رواية اسيرة وعده الفصل الثالث3بقلم مروة البطراوي


رواية اسيرة وعده
 الفصل الثالث3
بقلم مروة البطراوي



ياريت التفاعل يبقي اقوى من كدة و ننزل ريفيوهات اعرف رايكم 
لملمت حقيبتها وكادت أن تهبط من السيارة ليوقفها بيد واحدة وبقوة
-شيل ايدك عني لا أصوت وأعملك فضيحة.
ترك ذراعها وكادت أن تهبط لولا أنها سمعته يقول: الأرض هتتباع بعد بكره والفلوس هيتعمل بيها حساب ليكي.
اتسعت حدقه عينيها بذهول خاصة عندما تأكدت أن أمر الوصاية ليس للأرض ليستطرد هو: بس لغاية ما عمي يخرج بالسلامة هتكوني ضيفة عندي أنتِ والست والدتك.
وافقت ولكن تذكرت أمر الوصية الأخرى إن مات والدها ماذا سيحدث لذلك صكت على أسنانها قائلة: لا يا محمود مش هجي معاك برضه.
استغرب إصرارها لتستطرد هي قائلة: لا ودي أخر حاجة عندي.





فتح باب السيارة بكل هدوء قائلًا: إنزلي وأنا هرجع لعمي وهبلغه إنك رفضتي.
توقفت شاردة ليخرج هو ما في جعبته قائلًا: بس عايز أقولك أن وجود أبوكي في السجن بسببك.
نظرت جنة إلى الأسفل بحزن ليستطرد ضاغطًا عليها: عابد سواء أبوكي جوه السجن أو براه هيوصلك إلا إذا كنتي حابة كده.
رفعت بصرها تنظر إليه ليجد الحزن ملأ عينيها لدرجة تدفق دموعها: يا ريتني مت.
تنهد هو قائلًا: أيوه أي انسان بيتعرض لموقف سيء بيتمنى الموت أنا ما يهمنيش كل ده أنا يهمني عمي وشرفه.
ردت عليه بحدة: شرفه! كنت فين أنت  وأهلك زمان لما جاين تدوروا علينا علشان ترموا لنا الفايض بتاعكم لو كنتم موجودين مكنش بابا بالحال ده.
رد عليها بهدوء ينافي عصبيتها منه قائلًا: عايز أخر رد منك هترجعي معايا البلد ولا لا؟



                       الفصل الرابع من هنا

تعليقات



<>