رواية عشق العقرب الفصل الثامن8 بقلم لوجي احمد

رواية عشق العقرب

الفصل الثامن

بقلم لوجي أحمد


تمارا: أنت بتقول إيه؟


رحيم: زي ما سمعتي.


نظرت له تمارا بصدمة، وتراجعت خطوة وهي تقول:


تمارا: ابعد عني، بقولك!


وبدأت تستغيث بصوت مرتفع، فاستيقظت دينا، زوجة رحيم، على صوتها.


قامت دينا من مكانها مسرعة، واتجهت ناحية الغرفة التي يأتي منها الصوت، وهي في حالة من القلق والغضب.


فتحت الباب بسرعة ودخلت، ثم قالت بسخرية:


دينا: الله الله! يعني تقوم من جنبي وتسيبني علشان تيجي هنا؟ ولست الحسن كمان مش موافقة عليك يا رحيم بيه!


ثم أشارت إلى تمارا وقالت:


دينا: عاجباك فيها إيه البنت دي؟


نظرت تمارا إلى دينا بعيون مليئة بالدموع وقالت:


تمارا: خلي جوزك يبعد عني... والنبي، أنا عايزة أمشي من هنا.


دينا: سيبها تمشي بقى.


نظر رحيم إلى دينا بمنتهى البرود وقال:


رحيم: اطلعي بره يا دينا.


دينا: أطلع فين وأسيبك هنا؟ أنت اتجننت ولا إيه حكايتك؟


ابتعد رحيم عن تمارا، ثم ابتسم وقال لدينا:


رحيم: عين العقل يا ست البنات.


ثم أضاف بهدوء:


رحيم: طالما هتيجي بموافقتها وبإرادتها، نأجل الموضوع لوقت تاني.


هزت تمارا رأسها بالموافقة، بينما كانت الدموع تملأ عينيها.


كانت دينا تقف خارج الغرفة وتسمع ما يحدث. وما إن سمعت حديث رحيم حتى شعرت بصدمة كبيرة، وكأن كل شيء انهار من حولها.


خرج رحيم من الغرفة، فوجد دينا واقفة أمامه، والغضب والحزن يسيطران عليها.


وقبل أن تتحدث، أوقفها رحيم بإشارة من يده وقال:


رحيم: عايزك تدخلي تختاري أحلى فستان لتمارا وتجهزيها... علشان خاطر جوزك حبيبك.


ثم تركها واتجه إلى سيارته، وغادر المكان متوجهًا إلى الشركة.


وقفت دينا مكانها للحظات، غير قادرة على استيعاب ما حدث، بينما كانت تمارا في حالة من الانهيار الشديد من كثرة البكاء.


دخلت دينا إلى الغرفة، ونظرت إلى تمارا بحزم وقالت:


دينا: اسمعي... أنا هخرجك من هنا. استعدي، ومهما حصل لازم نمشي قبل ما الأمور تتعقد أكتر.


نظرت تمارا إليها وسط دموعها، ولم تعرف هل تصدق كلامها أم تخاف مما قد يحدث بعد ذلك.

               الفصل التاسع من هنا 

لقراءة باقي الفصول من هنا


تعليقات



<>