رواية الحب الخاطئ
الفصل الثالث عشر13
بقلم مارلي ايهاب
في الحبس عند فارس كان واحد من المجرمين شكله مرعب وفي غرز في وجهه بطريقة مرعبة قاله ...... جاي في ايه ياض
فارس خاف من شكله لكن مبينش...... وانت مالك
المجرم حك ايده بوجهه...... مالي في جيبي يا شاطر وبما انك عيل قليل الادب ومتربتش انا بقي هربيك
فارس بعصبية...... ما تحترم نفسك يا عم انت
المجرم.... مسكه من هدومه وقال احترم نفسي شكلك كده مسمعتش عني لما دخلت السجن ومحدش قالك اني العو واللي بيقل ادبه زي حالاتك كده بيحصل فيه ايه وضربة بروسية في راسه وقال.. يلا يا رجاله عايزه يتعلم الادب ويحرم يرفع صوته في المعلم يلا يا رجاله
كل الرجاله اللي في الحبس اتلموا علي فارس وابتدوا يضربوا فيه بقوة وهو يصرخ من الالم والوجع لغاية ما سمعوا صوت باب الحجز بعدوا الظابط دخل هو و العسكري وشافوا فارس مرمي علي الارض قاطع النفس والعسكري نزل علي الارض يشوف فارس والنبض بتاعه كان ضعيف وبينزف لان واحد من الرجاله ضربه بل المطوه في جنبه
الظابط....... كلم الاسعاف بسرعة
العسكري..... حاضر يا باشا
الظابط..... مين اللي عمل كده انطقوا
الرجاله...... منعرفش يا بيه
الاسعاف وصلت بعد ربع ساعة واتنقل في المستشفى العسكري في حاله خطيرة
😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢
عند خديجة خلت الدكتور يجيب ليها ملك في الاوضة بتاعتها اللي بعد كلامها مع الظابط ملتزمه الصمت ومش عاوزه تتكلم غير قليل وخديجة بتحاول معها لكن هي واخده وضع الصمت
كمال دخل الاوضة...... حبيبتي الدكتور بيقول ان ممكن تخرجوا انهاردة
خديجة بحزن..... ملك مش عاوزه تتكلم يا بابا
كمال.... انا كلمت دكتور نفسي و ها يبدأ معها من بكره
خديجة بالبكاء..... انا زعلانه وتعبانه اوي يا بابا حاسه اني كل ما بشوفها كده بحس بروحي بتتسحب مني حياتي كلها ضاعت بس انا غلطت اني فضلت مستحملة قرفه ومعاملته القاسية معايا انا اللي المفروض اتحاسب علي اللي عامله دي انا اللي صبرت عليه وقولت ممكن يتغير لكن انا غلطانه
كمال اخدها في حضنه...... معلش با حبيبتي انتي جميلة وبكره ربنا ها يعوضك خير و يرزقك بابن الحلال اللي يصونك
خديجة..... انا مش عايزه حد في حياتي كفاية اني اربي ولادي احسن واعيش ليهم احسن
كمال بحزن سكت وقال بلاش يتكلم دلوقتي في الموضوع ده وقال يغير الموضوع...... طيب اجهزوا علي شان نخرج انهاردة
خديجة..... حاضر يابابا
ابتدات تجهز نفسها علشان تخرج
😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭
عند مني حضرت ل مصطفي الفطار ونزل راح الشغل ومش هيبات معها الايام اللي جايه علشان يروح الاتنين الستات مراتاته وهتفضل اربع ايام لوحدها في الشقة علشان يومين مع كل واحده من زوجته
قاعدت تتفرج علي التلفزيون وهي بتفكر بحياتها وانها اتقبلت مصطفي وهي مجبوره عليه لكن مضطرة تستحمل لان مفيش اي حل تاني غير كده هي ملهاش حق اهلها باعوها واخواتها محدش سأل فيها حتي خالد مجالهاش ولا كلمها من يوم كتب كتابها بقالها شهر
فاقت من سرحانها علي الباب اللي بيخبط وهي مستغربة مصطفى قال انه مش جاي ولو هو كان فتح الباب
راحت ناحية الباب وقالت بخوف..... مين
المجهول..... انا جار حضرتك ساكن في الشقة اللي قصادك وكنت بعد اذنك محتاج منك خدمه
مني فتحت الباب وشاف شاب جميل جدا بعيون زرقاء وبشره بيضاء وطويل جدا بصت في الارض وقالت...... اتفضل
المجهول.... انا اسمي ادهم بسرعة انا عايش لوحدي و الشقة عندي فصلت كهرباء وشركة الكهرباء لسه مشغلتش النور فا يعني بستاذن حضرتك تشحنيلي الموبيل لانه فصل
مني..... مفيش مشكلة هاتوه وانا اشحنه لحضرتك
ادهم بإبتسامه.. .... شكرا لحضرتك اتفضلي وساعة ونص هاجي اخده من حضرتك
مني.... تمام
ادهم.... شكرا
مني...... العفو.
ادهم راح على شقته وهي دخلت وقفلت الباب
ادهم شاب عنده 25 سنه شغال محاسب في بنك
طوله 190 سم وجسمه رياضي وبشرة بيضاء وعيون زرقاء عازب وعايش لوحده لان اهله متوفين وهو وحيد اهله
قعد علي الكنبة وقال...... لا بس جميلة بس شكلها حزينة ملكش حظ يا واد يا ادهم لبسه دبله متجوزه
عند مني حطت الموبايل علي الشاحن وجلست علي الكنبة وقالت...... بس وسيم جدا
وبعدين نهرت نفسها وقالت ميصحش كده يا مني اتلمي
وقامت تشوف اللي وراها
🫥🫥🫥🫥🫥🫥🫥🫥🫥🫥🫥🫥🫥🫥🫥🫥🫥🫥🫥🫥🫥🫥🫥🫥🫥🫥🫥🫥🫥🫥🫥🫥🫥🫥🫥🫥
عند فارس في المستشفي العسكري البوليس بلغ اهله انه في المستشفي وجم وفضلوا مستنين يخرج الدكتور عشان يقولهم علي حالته
الدكتور خرج..... انتم اهله
حسن بسرعة..... ايوه يا دكتور قولي ابني. عامل وايه.
الدكتور بأسف...... البقاء لله هو نزف كتير ومقدرناش نلحقه
فاطمه صرخت ووقعت من طولها وحسن سند علي الكرسي ومسك قلبه من الصدمه
فاطمه وحسن الممرضين اخدوهم علي الكشف وبعد اكشف فاطمه كانت مجرد اغماء من الصدمه لكن حسن كانت جلطه وسببتله شلل كلي. لكن بيتكلم لكن جسمه مش بيتحرك
قاسم عرف وراح لابوه وعرف اللي حصل لاخوه وابوه وفاطمه كانت تبكي بقهر وهي بتقول ..... ابني ضاع مني يا عالم ابني يا ناس ابني مات اه يا حبيبي ويا حرقة قلبي عليك اه يا بني ياحبيبي يارررب
قاسم كان بيجهز امور الدفن وهو بيحارب دموعه وتقي معه
تقي راحت تحاول تخفف علي فاطمه وقالت..... ربنا يرحمه يا ماما استحملي شوية علشان خاطر عمي
فاطمه بغباء ضربتها بل القلم وقالت....... انتي اكيد شمتانه فيا و فرحانه بل الحصل لابني لانك بتكرهنا
تقي اتصدمت من القلم ودموعها نزلت وسابتها ومشت وراحات لقاسم..... اللي بص ليها وقال مالك
تقي ببكاء..... انا مروحة امك ضربتني علشان خاطر بوسيها
قاسم..... معلش يا حبيبتي استحملي هي مضغوطة علشان خاطر اللي حصل لفارس ول بابا علشان خاطري انتي مش هتسبيني في الوقت ده انا محتاجك
تقي هزت رسها وسكتت ومسحت دموعها وفضلت جنب جوزها متحركتش
قاسم قال لتقي..... مش لازم نعرف خديجة وعمي
تقي..... معتقدش انها ممكن تاجي
قاسم...... يبقي عملنا اللي علينا نكلم عمي و اعرفه
تقي.... براحتك
قاسم طلع موبيله وهو اعصابه متوتره اتصل علي عمه وقال...... ازيك ياعمي
كمال بهدوء..... تمام
قاسم بتوتر..... كنت عايز اعرف حضرتك علي حاجه وتعرفها لخديجة
كمال بهدوء.... خديجة مش هتتنازل عن القضية
قاسم بتوتر..... انا مش بتكلم عن القضيه عرفها ان. فارس مات في السجن وبنجهز تصريح الدفن
كمال بصدمه..... ايه ازاي
قاسم بدموع...... المجرمين اتلموا عليه وقتلوه بالمطوه
كمال بصدمه...... من غير سبب
قاسم..... كانوا عايزين يعلموا عليه زي ما بيعلموا علي اي حد من الجداد والظابط بيقول ميعرفوش مين عمل كده وهما بيقولوا ميعرفوش مش هيعترفوا لانها جريمة جماعية
كمال..... لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ربنا يرحمه ويغفر له وحسن عامل ايه
قاسم بدموع...... بابا حصله جلطه سببتله شلل كلي ومحجوز في المستشفى
كمال بحزن.... لله الامر من قبل ومن بعد حاضر يا قاسم هقولها
قاسم..... ماشي يا عمي
💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔
عند كمال قفل الخط ودخل الاوضة علي بنته في المستشفي كانا قاعده مع مامتها وملك نايمه ومازن قاعد مع ولاد قاسم مع جدتهم ندي كمال دخل بحزن وقال خديجة كنت عايز اقولك حاجه بخصوص فارس
خديجة بجدية...... عايزني اتنزل عن القضية
كمال بحزن..... لا
خديجة..... امال في ايه
كمال بحزن..... فارس مات
خديجة وسعاد بصدمه..... ايه ازاي.
كمال بحزن...... مات في الحبس المجرمين اتلموا عليه وضربوه بالمطوه لما اتنقل المستشفى كان مات
خديجة بكت بكاء شديد وحضنت ابوها
سعاد..... انتي زعلانه عليه يا خديجه بعد كل اللي عامله فيكي
خديجة ببكاء...... ده مهما كان جوزي وعشرة خمس سنين وانا كنت بحبه يا ماما وكنت مستحمله علشان بحبه ومش هقدر استغني عنه ومكنتش هحبسه صدقيني انا بس كنت عايزه اعلمه الادب ويندم علي اللي عامله واه كنت مغلله منه وكنت عايزه اخلعه لكن لما هديت مكنتش هعمل كده انا عايزه اروحله يا بابا
كمال.... حاضر سعاد خدي مالك وديها عند قاسم واستنيني هناك وانا هاجي اخدك علشان نروح البيت ويلا علشان اوصلك.
سعاد..... حاضر يا حاج
جهزوا حاجتهم وخرجوا وصل سعاد وملك لبيت قاسم
وطلع علي المستشفى اللي فيها فارس
اول ما طلعوا فاطمه شافتهم زعقت فيهم وقالت ايه اللي جابكم هنا ليكوا عين تجي هنا بعد ما انتوا السبب في موت ابني
قاسم حاول يسكت امه وقال..... كفاية يا ماما الناس بتبص علينا كفايه
فاطمه كانت هتتهجم علي خديجة لكن قاسم مسكها وقال بس يا ماما مينفعش كده
كمال..... انا مش هتكلم معاكي انا هتكلم مع جوزك وجاي اطمن عليه وبنتي جاية تحضر جنازه ودفن جوزها واحنا مش السبب ابنك السبب في اللي حصله
يلا يا خديجة قاسم في اوضة ابوك
كمال قاسم اخده عند ابوه وكان نايم علي السرير لا حول له ولا قوة
كمال.... حمدلله علي السلامه يا حسن
حسن بيتكلم و بقه معوج. وكلمه مقطع ..... جاي بعد ايه وااانتوا السبب في موت ابني
كمال..... انت عارف كويس مين السبب في موته ابنك السبب هو اللي وصل نفسه لكده
حسن..... اطلعوا بره مش عايز اشوفكم سبوني مش عايز اعرفكم تاني انتوا السبب في اللي حصل لابني اخرجوا
كمال.... خرجين بس بنتي هتاخد عزاء جوزها انا مش هسمح لحد يقول علي بنتي انها قليله الاصل
يلا يا خديجة
خديجة كانت بتبكي بحزن ووجع
قاسم طلع تصريح الدفن و غسلوه وكفنه وعرفوا الناس ان فارس اتوفاه الله
وخرجوا من المستشفي وراحوا علي المقابر وحسن كانت دموعه بنتزل بقهر لانه مش قادر يحضر جنازة ابنه
دفنه وسط دموع وصراخ فاطمه و بكاء خديجة الشديد
والشيخ صلي عليه وبعد الدفن راحوا العزاء في البيت والستات كانت في بيت ام فارس ولسه خديجة كانت هتدخل البيت كمال كان قاعد مع الرجاله في الشارع
خديجة كانت هتدخل البيت علشان تاخد عزاء جوزها
فاطمه صرخت فيها بقوة ومسكتها من شعرها.... انا هوريكي يا بنت الكلب مش هسيبك هموتك زي ما موتيه وابتدت تضربه بقوة وهي بتصرخ والناس الستات كانوا بيحاولوا يخلصوها منها وقدروا ونادوا علي ابوها كمال اخدها في حضنه وقال.... اناومش هتكلم علشان خاطر الناس والموقف اللي انتي فيه غير كده كان زماني اخدت موقف معاكي تعالي يا خديجة
واخدها وخرجوا وراحوا البيت عند قاسم خدوا ملك و مازن وسعاد وراحوا علي البلد الصعيد وقال لخديجة...... انتي خلاص عملتي اللي عليكي والناس شافت اللي حصل ومحدش هيركبك الغلط
خديجة ببكاء..... انا مش عارفة هي بتعمل معايا كده ليه انا تعبانه اوي يابابا
كمال بحزن..... سلمتك من التعب يا قلبي ربنا هيعوضك خير ان شاء الله
خديجة ببكاء.... يارب
