رواية احببت طبيبه
الفصل الثامن8
بقلم شيماء رمضان
مجهول يعني خلاص خلصت منه
سلمي اه عايزه الي اتفقنا عليه
مجهول انتي عملتيها ازاي دي
سلمي اقولك امجد كان سايق ومتنرفز جدا والعربيه الي كانت بتحضن علينا كانت خلاص العربيه
هتتقلب والخبطه جت في دماغ امجد قبل مايغمض عيونه بينت اني خايفه وانتي اغمي
عليا انا كمان بس قبل ماتتقلب كنت نطه من العربيه واهو ساليمه وامجد والعيال ماتو ها هتجبلي عمولتي امتي
مجهول قريب جدا متقلقيش بس اختفي خالص
سلمي تمام
بااك شعبان سمع كده اتجنن وخبطها على دماغها وجبهالي وحكالي كل حاجه بس خفت عليك لما تعرف تتعب وانت لسه حالتك مش مستقره
امجد اه يابنت #$&ولادي ولادي ماتو بسببك ياشيطانه مين يابت كنتي بتكلمي مين انطقي قبل مااقتلك هنا دلوقتي مين
سلمي مستحيل انطق موتني عادي
امجد ليه الشر ده كله ليييه
سلمي عشان انت غبي غبي اي يعني بضاعه فيها اشعاع هيحصل ايه هيموت كام الف ماالناس كتير اهو مش هيخلصو
امجد انتي كلبه فلوس عمرك ماتنظفي الرسول قال عليه افضل الصلاة والسلام عن قتل النفس دي ونهانا عنه وكمان ربنا سبحانه وتعال قال بسم الله الرحمن الرحيم
وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ))
والله عز وجل لم يجعلْ عقوبةً بعد عقوبةِ الشرك بالله أشدَّ من عقوبة قتل المؤمن عمداً حيث يقول : (( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً ))
فأيُّ خطر هذا ، وأي مهلكة يقدم عليها المرء ويجازف بها ، حياةٌ لا ممات فيها، وخلودٌ في مستقر لا تَقَرُّ به عينٌ ،ولا تُرفعُ به عقيرةٌ فخراً وزهواً ، وغَضَبٌ من الله ،وعذابٌ عظيم ،وخزي في الدنيا والآخرة ،مع مكث ولبث طويلين لا يعلم أمدهما إلاّ الله ،ومن المعلوم أيضا أن أول ما يُقضَى فيه يوم القيامة بين العباد في الدماء (فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ،قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الصَّلاَةُ وَأَوَّلُ مَا يُقْضَى
بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ ». رواه النسائي ،وما ذلك إلا لعظم خطرها يوم القيامة فاستعد للموقف العظيم ، والسؤال الصعب الذي ما بعده إلا الجنة أو النار . وكل الذنوب يُرجَى معها العفو والصفح إلاّ الشرك ، ومظالم العباد . ولا رَيبَ أنَّ سَفْكَ دماء المسلمين وهَتْكَ حرماتهم لَمِنْ أعظم المظالم في حق العباد ، ففي مسند أحمد وغيره يقول صلى الله عليه وسلم « لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً لَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ إِلاَّ دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ ». ومعنى : ولم يتند بدم : أي لم يصب منه شيئاً أو لم ينل منه شيئاً ،ويقول الرسول الأعظم في حديث رواه البخاري في صحيحه (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ – صلى الله عليه وسلم – قَالَ « أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ ثَلاَثَةٌ مُلْحِدٌ فِي الْحَرَمِ ، وَمُبْتَغٍ فِي الإِسْلاَمِ سُنَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَمُطَّلِبُ دَمِ امْرِئٍ بِغَيْرِ حَقٍّ لِيُهَرِيقَ دَمَهُ »
(وعَنِ طَرِيفٍ أَبِى تَمِيمَةَ قَالَ شَهِدْتُ صَفْوَانَ وَجُنْدَبًا وَأَصْحَابَهُ وَهْوَ يُوصِيهِمْ فَقَالُوا هَلْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – شَيْئًا قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ « مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ – قَالَ – وَمَنْ يُشَاقِقْ يَشْقُقِ اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » . فَقَالُوا أَوْصِنَا . فَقَالَ إِنَّ أَوَّلَ مَا يُنْتِنُ مِنَ الإِنْسَانِ بَطْنُهُ ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لاَ يَأْكُلَ إِلاَّ طَيِّبًا فَلْيَفْعَلْ ، وَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لاَ يُحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ بِمِلْءِ كَفِّهِ مِنْ دَمٍ أَهْرَاقَهُ فَلْيَفْعَلْ » رواه البخاري ، ( وعن عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ : « مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا ثُمَّ اعْتَبَطَ بِقَتْلِهِ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ ».
سلمي متصدعش دماغي بقيت شيخ انا عارفه انك بتصلي بس معرفش انك شيخ
امجد انا مش شيخ ولا حاجه بس بخاف ربنا انتي خساره فيكي الكلام بس العين بلعين والسن بلسن والبادي اظلم اتحملي بقا
ذهب امجد الي الشركه لاول مره بعد الحادثه دخل بكل شموخ الجميع ينظر له بذهول اهذا امجد الذي شبه ميت الجميع كانو يظنو انه لم يعود مره اخري لكنه خيب ظن الجميع
امجد انسه رحمه شوفيلي مواعيدي
رحمه السكرتيره حاضر يافندم حمد لله على سلامه حضرتك فيه معاد مع شركه الاستيراد والتصدير الساعه 10وفيه وفد جاي من ايطاليا والمفروض فيه عشا عمل الساعه 9مساء وفيه اوراق لحضرتك لازم تراجعها
امجد تمام هاتي الورق دلوقتي والغي المعاد بتاع شركه الاستيراد والتصدير
رحمه بس يافندم
امجد الي قولته يتعمل اتفضلي
نذهب لليلي حيث مكان عملها كانت تباشر عملها
الممرضه دكتوره ليلي الحقي في واحد جاي في حادثه وحالته خطيره
ليلي طيب يلا بسرعه
ذهب ليلي تتفقد المريض
ليلي بسرعه غرفه العمليات وحضرو دم نفس فصيلته نزف دم كتير بسرعه
بعد مرور ساعات
. برافو يادكتوره انقذتي المريض
ليلي الحمد لله ده واجبي همشي انا لو حصل حاجه اتصلي بيا
تمام يادكتوره
ذهبت ليلي الي البيت ودلفت الي الحمام لتاخذ حمام وتسترخي لكن من ارهاقها نسيت ملابسها
ليلي اووف نسيت الهدوم عادي اكيد امجد لسه مجاش هخرج وهلبس علي طول وضعت منشفه حول جسدها تظهر اكبر ماتخفي وخرجت من الحمام للتتفاجئ بامجد يجلس علي السرير
امجد لم يكن يتوقع انها بهذا الجمال بشعرها المبلل وجسدها الابيض الناصع وقوامها الذي يبهر اي انسان
ليلي انا اسفه فكرتك مجتش وكنت نسيت الهدوم بره
امجد بتوهان دي اجمل حاجه حصلت
ليلي انت بتقرب ليه
امجد حاوطها في الحائط انتي جميلة اووي كده ليه
ونظر الي عيونها وهي ايضا تاهت في بحور
عيونه اقترب منها وبهمس جنب اذنها وهوا كاالمغيب وهي ايضا انتي زي القمر يامراتي
ليلي جسدها ارتعش من كلماته وانفاسه امجد لو سمحت ابعد شويه
امجد تؤتؤ مش هقدر ابعد
ليلي امجد احنا متفقين
امجد لا رد
واقترب الي شفتاها واتهمهم بدون وعي باحترافيه
جعلها هي ايضا جارته ولكن فاقت وتركته ودلفت
الي الحمام
امجد اي الي حصل ده انا ليه بضعف قدامها كده
ونزل الي الاسفل جلس بلجنينه وهوا يسرح بخياله وفي جمالها
