Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الوفاء العظيم الفصل الحادي عشر11بقلم ليلة عادل


رواية الوفاء العظيم 
الفصل الحادي عشر11
بقلم ليلة عادل





شركة سيف ١١م

كانت تقف هند وإيان ومراد فى الممر يتحدثون
و أثناء حديثهما سمعو وعد تصرخ بصوت عالي 
ركضو برعب و فتحو الباب و جدو وعد تتشبث بسيف و تبكي بهستيريا و يحاول سيف تهدأتها 

هند بفزع : في ايه مالك يا وعد مالها يا سيف ايه اللي حصل ؟

سيف : في صرصار كبير طاير دخل من الشباك و هي من ساعة ما شافته و هي على الحالة دي 

تعجب فريد و إيان من هذا بالأخص إيان كيف لحشرة صغيرة كالصرصار تخيفها لتلك الدرجة و تفعل بها هكذا ؟؟؟ و مع ذلك شعر إيان بالألم عليها و شعر أيضا بنيران الغيرة تشتعل بداخله من اقتراب سيف منها هكذا ، فلو كان بإمكانه أن يجذبها منه و يضمها لأحضانه و يهدئ هو من روعها و يشعرها بالأمان كان فعل و لكن يحاول تمالك نفسه بقدر المستطاع 

سيف وهو يمسح على شعرها بحنان : شش خلاص يا حبيبتي طلع من الشباك اهدي 

وعد وهي تدفن رأسها في صدر سيف و تشبثت به أكتر وهي تبكي : لا أنت بتكذب عليا زي كل مرة علشان عايزني أواجه و أكون شجاعة 

هند: و الله طلع ما تخافيش 

و كان إيان في تلك اللحظة يحسد على قوة تحمله وعلى تلك النيران التي زاد اشتعالها في عروقه و احمرار عينيه و عروق يديه التي ظهرت من شدة قبضته عليها و لحسن الحظ أنه لم ينتبه أحد له لأنهم مشغولون بتهدئة وعد 

رفعت وعد وجهها الذي كان متغرقا بالدموع و عيونها الحمراء من أثر البكاء 

يمسك سيف منديل و يمسح دموعها برقة و يتحدث بحنان و كأنه يحدث طفلته الصغيرة : شوفتي ما حصلش حاجة أهو

وعد بصوت مبحوح من البكاء : أنت عارف إني بخاف منهم 

سيف و هو يمسح على شعرها : طول ما أنا معاكي اوعي تخافي من أي حاجة 

هند و هي تحاول أن تخرجها من تلك الحالة : و الله تلاقي الصرصار هو اللي خاف منها و وهرب هههه

وعد : بس يا رخمة شايف يا سيف 

سيف و هو ينظر لها بحب : سيبك منها يا حبيبتي من امتى القمر في حد بيخاف منه

خرج إيان من المكتب و تركهم قبل أن يفقد أعصابه و تبعه فريد

أجلس سيف وعد على المقعد الأمامي للمكتب لتاخذ نفسها وتحاول أن تهدأ

امسك سيف هاتف الشركة وطلب ليمون

هند : ها أحسن دلوقت

وعد : آه الحمد لله ... تنظر لسيف ... سورى يا سيف عملتلك فضيحة

سيف : وعد متقوليش كدة تاني فضيحة إيه بلاش هبل تشربي ليمون ونخرج كفاية شغل النهارده

هند : يارتني كان اسمي وعد كنت لقيت حد يهتم بيا ويدلعني كدة 

سيف : وأنا مش بهتم بيكي يا هند أنتم كلكم عندي واحد

هند : كلنا عندك واحد آه ، لكن باستثناء البرنسيسة وعد  عندك حالة خاصة ، مميزه في كل شيء ، يابنى أنا بحس إنك بتحبها أكتر من سميرة 

وعد : إيه الحقد ده. ماتخليه يحبنى هو أنا لاقية حد يعبرني 

هند : طيب ياختى اشبعي بيه

وعد : أنتي ايه اللي جابك

هند : إسلام النهارده مجاش وداني اجازة لما صحيت حسيت إن ست الحبايب مزاجها مش رايق وعايزة تتخانق قولت أحترم نفسي وأهرب 

وعد بمزاح : واعيه هههههه تنهض أنا هروح أشوف التصميم لأني مش جاية تاني

سيف : خليكى. أكمله أنا 

وعد : سيفو أنا مش تعبانة هروح أنا .. تنظر لهند ...هتمشي ولا هتقعدي

هند : قاعدة شوية 

وعد : اوك سلاموز

تخرج وعد خارج الغرفة ثم تذهب الى مكتب إيان تطرق الباب وتدخل. تجد كل شيء على المكتب ملقى على الأرض تنظر بعينيها باستغراب وتوتر ثم تنظر الى إيان الذي كان يجلس على مقعد مكتبه يبدو علية الازعاج 

وعد بتوتر مبطن: إيان

إيان بضيق وهو يجز على أسنانه : مشان الله اتركيني لحالي هلا

تجلس وعد على مقعد الأمامي للمكتب وبأسف : لا مش هسيبك ، أنا عارفة إن من حقك تزعل وتغضب وتثور حقك ،  بس والله العظيم غصب عني

يحاول إيان تمالك نفسه وغضبه : كرمال الله اطلعي مارح أقدر أتحكم بغضبي أكتر من هيك

وعد بحسم : مش هخرج ،(بتأثر وأسف) اتعصب واغضب وأنا هاستحمل ، لأنه حقك ، أنا عارفة إني غلطت بس لازم تفهم شيء وأحد أنا مستحيل أقصد  أجرحك أو أوجعك إللي حصل غصب عني أنا مش ببررلك الغلط لكن بفهمك إن مستحيل أعمل حاجة زي كدة وأنا في وعيي أنا مستعده أتحمل كل عصبيتك لأنه حقك أنا حقيقي آسفة

ينظر لها إيان بصمت لبعض الدقائق ويمسح وجهه ويتنهد  ثم يقول 

إيان : أنا بعرف إنه مو بقصدك هاد الشي لكن فهميني شو يعني صرصور صغير يعمل فيكي هيك

وعد : عندي فوبيا

إيان بضيق وحدة خفيفة وغيرة : فهمت هاد الشي ،  لكن مو لدرچة تغمريه لسيف هيك ، وعد أنا بغار ، أنتي  مو بس البنت إللي بحبها ، لا إنتي البنت يالي هتچوزها ، البنت يالي  حتكون زوچتي شرفي وعرضي كيف بدك ياني أكون عادي لما أشوفك بحضن رچال غريب

وعد بأسف واستعطاف : واللهي كنت فى دنيا تانية مش عارفة بأعمل إيه .. تصمت قليلا بدموع .. إيان أنا بترعب منهم ، أنا بخاف منهم أوي ، ، فوق ما تتخيل لدرجة إني روحت لسيكولوچي ، بس ماخفتش ، لأن الصدمه معايا من وأنا طفلة ... تصمت قليلا .. مرات أبويا كانت بتجري ورايا وهى مسكاه وتحدفه عليا.. تمسح دموعها .. جه الوقت إللي لازم أحكيلك على الحقيقة ...تاخذ نفسهاو بارتباك وتردد .. أنا مكنتش مخبياها عليك أنا كنت مأجلها لحد ماعرفك كويس ، مرات أبويا ست قاسية جداً ما بتحبنيش مرات أب زي معظم مراتات الأب ، ضرب إهانه كل ما تتخيله ، أنا مكنتش عايشة معظم عمري عند خالتو. عشان الدوشة تؤ كنت بهرب من قسوتها من ظلمها 

إيان :  وليش ما حكيتى لوالدك 

وعد بإبتسامة حزينة : والدي... تتنهد ... هى للأسف بتعرف تضحك عليه  ، بابا طيب جداً و هى حربايه بتضحك عليه وتكدب وللاسف آية بنتها وحنان أختى مساندنها. ويبقى واحد قصاد ثلاثة 

إيان : وأختك الثالثة 

وعد : كريمان زيي مضطهدينها ، في حاجة كمان علاقتي بسيف مش عشان بس متربيين سوى لا مامت وبابا سيف هما إللي بيصرفو عليا من وأنا صغيرة لحد ما أنا قاعدة معاك ، لبس دراسة كورسات كل حاجة ، حتى هما إللي ربوني وعوضوني على حنان الأم والأب 

إيان بتأثر : حبيبتي كل هاد شيلتى بقلبك ليش ما حكتيلي يا عمري وشلتي هالحچر من على صدرك

وعد : أديني شلته

إيان : مارح تندمي إنك شاركتينى سرك هلا عرفت اديش بتحبيني وبتثقي فيني

وعد : إيان لسه زعلان

إيان : لا ، ماراح أكذب عليكي وقتها كان بدي أقتلك وأقتله وأحرق الشركة كلها ، بس بعدين اتفهمت إنك كنتي مو في حالة طبيعية ، و أنه كان بدو يهديكي بس برضو حسيت بالعچز ، لأن أنا الأحق إني أعطيكي الأمان و الحب و الحنان مو سيف أو غيره حتى لو كان والدك

وعد : فهمه والله ومقدرة أنا آسفه 

إيان : وعد اوعديني إنك تحاولي ما تعديها يعني إذا الموقف تكرر حاولي تعملي أي شي، صرخى ، اتعصبي لكن اوعك تغمريه مرة تانية ، هالمرة عديتها لكن ماراح أعديها مرة تانية أنا رچال وبغار كتير 

وعد بإبتسامة : حاضر  أوعدك

بقلمي ليلة عادل 🌹✍️

إحدى الكافيهات في وسط البلد٧م

مظهر عام لجمال منطقة وسط البلد والمباني والعمارات القديمة 
ثم نرى وعد وسيف يجلسان على إحدى الطاولات ويتحدثان وهما يحتسيان حمص الشام

وعد : رجعت من سفر بقالك قد كدة وهتسافر تاني مش قولتلي سرك زعلانة منك أوي 

سيف : ما إنتي كمان مخبية سر عني

وعد : قولتلك بعد الامتحانات هقولك كل حاجة 

سيف : وأنا كمان بعد الامتحانات هقولك مش عايز أشغل دماغك دلوقت

وعد : طب لمح

سيف : ما أنا ملمح

وعد : فين ده

سيف : أنتي إللي تركيزك منخفض الايام دي

وعد : فعلا شغل والامتحانات واكلين دماغي أنا هاجي اقعد مع خالتو من بكره هدي لنعمة المرتب كله عشان تطلع من نفوخي

سيف : أفضل بردو ،  وعد إنتي مش حاسة بأي تغير مني في معاملتي معاكي

وعد : منك آه حسيت .. بقيت خنيق أكتر أنت لو حبيبي مش هتخنقنى كدة و في شوية اهتمام زيادة

سيف : امممم طب ده معناه إيه 

وعد : هو المفروض يبقى ليه معنى!!! هو مش المفروض ده طبيعي معملتك معايا

سيف : وهي دي المشكلة

وعد : بمعنى

سيف بصوت داخلى: بمعنى إن مشكلتي إني طول عمري بعاملك كاحبيب بقالب أخ مابقتش عارف أعمل إيه مميز على إللي بعمله ، عشان أفهمك إني بحبك ، كل المميز عملته ، وبعمله وأنتي مش فاهمه واضح ان الحل الوحيد اني لازم أتكلم وأواجهك بحقيقة مشاعري

وعد : أنت يا حبيبى فينك

سيف : تخلصي امتحانات أكون رجعت من السفر هقولك كل حاجة

وعد : ماشي والسر... ها

سيف بتأكيد : والسر

________بقلمي ليلة عادل______ ❤️

مدينة شرم الشيخ
الفندق

غرفة مراد و غيداء ١١م

نرى  على الفراش حقيبة سفر كبيرة تقوم غيداء بوضع الملابس بها ، وكان بجوارها مراد..... كان يبدو على ملامح وجه غيداء الاستياء

غيداء بزعل : إحنا قعدنا ١٥ يوم بس

مراد : معلش يا حبيبتي احنا لو طولنا هنتحبس

غيداء تنظر له بضيق : ده إللي مصبرني بقولك تعال ناخد مفتاح شقة اسكندرية من سيف ونقعد ١٥ التانيين والنبي يا مراد نفسي أقعد شهر عسل كامل اسمه شهر عسل مش١٥يوم

مراد :  هنصرف منين معيش غير  ألفين

غيداء  بدلع وتوسل :  أنا معايا زيهم بعدين هنصرف أكل بس  فلوس الشقة متوفرة مراد وحياتى والنبي

مراد : أنتي بتعملي كدة عشان أوافق

غيداء  : هو في اوبشن تاني غير إنك توافق

مراد بإبتسامة  :  تؤ عارفة ليه

غيداء  : تؤ

يحاوط مراد ذراعيه حول خصرها ويقربها منه وبنظرات حب وعشق لأني مقدرش أزعلك ، مقدرش أرفضلك طلب ، متحملش يكون نفسك في حاجة ومحققهاش ليكي أنتي ما عليكي إلا تؤمري وأنا أنفذ 

غيداء تحاوط ذراعيها حول رقبته  وابتسامة رقيقه ونظرات حب :  أنا مقدرش أزعل منك ، أنا بس نفسي أحقق كل أحلامي إللي حلمتها ، كل أمنية اتمنيت إني أحققها معاك ،  أنا استنيت سنين عشان أحقق كل ده ، مش عايزك تضايق مني أو تحس إني بطلب. حاجات فوق طاقتك انا بس نفسي أحقق أحلامي معاك

مراد : عارف ، أنا كمان في حاجات كتير اتمنتها وحلمتها  ،كنت عمال أعد الدقائق والثواني ، لحد ما تبقى مراتي  عشان أحقق كل أحلامي معاكي  أنا لو أطول أجيبلك نجمة من السما هجيبلك

غيداء : أنا بحبك أوي 

مراد  : وأنا بعشقك 

ينظران لبعضهما بحب وابتسامة ويقتربان من بعضهما ويتبادلان القبلات بكل حب وعشق

منزل سميرة ٥م

نرى وعد و سميرة تقومان بتنظيف الشقة ثم تخرج وعد من غرفتها  بصوت عالي : ماما خلصت أوضتي  أنا هنضف أوضه سيف 

سميره :ماشي

غرفة سيف

تفتح وعد باب الغرفة وتدخل  تبدأ برفع السجاده ثم تقترب من الفراش لتغيير الملايات  لكن يقع الدفتر الخاص برسومات سيف  تبتسم و تسير حتى الباب تنظر تجد سميرة مشغولة فى تنظيف الراسبشن تغلق الباب تجلس على الفراش تبدأ بالمشاهدة فجميع الرسومات لها فقط ،  فاسيف أيضا لديه موهبه الرسم مثل وعد  وأكثر موهبة عنها  ، تتصفح وعد الرسومات  وهى تبتسم ، تجد صفحه لرسمة بها عيونها فقط ، وأخرى لوجهها  بأكمله وأخرى عينيها بشفتيها ، وأخرى لعين واحدة فقط وأخرى لنصف وجهها ونصف وجه سيف ، وأخرى لعين سيف وعين وعد .. فتح سيف الباب لكن وعد لم تشعر به فهي سرحانه فى رسوماته ، ابتلع سيف ريقه بارتباك.... نظر بعينه وجد الصندوق بالقرب من قدميها  ظل سيف ينظر لها برتباك وهي تشاهد الرسومات  قبل أن تفتح آخر صفحه تحدث سيف بسرعة لكى يوقفها عن الاستكمال 

سيف : بتعملي ايه يا وعد

  شهقت وعد ووضعت ايدها على قلبها وقع منها دفتر الرسومات  :   خضتني  يا سيف

اقترب سيف وأمسك الدفتر ونهض ونظر لها بارتباك مبطن  : مش هتبطلي فضول

وعد : منا عارفة إنك بترسمني أنا بس كنت فاكرك بطلت

جلس  سيف  بجانبها وأثناء تحدثهما حاول دفع الصندوق بقدمه دون أن تلاحظ وعد

وعد تستكمل حديثها  : عايزة أشوف آخر واحدة 
هات

رفعه سيف الدفتر لأعلى  بايده :  لا  

تحاول أن تشده منه

سيف بحسم : قولت لا مافيش بعدين لما أخلصها

وعد  بدلع : وحياتي

سيف : قولت لما أخلصها ، تعالي أوريك حاجة أجمل من دي

أمسكها من يدها  ونهضا ثم نظر سيف لوجهها ودقق فى ملامحها فهى كانت ترتدى بنطلون وتيشرت بيت وتربط طرحه على شعرها وترفع  البنطلون 

سيف بسخرية :  ايه المنظر ده

وعد برفعة حاجب وقوة :  مش بنضف

سيف : كلينى يا وعد ..  يقرب ايده من فمها .. خدى كلي ، بقولك متقعديش مع هند. كتير بدأتي تفقدي أنوثتك

تقترب وعد منه أكثر وتنظر له  بدلع : تؤ تؤ فراولتك مستحيل تفقد انوثتها ، بعدين ماتهمد بقى يا راجل أنت ، غلبتني أدلع ، مش عجبك ، أنشف مش عجبك، لا انفصامك ده روح عالجه كفاية عليا نعمة

سيف :  هو يا أقصى الشمال يا أقصى الجنوب مافيش وسط

وعد بمزاح : يعنى ابقى بالجنب ده  (بدلع ) سيفوو وبالجنب ده ( برجوله)  ايه يا شقي

انفجرت ضحكه من سيف : تعالي تعالي أنتي مافيش فايدة فيكي

امسكها من ايدها وسار بها حتى المكتب فور دخولهما وجدت وعد لوحة كبيرة مغطاة هز سيف رأسه لكى تزيل الغطاء وعندما قامت وعد بإزالته وجدت رسمه لها بالألوان  بكامل جسمها.... نظرت باتساع عينيها وبفرحة قالت :الله تحفة ، عملتها امتى. أنت خبيث  بجد تحفة دي أنا بالظبط  ..تنط من الفرحة

سيف : فرحان إنها عجبتك

وعد : أوي كفاية إنها من إيدك ،  تقترب منه .. هتفضل ترسمني  أنا بس على طول ولا ممكن ترسم حد تاني 

سيف بحب : مستحيل أرسم غيرك لأن عينية مش شايفه غيرك

وعد : وعد بس

سيف يهز رأسه بحب وعينيه معلقه عليها : وعد بس 

تنظر له بسعادة ثم تنظر للوحة : بجد جميلة أوي. يلا هروح أنا أعمل اوضتك 

سيف : سبيها هعملها أنا 

وعد : لا  أنا مش هنضف أوي حاجات بسيطة 

سيف : روحي ساعدي ماما أنا هعملها 

وعد : ماشي ..بمرح.. على فكرة أنا بايته النهارده هنا. يعني  هنسهر سوى ، هسهرك لحد ٢ بالليل من ورا سوسو

نظر سيف لها وابتسم ياريت تعمليها كل يوم.

وعد بمزاح : بيات آه سهر لا عشان قلبك مش عايزاك تتعب.. يلا  امسح بضمير ها. شويه و هنادي عليك تعمل المروحة يا أبو طويلة

سف : ماشي يا اوزعه   

دخل سيف غرفته وأغلق الباب وأسرع خطواته  وأخذ الدفتر وفتحه على آخر رسمه ونظر لها وابتلع ريقه وقطعها من الدفتر وطبقها ووضعها فى الصندوق  لكن نلاحظ ان هناك العدد من الأوراق المطبقه.... ليست هي فقط بل هناك الكثير..... فماذا يوجد أيضا
ليلة عادل 🌹✍️
شركة بدر الطحان للاستيراد والتصدير ١٢م

مكتب هند

نرى هند تقف امام مكتبها وتسند ظهرها به وتتحدث مع احدى الموظفات وهى تبتسم وبعد دقائق يدخل إسلام وهو يرتدى ملابس كاجول

إسلام بمرح : مسا مسا على أحلى بنات بشركة الطحان

الفتاة : مساء النور يا فندم تنظر لهند طب هروح أنا 

هند : ماشي .. تنظر هند لإسلام بابتسامه افتكرتك مش جاي

إسلام : هو أنا أقدر مجيش يابو الصحاب. أنا خلاص اتعودت أشوفك كل يوم

هند : عندك اجتماع كمان ساعتين

إسلام : مينفعش نلغي

هند : لا طبعاً 

إسلام : ده بخصوص الشحنة الجديده بتعت  المكن

هند : مظبوط

إسلام : ماشي تعالي ورايا على مكتب 

يدخل إسلام المكتب وخلفه هند 

مكتب إسلام 

يجلس إسلام على مقعد الأمامي للمكتب وتقف هند وتنظر له

هند : في حاجة ممكن أعملها لحضرتك

يرفع إسلام رأسه لها وينظر لها بإبتسامة :حضرتك  أقعد يا هنداوي متفصلنيش

تجلس هند امامه وتبتسم : شكلك مش رايق يا سلم

إسلام يتنفخ :  زهقان أوي متيجى نروح ناكل سمك بالسويس ونرجع عارف محل سمك هناك يجنن

هند : والاجتماع

إسلام : بعد الاجتماع

هند : أنت لازم تتعرف على غدوشه هتعملو أحلى دويتو دي مجنونه زيك كدة

إسلام : انا عايز أتعرف على كل اصحابك بس آسف هتجنن معاكي انتي بس

هند : اشمعنا أنا بس

إسلام بتسبيله ونظرات ساحرة : لأنك بقيتى مميزه أوي عندي مينفعش إللي معاكي يبقى مع غيرك

تنظر هند له بخجل  وتضع عينيها على الارض

❤️_______بقلمي ليلةعادل_______ ❤️

حديقة الاندلس ٤م

نرى وعد وايان يجلسان على إحدى الطاولات وعلى الطاولة كتب وكان إيان يقوم بشرح المواد لوعد وبعد الانتهاء

وعد بابتسامة :  والله يا مستر إيان مش عارفة أقولك إيه على شرحك الحلو ده

ايان : المهم تكوني فهمتي

وعد : فهمت جدا كمان جهز نفسك بقى لأيام النظري

إيان : أنا جاهز أنا ملك إيدك

وعد بإبتسامة :  شكراً يا حبيبي  تعباك معايا الفترة دي مش كفايه الشغل عليك

إيان  : متقوليش كدة أنا ببقى بأسعد أوقاتي وأنا بساعدك ياعمري

وعد:  طب يلا بقى لأني اتأخرت عمالين يرنو عليا

إيان يلا

بقلمي ليلةعادل 🌹✍️

شقة سميرة ٥م

نرى أشجان و سميرة  تجلسان على الأريكة ويحتسيان الشاي وتتحدثان

أشجان : كنتي روحتي معه  يا سميرة وغيرتي جو وأخدتي بالك منه أنتي عارفة سيف  مهمل 

سميرة : لا سيف من وقت ما عرف أنه بدأ يتحسن بقى ياخد باله من نفسه كويس جداً  بعدين أنا هأخره  عشان الفيزا

أشجان تحتسي القليل من الشاى :  خليه يروح وروحيله  متأخذنيش بس سيف  طول عمره مهمل في نفسه وبياخد الأدوية بالعافية ممكن وهو هناك يتعب نفسه بالشغل ويهمل  لكن إنتي لو معه هتعرفي تعملي كنترول

تضع سميرة الكوباية على الطاولة وترجع ظهرها للخلف وبتوتر : أنتي قلقتيني  يا أشجان ، بس عندك حق سيف مايضمنش مش عارفة هايكبر امتى  ، هيفضل كدة مخوفني ومقلقني عليه ، خلاص هخليه قبل ما يسافر يجهزلي الأوراق وأنا أكملها

أشجان : آه اعملي كدة  بردو الحذر حلو

تستمعان لجرس الباب يدق 

سميرة : خليكى هفتح أنا أكيد دى وعد رجعت من الامتحان

تذهب سميرة وتفتح الباب تجد غيداء ومراد

غيداء ومراد معا بمرح : مفاجأة 

غيداء : خبطنا مالقناش حد قولنا أكيد أنتم هنا

سميرة بإبتسامة وتعجب : إيه ده إيه الجمال ده... تعالو

تنهض أشجان و تذهب لهما بسعادة  وفرحة

أشجان : يا حبايبي إيه المفاجأة دي.. تعالو وحشتوني نورتو بيتكم ...تقوم بالزغرطه..  وحشتني يا حبيبي تضم مراد وتقبله مبروك يا حبيبي  ثم تضم غيداء مبروك يا حبيبتي عاملة إيه 

غيداء :  الحمدلله  يا ماما وأنتي عاملة إيه يا خالتي

سميرة : الحمدلله

أشجان: ماروحتوش شقتكم ليه

سميرة : تعالو أقعدو 

يدخلون الراسبشن ويجلسون 

أشجان : ها كنتم روحتو على الشقة على طول أنا منضفاها أول لما مراد قالي إنكم جايين  روحت وضبتها إمبارح

مراد : محنا مسافرين تاني جايين ناخد المفتاح من خالتو سميرة

سميرة : مفتاح إيه 

غيداء : شقة اسكندرية

سميرة : ماشى بس استنو أكلم البواب يروح ينضفها عقبال ماتروحو

أشجان : ايه المرمطة دي أقعدو بقى

سميرة : سبيهم ينبسطوا يا أشجان ويعيشو يومين حلوين

أشجان : ماشي بس إيه الجمال ده يا غدوشه

غيداء بإبتسامة خجل : شكراً يا ماما

مراد : أمال فين وعد وسيف

سميرة : وعد فى الامتحان بس كان المفروض تيجى من الظهر  وسيف بالشركة

وفي تلك اللحظة  يفتح الباب بالمفتاح  كان سيف ينظر وهو يقترب 

سيف : وأنا عمال أقول العمارة منورة كدة ليه
ينهض مراد ويسلم عليه

سيف : حمد لله على سلامتك يقبله  ثم ينظر لغيداء .. إزيك يا غدوشة

غيداء : الحمد لله

يجلس سيف : أمال وعد فين

سميرة : لسه بالجامعة 

سيف : ازاي أنا عديت عليها عرفت أنها مشيت من ١١

سميرة : يمكن راحت تذاكر مع أصحابها

أشجان : أنا معرفش ايه العادة الجديدة اللى ماشية بيها  وعد  كل يوم والثاني خارجة مع صحابها ويذاكرو سوى

غيداء : فيها إيه يا خالتو 

أشجان : ما سيف طول عمره كان بذاكرلها 

غيداء : وعد كبرت على الحاجات دي لازم يبقى ليها أصحاب غيرنا

وأثناء حديثهم  كان يقوم سيف بالاتصال بوعد  لكن لم ترد عليه 

تنظر سميرة لسيف الذى يبدو على ملامحه الضيق  بسبب عدم معرفة مكانها وعدم ردها عليه أيضاً ، ثم تنظر لغيداء. : قوليلي يا غدوش أخبار الهاني مون إيه 

غيداء تنظر لمراد بسعادة  : لسه لما يكمل شهر

سيف : مراد أنا هسيبلك العربية خدها أنا مسافر بعد بكرة مش محتاجها

مراد : تسلم يا حبيبي ربنا يخليك ليا

يطرق الباب يذهب مراد ليفتح يجد وعد

وعد  بسعادة : مودي حمد لله على السلامة .. 
تحضنه وتقبله

مراد : حبيبتي عقبالك

وعد : يارب 

تدخل الراسبشن 

وعد بمرح  : مساء الفل على الحلوين ، تنظر لغيداء .. الحلوة بتعتنا  تقترب من غيداء وتقبلها من خدها وتضمها. ايه الجمال ده هو الجواز بيحلى كدة عقبالي بقى

أشجان بمزح : هتموتي وتتجوزي

وعد تجلس : هموت وأهرب من نعمة ههههه 

سميرة باهتمام : عملتي إيه في الامتحان

وعد :  كان جميل وحظي الحلو كنت أول قائمة خلصت ومشيت

سيف بضيق : مدام مخلصة من بدرى مجتيش على طول ليه 

وعد : روحنا حديقة الأندلس بنذاكر سوى أنا وأصحابي وتغدينا سوى 

سيف بحدة : هو كل مره كدة  بقيتي بتخرجي كتير 

وعد : ايه المشكلة لما أخرج مع اصحابي وأذاكر معهم

أشجان : واحنا من امتى بنعمل الحاجات دي

وعد : حاجات ايه يا خالتو

أشجان : خروج كتير كل يوم تقريباً وكمان سيف بيتصل ما بترديش عليه

وعد بتوتر : الفون صامت وهو أنا حاسة إني في تحقيق والا إيه

سيف بشدة خفيفة : أيوه في تحقيق أول قائمة يبقى مخلصة من ١٠ الصبح ودلوقت ٥المغرب كمان ما بترديش على تليفونك يبقى تحقيق يا وعد

وعد : أنت بتتكلم معايا كدة ليه 

سيف : عايزنى أكلمك ازاي وأنتي ما بترديش على تليفونك  وبعدين أنا عايز أعرف مين أصحابك دول إللي كل يوم والتاني معهم

وعد تنهض وبضيق تنظر لسيف. :  وأنت مالك 

ينهض سيف ويقف أمامها  وينظر لعينيها وبتعجب : وأنا مالي يا وعد

وعد بنرفزة : آه وأنت مالك أنا ما بدخلش فى حياتك كدة ولا في أصحابك 

سميرة :  خلاص يا سيف خلاص يا وعد هتتخانقو ولا إيه 

سيف  : لحظة يا ماما ينظر لوعد وبحسم وحدة .. هأتدخل  يا وعد ، هأتدخل عشان أنتي بقالك فترة  متغيرة أوي  وهو تحقيق بقى وهتقوليلى دلوقت مين دول 

وعد بشدة وهى تجز على أسنانها :   مش هقولك ياسيف وبعدين أنا معدتش صغيرة أنا كبرت لازم يبقى ليا أصحاب وأخرج بره الدايرة بتعتكم، زي ما أنت ليك أصحاب وبتخرج معهم أنا كمان ليا أصحاب وبأخرج معهم

سيف بحدة : أنتي بتتكلمي كدة ليه ، واطي صوتك من امتى صوتك بيعلى كدة متستفزنيش يا وعد

وعد : من دلوقت ، عشان أنت بقيت مستفز ، وريني  بقى هتعمل ايه،  ماتنطق  والا هتضربني يا أستاذ سيف

سيف : إنتي عارفة إني مستحيل أعمل كدة..فيه ايه يا وعد لكل ده

وعد  بنرفزة : ماتقول لنفسك

سميرة بشدة : بس أنتم الاتنين ، محدش يقدر يمد ايده عليكي يا وعد الموضوع مش كدة  كل الموضوع إنها مش عوايدك..أصحابك معاكي من خمس سنين اشمعنا دلوقت

وعد : لأني فى آخر سنة وبعدين سيف دلوقت مشغول فى المشروع مش فاضيلي

سيف : وأنا مشتكتش وأكتر من مرة أطلب منك أذاكرلك وتقولي لا 

وعد : لازم أخلي عندي دم بعدين إنتم مكبرين الموضوع ليه

أشجان بشده :  بت متاخديناش بدوكه إحنا بنقول خمس سنين مشفنلكيش صحاب بتذاكري معهم اشمعنا ظهرو دلوقت

غيداء :يا جماعة طبيعي يكون لوعد أصحاب وبعدين عشان مشروع التخرج أكيد بتقعد مع التيم بتاعها غير إنه فى بنوتة اسمها سمر هي دفعة أكبر بتساعد وعد

مراد : حد عينك محامي ليها

غيداء : آه محامي لأني شايفة إن مافيش مشكلة إنها تذاكر مع أصحابها عادي هى ما أجرمتش  لكل ده يعني لما أرجع الجامعة  هتعملوا كدة معايا

مراد : لما الكبار يتكلمو الصغيرين يسكتو

وعد : والله يبقى تسكت أنت وهو كمان ولا أنتم مش محسوبين صغيرين

مراد : أنتم والله عايزين تتربو

وعد : حاسب على كلامك يا مراد 

أشجان بشدة : خلاص  بطلوا خناق  فضناها  وأنتي مافيش مذاكرة مع حد تاني تخلصي امتحان وترجعي

سميرة : مراد اعتذر لوعد ولمراتك يلا

مراد : حقكم عليا بس يا خالتو مش شايفة

سميرة : بردو  الكلمة اللي اتقالت متنفعش هما متربين

وعد :  أنا هقوم أروح

سميرة : تروحي فين

وعد : عند بابا

أشجان  : ومن امتى القمص ده

وعد : مش قمص أنا جيت آخد اللاب بتاعي...خالتو عايزة المفتاح لو سمحت

أشجان : ماشي يا وعد خدي أما نشوف أخرتها معاكي

سيف : وعد استني هوصلك

وعد : لا شكراً 

سيف  : هو إيه اللي شكراً

وعد : شكراً ما تتعبش نفسك أنا هروح لوحدي

سيف : وأنا مش تعبان

أشجان بحدة : هو في ايه ماتخليه يوصلك وعدي يومك

وعد تتنهد بضيق  :طيب هروح أجيب اللاب

سيف : هسبقك على العربية 

تخرح وعد من باب الشقة 

أشجان :  فى حاجة غلط

سميرة : ولا غلط ولا حاجة هما بسن ده كدة

أشجان : اتكلم معها يا سيف شوفها مالها

سيف : حاضر

سيارة سيف

نرى وعد تجلس بجوار سيف ، وسيف يقوم بالقيادة
وكانت وعد تتحدث على تطبيق الواتساب 

سيف : وعد متزعليش مني من طريقتى وانفعالي بس أنا خايف عليكي لو كنتي رديتى مكنش كل ده حصل...لا تجيبه فهي تركز على رسال... بعد ثواني ينادي سيف عليها  ... وعد 

وعد :  مش زعلانه هو كان صامت نسيت أرجعه

سيف : كمان مش عايزك تزعلي منهم هما خايفين عليكي التغيرات الكتير إللي بتحصل معاكي دي مخلياهم خايفين عليكي أنا كمان قلقان عليكي ينظر  لها يجدها تتحدث على هاتفها غير منتبهة له يجز على أسنانه يسحب من أيدها هاتفها 

وعد بضيق :  يا سيف بس هات الفون

سيف : لا أنا عمال أكلمك وإنتي مطنشه

وعد : أنا سمعاك بس مش مقتنعة بكلامك خوف الزبادي ده خنقني

يركن سيف بجانب الطريق وينظر لها

سيف : وعد أنتي بقالك فترة متغيره مش عوايدك خروج كتير مذاكرة مع أصحابك إللي محدش عارفهم ، إنتي مكنتيش كدة لو إنتي كدة من الأساس مكناش خفنا عليكي

وعد  : تخافو لو باعمل حاجة غلط لكن  أنا بذاكر  ومش بتأخر يعني بص الساعة لسه مجتش ٧

سيف : حبيبتي  لازم تفهمي شيء مهم إحنا واثقين فيك وعارفينك كويس بس  بنخاف عليكي لازم تفهمي كدة مش قصدنا ابداً أننا نضايقك

وعد باستعطاف : عارفة  اطمنو ، سيف وحياتي عندك كلم خالتو خليها تهدى عليا شوية أنا مش ناقصة ضغط

سيف بابتسامة : حاضر بس بشرط

وعد : إيه هو

سيف : ترجعى معايا أنا عارف إنك زعلتي

وعد : أوي خصوصاً من مراد

سيف : إنتي تايهة عن مراد إنتي عارفة إنه ما بيفكرش قبل ما يتكلم

وعد : ماشي نرجع عشان خاطرك أنت بس قول لي.. صح  أنت مسافر امتى

سيف : بعد بكرة 

وعد : كويس نقضى بقى اليوم سوى ،  بكرة مش ورايا امتحان

سيف : وهو ده بقية الشرط 

وعد بمرح : أحلى شرط

يبتسمان لبعضهما

مدينة السويس

أحد محلات الأسماك ٦م

نرى إسلام وهند يجلسان على إحدى الطاولات ويتحدثان

إسلام : السمك إللي طلبته هيعجبك جداً.. المحل شكله  بسيط لكن من أحسن محلات السمك في مصر

هند : أنا بحب السمك جداً بس أنت كدة على طول

إسلام : على طول إزاي

هند : يعنى أول ما تيجي في دماغك حاجة تنفذها يعني لو طلعت بدماغك تاكل بيتزا في ايطاليا تروح

إسلام : أنا مش مفجوع أنا كائن باكل عشان أعيش مش بعيش عشان آكل زيك كدة بس آه عادي نفسك تاكلي بيتزا بروما

هند : أنا والله لو هآكل حرنكش في روما معنديش مانع بس أروح

إسلام :: حرنكش ههههههه  لا هنروح وهناكل حاجات أجمل من الحرنكش ، خلاص تيجي نسافر أول الشهر  

هند : ههههههههههه أنت شفت كلمت ماما قولتلها ايه 

إسلام : ما أنتي هتقولي لماما نفس الجملة مسافرة شغل وهاخد مبلغ محترم ولا لسه مش بتثقي فيا

هند : أنا واثقة في نفسي كويس وعارفة إن عمري ما هعمل حاجة غلط ، إللي عايز يعمل غلط مش محتاج يسافر السويس ولا ايطاليا أنا ممكن أعملها وأنا في شقتنا كمان ،  بس أهلنا بيخافو بزيادة

إسلام بغزل :  ليها حق تخاف عليك... أنتي لو بنتي مستحيل أخرجك بره 

يدخل الجرسون ويضع تشكيله من الأسماك والجمبري والاستاكوزا و الكابوريا  والسلطات ويرحل

هند :  كل ده ليا أنا وأنت 

إسلام :  شوف مين إللي بيتكلم   أول مدخلنا  عند الحاتى أكلت فرخة لوحدها ونص كيلو كباب وحمامتين

هند : وطبق ملوخية وطبق المحشى

إسلام : دى معدة ديناصور مش بنادم يابنتى أنتي بنوتة بطلي تاكلي كدة

هند  : أمال آكل ازاي يعني 

  يمسك إسلام السكينة والشوكة و يبدأ  بتناول الطعام بكل رقي  : كدة

هند : يا سلم السمك ما بيتاكلش غير كدة  تاخذ إحدى السمكات وتبدأ  بتناولها

إسلام : أقسم بالله  أنا لو قاعد مع حد من الجارد مش هياكل كدة   

هند : أنت اللي طري

إسلام : أنا مش طرى وادي الشوكه ..يرميها ويبدأ  بتناول السمك مثلها 

هند : بذمتك مش كدة أطعم 

إسلام بغزل وابتسامة: الأكل معاكي هو اللي طعم ياطعم  يا أحلى هينداوي

هند بإبتسامة خجل زادت من جمالها : طب بس وبطل  طريقتك دي وكل 

إسلام بابتسامة ساحرة : أنا لسه معملتش حاجة .. يبتسم لها ويبدأ  بتناول الطعام

منزل مراد وغيداء ٨م

تدخل غيداء وخلفها مراد من باب الشقة وكان يبدو على ملامح وجهها الانزعاج والاستياء الشديد يغلق مراد الباب خلفه

مراد : ممكن أفهم في إيه 

غيداء تلتفت له وبتعجب  : في إيه  .. نصف ابتسامة ساخرة ... ما دام أنا محتاجة أتربى اتجوزتني ليه؟؟؟ 

مراد : أنا اعتذرت

غيداء باستغراب : والله اعتذرت المفروض كدة اسكت

مراد بحسم : آه تسكتي

غيداء : آسفة مش هسكت  لأنك جرحتني قصاد مامتك وخالتو وسيف و وعد إيه ده إيه  محتاجة تتربى دي

مراد : مكنش قصدي إللي فهمتيه

غيداء : مكنش قصدك ليه طفل  مش عارف الكلام اللي بتقوله  حقيقي مش عارفة أقولك إيه 

يقترب مراد منها : ياستي كنت بهزار.. بهزار

غيداء بضيق : بتهزار... الهزار اللي يقلل من مراتك مايبقاش اسمه هزار  أبداً..أنا هدخل أنام 

تتركه وتدخل غرفة النوم يتنفخ  مراد ويخرج هاتفه ويقوم بالاتصال بسيف

مراد  : الوو أنا وقعت بمشكلة عايز حل لحسن هنام في الحمام   

بعد مرور  كم ساعة 

يطرق مراد باب غرفة النوم ويدخل وهو يحمل بالونة وشنطة هدايا ويدخل كانت غيداء تتمدد على الفراش وتقرأ رواية

مراد برومانسية يقترب منها ويمسك ايدها ويقبلها :
أنا آسف والله كنت زعلتك بصي جبتلك إيه يفتح الشنطة ويخرج علبة  يفتحها كانت  سلسلة جميلة 

غيداء تنظر لها بإبتسامة  وتأخذها : ميرسي يا مراد 

مراد : لسة زعلانة 

غيداء : لا. هات بقى البالونة

مراد : امسكي أنا اخذت خلاص المفاتيح من خالتو  نسلم على  سيف ونسافر

غيداء : ماشي

مراد : مش هتلبسي السلسلة

غيداء : خليها وقت تاني 

مراد : كدة هعرف إنك لسه زعلانة 

غيداء : لا والله بس أنت عارف بيجيلى حساسية من الاكسسوارات 

مراد يضرب على جبينه فهو قد نسي إن غيداء عندها حساسية من الاكسسوارات  : اخ نسيت فعلاً حقك عليا

غيداء : ولا يهمك يا حبيبي كفاية أنه مهنش عليك تعدي اليوم إلا وأنت مصالحني

مراد : مستحيل أخليكي تنامي زعلانة مني

منزل سميرة  ١م

الراسبشن

نرى سيف وسميرة ووعد وأشجان و مراد وغيداء يقفون في الراسبشن لتوديع سيف

وعد : مش كنت خلتنا نوصلك زى كل مرة

سيف : أنتي مطلوب منك تذاكري وبس ، بعدين مراد معايا

سميرة : خد بالك من نفسك بلاش مجهود

سيف : حاضر .. يضمها ويقبلها

أشجان : ربنا يوفقك يا حبيبي 

سيف :  يارب يا خالتو ينظر لغيداء غدوش لو زعلك تاني كلميني 

غيداء بمزاح : متقلقش هتلاقيه فى مشرحة زينهم

سيف : حقك وأنا هجيب لك الأكياس

يضحك الجميع... يلا سلام

بعد سير سيف بعض من الخطوات..تنادي وعد  عليه ... سيف . يلتفت لها تقترب منه  .. اعمل حسابك لما هتيجى هاتحكيلي السر عشان لو محكتش لوحدك هفتح الدولاب وأعرف

سيف بابتسامه وحسم : من غير ما تقولي هتعرفي أنا قررت إني هقول كل حاجة  خدي بالك من نفسك.. ذاكري كويس بلاش خروج كل يوم

وعد بابتسامة  :  حاضر يا بابا سيف.. خلي بالك من نفسك  لا إله إلا الله

سيف بابتسامة : محمد رسول الله 

ينظر لها سيف بكل حب فهو يريد جديا ان يعانقها ويقربها الى قلبه لكنه تعهد أن لا يفعل هذا إلا عندما تكون حلاله ...  هتوحشتيني

وعد : أنت كمان هتوحشني أوي أوي 

يخرج من الباب وخلفه مراد ويغلق الباب خلفه
❤️__________بقلمي ليلةعادل________❤️

شركة الطحان للاستيراد والتصدير  ٩ص

دخل إسلام الشركة وجد الموظفين متجمعين حول هند التي تجذب فتاة من شعرها و تضربها و تحاول بعض الفتيات أن يسحبوا الفتاة من يد هند 

  هند بصوت عالي : أقسم بالله اللي هيقرب هسيبها و أمسك فيه هو ...... وجهت نظرها للفتاة التي كاد شعرها يخلع من  جذوره  من شدة جذبها له و قالت : أما أنتي بقى أنا سكتلك كتير  قولت معلش لسه ماتعرفش مين هند و بكرة تلم نفسها و تسكت  بس سكتناله دخل بحماره 

الفتاة  بصراخ : اااه سيبي شعري يا حيوانة انتي 

إسلام بصوت عالي : في إيه... إيه اللي بيحصل هنا ؟
.... اقترب منهما  و أبعد هند عن الفتاة  و أمسكها كي لا تصل لها لتضربها مرة أخرى  

هند بعصبية : أوعى كدة سيبني يا إسلام خليني أعرفها أنا مين و أربيها قليلة التربية دي 

إسلام : اهدي بقى و فهموني في إيه   

هند : الزبالة دي بتقول عليا أنا شمال 









نظر إسلام للفتاة و قال بحدة : الكلام ده صح ؟  

الفتاة : يا فندم. كل شوية أشوفها واقفة مع حد و تضحك و تتمايص  معاه و تتلزق فيه دي واحدة شمال ماينفعش تشتغل في شركة محترمة زي دي 

  و فور انتهاءها من كلماتها تلك تفاجأت بيد إسلام تهبط على وجهها بصفعة قوية هزت أرجاء الشركة 

وضعت الفتاة يدها على خدها الذي تورم من قوة صفعة إسلام و نظرت له بصدمة 

اسلام  بصوت جهوري : مش أنتي اللي تقولي مين  اللي يشتغل و مين مايشتغلش  ....
و أشار الى هند و أكمل : دي أشرف منك و من أمثالك  

الفتاة : ببكاء : يا فندم أنا قولت اللي شوفته 

اسلام بمقاطعة وشده وغضب رجولي  : اخرسي  أنا واثق فيها  و مستحيل أصدق الكلام ده لو شوفت بعيني ، وحتى لو هي كدة أنتي مالك أنتي جاية تشتغلي ولا  تبصي على زمايلك اتفضلي اعتذريلها حالا  يلا

نظرت الفتاة لهند : أنا آسفة  

هند : أسفك مش مقبول و قسما بالله لو اسمي جه على لسانك الزبالة ده مرة تانية هقطعهولك و ماحدش هيطلعك من تحت ايدي 

اسلام  : مافيش مرة تانية ..... وجه نظره للفتاة و قال : أنتي مرفودة ..... و وجه نظره للموظفين : أي حد يفكر أنه يقول كلمة وحشة على الآنسة هند أو يضايقها يعتبر نفسه مرفود يلا كل واحد على شغله .....وجه نظره لهند : هند تعالي ورايا ...... و رحل إسلام و سارت هند خلفه 

نظرت الفتاة لهند بشر و غضب و زاد كرهها و حقدها عليها  فهي كانت تلاحظ  أن علاقة إسلام بها ليست علاقة مدير و سكرتيرته و أن هنالك شيء آخر  بينهما و أنها مميزة لدى إسلام  و كما نعلم جميعا أن إسلام معشوق الفتيات بوسامته الطاغية و ماله و مركزه الإجتماعي و كانت تلك الفتاة من ضمنهن فظنت انها حين تشوه سمعة هند و تقول عنها السوء سيكرهها إسلام و يرفدها من الشركة و لكن انقلب السحر على الساحر

دخل إسلام مكتبه و خلفه هند 

هند بغضب : عاجبك كدة أنت السبب قولتلك مليون مرة بلاش تظهر معايا قدامهم علشان ما ياخدوش عني فكرة غلط

إسلام : و أنا مالي هما اللي ناس متخلفين و دماغهم ماشية غلط  طيب وحياة عيالك سؤال حاولي تجاوبي بصراحة أنا عمري اتعديت حدودي معاكي ؟ 

هند : الصراحة لا 

اسلام : يبقى خلاص ما تحاسبنيش على حاجة ماليش ذنب فيها 

جلس على المقعد الخلفي للمكتب  

هند : أنا آسفة بس بجد دمي محروق 

إسلام بحزن مصطنع : لا أنا زعلان گدة 

هند : سلامونتي  خلاص بقى ما يبقاش قلبك أسود أنا هنيدي ده أنا صاحبك 

إسلام : لا برضو عايزك تصالحيني 

هند : أصالحك ازاي 

إسلام : اعزميني على الغذاء و على حسابك بس هديكي الفلوس من تحت الترابيزه علشان ما بحبش بنت تصرف عليا 

هند : هههههههه ماشي

منزل وعد ٥م

نرى وعد تجلس على الفراش وتسند ظهرها على ظهر الفراش ، وتتحدث في هاتفها ويبدو على ملامح وجهها السعادة ثم يأتيها صوت إيان من الاتجاه الآخر 

إيان : شو أعمل صارلي يومين ما شفتك إشتقتلك

وعد : ما أنا قولتلك بعد بكرة هاجي الشركة وأشوفك

إيان : لا ماراح أستنى

وعد : معلش يا حياتي 

إيان : ليش فاتحين الضو في البلكونة 

وعد بتعجب : بلكونة ايه 










إيان : إي مشغلين الضو 

تنهض وعد بتعجب وتدخل البلكونه تنظر تجد إيان يقف أسفل البلكونه ويبتسم لها ثم أشار لها بيده

وعد باتساع عينيها : يا نهار أسود. أنت بتعمل إيه 

إيان : ولا شي بدي أشوفك ، اشتقتله لهالوجه القمر شو أعمل 

وعد تبتسم : أنت مجنون

إيان : اى مچنون فيكي شو ما راح تنزلي

وعد : بطل جنان

إيان بتوسل : بدى أشوفك عن قريب

وعد : مش هينفع حتى لو نزلت هنتكلم ازاي أنت فى منطقتي

إيان : أنتي لو ما نزلتي راح أطلعلك

وعد : عشان أقتلك

إيان بتوسل : وحياتى دقيقة واحدة ماراح أأخرك

وعد : دقيقة 

إيان : اي دقيقة 

وعد : استنى

تدخل وعد غرفتها وترتدي عباية سودا ثم تفتح درج مكتبها بالمفتاح وتاخذ نقود ثم تغلقه وتخرج للخارج كانت تجلس نعمة وسليمان يشاهدان التلفاز

وعد : بابا هروح اشتري قلم

سليمان : ماشي

وعد : مش عايزين اجبلكم معايا حاجة

نعمة : لا ياختى متحطي حاجة على شعرك السايب ده

وعد : أنا مش محجبة عن إذنكم

تخرج وعد خارج باب الشقة وتنظر نعمة لسليمان

نعمة : المفروض تحجبها

سليمان : مش غصب يا نعمة لازم تلبسه وهى راضية عشان متلبسهوش قصادنا وتقلعه فى الشارع 

نعمة :أنت مدلعها

سليمان : أنا هبقى أكلمها بالراحة وابعتها للشيخ رمضان يكلمها

في الشارع 

تخرج وعد من باب عمارتها ثم تنظر لإيان و تشاور له ان يذهب خلفها لأول الشارع وبعد وصولهم تقف وعد على جنب

إيان بابتسامة : كيفك يا حلو

وعد بإبتسامة : أهلين فيك إيه اللى جابك هنا أنت مش من عين شمس

إيان : حكولي إنه في بنت مثل القمر ساكنه هون بهاي الحارة قولت اچاي بشوفها وأملي عيوني منها

وعد بدلع : وشو لقيت

إيان بحب : طلعو كذبين لأنها طلعت أجمل من القمر بتشبه الملائكة

وعد : عايز تفهمنى إنك جاي من عين شمس لحلوان ، عشان تشوفني دقيقة 

إيان : والله لو بمدينة تانية باچي

وعد : أنت مجنون

إيان : اي أنا مچنون فيكي ، ياالله ، صارلي يومين ما شفتك كنت عامل مثل المچنون لازم تشوفي حل ، بيكفي يوم ، مع أنه والله كتير علي ، بشتاقلك كتير ، بدي شوفك على طول ، كل ساعة كل دقيقة كل ثانية بدي شوفك لما بتغيبي عني بچن  يا الله اديش بشتاقلك يا عمري

وعد : أنت كمان بتوحشني أوي يلا بقى لازم أمشي الدقيقة خلصت من بدري 

إيان : رجاءً دقيقة كمان 

وعد : دقيقة بس

يتبادلان النظرات بحب والابتسامات وبعد دقائق قليلة 

وعد : لازم أطلع 

إيان : ماشى اقفى بالبلكونه بدي أشبع منك

وعد : افرض حد شافك

إيان : عادي واقف بشارع الحكومة... راح توقفي؟؟ 

وعد بابتسامة : هقف سلام

إيان : وعد.. تلتفت له.. بحبك

وعد : وأنا بموت فيك

تذهب وعد وتطلع بيتها وتقف فى البلكونه وكان إيان يقف أسفل بيتها ويبتسمان لبعضهما

وخلال شهر نرى وعد وهند تقومان بتأدية الامتحانات... كان إيان دائم التحدث مع وعد والاطمئنان عليها

ومن جهة أخرى 
نرى  تقرب إسلام من  هند بشكل كبير  فهو أصبح لا يذهب الى النيت كلب أو تناول الخمور ولا مقابلة الفتيات...  فكان لا يذهب الى مكان إلا مع هند فكان يأخذها  الى أماكن جديدة ومختلفة...كان يطلعها على الحياة بشكل آخر فإسلام قد تغير كثيراً عن السابق.... لكن لماذا هذا التغير؟؟؟ 
ومن جهة أخرى نرى سيف يتابع العمل فى إيطاليا. وأيضاً كان كل يوم يتحدث مع وعد ليطمئن عليها  وعلى امتحاناتها  

ومن جهة أخرى نرى غيداء ومراد سافرا الى الإسكندرية لقضاء باقى  الهاني مون وسط سعادة وفرح

منزل سميرة ٨م

نرى وعد تقف فى البلكونه وتتحدث على هاتفها مع إيان وكانت تجلس فى الخارج في الراسبشن سميرة واشجان 

وعد : هكلمهم حالا أنا مكسوفة .... ماشي سلام

تغلق وعد هاتفها وتضعه فى جيب بنطالها وتخرج خارج البلكونه وتقترب منهما

وعد بابتسامة : خالتو جيتي 

أشجان :  آه.. خير فيه إيه وغوشتيني  أنا سايبه الأكل على النار قولي بسرعة.. خير

وعد : لا متتوغوشيش  تجلس على مقعد وتبتسم بخجل وبتردد وارتباك .. أنا كنت عايزة أقولكم  حاجة ... تبتسم مرة أخرى بخجل. أصل يعني جيلي عريس

فور سماع سميرة هذه الكلمة شحب وجهها وتصاعدت أنفاسها وزادت خفقات قلبها ،  كانت تحاول امتلاك نفسها ولجم توترها 

أشجان :  ياختي كل ده عشان عريس

سميرة بصدمة وبصوت مبحوح :  وأنتي موافقة

أشجان : أكيد موافقه مش شايفه السعادة اللي هتنط من وشها

سميرة مرة أخرى كأنها لم تستمع لكلمات أشجان بصدمة :  وعد أنتي موافقة

وعد بسعادة وحماس :  آه مش هخبي عليكم أنا وهو معجبين ببعض من فترة هو كان عايز ييجي يطلب ايدي بس أنا كنت مستنية أخلص الامتحان

أشجان بحدة :  إيه معجبين دي إحنا معندناش الكلام ده

سميرة بمهاوده:  متقصدش يا أشجان تقصد مرتاحين لبعض وتكلمه أنه يجي يطلب أيدها وهي مرحبة بالموضوع

أشجان : آه احنا ملناش بالمسخرة دي ولا عايزة نعمة تفرح  فيكى وتقول شايفة تربية أشجان وسميرة

وعد : يا خالتو  هو عايز يجي يطلب ايدى أول ما قال لي ، أنا إللي طلبت يصبر لبعد الامتحانات الراجل داخل من الباب ، المهم هو عايز ييجي يقابل بابا الأسبوع ده ويطلب ايدي منه  للجواز ممكن تكلمو بابا

أشجان : هو يقدر يرفض  بس قولي لي  مهندس ولا تلميذ

وعد : مهندس  و شغال بالشركة معانا إيان السوري شفتيه بفرح غدوش ومراد

أشجان : اااه عرفته ، الواد شكله حلو ومحترم. خلاص نكلم سليمان

وعد بسعادة : ماشي

أشجان : هروح أشوف المكرونة... لما آجي تحكيلي كل حاجة بالتفصيل 

وعد : ماشي

تخرج أشجان و تنظر وعد لسميرة التى تموت بالبطيء الآن، بعد سماعها كلمات وعد ، فهي تعلم أن
إذا علم سيف بهذا الأمر ، سيموت قهراً  عليها ، فهو يعشقها حد الجنون ، فهو ينتظر اليوم الذى ستكون له وملكه على أحر من الجمر ، يموت شوقاً كل دقيقه لهذا الأمر ،  فاسميرة تعلم أن سيف أخيراً أخذ القرار  بأنه سيبوح لها بمشاعرة  فور رجوعه لمصر ،  لكن هذه المصيبة لم  تكن فى الحسبان فلا تعلم سميرة ماذا تفعل ، تنظر وعد لسميرة باستغراب وتجلس بجانبها

وعد :  أنتي زعلانة لأنى خبيت عليكى يا ماما

سميرة تتنهد : أكيد 

وعد بأسف : آسفة بس كنت حابة أتأكد منه هيقدر يتحمل نعمة وقرفها والا لا... وداخل جد والا لا 

سميرة : بتحبيه ولا عشان تهربي من نعمة 

وعد بخجل : أنا ماقدرش اخبي عليكي حاجة  يا ماما  ، بصراحة بحبه جدا ، بحبه دى كلمة صغيرة ، أنا بموت فيه إيان هو العوض إللي ربنا كتبهولي

سميرة :  هو ده إللي كنتي بتتأخري  وتخرجي معه وتقوليلي بذاكر مع أصحابي
  
وعد :  بصراحة آه بس والله كان بيذاكرلي أصله شاطر أوي كان بيطلع الأول على الدفعة 

تبتلع سميرة ريقها : وعد مفكرتيش تتجوزي سيف

وعد بتعجب : سيف

سميرة بارتباك خفيف : أصلي سمعت كلامك معه لما قولتيله كنت بحبك

وعد :  آه لا ده كان لعب عيال ، لكن إيان مختلف لما حبيته عرفت إن مشاعري لسيف كانت مراهقة لأني معرفش غيرو 

سميرة : يعني مثلا .. مثلا لو سيف اتقدم ليكي هتوافقي

وعد باستغراب : هو ليه حضرتك بتقولي كدة

سميرة : ردي عليا هتوافقي

وعد : أنا عمري ما تخيلت نفسي مع سيف  

سميرة : ليه 

وعد : معرفش بس عمري متخيلت نفسي معه

سميرة : عشان إيان

وعد : لا خالص الموضوع مالوش علاقة بإيان. سواء  وجود إيان أو غيره مش هوافق ، أنا بحب سيف أوي بس زي أخويا في واحدة تتجوز أخوها ،  أنا شايفه سيف أخويا ،  اخويا إللي هالجأ ليه لما جوزي يزعلني عشان يجيب ليا حقي منه ، مع إني متاكدة إن عمره ما هيعملها متتصوريش بيحبني قد ايه... تعرفي عمره ما مسك أيدي وكل شوية يفاتحني بحوار الحجاب ربنا يخليه ليا ويقدرني أسعده هو حضرتك ليه بتسالي كدة ايه كنتي عايزة تجوزيني لسيف

سميره  تحاول امتلاك دموعها بإبتسامة مصطنعة  : كلنا كان نفسنا نجوزكم لبعض

وعد : مش كل حاجة نفسنا فيها نقدر نحققها ، بعدين أنا مش متخيله إن أنا وسيف نتجوز وأغير هدومي قصاده وكدة يعني فهماني...  بعدين هو أصلا بيعتبرني أخت ليه وعمري محسيت أنه بيحبني حب عاطفي.. المهم يا ماما أنا هقول لسيف لازم يعرف ده أخويا 

سميرة بخوف  :  أوعي

وعد : ليه

سميره : أنتي عارفة سيف ما بيتفاهمش بالحاجات دي هيزعل لأنك خبيتى عنه استنيه يرجع ونكلمه بالراحة

وعد : بس إيان هيتقدم  طب.. بصي مش هقوله أني كنت بكلم إيان  هقوله أنه طلب ايدي

سميرة :  هيزعل بردو لأنك خبيتي عليه وهيربط الأحداث ببعض  بخروجك الكتير ويفهم. وهيزعل جدا والزعل غلط عليه وهو لوحده وكمان هيسيب الشغل يرجع والشغل يبوظ وهو فرصة حلوة ليه ميرضكيش تضيع

وعد : اممم صح ولإيان كمان طب والحل

سميرة بمسايرة : استنيه يرجع ونمهد له بالراحة ونحكيله

وعد :   سيف لسه شهرين  عقبال ميرجع ممكن أكون اتخطبت 

سميرة  : أنتي مستعجلة كدة ليه

وعد بنفي : لا مش أنا هو

سميرة : اسمعى كلامي محدش يجيب سيرة لسيف هيزعل ويتعصب منك جداً وأنتي عارفه الزعل والعصبية  غلط عليه 

وعد : عندك حق ماشي. يعني أخبي عليه

سميرة : لحد مايرجع بس عشان الحاجات دي متنفعش في التليفون ونبهي على إيان بردو
وعد : حاضر أنا فرحانة أوي 
تنظر سميرة لها وتبتسم بحزن

❤️______بقلمي ليلة عادل______ ❤️

في أحد المطاعم الفاخرة على النيل ٨م 

تدخل هند  المطعم تجده فارغا و مزين بالبالونات و الورود الحمراء و إضاءة  خافتة تنظر حولها و فجأة تجد إسلام يقف أمامها بكامل أناقته المعتادة عليها و يحمل بيده باقة ورد باللون الأحمر يقترب منها  بإبتسامة ساحرة

إسلام : ايه رأيك في المكان عجبك ؟ 
تنظر هند حولها  وتتفحص  المكان بتعجب و قالت : حلو بس  ليه مافيش حد غيرنا و إيه الورود و البالونات  دي ؟ 

يعطيها إسلام الورد و ابتسامته الجذابة : تعالي نقعد و أنا اقول لك ليه 

يتقدمان باتجاه إحدى الطاولات المزينة بالورود الحمراء و يتوسطها الشموع و يسحب لها إسلام  الكرسي لتجلس 

جلست هند و جلس هو أيضا امامها

يأتي الجرسون  ليأخذ طلبات الطعام الذي يريدانه

ينظر اسلام لهند بابتسامة : حابب إن العشا يكون على ذوقك المرة دي تحبي نأكل ايه ؟ 

هند : أي حاجة 

اسلام :  أي حاجة ازاي انتي النهارده تؤمري ها قولي هناكل ايه 

نظرت هند في لائحة الطعام ثم نظرت للجرسون وأعطته الطلبات  ورحل و بعد رحيله  

هند : ممكن أفهم ايه اللي بيحصل بقى 

اسلام : آه طبعا ثانية واحدة ...... يضع يده بجيب جاكيت بدلته و يخرج منه علبة قطيفة  و يعطيها لها : اتفضلي 

هند بتعجب : ايه دي ؟ 

إسلام : افتحيها 

تفتح هند العلبة تجد بها انسايل جميل و أنيق من الألماظ نظرت له بانبهار و لكن حاولت اخفاء هذا و قالت بلا مبالاة : حلو مبروك على صاحبته ووضعته على الطاولة أمامه 

اسلام : انتي صاحبته 

هند : أنا ؟ 

إسلام : آه 

هند : بمناسبة ايه ؟ 

إسلام : من غير أي مناسبة  بعدين إحنا مش بقينا
أصدقاء 

هند : والأصدقاء بجيبو ألماظ لبعض

إسلام : أكيد لا... بس أنا مش جايبه ليكي كا صديقة 

هند  : أمال

إسلام بحب ورومانسية : هند أنا بحبك

هند بصدمة : إيه ! 

إسلام : زي ما سمعتي  أنا بحبك  و نفسي أكمل معاكي اللي جاي من حياتي من ساعة ما قربت منك وعرفتك كويس و أنا مشاعري  ناحيتك بتكبر كل يوم بتشد ليكي أكتر عن اليوم اللي قبله.. ها إيه رأيك

هند : بصراحة أنت فاجأتني  يا إسلام 

إسلام : طب قولي رأيك 

تنظر هند له بإبتسامة وقالت.





                               الفصل الثاني عشر من هنا


تعليقات