رواية اشواق طفلة الفصل الثاني2بقلم ميرا ابو الخير


 رواية اشواق طفلة
 الفصل الثاني2
بقلم ميرا ابو الخير

شريفة: هانم جاية بتعمل اي هنا. 
العمدة ببرود: بيت جوزها. 
شريفه:  بس جوزها مات 




جايب ارملته ليه. 
العمدة ببرود: انا جوزها..
شريفه بضحك هستري: بطل بقا يا عمدة مشي ارملة اخوك ويلا عشان تشوف بنتك. 





العمدة ببرود: شكلك مبتفهميش خشي يا هانم اوضتك يلي جار اوضة شريفه. 
شريفه بغضب سابت بنتها وقامت:  تخشش فيينن برا بيتييي. 





هانم ببرود زقت بغضب اديها ولانها ضعيفه لسه وقعت ع الارض. 
العمدة داخل هو و هانم. 
شريفه قامت بدموع وراهم: لييي اتجوزت ليييي. 
العمدة ببرود:  عشان اجيب واد مش بنت. 
شريفه بغضب:  دا امر ربنا هتكفرررر وبعدين انا لسه اول مرة اخلف. 
العمدة ببرود:  مش عاوز صداع اقسم بالله يا شريفه لو عملتي حركة كده ولا كده لهقـ ـتلك اعز الناااس وانتي فاهمة قصدي. 
شريفه خافت وجريت ع بنتها تحت نظراتهم المقرفة. 
بقلم ميرا ابوالخير.. 
عند اهل شريفه. 
امها:  وانت هتسيبه كده يا راجل. 
ابوها:  اومال هخرب ع بنتك عشان عمل شرع ربنا. 
شريفه بحزن:  انا بحبه ياما ومش عاوزة اي مشاكل. 
امها بسخرية: بتحبي اييي يا موكوسة دا اتجوز ارملة اخوه. 




شريفه بضحك ساخر:  اي الجديد م الكل بيعمل كده. 
امها ببرود: انتي حرة بقا بس اعرفي بنتك يلي عمرها كام يوم دي هتظلم ظلم ملهوش حد. 
شريفه كلام امها عشش ف دماغها. 
تاني يوم. 
شريفه:  اعدل بينا طلما اتجوزتها بقا. 
العمدة:  دي عروسة وبعدين متنسيش انك لسه قايمه من ولادة. 
شريفه ببرود:  يعني هتفضل معها طول الوقت. 
العمدة تجاهل كلامها. 
شريفه بتحط اشواق ع رجله زقها كان هيوقعها: ابعدي كده انا مبحبش البنـ ـا"ت. 
شريفه خدت بنتها ف حضنها:  حرام عليك دي عيلة لسه ومن د"مك. 
العمدة قام: انا غاير. 
مشي وهي كلام امها جاه ف بالها ونفضته وقالت ف سرها:  يا خوفي تجيب له الواد بجد وبنتي تتظلم. 




باست بنتها بحنان. 
ببقلم ميرا ابوالخير. 
مر سنة واشواق بتكبر بدون حتي م ابوها يفكر يشيلها او يعاملها بحنان. 
العمدة كان وقف ع نار: ها جابت ايه. 
كاملة: ولد زي القمررر. 
العمدة بفرح:  اد* بحووو الد" بايححح. 
الراجل:  يلي تؤمر بيه. 
شريفه بصت له بسخرية:  جدع والله وبنتك دي مبتبصش ف وشها. 
تجاهلها وداخل ل هانم. 
تاني يوم. 
صوت صراخ من هانم:  الحققق يا عمدددةةة الحقققق مراتك 


جاية تموت ابنيييي. 
العمدة بغضب وصدمة..... 
تعليقات



<>