رواية شرع الحب
الفصل الاول1
بقلم نشوه عادل
-انتى شرفتى استاذ حسن رئيس التحرير من ساعة ما وصلوهو عمال يسأل عليكى وشكله كده غير مبشر والاصطباحة النهاردة هتكون تقيله
ريهام: الله يبشرك بالخير يا ابن خالتى دايما اخبارك سوده زى
وشك كائن غراب شغال معايا
غادة زميلتهم: وفرى طاقتك فى الشتيمة وفكرى هتنفدى بجلدك ازاى المرة دى!
ريهام بلعت ريقها واتجهت لمكتب رئيس التحرير خبطت ودخلت فكان
بيبص ليها من تحت نظاراته بنظرة ثاقبة هى عارفها كويس جدا
ريهام فى سرها: وبعدين بقى فى الورطة دى ع الصبح انا احسن حاجة ابلفه فى الكلام .... فأكملت بصوت عالى:
صباح الجمال والكريستال على افخم رئيس تحرير فى مصر بضواحيها
حسن بحدة: ايه التقرير الهباب الاخير اللى كتبتيه امبارح ده يا ريهام
ريهام: الله طب مش تقولى حمدالله على سلامتك الاول يا فندم
حسن: لييييييه خيييييير؟
ريهام: مش كنت تعبانة اوى وحرارتى وصلت امبارح ل 41 درجة مئوية سيليزيوس
حسن: ده انا اللى درجة حرارتى وصلت ل 150 بسببك
ريهام: اللاه ليه بس العصبية دى كلها يا فندم ده سبق صحفى بتنفرد بيه مجالتنا عن عدى المنسى
حسن: يا بنتى الراجل ده ماشى حسب القانون نضيف من كله ومفيش
اى دليل ادانة عليه ولو كلامك ده صحيح فيه دليل على كلامك ده اللى كتبتيه فى المقالة؟!
ريهام: طبعا يا فندم فيه اومال انا هكتب الكلام ده من غير دليل يعنى فيه واحد كان شغال فى الشركة عند المنسى هو بلسانه اللى قالى الكلام ده
حسن بتنهيدة: انا عايز دليل مادى فيه اوراق بتثبت الكلام ده ولا مجرد كلام من عامل انطرد من عنده
ريهام: لا هو مانطردش هو ساب الشغل لما عرف حقيقة صاحب الشغل المقرفة
حسن بنفاذ صبر: يا بنتى انتى هتشلينى بقولك الراجل انضف من الصينى بعد غسيله واحد من اكبر المستثمرين فى
مصر حتى المجلة دى مفتوحة بسبب الاعلانات بتاعته يعنى لو سحبها انا وانتى والموظفين الغلابة اللى برة مش هنلاقى حد يقبضنا مراتباتنا
ريهام باندفاع: يعنى ببساطة حضرتك بتقول ان مراتباتنا بتدفع من الفلوس اللى بيمصوها من دم الفقراء وبيهربوها من البنوك
حسن بصدمة من كلامها: ايه الكلام اللى بتقوليه ده يا ريهام؟!
ريهام بعد ما ادركت غلطها: انا اسفة يا فندم انا والله مقص......
قاطعها حسن: من فضلك يا ريهام كفاية نقاش لحد كده واتفضلى ع مكتبك وخلى بالك ده اخر تحذير ليكى انا ساكت
لحد الان ع عمايلك الطايشة عشان والدك سيادة المستشار صاحب عمرى غير كده انا اللى هكتب بايدى استقالتك وهوافق عليها كمان اتفضلى يا استاذة ع شغلك
خرجت ريهام من مكتبه وهى بتجر خيبات الامل وراها ... غادة: ها سبع ولا ضبع؟!.
ريهام: زى كل مرة برص
احمد: بس واضح ان المرة دى كانت تقيلة حبتين
ريهام وهى بتبص ع منار اللى كانت بتبص ليها بابتسامة مستفزة ونصر: ما طبعا لازم تبقى تقيله مش الحرباية رمت السم بودنه وحرضته ضدى
غادة: سيبك منها وفهمينى ناوية ع ايه؟!
ريهام: هخف اللعب مؤقتا لحد ما اقدر الاقى دليل مادى ع ابن المنسى
فى شركة من افخم واكبر الشركات الاستثمارية جلس شاب يراجع اوراق بمنتهى الدقة عندما اقتحم عليه مكتبه الخاص ابن عمه ورفيقه
قاسم: شوفت التقرير اللى البت الصحفية اياها نزلته عنك؟
عدى ببرود: اه شوفته
قاسم باستغراب: ومالك هادى كده ليه انا عايز افهم ايه االى مصبرك عليها ليه موقفتهاش عند حدها هى ومنير الغندور؟!
عدى: البنت دى مش بتشتغل تبع حد يا صاحبى ولا تعرف منير الغندور الا اسم فقط
قاسم: ازاى الكلام ده منار اللى اللى قالت الكلام ده ليا واكدتلى انها شغالة لحسابه
عدى بضحك: وانت صدقتها دى بنت كدابة عايزة تطيرها عشان يخلى ليها الجو فى المجلة غيرة بنات يعنى انا تأكدت من كده بنفسى
قاسم: اومال دى بتشتغل لحساب مين؟
عدى: مش لحساب اى حد من منافسينا كل الحكاية انها عايزة تعمل فرقعه وشو اعلامى ع قفايا مش اكتر😂
يعدى النهار بطوله وكذلك الليل وكانت ريهام لوحدها بالشركة بتخلص شغل كتير اتراكم عليها وبعد ما خلصت نزلت اخدت عربيتها وروحت لكن فجأة عطلت بيها فى طريق مفيش فيه حد نزلت وحاولت تصلحها لكن فشلت حاولت ترن ع حد لكن مكنش فيه شبكة نفخت بضيق لكن اخيرا بصيص امل لقيت عربية نزل منها شاب وسيم جدا
الشاب: اقدر اساعدك؟!
ريهام: ياريت بعد اذنك عربيتى عطلت فجأة
الشاب فحص العربية وقال: للاسف هتحتاج ميكانيكى والمكان هنا مقطوع انا ممكن اوصلك لو مفيش عندك مانع
فكرت ريهام لكن طبعا مفيش قصادها حل غير انها توافق وركبت معاها ... ساد الصمت خمس دقايق فسألها: متعرفناش بحضرتك ده لو معندكيش مانع
ريهام: انا اسمى ريهام صحفية فى مجلة النهار وحضرتك
الشاب: انا اسمى...................................
