Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حنين الاحبه الفصل الخامس والخمسون55بقلم رحمه ايمن


رواية حنين الاحبه الفصل الخامس والخمسون55بقلم رحمه ايمن

قدم لي رساله،  رساله مكتوبه بخط ايديه 
اول ما شاف الغلاف لقي "اسدي" وقع!  
وقع علي ركبته،  اتحركت لكن وقفت تاني،  محدش قدر يتحرك 
محدش قدر يعمل اي حاجه بعد ما شافه في الحاله دي! 
"يتحرك مازن بقلق فيقفه هندسه بزراعه" 
مازن:  هندسه 
هندسه:  ارجع مكانك ،  سيبه. 
مازن: ...... 

"يمسح احمد دموعه المنهمره بغزاره ببعض الثابت،  وقام بفتح الغلاف بيد مهزوزه ونظره متحيره لقرائته،  فيستجمع بعض من قوته ويقرأ بهدوء" 

طارق "بعد ما يوصلك الجواب ده هكون مشيت،  خرجت من حياتك للأبد، هبدأ بايه،  اقلك اي؟ 
اعتذر عشان عملت فيك كده ول اشكرك عشان يكون اخر مشهد ليا وانا ساجد!  ساجد بكل رضي وسكينه عمري ما حسيتها 
وبدل ما تنتهي بإنتحار وسخط علي الدنيا تنتيهي باشهد ان لاء الله الا الله وان محمد رسول الله ودعوه حلوه ليك علي كل حاجه عملتها عشاني، انت ملاك!،  ملاك نزلتلي عشان تحيني وتغيرني ياحمد فانا بشكرك علي بدايه جديده عشت فيها بفضلك
كنت عايش في ضلمه وسواد وجيت دلتني علي طريق النور فانا ممتن،  ممتن من كل قلبي 
وعايزك تعرف انه قررت ده بعد ما اطمنت عليك،  وبعد ما طمنت علي كل رجالتي معاك،  وكنت قد المسؤليه فمتاكد انك طول ما انت موجود كل حاجه هتكون بخير،  انا بوصيك عليهم،  ماشي يا زعيم  هه انا اسف!،  اسف ياحمد. 
اعرف حاجه مهمه: 
في سبيبين لوجودي هنا في مصر دلوقتي لانه اكيد الجواب ده هيوصلك وانا في مصر،  اولهم اكون جمب سفير،  والتاني انى ابقي قريب منك حتي في موتي،  ابقي تعالي زورني وادعيلي يا احمد كتير،  متزعلش مني،  عشان خطري متزعلش مني،  اغفر لاخ هيكون ممتن ليك وهو عايش وهو ميت 
بقلك اي" هو غلط اشرب ويسكي قبل ما اموت بدقيقتين"
"يضحك احمد وسط انهياره القوي ثم ياخد نفس ويكمل" 
متضحكش ها؟  والله ارجع!  انا الساحر اوعي تنسا هه،  خد بالك من نفسك،  ومتنساش انا مسمحك. 
"الغراب:  Tariq Ziad." 
 انتهت. 
"يلف الجواب فيجد صوره لهم،  احمد يركب فوقه بضحك وطارق يحمله ببتسامه علي التل،  فتعيد به الزكريات فيطوي الجواب بيده ويصرخ بقوه فتهتز قلوب الجميع ويقفون دون حراك ولا يعلمون ماذا يفعلون لتهدئته،  فيمتلأ المكان بالسكوت والتأثر" 

جاك: احمد ماذا تفعل؟ 
احمد:  ششش اهدا قليلا 
طارق: وبعدها ارفع العربيه فوقه وحاول تقلل السرعه 
احمد بركوب فوقه:  هااااا قبضت عليك،  "برفع يده علي شكل سلاح لتسليه"  سلم نفسك 
طارق بضحك وحمله من الخلف بقوه:  ههه واذا مسلمتش؟  هتقتلني؟ 
احمد: اه انت بتقلل من قدره مسدسي ول اي،  شكلك يا غراب نسيت مين الاسد 
طارق:  هههه لاء عجبتني "بضرب في دراعه بقوه من ظهره وهو مازال فوقه"  
احمد بتالم:  اه يا زعيم بهزر ايد امك تقيله! 
طارق:  هههه دقيقه،  جاك تعالي الي هنا والتقط صوره لنا،  فانه يوم يركب به الاسد علي الغراب 
"يضحكون احمد وطارق ويصور جاك ببتسامه لضحكتهم العفويه "  
طارق برميه للارض 
احمد بتالم:  يا طارق يبن....! 
طارق بتحرك :  تقيل انت برضه،  ضهري وجعني 
احمد بضحك في المه:  هردهالك يا حيوان ماشي 
طارق بضحك مسليه وكمال طريقه:  هه قوم ورانا تدريب اخلص. 
~~~~~~~
طارق:  جرب مش هتندم 
احمد:  أنجس بوقي 40 يوم!  مستحيل! 
طارق:  بقالك 24 سنه عايش نقي،  مجتش من 40 يوم وساخه يعني،  خد تعالي هقلك 
احمد:  اوعي تقرب مني!  حرام!  فاهم 
طارق ببرائه لا تشبه:  بقي الجميل ده حرام،  والله ول انه مشروب كنت اتجوزته 
احمد بضحك:  حتي الويسكي فهمته غلط،  طارق متقربش مني،  وحيات امك!  ولاه 
"يجرون خلف بعضهم فيزوقه منه رغما عنه" 
طارق بتنهد :  يخي لو سم كنت هتاخده اسهل من كده تعبتني 
الحق عليا بحتفل باول عمليه هتعملها معايا بكره
احمد بكح بقوه وشمئزاز:  طعمه خرا! استغفر الله العظيم،  الله يحرقكوا يبعده 
طارق:  هههه قوم ينور تعالي،  هاخدك سهره تلف بيها حاولين نفسك،  هعملك دماغك عمرك ما هتنساها. 
احمد:  والله يا طارق لو مظبطش ل نروح،  مستحيل تتغير
طارق: يعني مخدرات وبطلنا،  نسوان وتوبنا ويسكي وقللنا،  مسهرش كمان،  اولعلكوا في روحي! 
احمد:  ههه خلاص تعالي صعبت عليا 
طارق بوضع يده علي كتفه:  ينفع نسوانيه واحده بس 
احمد:  انا اساسا حيوان اني.... 
طارق بوضع راسه حول زراعيه قرب جسده والاتكاء علي راسه وقول بضحك:  خلاص اخرس بقي اخرس،  تعالي 
احمد بمحاوله التحرر:  يا عم اوعي!  ههه  هقتلك لما تفكني،  سيبني بقي ابو معرفتك،  ولاه 
طارق بسحبه بضحك:  هوريك مزه ول تقولي رحمه ول بتاع 
احمد :  بعينيك مفيش غيرها 
طارق:  هههه مخلص انت اوي يولد،  تعالي تعالي 
~~~~~~~~
احمد:  انا اسف 
طارق:  امم المره 112
احمد:  هه 
طارق:  انت كده زورتني 112 يوم،  لاء في تقدم 
احمد:  تحب تهرب؟  ،  شاور بس وانا والله هطلعك من هنا 
طارق بغمزه : لو هربتني من هنا هنتجوز؟ 
احمد بضحك:  ابو امك يخي!  ههه 
طارق:  مقبلش بقل من كده،  انا شريف 
احمد:  مبهزرش يا طارق،  بالله عليك خد الكلام بجد،  ريحني 
طارق:  انا كويس ياحمد،  صدقني لو عايز اهرب كنت هربت من زمان،  بس انا هنا قدرت امنع نفسي من حاجات كتير وغير نفسي في حاجات كتير،  وغير كده الرجاله بزروني،  وشكرو فيك جدا وانك ساعتهم كتير وبقيت زعيم يعتمد عليه 
احمد:  مفيش زعيم غيرك 
طارق: ميهمنيش،  المهم اني فخور بيك 
احمد ببتسامه ونظر للارض بحراج: ...... 
طارق:  اه قول لرئيس بتاعك انه لما يبعتلي ويسكي في سر  يستنضف مهو مش سجن فخم وحركات وفي الاخر ينضحك علينا، 
ميعرفش يدخلي نسوان كمان وادفعله تمنهم؟!. بالله! 
احمد:  هههه منك لله 
طارق:  بالله أساله في زهق 
احمد:  طااارق! 
طارق بتذمر :  خلاص سكتنا
~~~~~~~~~~~~~~
"يستيقذ من زاكرته ويمسح دموعه بكف يده ويبدا في التحرك بقوه وعيون حارقه اتجاه الرئيس  ،  فيتحركوا الباقي بإتجاههم بقلق فيرفع الرئيس يده فيرجعه للخلف ويقفون "    
 رئيس:  هتقبل اي حاجه منك؟  اعمل الي انت عايزه 
احمد بصوت مهزوز قليلا واعطائه مفتاح سيراته :  خد بالك من رحمه،  وصلها معاك في العربيه بامان،  متقدرش تيجي معايا ول تشوفني بالحاله دي 
لو سمحت يا رئيس 
رضوان:  حاضر متقلقش 
"يشاور لهندسه ليعطيه مفتاح سيارته فيضعه في يده ويقول بقلق" 
هندسه:  انت كويس؟ 
احمد:  متقلقش، محتاج شويه وقت لوحدي دلوقتي،  خد بالك منهم يا هندسه في حمايتك 
هندسه:  اطمن انا موجود 
مازن بدموع :  احنا معاك ديما ماشي
"يبتسم احمد له بعيون باهته قليلا ويضع نظارته ويبدا بتحرك" 

شوفته بعيوني وهو بركب عربيه هندسه وبيدورها فقلقت،  هو متفق يرجع معايا؟! 
اي الي حصل فجاه،  فجريت للمكان فقابلني الرئيس 

رحمه:  عمو في ايه؟ 
رضوان:  طلب مني اخدك معايا،  عربيتي من هنا 
رحمه:  لاء هو متفق يرجع معايا!  لو سمحت قولي راح فين 
رضوان:  معرفش يا بنتي "بإظهار المفتاح"  قدم ده ليا وتحرك 
" تاخذ رحمه المفتاح و تجري لسيارتهم التي وصله بها "
رضوان:  رحمه! 
رحمه:  متقلقش عليا يا عمو،  لازم الحقه،  روح انت انا هكون تمام 
رضوان:  بس هو.... 

مشيت ورا عربيته،  والحمد لله كان قدامي علطول،  بعدها ساق باعلي سرعه،  فسرعت خوفت اضيع اثره. 
بعدها لقيت عربيه سوده ظهرت من العدم وبتلحقه،  نفس السرعه،  نفس القوه،  ونفس الصلابه 
فبعدها احمد وقف في ساحه كبيره والعربيه السوده دي قصاده بعد ما وقفته. 

وبعدها طلع كل واحد من عربيته 
احمد بعصبيه وديق عشان قطع عليه الطريق 
والشخص التاني الي حرفيا مرعب! 
كتلت سواد!  واثق من نفسه،  مشيته،  نظرته،  حتي انه مالوف!  شبه حد اعرفه!  بس ازاي يعني مألوف!  مين ده!. 

ترن ترن ترن 
رحمه:  الو 
مروان:  رحمه انا قدام البيت افتحي 
رحمه:  انا مش في البيت يا مروان،  في حاجه 
مروان: اه لازم تيجي دلوقتي حالا 
رحمه:  صعب دلوقتي،  روح لايه شويه وهعدي عليك هناك او خد نسخه البيت منها وقعد عبال ما اجي 
مروان:  رحمه الموضوع مهم وخطير،  لازم تيجي دلوقتي حالا 
رحمه:  حاضر يا مروان جايه،  مسافه السكه 
مروان:  متتاخريش 

كتبت لي رساله باني هرجع البيت وانه لازم يكلمني عشان اطمن عليه،  واول ما يفتح تلفون هيشوفها وروحت لمروان لانه صوته كان باين عليه التعب وديق، مقدرش استحمل حاجه جديده 
والله اقع في ارضي،  ربنا يعدي اليوم ده علي خير. 
~~~~~~~~~~~
احمد بتنهد :  سامي! 
سامي: عاش من شافك 
احمد:  بتعمل اي هنا؟ 
سامي بسند علي سيارته:  فيك تقول كان عارف انك هتكون تعبان كده فقلي اليوم الي يدفن فيه في مصر اجي واشوفك 
وفعلا كان معاه حق،  انت ميت تقريبا!  . 
احمد:  حتي انت كنت عارف!  ،  كنت عارف ومقلتليش 
سامي:  للاسف معرفتش اقلك عشان وعدته 
معرفتش اكون خاين زيك. 
احمد بضحكه مؤلمه:  لسه بتكرهني؟ 
سامي:  عمري ما حبيتك.  
بس هو للاسف عمره ما كرهك،  وفضلك عنا كلنا وبقيت زعيم تاني،  وجهه بتشتغل باسمه وبحياته لكن في طريق سليم،  وعشت تكبر اسمه بره وبقيت بتأوي اكتر من الف عيله وشغلتنا كلنا في شغل صح وبقت حياتنا مستقره ونظيفه، وبقيت باخد اومر منك انت وبنفذها وبقيت وجهتك في شغل واستثمار وإجتماعات بره فللاسف كرهتك اكتر من الاول 
احمد بتقريب له ورفع كم جاكته الاسود فيجده ويبتسم بدموع هاربه تسقط من عينه الي خده الي الارض ويقول بإهتزاز 
:  الختم! مبروك بقيت زعيم حقيقي 
سامي: مكنتش عايز اعمل كده، مكنتش عايز اخد مكانه ابدا لكن هو اصر عليا، انا اسف، انا اسف عشان مقلتلكش ومنعته 
انا اسف عشان وعد عملته وبندم عليه دلوقتي،  انا اسف 
احمد بعناقه: قدر الله ما شاء فعل،  ادعيله برحمه واكيد هو ارتاح وان شاء الله ربنا هيسمحه 
سامي:  كان بحبك اوي،  كان بحبك اكتر من اي حد
" يغمض احمد عينيه ويدمع بصمت فيكمل "
كان في اخر ايامه مبسوط وحساس بسلام نفسي عمري ما شفته فيه،  كان بضحك من قلبه،  كان بصلي،  كان بدعي،  كان بحب ربنا وراضي  ومتقبل انه ربنا خلقه.. لاول مره في حياته
وانه ربنا بحبه عشان كده بعتك لي،  عشان يقدر يسامح ابوه بتبني،  يسامح قسوه الدنيا عليه ،  و يسامح سفير،  وحتي يسامح نفسه 
شكرا ياحمد انه لما مات بعد كل محاولته دي قدر يموت وهو مرتاح كده،  شكرا 
احمد:....... 
"يظلون هكذا لفتره ثم يبتعد احمد عنه ويضربه في كتفه بقوه وموساه،  فيمسح سامي دموعه ويقول  ببعض الثبات" 
سامي:  هتيجي معايا صح؟  الشباب كلهم مستينك ومعنويتهم تحت الصفر، وكمان في حاجات لازم تتعمل بعد غيابه
خصوصا انك مبقتش بتشتغل باسمه وانه انا.... 
احمد ببتسامه هادئه:  ماشي يا زعيم، اكيد هاجي معاك 
سامي:  مفيش زعيم غيره،  ومتقلقش هكمل في طريقك انت،  وهعيش عشان اكبر اسمه زي ما انت كبرته وعد 
احمد:  وانا واثق انك قدها. 
"يبتسم سامي بهدوء وينظرون امامهم ويسود الصمت مع الحزن" 
~~~~~~~~
"تصعد رحمه للشقه وتحرك عينيها في جميع الاتجاهات لرؤيته فيقف من جلسته علي السلم وينفض ملابسه" 
مروان:  جيتي. 
رحمه: مارو!
مروان: بقالي سنه بكلمك يا رحمه، فينك يا ماما 
رحمه:  انا اسفه،  حصل حاجات كتير الفتره الي فاتت 
مروان:  ايه قلتلي انها ايام صعبه "بعناقها" انتي كويسه 
رحمه بتنفس براحه : بحاول، متقلقش هتعدي ان شاءلله، المهم انت قاعد هنا من امتي،  بقالك كتير؟ 
مروان:  ساعه مثلا
رحمه:  يلهوي عليك!  الجو تلج يا مازن،  مروحتش لايه لي طيب
مروان:  اي يسطا متقلقيش انا تمام عادي، انا كنت عايز شويه الهدوء دول اصلا   
رحمه:  باين حصل حاجه كبير،  تعالي ندخل نعمل حاجه سخنه ونتكلم 
"تتحرك رحمه فيمسك زراعها ويقول بتعب" 
مروان:  لاء حاجه سخنه ايه مفيش وقت البيت والع 
رحمه:  بيت! 
مروان:  ماما وبابا وقفين علي الطلاق يارحمه 
رحمه:  ايه!!!!! 

تعليقات