Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية تزوجت اخي ولكن الفصل الخامس5بقلم ايمان كمال وابتسام محمود


 رواية تزوجت اخي ولكن الفصل الخامس5بقلم ايمان كمال وابتسام محمود


كانت علامات الصدمة تعتلي تقسيمات وجه، كيف له أن يتحمل جنونها الباقي من عمره، وهو لا يستطيع تحملها طوال يوم العمل؟



لا ينكر حقًا أنها تتمتع بخفة ظل، ومرحه تجعل قلبه يمرح ويمزح كطفل صغير مثلها، لكنها لا تصلح.

وحين أبدى اعتراضه




، هاجت وصاحت والدته، وامرته بالنزول لعمله لابلاغها لزيارتهم فقال بنبرة راجية:

– أني عقبل اوامرك، ومش عرفض ولا اعترض، بس بلاش يا اماي اني اللي افاتحها، إحنا لسه كنا متعاركين من هبابه، كيف بس انزل عقولها هتجوزك؟
– ماشي يا ولدي، أني اللي عتصل بيها وعقولها، مالكش صالح بالحديت ده واصل.





سكت وهي ترمقه بحب، ووضعت كفها على وجهه وقالت:

– ده يوم المني لما عشوفك عريس منور كيف البدر في تمامه ياجلب امك، ياما كان نفسي بوك يكون عايش ويفرح هو كومان بيك، لكن عقول اية، الموت خطفه مني وملحقش ياحبه عيني يناضرك ويفرح بزرعته بعد ما اتشد 



عودها واترعرت وبجيت كيف السجرة العفيه، صلبه طولها عتفرح اللي ينضرلها من بعيد.

قبل كفها بكل حب، وجفف دموع الفرحة التي تساقطت من مقلتيها وقال:
– انتي الخير والبركة يا اماي، انتي بوي وامي وكل حاجة ليا في الدنيا، وعمري ما راح انسى انك ربتيني وحافظتي على ارضي، ومرضتيش عدخلي عليا راجل غريب يشاركني فيكي، كيف ما بيعملوا نسوان البلد.
– وه وه !! كيف عقتول كده ياولدي؟
لا عمرها عتحصل، اني مَره حره، ومستحيل اقبل لايتها مخلوق عيتحكم فيا ولا فيك، ولا حد يلمسني بعد بوك الغالي واصل، اينعم ملحجتش أخلف غيرك وتركنا الغالي، لو كنت اعرف يااه ياولدي، كنت كل سنة اچيب عيل يكونوا في ظهرك ويشدوا عضدك، لكن أراده ربنا عاد حكمت، وأنت اللي طلعت بيه من دنيتي، وكبرت اهو بقيت منور حياتي كيف السمس ما بتنور الدنيا بنورها، وبقيت راجلي وسندي، وعيالك اللي راح تجبهم من ظهرك عيكونوا سندك وراح تشد بيهم ظهرك في الكبر، يالا بلاها حديت ملوش عازه ياولدي انزل شوف حالك، واني هبابه وعتصل عليك.

قبل يداها وجبينها، وتركها وانحدر للصالة وجدها جالسة على مكتبها وامامها وعاء مملوء من اللب، تقزقز بعصبية شديدة وهي مرتبعة الأرجل، تقدم نحوها وامسك بعض القشور وقعت على الطاولة، وضعها بأستغراب من حالتها في صندوق القمامه، ثم سألها:






– ممكن أعرف اية المزبلة اللي انتيعملاها دي؟ في حد ياكل لب في شغلة، انتي فاكرة نفسك في بيتكوا وبتتفرجي على فيلم عربي؟

ضيقت عيناها كـ نمرة شرسة تستعد للانقضاض عليه وتنتظر لحظة الافتراس، رجع للخلف تأهبًا لتفادي أي لحظة تهور منها، فهو يعلم انها مجنونه ومتهوره، نهضت واقتربت منه رافعه سبتبتها امام عيناه رادفة:

– أنا كده لما ببقى عصبية ومتوترة لازم أطلع عصبيتي دي في أي حاجة، وكمان مفيش شغل دلوقتي، الجيم مهوي، ده وقت الراحة في اعتراض ؟!

كاد ان يرد لولا اتاه اتصال من والدته، رد عليها ثم قدم لها الهاتف، شاورت بيدها تسأل من المتحدث، اجابها بهمس والدته، اخذت منه الهاتف وردت بمرح غير الحالة التي كانت عليها منذ لحظات، تعجب الواقف وضرب كفًا على كف من تلك الفتاة المتحولة في كل لحظة بحال.
حين سمعت قول والدته تقول:

– ازيك يابتي، اني عكلمك خصوص تخدي امعاد مناسب عشان نزوركم ونقروا فاتحتك على ولدي جاسم، اية رأيك يابتي؟

تبدلت الفرحة لعلامات الذهول والتعجب، لم تستطع الرد، فاتحه ثغرها على موسعيه، مشاعر متضاربة انتابتها لا تعرف تحديدها؛ اهي فرحة !! ام عزم تصديق ما سمعت !!
ام ماذا ؟!!
كل الذي تحاول تصديقة الآن ان ما سلب عقلها والدته تطلب يدها له، فاقت على سؤالها عن الموعد المناسب، فردت ببلاهه واندفاع:

– هنستناكوا النهاردة الساعة ٧ بالظبط يا طنط.
اغلقت معها وجلست على مقعدها ومازالت في حالة التيه، ضحك عليها “جاسم” وقال لها:

– اقفلي بقك اللي فتحاه زي البلاعة ده لحسن دبانه تدخل تنام فيه.

ابصرته بابتسامه كأنه لم يقل شيء، وقالت بهيام:

– أنت بجد ياجاسم عايز تخطبني؟

اقترب منها ومال بجزعه وهمس لها بنبره كادت ان تقضي على المتبقي منها من قوة، وانهارت كل اسلحتها حين غاصت في ليل عيناه السوداء، فاقت من شرودها حينما سَعت رنين همسه:
– مش امي لسه مكلماكي وحددتي معاد؟

هزت رأسها مأكده بنعم، فسألها رادفًا:

– طب بتسأليني ليه بقى؟
– مش قادره أصدق، أنا بحلم ولا حقيقه ؟

اعتدل واستقام بهيبته، وتبسم لها، وغمز بطرف عيناه متشدقًا:

– لا ياستي حقيقة ومش بتحلمي، يالا بقى غيري هدومك، عشان تلحقي تبلغي اهلك.

استوعبت للتو أنها مازالت واقفة في أرض الواقع، وضحكت ورفعت يدها على ذقنه وقالت بسعادة:

– اشطا ياعريسي، اوعى تتأخر عليا.

ثم ركضت تجري بخفة وسرعة غزالة شارده، لكن قبل أن تغلق الباب عليها لتغير نظرت على الكاميرات الموضوعه بالمكان وقالت له بمشاكسه:

– اوعى تعمل حركات المراهقين وتبص عليا من تحت خرم الباب.





تبدل ذهولها من قليل لذهوله هو:

– انتى مش مجنونة بس، لا وجريئة ماشاء الله عليكى، والله خايف اتحسد، خشي ياللي تنشكى غيري وسيبك من خيال اهلك اللي هيوديكى في داهيه، ويسجني معاكي.

علا صوت ضحكاتها وهي تغلق الباب بأحكام لتبدل ثيابها:

– خلبوص يا بيبي بس بموت فيك.
اجابها وهو يزفر أنفاسه:

– هبله اخر حاجة.
ثم قال بصوت منخفض:

– بس دمها عسل بنت الأية… الله يبارك فيكى ياما اديتنى ست أربعة في واحد، يا سلام شوطتي شوطة هداف بجد… ولا كأنك ابو تريكه في زمانه.

انهت ياسمينا ما تفعله، وخرجت تخبي وجهها الضاحك منه، وتوجهت لمنزلها، وهي تدندن في سرها طوال الطريق وتتمنى أن ترقص:

– متزوقيني ياماما، اوام ياماما، ده عريسي هياخدني بالسلامة ياماما.

وصلت لمنزلها وطرقت باب شقتها ومازال صوت غناها وفرحتها تعلو في المكان، فتحت والدتها لها قائلة:

– حصل ايه يا بت، ما براحه على الباب.
– ليه عليه اقساط ؟!
قالتها وهي تضحك بصبيانيه، فأردفت امها:
– خشي خشي انتى حالتك شكلها مستعصية خالص.

انهت والدتها حديثها وهي تدخل المطبخ لتتابع طهي الطعام، فقالت “ياسمينا” بصوت مرتفع بدون سابق انذار:

– مامااااااا…..

انفجعت أمها ورمت غطاء الحله التي كانت تحمله بيدها حتى تتذوق الطعام:

– فيه ايه يا بنت المسروعه، فجعتيني.
– اسمالله عليكى يا عونيا من الفجعه، كنت بس حابه اقولك لو عايزه اي حاجة النهارده قوليلي اوعي تتكسفى، ترويق تنفيض، تسيئ، أنا في الخدمة.

كانت تبلغها وهي تلعب بأناملها وعلى محياها ابتسامة غريبة الوصف، لم تعرف أمها تفسير لها فكان عليها أن تتسائل:

– وده من ايه أن شاء الله ؟!
ردت بصوت هادئ غير طبيعتها:

– ابدا طويل التيله الله يطول في عمره لقيته خلاص، وهيتقدم ليا كمان.
رفعت والدتها جانب شفتيها وهي ترفع العبايه على خصرها بيدها اليسرى:
– مين ده يا منيله على عين اهلك طويل الزفت.
وقفت مستقيمه وهي تكرمش وجهها بغضب ممزوج بالفرحة:






– مسمحش ليكى تغلطي في عريسي المستقبلي إطلاقا مطلقا بالتلاته.

تركت والدتها العبايه ومالت بجزعها تسحب سلاحها من أسفل قدمها مبوخها– طب امشي غوري من وشي إلا الشبشب شكلك وحشتيه وعايز يطرقع على خدودك اللوز دي.

مشيت خطوات من أمام تهور والدتها الذي لا يقل عن جنانها وابلغتها:

– أنا بقول الفتره الجايه نخلي ما بنا مسافة للأمان، وعلى العموم أنا اديت لطويل التيله الله يطول عمره ميعاد خلاص.

زفرت أمها سبها وهي تود أن تنتف شعرها وتقطع لسانها:

– والله انتى كمان بتتفقي من ورانا… لا وكمان بتدي مواعيد، يا حلوه… طب غوري بقى من وشي لانفخك.
– طب متزوديش نفخ عن ٣٠ انتى شايفه الطريق حر، والحر مع السرعه هنفجر.

قالتها وهي تضحك، لكن لم تدم على حالها حين رأت امها نزعت حذائها الثاني وصوبتهما وراء بعض عليها قبل أن تجري جعلتها تتكور بالأرض، نهضت مسرعه بنشاط وحيوية تبلغها قبل أن تركض:

– على العموم الساعه سبعه بالتمام حبيبي جي ياخدني بالسلامة ياماما.

انهت حديثها وتكاد تكون أمها شلت، وذهبت هي تروق وتزعف الحائط وتمسح الغبار، وكانت والدتها تستغرب من أفعالها وتنظر مكان ما تنظف حتى تتأكد أنه كان نظيف ولا ينتظر منها نظافته، وظلت “ياسمينا” تحمل النشاط حتى أتى الموعد وبدات الحيرة تنتابها امام خزانة ملابسها، اخرجت كل ما تملك من ملابس وافرشتهما فوق الفراش، تمسك كل واحد تضعه على جسدها، ثم تقذفه بعيدًا وتختار غيره، حتى استقرت
وبدأت ترتدي فستان اسود قصير، واطلقت عنان شعرها الطويل المكحل، ووضعت بعض من الزينه التى جعلت ملامحها تتحول لفتاة رزينه عاقله، ووقفت خلف باب المنزل تعد عد تنازلي بطريقه مسرحية حتى أعلن جرس المنزل عن وصول المنتظرين، بلا تردد جريت على غرفتها وتركت ساحة الصاله، نهض والدها وهو يضرب كف على كف ويقول لوالدتها:

– ابنك مجنون يا حج.
– تنستر يا خويا اوعى تقولهم كده خلينا نجوزها للمغفل اللي نجدنا ونجد البشرية كلها وظلم نفسه.






تفوهت بها أمها وهي تمسك يد زوجها، ضحك وفتح باب المنزل، الذي تفاجأ بعريس كامل متكامل، يرتدى بذله ولا كأنه يأتي فقط لطلب ابنته المدلله، رحب بهم ولفت انتباه والدتها كل ما يحملون، من بوكيه ورد وشوكولا وعلبة حلوى، جلسوا جميعهم وبعد الترحيب، قادت “والدة جاسم” فتح الحوار بطلب ابنتهم لنجلها الوحيد، موضحه ما لديه من أرث يمتلكه من والده وكل شيء عن عائلة وسمعتها المشرفه، كما تمنت أن لا تطيل فترة الخطبة أكثر من شهر حتى تفرح بهما قبل أن تفارق الحياة، اعترض الأب واصر على وقت مناسب لكن والدته كانت ثابته على موقفها بقولها:

– ولدي زين الرجال، ومافيش حاجة واصل تنجصه، وحدادنا في البلد ارض واطيان عتعرفش تجيب اخرتها، وشقته مش ناجصها غير البنته اللي راح تنورها، وكل طلبات عروستنا الزينه مچابه بفضل الله.
ولو على ياسمينا مش طلبين منيها حاجة واصل.
رد عليها الاب لتعزيز ابنته:

– وأنا بنتى الف من يتمنى ضفرها، وعمري ما هطلعها من بيتى ناقصها حاجة.
شعرت “ياسمينا” بالداخل تعقيد الموقف خرجت على أساس تقدم مشروب، وجلست بجوار والدها تحدثه بصوت خافت:

– خف يا والدي العريس هيطير، قول هنفكر وبلاش تفركش.

رمقها بحده حتى تصمت، رمقته بنظرات ترجي كالقطه اللطيفه الهادئة فنطق:

– طب خلونا نفكر يا جماعة.
ابتسمت “ام جاسم” وهي تخطف نظرات السعادة من على وجهه “ياسمينا” الولهانه بأبنها، فقد لاحظ الأب جلوس “جاسم” برغم هبته، لكنه صامت لا يتحدث في حضرة وجود وحديث والدته، احترامًا لها، وهذا الموقف زاد من إعجابه به.
وبعد مده من الوقت عزمت على الرحيل، ودعوا العائلتين بعضهما بابتسامة تبشر بخير، وبعد أن تفرقوا، قالت “أم جاسم” لوالدها وهما يسيران بالسيارة متجهين لمنزلهما:

– مسمعتش صوتك خالص يا ولدي.
– راح عجول ايه ياما بعد جولك.
– زعلان؟
– لاه أني اطول اشوف ضحكتك اللي منوره وشك الجمر ده.
– ربنا يجعلها من حدك ومن نصيبك، الست اللي زي دي في البيت نعمه يا ولدي، عمرها ما هتعكنن عليك، ويوم ما تزعل هتصفى وترضى على طول.
– ربنا يطول في عمرك يا اماي، مش عارف من غيرك كنت عملت ايه.
– ربنا يحفظك ليا واشوف ولادك يملو عليا الدوار.
– اللهم امين ياماي.
★******★

داخل بيت “ياسمينا” يعلو اصواتهم جميعهم في هيجان لا يوصف، وصوت “ياسمينا” يعلو للمره الأولى في ترجي لوالدها رادفة:

– يا بابا افهمني بس، أنا بحبه.
– افهمينى انتى الحب مش بيأكل عيش.
– يا حبيبي افهمني، هو معاه فلوس تكفينا.
– يا روح ابوكي انتى، مش كل حاجة الفلوس.





– يا عمري انت اللي تفهمني، أنا بحب جاسم وبس.
– يا نني عينى افهميني، الحب مش بالشكل، لازم تحطي اعتبارات تانية مهمه.
– يا حياتي، بحبه كله على بعضه، ومستحيل اغير رأيى فيه.
– يا بنتى افهمي…
– لا مش هفهم غير لما تفهمني انت الأول….
– باااااااس…..

قالتها امها التى كانت تتحدث طوال الوقت ولم احد يلتف لها وأكملت حديثها:

– افهموني انتوا الاتنين….

تركوا حديثهم الشيق الذي لا احد منهم يفهم الاخر ويفكر برأسه فقط، فقالت الام:

– تردد قناة المسلسلات التركية مش راضي يثبت.

تركوها اثنتيهما ودخلوا مكان يتحدثون فيه، وظلت “ياسمينا” تجادل حتى هتف والدها بقلة حيلة:

– موافق يا ياسمينا، بس افتكري ده اختيارك لوحدك، انتى ولا عايزه تدينا فرصه نسأل عليه، ولا وقت تتعرفي عليه أكتر، ولا نجهزك ونفرح بيكى.

ردت وهي تدخل حضن ابيها:

– يا حبيبي جهزني وافرح بيا، بس قراري في اختيار جاسم قلبي عمره ما هيتغير.
– مبروك يا بنتى.
قالها وهو يربت على كتفها ويمسد شعرها بيده الثانيه.

دخلت عليهما والدتها بوجه غاضب:

– انتوا بتحبوا في بعض هنا وأنا المسلسل التركي هيخلص ومش عارفه اثبت القناة.

نهضت “ياسمينا” وهي ترمق والدها وتبلغه بصوت منخفض:

– والله يا والدي أنا شايفه أن حضرتك اللي استعجلت في جوزتك وكنت محتاج وقت تفكر بتاع عشرين سنه.
ضحك ابيها وهي يقول:

– مال صوتك بقى واطي شبه اخلاقك.. عاليه وسمعي امك.

ضحكت وهي تركض من ملامح امها التي ترتسم بالشر:

– شكرا يا ذوق.

دخلت حجرتها تنظر للسماء التي تفترش سجادتها النجوم المتلألئة، اصدقاءها المقربين لقلبها، فكم كانت كثيرًا تبث لهما همها 






وشكواها، وكانوا يحملون كل أسرارها، لكن اليوم لم تتحدث مطلقًا معهم؛ اكتفت بأرسال ابتسامتها الخلابه التي ارتسمت على خيوط ملامح وجهها الذي يملأه المرح والجنون، وهي تلعب بخصلات شعرها، فكانت 





الابتسامه تحمل معنى جديد، ظاهر للجميع فـ الحب حين نحب لا يختلف ولا يجادل احد عليه، فنظراتها تجردت من تهورها، وثبتت في مكانا واحد على نجمة واحده غير قبل سابق كانت تتطلع كل نجمة وتتحدث كالبلهاء بدون ترتيب حديثها، ولم تهدأ من 



هيجان ثورة مشاعرها غير بغلق أهداب عيناها رغما عنها، وسقوط رأسها على النافذه وسبحت داخل أعماق أحلامها.
                   الفصل السادس من هنا

تعليقات