سرير تاني

وعد : مش هينفع يا حبيبي ومحدش هيوافقك

سيف بضيق :  أنتي مراتي يا وعد والكل عارف إنك مراتي

وعد بأبتسامة :  مراتك إلا حتة

سيف :  يعني هى كل المشكلة في الفرح..طب نعمل الفرح 

وعد :  وتحرمني من الفرح اللي نفسي فيه

سيف بحزن :  مستحيل أعمل كدة ، أنا بس اتعودت  إنك تنامي معايا في نفس الأوضة افتكرت أيام زمان. افتكر إننا خلاص تجاوزنا كل الحدود 

وعد  تمسك يده بمحايلة  : اتحمل ، أنت معروف عنك الصبر بعدين عشان تفضل مشتاقلي ولما نتجوز بجد تبقى حاجة مختلفة وتحسها وتفرح بيها أوي. متبقاش متعود عليها

سيف بحب وهو يضع يده ع وجهها :  أنا مستحيل أزهق منك أنا مشتاقالك حتى وأنتي معايا وجوه حضنى. يقبلها من ايدها.. بأعشقك يا وعد

وعد :  وأنا كمان.... يلا بقى بطل دلع.  تقبله من خده  نام وارتاح

تخرج وعد وتغلق الباب خلفها وتأخذ نفسها بتعب وضيق وقلب متألم ودموع فى عينيها فما تفعله معه أمر شاق عليها ومؤلم لقلبها فهى تشعر أنها تخدعه وهذا الأمر يشعرها بالذنب..  مسحت وجهها وتوجهت إلى غرفتها 

❤️_______بقلمي ليلة عادل________ ❤️

غرفة وعد  ٢م

تدخل وعد غرفتها وتأخذ أنفاسها وتقترب من الفراش وتجلس عليه  سندت رأسها ع مؤخرة الفراش  بضعف وقلة حيله تفكر في كل شي تمر بيه بقلب ينفطر وقعت عينيها على درج الكومودينه فتحته وأخرجت دفتر الرسم الخاص بها  وأخذت تتصفحه  ثم توقفت عند إحدى الرسومات لايان.. أخذت تدقق في ملامحه بحزن ووجع.. طرق الباب و دخلت سميرة  تنظر وعد لها وتبتسم واغلقت الدفتر ووضعته بجانبها

بأبتسامة : ماما تعالي 

جلست سميرة بجانبها بتساؤل : سيف نام

وعد :  آه نام

تصمت قليلا سميرة بامتنان وارتباك :  شكراً يا وعد ، شكراً لأنك انقذتي سيف ، ( تصمت قليلا) هو في الحقيقة أنتي ، أنقذتيني أنا 

وعد : ماما بتشكرينى ع إيه دي أقل حاجة اقدر أقدمها لسيف ، روحي نفسها أرخص من إني أقدمها ليه ، أنا عمري ماندمت على اللي عملته بالعكس لو رجع بيا الزمن هعمل نفس اللي عملته ، الفرق الوحيد ١ وقتها إني مش هتأخر عليه في الرد  هاخد القرار في نفس اليوم وهقوله موافقة

سميرة بدموع ووجع :  أنا عارفة ، إنك عملتى كدة من قلبك ،  بس لازم أشكرك  ، أنا كنت عايزه اتكلم معاكي من زمان ، بس أنتي مكنتيش بتسيبي سيف ، سامحيني يابنتي  أنا مكنتش أتمني إن كل ده يحصل ، أنا عارفة إني ظلمتك ،  أنتي اتظلمتي معانا ، عارفة إن قلبك مكسور ، وإن الضحكة دي مش من قلبك  ، بتحاولي تبيني إنك سعيدة قصاد سيف ، وإنك عملتي كل ده عشان تنقذيه  من الموت، أنتي  ضحيتي بسعادتك وبحياتك عشان تسعديني أنا وابني ،....
  بدموع وألم... أنا والله يابنتى  حاولت كتير ، بس كانت كلها محاولات فاشلة ،  حبك في قلب سيف زى شبكة العنكبوت معشش فيه ،حبك سرطان بيمشي في دمه ، مش شايف غيرك ،  حاولت أقربه من أسيل وأبعد تفكيره عنك مافيش فايدة ، أنا كان نفسي ابنى يتجوز واحدة بتحبه مش مجبرة عليه ، ولا كنت أتمني إنك تتخلى عن جوزك  وتخربي حياتك ، بس القدر  أمر ، مانقدرش نعترض كله قدر ومكتوب ،  صدقيني أنا هفضل مديونالك بسعادة وسلامة ابني وحياته

وعد بوجع وعيون تتغلغلها الدموع : ماما أنا مش ندمانة ،  أنا بس لما سيف بيفضل يكلمني كلام حلو ، ويوصف لي  إحساسه ومشاعره وإخلاصه  وقد إيه هو فرحان إننا أخيراً بقينا سوا ، بتوجع ،  بحس إني مخنوقة ، إن قلبي بيتحرق ، يعني هو شايفني بالطريقة دي ، وأنا شايفاه بطريقة تانية خالص ، حاسة إني مذنبه إني كدابة و خاينة ، مش عارفة أعمل إيه ،  تعبت ، ده غير  موضوع جوازي من إيان  وإن سيف فاكر نفسه أول واحد  ومش هانكر.. إني حاسة بالذنب من ناحية إيان ، ظلمته وهو مالهوش ذنب غير إنه حبني...  نار عمالة تحرقني من جوه  ودخان محاوطني  

سميرة بحكمة مصحوبة بحنان :  عارفة ومقدرة شعورك ، بس مكنش في حل  تاني للأسف حياة سيف مرجعتش غير بكلمتك.... تضم كفيها بحنان ....متحسيش بالذنب أنتي عملتي كدة عشان تنقذي سيف ، أنتي مش خاينة يا وعد.. أنتي انقذتي إنسان من الموت مش بس هو لا انتي انقذتي عيلة كاملة ، أحياناً بنضطر نكدب عشان ننقذ ناس بنحبهم ،  نوع من الكذب المسموح ،  بعدين علاقتك بإيان تعتبر خطوبة و فعلاً سيف هو هيكون أول جوازة ليكي ، جواز البنت  بينحسب بس لما بيقى جواز شرعي حقيقي ، مش مجرد ع الورق ، ريحي ضميرك من ناحية الموضوع ده ، وبخصوص إيان  إن شاء الله يلاقي اللي تنسيه وجعه  وصدقيني الأيام بتنسي كل الأوجاع و بتدفن جوانا واللي بيدفن ما بيرجعش  للحياة مرة تانية.... أنتي بنت قوية وشفتي كتير في حياتك وكل مرة بتتوجعي بتقفي ع رجليك أقوى من الأول ، وأنا متأكدة إنك هترجعي قوية وضحكتك هتنور وشك تاني وهنفضل عيلة واحدة زي ماكنا دائما 

وعد تمسح دموعها :  هحاول  أطبطب ع الوجع وأخمد النار

سميرة بحنان :  هايداوى يا حبيبتي 

وعد بأمل وتمني :ياريت .... هروح  الحمام قبلتها فى جبينها

خرجت و نظرت سميرة لدفتر الرسم وفتحته أخذت تتصفحه حتى شاهدت رسمة إيان نظرت له بأسف وأثناء قطعها من الدفتر...دخلت وعد مرة أخرى نظرت لها باستغراب

سميرة بتبرير : ما تزعليش مني يا وعد بس ممكن سيف يشوفها

وعد هزت  رأسها  بصمت وقالت  : نسيت التليفون بجيبى ..
وضعته ع مكتبها وخرجت  واثناءسيرها تقول بصوت داخلي  ... حتى لو قطعتي كل صوره مستحيل تمسحي صورته المحفورة في قلبي .. ثم دخلت المرحاض

(بعد وقت) 

نرى الجميع يجلسون في الراسبشن بعد أن جاءت هند واستيقظ سيف ووعد 

هند :  عايزين نحتفل برجوع سيفوو بالسلامة 

وعد  : فكرة حلو جداً  بس خفيف خفيف...سيف مايقدرش يعمل مجهود جامد 

أسيل : احنا نتجمع كلنا ونشغل أغاني ونحتفل برجوع سيف لينا تاني بالسلامة 

سميرة : أمال. عايزة تسبينا ليه

أسيل : أنا اتفقت مع حضرتك لما سيف يرجع ، همشي ، وأهو خلاص وعد وسيف رجعوا مش هتبقي لوحدك تاني

سيف : إيه أنا جيت عشان تمشي

أسيل : لا طبعا بس عشان تبقو براحتكم

وعد : أنتي مش كنتي هتاخدي الشقة اللي في الرابع 

اسيل :  آه أخدتها  بس مافرشتهاش 

وعد : خلاص من بكره نبدأ في تجهيزها  

أسيل : اتفقنا

سيف بامتنان :حقيقي شكرا يا أسيل الفترة اللي فاتت ماما قالتلي إنك مسبتهاش ولا دقيقة كنتي على طول هنا وفي الشركة حقيقي مش عارف أقولك إيه 

أسيل بوجع مبطن :  أنت مش معتبرني أختك

سيف : طبعاً 

أسيل : الاخوات مابيشكروش بعض ركز أنت بصحتك عايزك ترجعلنا بسرعة 

سيف : إن شاء الله 

بقلمي ليلة عادل 🌹✍️

فى أحد الشوارع الفارغة ٨م

سياره مجدي

نرى  سيارة مجدي تقف بجانب الطريق  وبعد دقائق تقترب منها سيارة ناريمان تهبط منها  وتصعد سيارة مجدي وتجلس بجواره وهى تبتسم... تعطيه ملف

مجدي بعملية  : وهو يتصفح الملف . عايزك تركزي مع بدر وطارق لأني حاسس إن بدر بعد الخبطة الجاية هيقعد إسلام في البيت

ناريمان : الشركة مالهاش سيرة غير عن صفقة الأجهزة الكهربائيه ،  والكل بيشتغل انهم ازاى ياخدها منكم  ويخسروكم

مجدي بثبات : اممم ياخدها 

ناريمان : بس فى حاجات بتحصل من وراه ظهري... مش هتقولي مجند مين معايا 

مجدي  وعينيه على الأوراق بجمود : كل ما تعرفي أقل ، كل ما ده هيبقى أحسن ليكي 

ناريمان :  أنا مش حنان

ينظر لها بثبات :  خلف الكواليس   دائما بيقى فى حاجات لو الجمهور عرفها الفيلم هيخسر. وأنا مش عايزك تخسري أنتي اللي ليكي إنك تتجوزي إسلام  وأنا هجوزهولك غير كدة  متسأليش

ناريمان :  أنا لو عايزة أعرف هعرف بس عموما أنا مش فارق لي مين الخاين بس بلاش تقلل من ذكاء إسلام... باي   وكادت ان تفتح الباب لكن اوقفها مجدي 

مجدي بثقه وبوتيرة هادئه قوية  : بالعكس أنا عمري ما استخفيت بعدوي و دائماً مصحصح له ، الفرق اللي بينى وبينه إني مذاكر دروسي كويس ، عشان كدة دائماً بجيب امتياز ، لكن للاسف هو اخره حرق عربية.. خطف البنات  ...هو يشد على كلمه ..(الشمال) ... أصل البنت اللي تبقى من حضن واحد لواحد بالنسبة ليا شمال معلش أنا على قديمه  شرقي حبتين.. سوري يا ناريمان 

ناريمان : أنا محدش قرب مني غير إسلام ، ولو على خروجنا سوا  أنا كنت بس بغيظه بيك... كنت كوبري

ضحك مجدي  بسخرية ... كوبري... أعتقد الكباري أفضل من الأنفاق . لان الأنفاق بتبقى تحت الرجلين إنما الكباري بتبقى. فووق ،  ابقي خدي بالك طارق مركز معاكي....عشان تعرفي إني  بحمي رجالتي

نظرت له دون تحدث وخرجت من السيارة... قاد مجدي سيارته.وقفت ناريمان بجانب سيارتها وقامت باجراء   مكالمة

ناريمان :  الو  عايزة منك خدمة وهغرقك في الفلوس ركز .....

بعد مرور كم يوم

بقلمي ليلة عادل ❤️✍️

منزل غيداء ومراد ٧م

نرى غيداء  ترتدي ملابس خروج وكانت بانتظار  مراد  بعد وقت يأتي.... يفتح مراد بالمفتاح تركض غيداء  عليه بإبتسامة 

غيداء بحب : حبيبي حمد لله ع السلامة مش اتفقنا تكلمني وأنت في ميدان الحصري بدل مادب المشوار ونرجع تاني

مراد بتعب :آه  معلش النهارده يوم كان طويل خلينا نخرج بكرة 

غيداء بضيق : امبارح قولت نفس الكلام و الأسبوع اللي فات ، بعدين مدام مش عايز تخرج ، أو غيرت رأيك ، كنت قولتلي كنت روحت خرجت مع أصحابي أو مجهزتش

مراد : أنا ببقى ناوي نخرج بيجي عليا آخر اليوم بأتعب بعدين مدام هتموتي ع الخروج عندك أصحابك

غيداء : تمام. أنت صح ،  المفروض أخرج مع أصحابي ومزعلش إن جوزي أهملني  بقاله كم شهر.. عادي

مراد بخنقه : يييو نفس الأسطوانة 

غيداء : أوعدك إن دي هتبقى آخر مره تسمع فيها الأسطوانة 

مراد :  ياريت... روحي بقى حضرى الغدا وبطلى نكد لأني جعان

غيداء بضيق : أمرك 

بقلمي ليلة عادل 🌹✍️

شركة الطحان للاستيراد والتصدير ١٢م

نرى هند تجلس على مكتبها وتقوم بالكتابة على الحاسوب الخاص بها ويبدو عليها التركيز يأتي بعد دقائق إسلام من خلفها يقف ويقرب وجهه ببطئ حتى تلامس منخاره شعرها المنسدل اشتم عبيرها وقبلها. شهقت هند واستدارت بخضة

إسلام : أكيد أنا محدش يقدر يعملها غيري

هند : أنت جيت امتى

إسلام : خمس دقائق عمال اتفرج عليكي... يمسك ايدها بابتسامة ويقبلها منه وحشتيني 

تبتلع هند ريقها بخجل. تنهض وتقف أمامه مباشرة : أنت كمان وحشتني اتأخرت ليه

إسلام : كان عندي شغل  عشان الصفقة الجديدة... ها هترجعي الشركه بانتظام أظن سيف خف وخرج بالسلامة 

هند باحراج : أنا عارفة إني قصرت معاك الفترة اللي فاتت بس غصب غني

إسلام : المهم إنك رجعتي أنا لازم أدخل لطارق... هند في حد اسمه فايز كلمك

هند : تؤ مين فايز.   

يخرج إسلام هاتفه ويطلعها ع صورة مجدي :  لو اللي في الصورة لمحتيه بلغيني

هند بتعجب : مين ده

إسلام :  هتعرفيه بعدين.. المهم لو  لمحتيه  او اى حد كلمك  بلغيني على طول

هند : حاضر

إسلام :  لازم أدخل لأن بابا ع آخره بقولك ايه... اعملي حسابك هنخرج النهارده.. قبلها ع الهوا  ودخل المكتب

جلست هند وهى تبتسم : تمام 

بقلمي ليلة عادل 🌹✍️

منزل سليمان ٧م

غرفة حنان

نرى حنان تجلس على الفراش وهى تتحدث على هاتفها مع إسلام كانت تقف فى الخارج نعمة تتصنت عليها فور إغلاق حنان المكالمة تفتح نعمة عليها الباب

نعمة بسخرية : مين ده يابت اللي بتموتي في هواه

حنان بشدة  :  نعمة مش قولتلك مليون مرة تخبطي 

نعمة بتهكم :  بت اهدي متخدنيش في دوكه مين ده

حنان  : ده إسلام

نعمه : يخربيتك خطيب هند

حنان :  ما بيحبهاش بيتسلى

نعمة : اللي يتسلى بهند.. يتسلى بحنان يا عين أمك 

حنان  : وحنان مش فارقة معها  ، انا مش هبلة عشان أصدق أنه بيحبني ،   المهم الأموال ، تعالى أوريكي أنا خليته في الكم شهر يديني ايه  
ذهبت و فتحت درفة الدولاب وأخذت  حقيبة يبد صغيرة وجلست بجانب والدتها ... بصى. فتحت الحقيبة وأخرجت نقود  .. دول خمسة وعشرين ألف جنيه غير. ..بصى .. تخرج علب... ده خاتم دهب.. ودي سلسلة ودي..  اسوره وده خاتم تانى.. وثالث ...والمرة الجاية هجيب حلق   غير اللبس والفسح والتيلفون اللى جابه أوعي تفكري إن اللبس والفلوس اللى بدهالك كل أول شهر من مرتبي لاااا دول من إسلام 

نعمة :  وايه المقابل يا عين أمك بت اللي زي دول مش بيدو حاجة بلاش

حنان : متخفيش أنا متبعه معه نظريه شوق ولا دوق يا نعناعة أنا مش عبيطة بس دول بالنسبة ليهم الألف جنيه .. جنيه 

نعمة  : أوعي تفرطي فى نفسك احنا محلتناش غير شرفنا

حنان : متخفيش 

نعمة :  طب بالنص بقى وبعدين خليكي معايا وأنا اخليلك الخمسة وعشرين دول مية ألف أنا هاخد الخاتم ده... ترتديه.. ها خارجين فين بقى... 

 مراد وغيداء ٨م

غرفة النوم

نرى غيداء تجلس فى الراسبشن  ويبدو عليها الألم والوجع وتضع يدها ع معدتها

غيداء بألم: ااه في  إيه بس  اممم .. رفعت هاتفها وقامت بالاتصال بمراد.  لكنه لم يجيب. اتصلت مرة أخرى وأجاب ع آخر رنة

غيداء بالم :  الو مراد أنت فين. أنا تعبانه أوي بطني بتتقطع. ،  والله ما بكدب يا مراد  (بضيق)متهزارش. الو الو الو

نهضت ونظرت إلى الفراش وجدت نقط من الدماء نظرت باتساع عينيها ثم قامت بالاتصال  مرة أخرى ...
................
أحد المستشفيات

نرى  أشجان وسميره وأسيل  يقفون أمام  إحدى غرف العمليات يبدو عليهم التوتر وبعد قليل يقترب والد و والدة  غيداء

عليا  بلهفة : في إيه يا أم مراد مالها  غيداء

سميرة : اهدي يا علياء مافيش حاجه هى جالها نزيف وإن شاء الله هتكون بخير

عبد الرحمن : أمال فين مراد

أشجان : جاي في الطريق

اقترب مراد منهم وهو يركض بقلق وخوف

مراد في إيه يا ماما؟؟؟ ايه اللي حصل؟؟

أشجان غيداء تعبت شوية بس. وكلمتني روحنلها انا واسيل ع طول

خرج الدكتور و اقترب  الجميع منه 

دكتور : الحمدلله هى بخير بس فقدنا الجنين للأسف هى نزفت كتير  جداً.. ممكن تدخللها كمان ساعة 

نظر مراد بضيق من نفسه فهو يشعر أنه من فعل هذا بها  فهي قامت بالاستنجاد به لكنه  تخيل أنها تمازحه مثل ما فعلت في السابق

 اقتربت أشجان منه  وربتت ع كتفه بحنان:  متزعلش يا حبيبي ربنا  إن شاءالله يعوضك أنتم لسه صغيرين ... نظر لها والدموع تتغلغل عينيه و بوجع هز رأسه بنعم 

أسيل : هكلم وعد وسيف وهند عشان مش مبطلين اتصال

الو يا وعد. هى بخير بس البيبي  نزل... تيجى فين يا سيف أنت ناسي إنك ممنوع من الحركة ياجماعة خليكم

سميره :  هاتي. مش هيبطله زن. هما كلهم ع التليفون

أسيل :  آه مكالمة جماعية 

سميره بشده : بقولكم ايه أختكم بخير. محدش يجي. هند خليكي جنب أمك تعبانه و محتجالك... كلنا هنا جنب غيداء وأنت يا أستاذ تيجي فين أنت ناسي أنه ممنوع..... وعد امسكي المجنون ده  لا هي كويسه كلها ساعة واخليكم تطمنو  يلا اقفلو... سلام

عليا : ربنا يطمنا عليها هو ده حصل ازاي يا مراد متعرفش

مراد : لا كنت سيبها كويسه قبل مانزل

عبد الرحمن : الحمدلله إنكم لحقتوها

أشجان :  لولا إنها اتصلت  بيا مكناش لحقناها... أنت ليه مردتش عليها يا مراد

مراد : مسمعتش التليفون 

 عليا : الحمد الله انها بخير 

بعد ساعة 

دخل مراد الغرفة كانت غيداء فاقت. نظر لها بأسف واعتذار  بادلته غيداء النظرة بضيق و زعل

مراد بعتذار :  أنا آسف والله افتكرتك بتعملي فيا مقلب تاني. المرة اللي فاتت كنت هخبط واحد بالعربية وعملت مخالفه لما قولتى تعبانة  افتكرتك عملتيها تاني 

غيداء :  أنا حلفتلك إني مش بهزار ، عموما خلاص اللي حصل حصل هيفيد إيه العتاب هيرجع دمي اللى اتصفى... ولا و ابني اللي مات.. نظرت له مراد ...آه يا مراد كان ولد ...  مراد أخرج أنا بجد متضايقه منك

نظر لها بحزن : والله حقك تعملي أكتر من كدة. أنا آسف ، عارف إن الجرم أكبر من الأسف بس مش عارف اقولك إيه أنا هسيبك تهدي قبلها من جبينها وخرج

ثم بدأ الجميع  يدخلون للإطمئنان على غيداء

❤️_______بقلمي ليلة عادل_______ ❤️

فيلا مجدي الدمرداش ٣م

نرى مجدي. يقف فى  غرفة وأمامه طاولة بلياردو. وهو يمسك العصا ويلعب بتركيز. يقترب منه فايز

فايز  : مجدي باشا. بدر استلم الشحنه

مجدي ترتسم على وجهه ابتسامة.. بفخر  يخبط إحدى الكور بالعصا يرفع ظهره وينظر لفايز  تمام   روح أنت لو في أي أخبار جديدة عرفني

نظر له فايز بارتباك

مجدي: قول  اللى مخبيه

فايز: طارق بيدور وراه ناريمان

مجدي : عشان

فايز  : هو شاكك بكل اللي حواليه خصوصا ناريمان

مجدي : أكيد في سبب عارفه

فايز : لا 

مجدي : بس أنت هتلاقيه يا فايز وهتعرفه

فايز : بكرة كل حاجة هتبقى عندك

مجدي : برافوو. 

نظر له فايز يبدو أنه يريد أن يسأل عن شيء انتبه له مجدي و دقق نظره له. قول اللي عندك

فايز : ليه بتعمل كل ده فى إسلام احنا خسىرناه كتير...  أول مره تحط واحد في دماغك كدة. حتى  يوسف أخو حضرتك وولاد عمك بدأو ياخدو بالهم. و حتى غالب باشا بنفسه بدأ يدور عن الأسباب

مجدي : وأنت عملت ايه

فايز : زى ما حضرتك أمرت أنه بسبب حريق العربية ومشاكل حصلت بينكم كتير

مجدي  وأنا هقولك السبب عشان تتاكد انك اخ ليا لأنه أوسخ. بنآدم شفته حياتي  وأنا ناوي أربيه وآخد حق كل واحد اتأذى منه. زى ماتقول أنا ملك لتصفية الحسابات. يلا اشتغل كويس

المينا  بورسعيد

مظهر عام للمينا حركة المارة   والعاملين... والحاويات مع استماع لصوت البواخر  ثم

نرى إسلام وطارق يقفون أمام  الحاويات   يبدو على ملامحهم الغضب والضيق... بعد دقائق تقترب منهم سيارتان جيب ومرسيدس. يهبط منها مسرعين  بدر وخلفه الجاردات

 بدر. ازاي يعني الأجهزة خربانة

طارق  : بص يقترب من أحد الحاويات يجد جميع الأجهزة يعلوها الصدأ ومتهالكة 

بدر. ازاي... عايز أفهم ده حصل  ازاي  إسلام الشحنة دي كانت معاك وأنت كلمت الموردين بنفسك

إسلام  بتوتر وقلق : طلعو مش هما  احنا مضينا على استلام شحنة خردا 

بدر : مجدي

طارق : هو في غيره 

اقترب بدر من إسلام أنا مش عايز أشوفك في الشركة تاني كفاية 

كاد إسلام أن ينطق عاجله والده بصفعة قوية.... كل ده بسببك.  طارق شوف حل بسرعه 

طارق  : حاضر

بقلمي ليلة عادل 🌹✍️

 منزل أشجان ٥م

غرفة وعد

نرى غيداء تجلس على الفراش   وتضم قدميها على بطنها وتمسك في أيدها صورة سونار  كانت فى عيونها دموع  يبدو عليها الحزن والضيق والوجع. برغم من مرور أسبوع لكنها مازالت  تشعر بألم  نعم هي لم تكن تريد ذلك الطفل  في البداية لكن عندما بدأ يكبر في أحشائها بدأت ترتبط بيه فهى غريزة كل أم أخذت تنظر ببكاء   بعد دقائق  فتح مراد الباب عليها وهو يحمل بايده بوكيه ورد أبيض وشنطة هدايا

مراد : حبيبتي

غيداء : مراد من فضلك سيبني

يجلس بجانبها ويضع يده على قدميها وهو يمسح عليها بحنان : لا مش هسيبك بقالك اسبوع زعلانة  وبتنامي في أوضة وعد أنا عارف إني غلطت مهما اعتذرت مش هيكفى لأنه اللي عملته جرم أكبر من أي اعتذار أنا آسف ممكن تقبلي مني ده والله ماحد قالي ولا ساعدني كلهم مش طايقيني ولا بيكلموني..... غدوشا سامحيني 

نظرت غيداء له  بضعف و ألم وبدموع : أنا مكنتش عايزة الطفل ده ، وحاولت كتير أنزله بس كنت بتراجع ع آخر لحظة لأن علاقتنا زي ما أنت شايف ، أو عامل نفسك مش شايف باهته  طعمها ماسخ عاملة زي الأكله اللي ولا ليها طعم ولا ريحة  كنت خايف أجيب طفل ماقدرش أديله الحب والاهتمام  و لا البيت الدافي السعيد لأني مش سعيدة أنا مش سعيدة معاك  يا مراد ، بس مضطرة أتحمل وأكمل الحياة دي عشان لسه متمسكة بالأمل إنك تتغير 

مراد : أنتي عمرك فكرتي هل أنا سعيد معاكي والا لأ أنتي شفتي الحكاية من منظورك أنتي ،  يقف وينظر لها .. حاولتي  واديتي فرص ، صح اديتي فرص امتى  في الخطوبة في الفترة اللى كنت حاسس أني مش راجل لأني بقالى ٦سنين رابط واحدة بيه كل اللي عملته لبستها دبلة..وأبوها كل شوية يحسسني بالعجز وآخر سنة. كان كل شويه يكلمني ويقولي  لو مخلصتش ع آخر السنة هجوزها لابن عمها بس كنت بكتم جوايا  ومابتكلمش عشان مزعلكيش من والدك. اديتي تاني امتى لما  أختى راحت اتجوزت من ورايا وكسرت ظهري. أديتي تاني لما سيف رمى حمل شغل الشركة عليا ورجع بيموت....أنتي أنانية يا غيداء وشايفه العلاقة الزوجية من شباك الروايات  بتعتك  اللي كل كاتب من دول بيكتب الحياة اللي بيتمناها... أنا مش ملاك  بس كل اللي حوالينا كدة وأنا عمري ماحرمتك من حاجة

تقف غيداء أمامه . اممم  أيوه الاسطوانه اياهااا  امال  سيف. ما بيعملش زيك ليه ما هو بردو مشغول     شايف بيعمل أية مع وعد و من زمان وهو كدة حتى مرضه  ما منعهوش انه يهتم بيها   وقبله إيان   حتى إسلام في عز ازمه شركته  بيهتم بهند  ومحتويها ،  ايه مش رجاله دول ولا انت بس اللي بتشتغل ومش لاقى وقت ومضغوط وهما. بيدلعه  ،  كلمه قولتها لخالتو ، وهقولها تاني اللي بيحبك بيعرف ازاي يهتم بيك من غير ماتقوله بعدين مادام مش سعيد ليه مطلقتنيش

مراد  : لنفس السبب متمسك بأمل لأني لسه باقى عليكي   ... قبلها من جبينها  لما تهدي ابقي ارجعي أوضتك عن إذنك

❤️_______بقلمي ليلة عادل______ ❤️
فى أحد الكافيهات ٥م

نرى كافي بسيط من الخشب  نقترب من إحدى الطاولات نجد إسلام وهند يجلسان وهما يتناولان كيك

هند هى تنظر حولها بأبتسامة :  لطيف المكان ده بس مش ذوقك أنت دائما بتحب تروح كافيهات كبيرة 

إسلام :  الكافي ده يمكن باين عليه أنه رخيص بس غالي جداً مش أي حد بيدخله 

هند :  هو برغم بساطته بس جميل... المهم قولي إيه الدنيا  عرفت تعمل  حاجة

إسلام بسخرية  :  لا طبعاً خلاص شرينا الأجهزة ووالدي العزيز طردني من الشركة

هند :  ٥٠ مليون مبلغ مش قليل، غير إن الأجهزة اللى اشتريتها ، مالهاش قيمة... المفروض تتعدم بقولك إيه هو ينفع تبعهم خردة هههه زى عبد الغفور

اسلام :  اكيد هتتفكك وتتباع بس مش هتجيب نص المبلغ

هند : معرفش ايه اللي بيحصل معاكم ده

إسلام بضيق : هو في غير الزفت اشترى الناس وفهمنا إن الأجهزة دي لقطة طلعت فخ وغرست فيه كنت فاكر إني أخدت منه الصفقة طلع هو اللي سيبها عشان أشتريها وأخسر

هند بتعجب : كل ده عشان ناريمان  

إسلام :  هو اللي بدأ لما أخد الأرض بتاعت العالمين 

هند : من رأيي اسمع كلام طارق واعملو الصلح.... الشركة بتقع يا إسلام 

إسلام بضيق وشدة  : لو على جثتي مستحيل أقبل يعنى بعد كل ده نتصالح

هند : أنا  فهمت من طارق إن ممكن يعوض خساره الشركة   بمبلغ

إسلام :  بس شرط إني اتأسف

هند : اتأسف دي مصلحه العائلة بلاش غرور

إسلام :  هند متتكلميش في الموضوع تاني من فضلك مالكيش دعوه بمشاكل الشركة   خلينا في نفسنا ها هنتجوز  امتى بقى

هند : مش اتفقنا بعد وعد وسيف بعدين أنت مشغول في المشروع إلي كل شويه تسافرله دبي 

إسلام: قولتلك بعمل بزنس خاص بيا  عموما فات كتير  ، هو سيف  بقاله قد ايه خارج من المستشفى

هند :  داخل في ٧ شهور ومجرد مايكمل سنة هيتجوزو

إسلام :  عموما احنا لازم نبدأ نحضر في الفيلا من دلوقت

هند  : مش قولت هنسكن مع اهلك 

إسلام : آه يا حبيبتى بس  هيكون ليكي فيلا باسمك بكرة ننزل ونشتريها ونبدأ في التجهيزات

هند  : تمام تاخذ قطعة من الكيك  بتكلم إيان 

إسلام : طبعاً 

هند :  وعامل إيه 

إسلام : بيحاول يعمل نفسه عايش

هند :  ربنا يبعتله بنت الحلال اللي تنسيه

إسلام : إن شاء الله 
بقلمي ليلة عادل 🌹✍️

فى أحد الملاهي الليلية ١ص

مظهر عام للملهى مع الإستماع لأغاني وحركة ورقص الشباب ثم نقترب من  البار نجد إسلام ومعتز 
يجلسان ويحتسيان الخمر 

معتز  باستغراب  : يعنى أنت كدة بره الشركة 

إسلام يرفع الكاس ويحتسى القليل بلامبالاه : ياعم أحسن عشان مش كل شوية بابا  يوجع دماغى بإني أنا السبب في خسارة الشركة

معنز : قولتلك بلاش مجدي اشرب بقى 

إسلام بغيظ :  بيشترى كل العملاء وكل ما ندخل فى مشروع بينط فيه ، خسر الشركة ملايين... معرفش بيجب كل الفلوس دي منين ، عنده استعداد يشترى اى حاجة لو بضعف ثمنها  بس مانخدهاش

معتز : البزنس بتاعهم كبير أوي  ، شغلهم فى السلاح  ومتنساش إن الحكومة مسنداهم  ، المهم  معرفتش مين الخاين

إسلام  بغيظ : أكيد لو عرفته كان زماني معلقه على بوابة الشركة بس هوصله

معتز  : طب ايه.. حكايتك مع هند طولت أوي.. موضوعكم  بقى ممل

إسلام  : أنا هتجوزها بس مستني الدنيا تهدي فى شركة لأني لو قولت لبابا عايز اتجوز هينفخني

معتز بتعجب : هتتجوزها بجد

إسلام  : طبعاً 

معتز : أمال فين الرهان ولا حبتها بجد

إسلام  بثبات : تؤ ماحبتهاش ، بس مستنضفها  ، مش خساره فيها اني اخسر الرهان ، لاني جوازي منها مكسب اكبر من الرهان ،  انا شلت حوار السرير من دماغي  من زمان ، من وقت متخطبنا ، لانى فعلا بحترمها  ، هند انسانه برئيه اوي  ،  اللى زى هند دى  يا وزه ،  لازم تتجوزها  ، لان وقتها هتبقى حطات فى بطنك بطيخه صيفى وانت مسافر ، هى دي اللي تصون شرفك وعرضك ، محترمه ومتربيه ، يعنى لما تتقمص  منك ، مش هاتروح تصيع مع غيرك وتخونك

معتز  بتعجب : انت بتفكر كدة

إسلام  بتأكيد  : وأنت كمان لازم تفكر كدة , اللى زى ناريمان للعب وبس لكن هند للجواز

معتز  : انا فهمك بس ناريمان مش وحشه اوي مش زى هايدي  وزينة . او زي حنان اللي اقطع دراعي لو انا عكستها شويه ،  هتجي ع السرير على طول  تبيع امها عشان الفلوس

إسلام بابتسامة:  صح بس مطيعة أوي ومسلياني 

معتز :  عموما أنا مبسوط إنك شلت فكرة القذارة اللي كنت عايز تعملها في هند و فعلاً هتتمم الجواز بجد

إسلام:  بس ناوي أربيها شويه

معتز  ازاي 

إسلام بغرور :  يوم الدخله مش هقرب منها ، هسبها تلبس قميص النوم اللي هاختاره بنفسي ، بعدين هسبها وأرغي مع اى حد في التليفون... وبعدين  هسبها وأنام ، وأقولها معلش أصل ماليش مزاج النهارده

معتز بغضب ينهض و ينظر له بحدة :  يابنى. أنت إيه... بجد أنت بقيت مقرف ، أنت بتعمل كدة ليه فيها ، إسلام بجد اللي أنت فيه دة مرض ،  قولتلك مليون مرة  هي مش شبهنا ، طبيعي تديك بالجزمة لما تتجرأ عليها ، فاتقوم معاقبها عشان بتاخد حقها ،( بزهق) بقولك متكلمنيش تاني بجد لأني مش طايقك

إسلام : هتعملى فيها قديس  الله يرحم زينه لما خلتها تنزل ابنك

معتز  : آه لأني مش هجيب عيل من واحدة كان فى أربعة قبلي ،  واحدة معايا ،  لكن هند محترمه متتقرنش الشريفه بقليل الشرف ، وانت لسه قايل هتتجوزها لانها محترمه ، إسلام  بجد متتصلش بيا الفتره دي ، لاني حقيقى مش طيقك ، ويارب تفوق قبل متخسر كل حاجة ، ..يتركه ويرحل واثناء سيره يقول .. على فكره انت  فعلا حيوان على راي نريمان

احتسى إسلام كاس بالامبالا وغرور : وقال هيعملو فيها شرفه وانا بس مذنب 

 بعد مرور ثلاث شهور

منزل سميرة ٦م

الراسبشن

نرى مظاهر احتفالية بسيطة زينة معلقة  مع الإستماع إلى صوت أغاني  وتورته  عليها صورة سيف... كان الجميع فى الخارج .. يرتدون ملابس خروج يحتفلون  بمرور شهر ع خروج سيف من المستشفى ثم بدأ كل واحد يعطيه الهدايا

عندما جاء دور أسيل أعطت له نوت بوك. وقالت بأبتسامة :  سيف اعتقد جه الوقت عشان تكتب أمنيات جديدة وتحققها أنت و وعد 

سيف  بأبتسامة ؛ ده أكيد  بس أنا مش ناسي الكام أمنية اللي وعدتك هنحققهم سوا بس أنا لسه عند وعدي... الحظر بس يتفك  ... نظرت له أسيل بابتسامة حب

وعد بغيرة :  امم طب بما إن الكل أداك هدايا جه دوري  اتفضل أعطت له 100جنيه 

نظر له سيف بابتسامة 

أشجان : تصدقي فعلا سيف محتاج فلوس الأيام دي

سيف :  خالتو دي عليها صورتي  كشفها لهم

وعد : رسمت وش سيف على 100جينه  عشان تبقى هدية مميزة

سيف :  هي فعلاً مميزة .. ضمها الى قلبه ... قبلها قبلة طويلة في جبينها

رفعت وعد رأسها بدلال :  عمر حد رسمك ع الفلوس

سيف : هو محدش بيرسمني غيرك أصلا   

وعد : عشان تعرف قيمتي

سيف عارفها يا فرولتي قبلها من ايدها أنا هحطها مع باقى الهدايا 

وعد : اتفقنا 

وأخذو يحتفلون وسط سعادة وفرحة

وخلال تلك الأشهر كانت وعد تراعي سيف و تهتم بيه فهو كان ممنوع من مغادره المنزل لمده ثلاث شهور.  فكانت دائماً بجواره لا تتركه للحظة

بقلمي ليلة عادل 🌹✍️

منزل سميرة ٦م

نرى وعد تجلس فى البلكونه  تقوم برسم إحدى اللوحات لوجه فتاة حزينه يقترب منها سيف ويقف خلفها لكنها لم تشعر به حتى الآن كان ينظر باستغراب اقترب أكثر  ومال بجسده  عليها  وأخذ القلم  وبدأ بالرسم .. وهو يقول   عارفة لو عملتي شرطة هنا ..وهنا ..وحطينا سنه كدة  .. هتبقى أجمل ..وبالفعل تحول وجه الفتاه من حزن لابتسامة رقيقه 

وعد : بس أنا عايزاها زعلانة 

سيف جلس بجانبها : ليه يعني

وعد  : عادي تغيير  ده ترند جديد كله حزن كدة

سيف :  أنا لسه مصمم إن كدة أفضل  ..اقترب منها .. حبيبي احنا عايزين نبدأ نجهز في شقتنا فات أربع شهور و الدكتور سمح لى أني أخرج و أرجع أعيش حياتي فاعايزين نبدأ من دلوقت عشان أول ما السنة تخلص نعمل فرحنا ع طول

وعد :  الدكتور سمح بالخروج  لكن بحدود

سيف : عارف يا حبيبي  بس أنا زهقت  ، وعد أنا ما بخرجش خالص زهقت بقالي  ٧ شهور من وقت العملية مشفتش الشارع إلا مره واحد وأنا جاي البيت من المستشفى   حتى أنتي كمان حابسة نفسك معايا

وعد بمزاح  :  كداب أوي امال اللي في وشك ده  إيه حيطه ماهو شارع  اهو ،  وإذا كان عليا أنا أصلا بيتوتيه و أنت عارف

سيف : بطلى هزار ،   بكره ننزل نشوف الشقة فى كم شقة عم اسماعيل المقاول قالي عليها  هنا جنبا نروح نشفهم 

وعد برتباك مبطن : هو احنا مش اتففنا هنقعد مع ماما

سيف : اه بس مش اول جوازنا وانتي لازم يبقى ليكي شقة ده حقك 

وعد  : اشمعنا لازم  في اول جوازنا

سيف : عشان نبقى على راحتنا يا حبيبي يعني هنبقى عرسان لسه فى بداية حياتنا ، فالازم فى أول كم شهر نبقى لوحدنا   بس  هنبقى نيجي بردو نشوف ماما باستمرار 

وعد بستغراب : مش فهمه مش هنبقى براحتنا ازاى ، ، بعدين ممكن نفتح اوضتى ع أوضتك  ونغير أوضه النوم بس.. و وفر فلوس الشقة أنت مديون لاسيل بالمليون جنيه 

سيف اقترب بمقعده منها  ونظر لها بحب ولطف : حبيبتى افهمينى أول كم شهر في جوازنا مش هنعرف ناخد حريتنا ، لأن ماما هتبقى هنا ، غير بقى إن اخوتنا هنا على طول و كمان أسيل و خالته ، فهماني ، أنتي كمان مش هتعرفي تقعدي باللبس براحتك لأن مراد معظم الوقت هيبقى هنا ، و فلوس أسيل  متقلقيش أنا هرجعلها الفلوس ع أجزاء  أنا مظبط كل حاجة 

وعد  بضيق مبطن فهى لا تريد أن تمكث معه في شقة بمفردها  لكي لا يتقرب منها باستمرار : تمام اللي تشوفه  كل الموضوع إني مش عايزه أسيب ماما لوحدها وخالتو 

سيف : مش هنسبهم بس مش هينفع أول أربع خمس شهور نقعد معاهم 

وعد : أربعة خمسة هههههه أنا كنت فاكره بتتكلم  على الشهر بتاع بعد شهر العسل

سيف :  لا أنتي عايزة تقتليني  كدة 

وعد :  أقتلك ليه يعني 

سيف  شدها بمقعدها عليه بنظرات شوق وحب وإثارة وقرب وجهه لوجهها فا كانا يتنفسان من أنفاس بعضهما كانت شفايف سيف قريبة جداً من شفايف وعد وهو يمرر أصابع ايده ع خديها  وعينه معلقه على شفتيها .... لأني   مش هالحق أعمل اللي أنا عايزه في شهر  ، أنا محتاج سنين عشان أقدر أعبرلك عن طوفان اشتياقي وحبي ليكي ،  دول  ١٥سنة من الحرمان ،  ١٥سنة أحلام وخيالات... عايز بقى أحقق كل ده...لكن نقعد هنا مش هعرف أحققه

وعد بارتباك وتسارع أنفاسها  : هو إيه اللي مش هتعرف تحققه

سيف بغموض : وقتها هتعرفي 

أخذ ينظر لتلك الشفايف التي تشبه الكريز باشتياق وشغف فهو لم يعد كما كان في السابق يستطيع أن يلجم جماح اشتياقه لها  أخذ ينظر لتلك الشفايف بشغف   وفجأة قام بالتهام شفتيها بعشق أخذ يقبلها بحب وشوق وتبادلا القبلة بعد دقائق أبعد سيف شفتيه عنها ببطئ لكن كان مازال جبينه على جبينها وأنفه على أنفها وهو مغمض عينيه مع ارتفاع انفاسهما بعشق يحاول ان يهدئ من وتيرة ضعفه ورغبته بها التى تزداد يوماً بعد يوم فهو أصبح ضعيف بشكل كبير مسلوب الإيرادة أمام تلك الفتاة الجاذبة  ثم قال  ببحة رجولية وحنو ورغبة 

بعشقك  ياوعد بعشقك نفسي أغمض وفتح ألاقي فرحنا جه بسرعه امتى بقى ييجي اليوم ده ..
  ثم أخذ رأسها بين أحضانه أخذت وعد تمسح على شعره بحنو...  

وعد : قريب كلها  كم شهر...  أنت صبرت كتير  أصبر شوية كمان

سيف : ماقدميش حاجة غير إني أصبر 

اليوم التالي

نرى وعد وسيف  يشاهدان  الشقق  كانت جميعها  فى مصر الجديدة فهما يريدون أن  تكون قريبة من مسكنها الأصلي ليكونو بجانب سميرة وأشجان 

إحدى الشقق

نرى وعد وسيف والمقاول يقفون فى منتصف الراسبشن

وعد  وهى تلف الراسبشن : دى تجنن  والفيو. روعة 

سيف : ناخد دي يعني

وعد بحيرة شديدة : مش  عارفه دي واللى فى الشرتون عجبني اوي

سيف بحيرة :  طب إيه ناخدها والا... 

وعد : الثانية فيها حمام في الاوضه وأنت عارف كانت أمنيتى

سيف خلاص ناخدها يا حبيبي 

وعد : اممم بس بعيدة عن ماما دي أقرب 

سيف : غلبتينى

وعد  خلاص ناخد دي قريبة من ماما بنا كم شارع بس 

سيف :  أكيد 

وعد : اتكل ع الله 

سيف  وعد مش هينفع نرجع في كلامنا لو مضينا العقد

وعد خلاص بجد   عجب

سيف  حاضر   ... ينظر للمقاول ... تمام هناخدها

منزل سميرة ٦م

مكتب سيف

نرى سيف  يقف أمام إحدى اللوحات ويقوم برسمها  كانت رسمه لوعد... يدق الباب وتدخل أسيل   ينظر لها  بعينيه بابتسامة :.  برتقالة تعالي

أسيل  وهى تقترب منه :  آسفة لسه مخلصة إجتماع. تدقق النظر في اللوحة...بضيق وقلب يتفتت من الانكسار والوجع. وعد

سيف بابتسامة :  اممم حلوة 

أسيل : جميلة أكيد وعد واخدة موهبة الرسم منك 

سيف بابتسامة  :  اممم أنا اللي حببتها في الرسم بس أكيد هي بردو عندها موهبة

أسيل ودخلت هندسة عشانك

سيف :   دي آاه... وضع القلم واستدار ونظر لها  وأخرج من جيبه شيك.. اتفضلي

أمسكت منه الشيك وهى تنظر بستغراب  :  إيه ده

سيف  شيك  ب٢٥٠ ألف يعني جزء بسيط من الفلوس اللي دفعتيها  أنا بس علشان داخل على مصاريف جواز وشقة كنت دفعت كل المبلغ بس أول  ما فلوس مشروع ايطاليا أستلمها هرجعلك كمان جزء.. اصبري عليا بس شوية.. أنا محرج منك جداً والله بس مستعد أكتبلك وصل أمانة.... و بفوايد لو عايزة 

تغلغلت دموع عينيها  بحزن. أنت عارف عملت إيه دلوقت كسرت قلبي بجد كسرت قلبي بكلامك أمال فين أنت غالية عندي وقريبة مني ولا ده كلام

تقدم سيف خطوة بتأثر  : ربنا وحده يعلم أنا بعزك قد إيه ، أنتي عندي حاجة كبيرة أوي  أوي يا أسيل ، يمكن إحنا عرفنا بعض من كم شهر ، لكن صدقيني  أنتي حاجه كبيرة أوي عندي و بحبك جداً 

أسيل بدموع وقلب منكسر  :  أنا كمان بحبك أوي 

سيف هو يمسح دموعها  بحنان  طب ليه الدموع دي

أسيل تبكي بحرقة أكثر وبنهنهة 

سيف وهو يربت على كتفها بحنان : بس  هششششش بس فيه إيه أنا آسف... مكنتش أقصد كل  ده و ادي الشيك. قطعه  .. (بمزاح و بصوت رجولى وباتساع عينيه) اضحكي بقى... اضحكي بقى بدل ماضربك

ضحكت  أسيل  متعملش كدة تاني هزعل منك. إللي بيني و بينك مش فلوس

سيف أكيد أنا هقبل بده بس  لحد فترة مؤقتة مش ع طول  تمام 

أسيل نبقى نتكلم في الموضوع ده بعدين.... يلا صالحني

سيف : تحبي أصالحك ازاي

أسيل : ممكن ترسمني رسمة حلوة كدة زي وعد 

نظر لها سيف بارتباك فهو لا يرسم ملامح غير ملامح  وعد  لكن لا يريد أن يكسفها

سيف : امم حاضر   

أسيل : أمال فين وعد

سيف  : نايمة 

 
اسيل : بتنام كتير اوي

سيف : وعد  ثلاث أرباع وقتها. مقضياها في النوم

أسيل هتبدأو  امتى تجهزو الشقة

سيف أنا دفعت عربون الشقة  ومن بكرة هنبدأ نلف ع معارض الموبيليا 

 أسيل  ربنا يسعدكم

فى أحد معارض الموبيليا ٥م

نرى سيف ووعد يشاهدان  غرف النوم كان سيف يضع يده على كتف وعد بحب متملك

سيف : حبيبتي إيه رأيك في الأوضه دي

وعد تبتسم :  حلوة  ناخدها

ينظر سيف بستغراب : كدة على طول

وعد :  مش فهمه

سيف اقترب منها أكثر  :  يعني من أول أوضه نشوفها تعجبك كدة... استني نشوف كم واحدة وناخد أحلاهم

وعد :  لا مش عايزة دوشه ولا إني أفضل فى حيره دي حلوة يا سيفووو  بعدين بلاش تجهد نفسك.... مش عايزاك تتعب

سيف  :أولاً أنا مش تعبان والدكتور خلاص سمح ليا إني أبدأ أخرج..... ،ثانياً  (بحب) حبيبتي ، دي هتبقى مملكتنا لازم تبقى حاجة فوق الخيال  كأنها قطعة من الجنة  لازم نختار كل قطعه من غير استعجال ،  لسه قصادنا فترة  ليه نستعجل

وعد :  ماشي تعال نلف بس مش كتير

سيف : تحت أمرك يا فرولتى يقبلها من أيدها

يبدأ في اللف فى المعرض لمشاهدة  الأثاث من غرف نوم وانتريهات وسفرة 

كان سيف سعيد جداً  لكن وعد  كانت تمثل تلك السعادة ببراعة

سيارة سيف ١٠م

نرى سيف يقود السيارة و وعد بجانبه

سيف بسخرية : أمال فين مش عايزين نلف كتير عشان منتحيرش وأتعبك في اللف ها أمال لو كنتي هتتعبينى هتعملي إيه  ياريتني سمعت كلامك و كنا اشترينا أول وحدة عجبتك... أنا أمي ماربتنيش والله

وعد بمرح :  أنت اللى جمد  قلبك قولتلي عايزين نخلي شقتنا قطعه من الجنة البس بقى واتحمل  ...  بعدين أنت مفتري  محنا اشترينا  فازة

سيف بسخرية :  ههههههههه آه فازة  ٨ ساعات لف على عشر معارض و راجعين بفازة

وعد  بحزن مصطنع مصحوب بدلال :  مش قادر تتحملني يعني 

سيف : أنا بفضفص معاكي يا فراولتي متزعليش كده... قبلها من ايدها  أنا مستعد أتحمل لو لففتيني ع معارض مصر كلها. ...صمت قليلا.. بفكر نشوف مهندس ديكور 

وعد : فكرة حلو بس بيبقو غاليين أوي .. أصلا أنت جايب شقه بمبلغ كبير أوي يا سيف والعفش اللى راسمه في خيالك هياخد منك مبلغ وقدره.. أنت كدة هتفلس يا سيفووو 

سيف  : مافيش حاجه تغلى عليكي  يا حبيبتي يقبلها من أيدها. خلاص هشوف  مهندس أكلمه ونقابله

وعد : تمام .. تنظر في الساعة ثم تنظر له  .. سرع بقى عشان فاضل ساعة ع معاد الدوه...  لازم تبقى واكل قبلها بنص ساعة 

سيف  : حاضر   .( بنداء).. وعد

تنظر وعد. :  ايه 

سيف بحب  :  بحبك

تنظر وعد ببتسامة : وأنا كمان

منزل غيداء ومراد ٦م

دخل مراد من باب الشقة بالمفتاح ، كانت تجلس غيداء تشاهد التلفاز  لكنها لم تقوم باستقباله والترحيب به كالمعتاد ،... نظر لها بتعجب ، فهى لم تكون المرة الأولى لها ، فهى أصبحت باردة هادئة...  اعتادت على  تلك الحياة الصامتة الباهتة التى يحاوطها البرود ، فهى تأكدت أن مراد لم ولن يتغير ، ولن يفهمها ، ولم يحبها كما تريد ، فهي قد سئمت من الشرح بما تحتاجه فلم يفهمها أحد ، فاكل يطلب منها الصبر ، ويتهمها بالأنانية ، وأن الروايات التى تقراها لا وجود لها في الواقع ، وأنها تحمد ربها أن زوجها خلوق ملتزم لا يهينها، لكن تلك المشاعر و الرومنسيات التى تحتاجها  فهى في الحائط  فقررت أن تتعامل معه مثلما يتعامل معها .. اقترب منها مراد 

مراد : السلام عليكم 

غيداء :  وهى تنظر في التلفاز عليكم السلام... هتتغده

مراد : لا مش جعان

غيداء بلا مبالاة  : ماشي

مراد : هروح البس 

غيداء تهز رأسها دون تحدث 

يتوجه مراد الى غرفته وعلى ملامحه وجهه  علامات الاستفهام فهي كانت في السابق تقوم بمساعدته فى تبديل ملابسه و أيضا كانت تسأله وتهتم لماذا لم ياكل و تسأل عن يومه...و تقبله على خديه وتطمئن لكنها لم تفعل أي شيء ...  لم يهتم مراد كثيرا ودخل غرفتهما. بدأ في تبديل ملابسه 

❤️_______بقلمي ليلة عادل _______ ❤️

ومرت الأيام والشهور ،  كانت وعد تحاول جاهدة ،  السيطرة على تلك المشاعر ، تلك النيران التى تحرق روحها ، ذلك الأنين الذي يذبح فوادها ، ويحطمها كل يوم ، فهي تعيش لعبة  ، مسلسل بعنوان المخادعة الصغيرة ، فهى لم تكن تتخيل أن تعيش تلك الأكاذيب في يوم ما ...  ومع من ، توأم روحها ، ونصفها الآخر ....
فلم يكن بعدها عن إيان فقط سبب ألمها ،
بل ، كذبتها الكبيرة على سيف ، تشعرها أيضاً بالوجع واحتراق روحها وانفاسها ، تشعرها انها أمرأة خائنة  ، لا تستحق ذلك الحب وذلك الإخلاص من ذلك العاشق الولهان المتيم بها  ..  لكن ماذا تفعل ؟ 
فلابد ان تستمر في تلك اللعبة ، لكي تسعد سيف ، لكي تحيي قلبه ، لكي ترد له ، ولوالديه ، جزء صغير من معروفهما معها ، حتى لو على حساب موت روحها وقتل قلبها ...








فانرهما وهما يجهزان لمملكتهما الصغيرة ،
كان سيف سعيد جداً  كان يريد أن يجلب لها كل شيء من أفخم و أثمن الأشياء ، كانت وعد دائماً تشعر سيف بالسعادة والفرحة... لقد تعلمت كيف ترسم تلك الابتسامة الكاذبة  وتتقنها جيداً لكي لا يشعر للحظة أنها لا تعشقه مثلما يفكر 

من جهة أخرى نرى أن شركة الطحان  بدأت أسهمها  في التراجع وخسارة الصفقات صفقة تلو الأخرى و إسلام لا يهمه شيء غارق في ملذاته المحرمة وسهره وكأن الأمر لا يعنيه بشيء

وكان يستمر في تمثيله و خداعه  لهند فهو مثل الثعبان الذي يتلون على كل جانب ،  و كانت علاقته بحنان تزداد يوما عن يوم... ومازالت ناريمان تعمل لصالح مجدي

كمان نرى إيان مازال في إيطاليا يركز في عمله   يحاول أن يقتل الوقت في العمل فحتى بعد مرور ذلك العام  مازال قلبه ينزف دما مازال يعيش تلك الصدمة

كمان نرى أن أسيل ومراد مازالا يتابعان الشركة فى ظل غياب سيف وقاما بعمل أكثر من مشروع ناجح وأصبحت الشركة أقوى من قبل.... كما نرى أن أسيل أقامت بالشقة في نفس البرج السكني الذي يسكن به سيف وأصحبت قريبة جداً منهم كأنها تعاشرهم منذ سنوات

كمان نرى أن علاقة مراد وغيداء مازالت على حالها و مازالت تشعر بالوحدة 

دار الدفاع الجوي 

أحد القاعات الكبيرة  ٨م

من الخارج 

نستمع الى معزوفة  كلاسيكية من نوع خاص على البيانو في غاية الرقي  والجمال ، تعكس هذا الزفاف الأسطوري الذي شابه زفاف أميرات العالم 
  فهو زفاف أميرة من أميرات  القصص الملونة.. كانت جميع أنواع الورود والياسمين تزين الأركان تعطي بهجة للمكان

ثم نقترب ببطئ نجد مجموعة كبيرة من الناس يرتدون ملابس تناسب هذه المناسبة  يقفون أمام  الدرج  .. بعد دقائق تظهر فتاة من الأعلى  ترتدي  فستان زفاف يشبه الاميرات  فاكانت تخطف الأنظار بهذه الطلة وهذا الفستان المميز الذي صمم خصيصاً لتلك الفتاة الحسناء و طرحتها التى تخبئ وجهها الجميل... نقترب من الدرج من  الأسفل للأعلى  تدريجيا وهنا  يظهر وجه الفتاة إنها وعد معشوقة وفتاة أحلام فارسنا الوسيم سيف ..
كانت في غاية ال

جمال كأنها أميرة خرجت من إحدى الأساطير القديمة تبتسم










 من خلف طرحتها وتهبط الدرج من أعلى لأسفل وهى تتعلق بذراع والدها بابتسامه رقيقة لكنها( كاذبه) كان فى الأسفل تقف سميرة وهي في قمة سعادتها بزفاف فلذة كبدها وابنها الوحيد.. كما كان الإخوة و أشجان وأسيل فى الأمام وهم في غاية السعادة والأناقة ثم يظهر سيف في المقدمة  وهو يرتدي بدلة سوداء  وقميص أبيض وببيونه ... 
كان سيف ينتظرها كفارس من فرسان العصور الوسطى.. كان في غاية الوسامة والجاذبية ينظر لها بأبتسامة .. كان يهتز من شدة الفرحة وكانت دموعه تهبط  على خديه... لم يستطع أن يخفيها و أن يلجم جماح مشاعره  ، فاهو في غاية السعادة... فالآن حقق حلمه ، الآن يرى حبيبته  وهى ترتدي له ذلك الفستان الأبيض كما تمنى ، كان يمسح دموعه التي لا أمل من توقفها  ، فاكلما اقتربت وعد منه كلما زادت دقات قلبه...اقتربت وعد ونظرت له بأبتسامة رقيقة من خلف طرحتها ،  نظر لها سيف وهو لا يصدق أنها تقف أمامه وبدأ برفع طرحتها ببطئ وارتباك  وشغف وحينما رأى وجهها الذى يشبه الملاك  زاد بكائه  ووضع يده على فمه فهو غير مصدق حتى الآن أنه في يوم زفافه كان  يرتجف جسده  ويشعر بقشعريرة تهز كيانه من السعادة التي غمرته..... وبحركة سريعة قام بمعانقتها وضمها بقوة إليه ثم حملها... أخذ يدور بها.. يدور وفستانها يطير معها كا الفراشة التي ترقص فوق الورود احتفالا بالربيع ..كان يشعر سيف أنه امتلك العالم الآن ،  هبطها على الأرض نظر لها ودقق في ملامحها بحب  ثم قامت وعد بمسح دموعه وضمه وأخذت تربت ع ظهره  بحنان ..  بعد دقائق ابتلع سيف ريقه وأخذ نفسه ومد يده لها لكي تتعلق بها ..... وبدأت  المزامير والطبول والزفة 
  كانت زفة فى غاية الجمال زفة أسطورية تليق بهذا الزفاف الأسطوري... زفة تحلم بها كل فتاة..  توجها الى القاعة 

عند باب القاعة كانت هناك عربة صغيرة  تشبه عربة سندريلا  فى انتظارهما... نظر سيف لها بأبتسامة وفتح لها باب العربة نظرت وعد لها بسعادة كبيرة وحماس  فهى لم تصدق أنه حقق لها هذة الأمنية ،  صعدت وعد وصعد معها سيف وحملها العمال وفور دخولهما القاعة .. أظلمت القاعة وبدأت الألعاب النارية تطلق أشكالا جميلة في فضاء القاعة  واسم وعد وسيف يزينها...  كانت تنظر وعد من النافذة وكأنها اميرة هذا الزمان اميرة خرجت من إحدى القصص و الأساطير القديمة لكن في العصر الحديث......
 نراها  تنظر من النافذة بتلك الأبتسامة الكاذبة  بقلب يتألم بصمت.. بقلب ينزف دما...  تشعر بالاختناق وأن روحها تحترق فهى كانت تتمنى أن يكون ذلك الزفاف مع من تحب من عشقه قلبها.. من حاربت العالم لأجله... فا إيان مازال في قلبها... مازالت تشعر بذنبه....لكن الآن لابد أن تتقن التمثيل....
 اليوم لابد ان يشعر سيف بفرحتها وساعدتها  ... فالتمثيل الذى اتقنته في السابق   لابد أن يكون أضعاف في هذا اليوم لابد أن تكتم  أوجاعها  في داخلها... فهى لم تحزن ع حالها فقط بل تحزن على ما تفعله  بسيف فهي تشعر أنها تخدعه تشعر أنها مخادعة... فهو سعيد من قلبه  لقد فعل من أجلها كل شيء حتى يسعدها لكنها  لا تحبه مثلما أحبها لا تراه مثلما يراها
. لكن لابد ان تستكمل هذه المسرحيه لكي يحيا سيف ، فهى تعيش بصراعات داخلية يصعب على أي إنسان تحملها  أخذت تنظر بتلك الابتسامة  لا تفارق شفتيها وعيونها فهى لم تكن تحلم بزفة وزفاف بهذا الجمال 

وبعدما لف بهما فى القاعة مع الاستماع لصوت الزفة حتى الوصول الى الكوشه هبط سيف من العربة ثم ساعد وعد في النزول فور خروجها....  جلس الحاضرون ع مقاعدهم بجو من البهجة والسعادة... أظلمت مره أخرى القاعة وبدأت الأنوار  الملونة تطلق.. أمسك سيف يد وعد بحب وسحبها برفق إلى الاستيدج  و فور صعودهما اشتغلت (أغنية تامر حسنى اطمني). التى كانت تتمنى وعد أن ترقص عليها في زفافها... فهو يحقق لها كل ما تتمنى وأكثر

افتتح الحفل برقصتهما الأولى معا وسط سعادة الحاضرين  كانت الإضاءة مسلطه عليهما  وضع ذراعيه حول خصرها وقربها منه حتى أصبحا ملتصقين ببعضهما لفت يدها حول رقبته  حتى أصبح وجهيهما قريبا جداً من بعض حتى اختلطت أنفاسهما ، أخذا يتميلان بنعومة  على أنغام الأغنية وكأنهما في عالم آخر فاتوقف الزمن في هذه اللحظة كأنهما بمفردهما في عالمهما الخاص ، كان ينظر لها سيف بعشق  كانت عينيه تحدق بها لا ترمش وابتسامة مشرقة بوجهه مثل البدر كما كانت وعد تنظر له بابتسامة رقيقة كانت تبادله نظراته بصمت فلا يحتاج الموقف إلى الأحاديث فكانت نظراتهما تكفي وخصوصاً سيف

الأغنية
.....
جنبك حبيبتي مهما تعبتني الظروف هشيلك جوا عيني معايا تنسي اي خوف ومن السعادي يا عمري اللي تأمريه في ثواني هتلاقيه  فى ثواني هتلاقيه

ووعد مني تنسي الأيام الجارحه ولا هسمح يوم أشوف في عينيكي غير دموع فرحة وجودي لو مش حاميكي يبقي ما استاهلش أعيش
يا حبيبتي ما تخافيش يا حبيبتي ماتخافيش

واوعي جنبي في يوم تخافي وارمي حملك فوق كتافي حتى لو هيهدني اطمني

طول ما أنتي موجودة قصادي مهما شوف من الدنيا عادي  برضو مش هيهزني اطمني

شفتك عرفت بجد معنى الدنيا ايه
غريب من يومها وأنتي كل حلم بتبقي فيه 
ومن النهارده هتبقي عمري ودنيتي وحبيبتي وصحبتي وحبيبتي وصحبتي
حبيبتي اليوم ده فعلاً فارق في حياتي ومن حبي فيه هعتبره ده يوم ميلادي
انا مش مصدق عيني اني وصلت ليكي
ربنا يخليكي ربنا يخليكي

وأوعي جنبي في يوم تخافي وارمي حملك فوق كتافي حتى لو هيهدني اطمني
طول ما انتي موجوده قصادي مهما شوف من الدنيا عادي
برضو مش هيهزني اطمني
اطمنيييي








وبعد الإنتهاء ضمها سيف بقوة. وحملها وأخذ يدور بها ثم هبطها مع تصفيق حاار من الموجودين وسعادة لا مثيل لها

وعد بسعادة:  أنت مانستش حاجة

سيف دقق النظر فى عينيها بعشق : مستحيل أنسى حاجة  ده اليوم اللي فضلت سنين وأنا بستناه... مبسوطة يا حبيبتي 

وعد بدموع فرحة....  مبسوطة أوي أوي مكنتش أحلم إن ده كله يتعمل ليا .... بحبك أوي  ... ضمته بشدة أوعدك إني هعمل كل حاجة عشان أخليك مبسوط 

سيف بسعادة : أنا مبسوط أوي طول ما أنتي فى حضني  هفضل مبسوط 

نظرت وعد له و مسحت له دموعه التي سالت

وعد : بس. بقى مش عايزة أشوف دموعك تاني  

سيف :  مش مصدق إننا في فرحنا وإنك لابسه ليا الفستان اللي ياما تخيلتك وحلمت بيكى وأنتي لبساه

وعد : قولت لك قبل كدة. وقت الأحلام فات دلوقت بقى في حقيقة وبس. ضمته بشدة

ثم بدأت الأغاني الشعبيه وأخذا يرقصان مع جميع الأخوة والأهل والأصدقاء حولهما  يرقصون معهما فى سعادة 

لكن يلفت  نظرنا هنا ملامح أسيل التي يبدو عليها الحزن فهى كانت تتمنى أن تكون هي عروس هذا الزفاف كانت تحاول لجم مشاعرها والثبات بقوة فكانت تمثل ببراعة لكن كانت تخونها دموعها وغصة قلبها لثواني خاصة عندما تتخيل نفسها مكان وعد وأنها هى ملكة هذا الزفاف

الكوشه

نرى كوشه مزينه بالورد  ومقعدين يشبهان مقاعد الملوك ع شكل طائر النورس  كانت خلفها تظهر صورة وعد وسيف   جلست وعد وسيف على مقاعدهم وبدأ الجميع  بتهنئتهما

بعد قليل اقترب منها العاملين ومعهما  تورته كبيرة ذات ال خمس طوابق  مع رقص الراقصين  بالنار والخناجر ثم نهضت وعد وسيف واقتربا منها وبدأ العامل بتقطيع التورتة  وأعطاهما شوكة  بدأت وعد  تطعمه 
وسيف أيضا .. ثم جاءت اللحظة الحاسمة أن يتناولا من نفس الشوكة

كان العامل ممسك بشوكة. كانت وعد خجولة جداً وسيف أيضا يشعر بالخجل والارتباك فهو يخجل أن يفعلها أمام الجميع كلما حاول الاقتراب ابتعدت وعد. وبعد أكثر من محاولة بحركة سريعة  اخذت وعد الشوكة و تناولتها وهى تضحك

سيف :  كدة أحسن هههههه

وعد  : بقول كدة بردو

ضحك الجميع

ومر  الوقت وسط سعادة وانبساط الجميع ثم توجها إلى شقتهما بذات السيارة المفتوحة التى تمنت وعد أن تزف عليها 



                          الفصل الخامس والثلاثون من هنا

تعليقات