Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية خيانة زوج الفصل الحادي عشر11 بقلم رشا محمد


رواية خيانة زوج
 الفصل الحادي عشر11
 بقلم رشا محمد




خرج سليم مسرعًا لاحضار المأذون ولكن وهو يفتح 

غرفة المكتب دخلت فتاة ترتدي فستان فا،ضح وتقول

مالك يابيبي متسربع علي ايه كنت هتخب،طني 

تعالي تعالي دا أنت واحشني موو،وووووت يابيبي 

أنت خارج تجري رايح فين ؟!

وضع سليم يده علي شعره الأسود الحريري يتحسسه 

بِتَفَكُر ويهمس لنفسه ويقول : ودي ايه اللي جابها دلوقت

بس ياربي هو دا وقته بردو!!

الفتاة وهي تنظر لغزل وسليم الذي توتر عندما شاهدها : 

مالك يابيبي مش علي بعضك كدا ليه ؟!!






هو أنا جيت ف وقت مش مناسب ولا ايه ؟!!

أمسكها سليم من ذراعها وهو يحاول أن يأخذها خارج

الغرفة ليتحدث معها بعيدًا عن غزل 

ولكن الفتاة لم تسمح له وابعدت يدها عنه واقتربت 

من الكرسي الذي يوجد أمام المكتب وجلست عليه

وهي تقول : هو أنت ف ايدك قض،ية دلوقت ومش

فاضي ولا الأنسة ثم توقفت وسألت غزل ولا أقول

مدام ؟! 

غزل : لا لا أنسة 

ثم أكملت الفتاة حديثها وقالت ولا الأنسة تبقي معرفة 

قديمة زينا كدا يابيبي ؟!!

اقترب سليم منها بغضب وعصبيه وقال : 

غزل حاجة تانية يا لينا مش زي م أنت فاكرة 

لينا : ايه دا وكمان اسمها غزل ؟!!

لا شكل الموضوع كبير أوي يابيبي 

سليم : اتفضلي دلوقت ونكمل كلامنا ف وقت تاني 

لأن أنا دلوقت مش فاضي 

غزل ل لينا : أنا حاسة ان شوفتك قبل كدا !!

لينا ضحكت ضحكة عالية خليعة ثم قالت : 

شكلك هتطلعي خلبوصة وبتيجي الكبارية بليل 

ياننوسة 

غزل بكسوف وتوتر : لا والله أنا عمري م دخلت أماكن 

زي دي ابداااا

سليم بصوت عالي ل لينا : بلاش الكلام دا عشان 

متخلنيش أتصرف معاكي تصرف تندمي عليه 

غزل بنت بريئة ملهاش ف الكلام دا 

وكلامك يكون معايا ملكيش دعوة بيها خااالص 

لينا بدلع ومياصة : وأنا عملت ايه بس يابيبي 

دا هي اللي كلمتني ف الأول أنا مكلمتهاش خااالص 

غزل : أيوه أيوه أنا افتكرتك مش أنت لينا البغدادي 

اللي كنتي معايا ف اعدادي فصل ١/٣؟!!

لينا ترجع بذاكرتها لأيام الطفولة وتقول : ياااااه 

هو أنت غزل دحيحة الدفعة اللي بباها كان ظابط؟!!

غزل بابتسامة رقيقة : أيوه أنا افتكرتيني؟!!

لينا : أيوه طبعا وهي دي أيام تتنسي؟!!

سليم نظر لهم بغضب وعدم رضي عن معرفتهم وقال :

امشي أنت دلوقت يا لينا وهكلمك بعدين لأن في 

موضوع مهم مع غزل ولازم أخلصه 

لينا : لا دا أنا م صدقت لقيت حد من ريحة الأيام 

الجميلة وطالما طلعنا أصحاب أنا هفضل معاها يمكن

تحتاج حاجة 

ثم نظرت لغزل وقالت : صحيح أنت ايه اللي جابك هنا ؟

سليم وهو يفقد السيطرة علي غضبه : غزل مراتي 

يا لينا وجيالي مكتبي ومش جاية عشان مشكلة ولا 

حاجة اتفضلي امشي أنت بقي وابقي عدي عليا وقت 

تاني 

كلام سليم نزل علي لينا وغزل وكأنه صاعقة 

لينا : وأنت اتجوزت امتي ياسليم باشا ؟!

سليم : مش شغلك أنت بقي يالا اتفضلي 

كادت غزل أن تتكلم ولكن سليم نظر لها نظرة اسكتتها 

لينا : ع العموم مبروك ياسليم باشا 

ثم نظرت لغزل وقالت : مبروك ياغزل هاتي بقي رقمك

عشان نبقي نكمل كلامنا سوا 

وقبل أن تتكلم غزل تكلم سليم وقال : هبقي اديكي 

أنا رقمها مرة تانية امشي أنت عشان معطلانا 

نظرت لينا لسليم بغضب وقالت : أكيد هيكون لنا 

كلام تاني سوا ياسليم باشا باي باي 

ثم تركتهم وذهبت وأغلق سليم الباب خلفها 

ثم ذهب لغزل وقال : أنا مش عايزك تتكلمي مع البت

دي تاني 

غزل : ليه ياسليم دي زميلتي من زمان وطالما أنت 

كمان تعرفها يبقي فرصة نرجع ذكريات الطفولة 

ذكريات ايه !! وطفولة ايه !! 






البت دي مش كويسة وأنا مش عايزك تعرفي الأشكال

دي فاهمة ؟!!

غزل : مش كويسة ازاي يعني ؟!!

عشان لبسها يعني ؟!! 

م هو احنا لو فضلنا ناخد فكرة عن اللي حوالينا بالمظاهر

عمرنا م هنتقدم خطوة واحدة ياسليم 

كل واحد فينا جواه الخير والشر 

وكل واحد فينا بيلبس علي حسب راحته 

لكن اللي جوا الإنسان دا لا يعلمه إلا الله 

سليم : الكلام دا مش بينطبق علي جميع الناس 

في ناس ظاهرة برا وجوا لكن احنا اللي بنغمض عيونا

ونرجع نندم ف الآخر 

أنا أعرفها أكتر منك وبقولك البت دي مش كويسة

وبلاش تكلميها تاني 

غزل : طيب أنت مقولتليش أنت تعرفها منين 

سليم بتوتر بسيط : اا دي تبقي قريبتنا من بعيد 

وبتجيلي كل م بتكون محتاجة حاجة زي مثلا رخصتها 

اتسحبت وعيزاني اجيبها حد بيضايقها كدا يعني

غزل : آااااه فهمت .. بس ازاي قريبتك ومش عايزني 

أكلمها 

سليم بحدة : أنا مش بحب النقاش الكتير وبحب لما أقول 

كلمة تتنفذ فورًا والا هزعل وأنا زعلي وحش جدااا 

ومش هتقدري عليه 

غزل : لا لا خلاص هسمع الكلام ، أنا بس كنت عايزة 

أفهم منك 

سليم : في حاجات هتمر ف حياتنا ياغزل مش لازم 

تتفهم ، قولتلك قبل كدا عايزك تثقي فيا ثقة كاملة 

ولازم تكوني متأكدة ان بعمل أي حاجة عشان 

مصلحتك ، اتفقنا ؟!!

غزل : اتفقنا ...

سليم : بعد اللي حصل دا أنا مش هينفع اسيبك هنا 

واروح أجيب المأذون ممكن أي حد يجي وأنا مش 

موجود ، أقعدي هنا وهكلف حد يخلص القض،ية 

وهاخدك وننزل سوا 

سليم اتصل ب الظابط اللي أخدني م الشقة وقال : 

قفل أنت المحضر وأنا ورايا مشوار لازم امشي حالا ، سلام

ثم قال : يالا تعالي احنا نلحق نروح للمأذون

Flash.....

ثم ذهبت ذكرياتي عندما شَعُرت ب شخص يتحسس 

يدي لا أعرف من ولكن يده تُشْعرني بالطمئنينة 

وسمعت صوته يقول : ازاي ملاك بالشكل دا يقدر 

يمسك مسد،س ويق،تل؟!!

حاسس ان حكايتك هتكون غير كل الحكايات اللي 

مرت عليا 







مش عارف ليه حاسس انك انسانة بريئة ومتستاهليش 

كل اللي مريتي بيه !!

ثم شَعُرت به يترك يدي ويبتعد عني ويقول لنفسه :

ايه اللي أنا بعمله دا ؟!!

دي مريضة زي أي مريضة لا أعرفها ولا تعرفني ازاي 

اديها مساحة أكبر من مساحتها أنا وجودي هنا غلط 

وسمعت خطواته تبتعد عن المكان حتي بدأت تتلاشي

وقولت لنفسي : مبقاش في حد جنبك يا غزل 

حتي الإنسان اللي بدأتي تحسي معاه بالأمان سابك 

ومشي وضميره أنبه عشان حس بيكي 

وبدأت من تاني أفتكر كل اللي فات وأفتكر قد ايه 

كانت لينا بتقرب مني عشان تكون مع سليم وأنا اللي 

كنت عبيطة ومش حاسة لحد م دخلت عليهم ولقيتهم

نايمين ف حضن بعض وعلي سريري 

كانت لازم تمو،ت خا،ينة وكان لازم تمو،ت صحيح أنا

ضغطت ع الزنا،د بدون م أشعر لكن لو كنت ف وعي 

كنت بردو لازم أقت،لها 

وسليم كمان كان لازم يمو،ت 

لما استرجعت ذكرياتي اكتشفت قد ايه كنت غبية 

وعبيطة ، قد ايه كنت بصدق كلام لا يمكن حد عاقل 

يصدقه ، ازاي كنت كدا ؟!! ازاي سيبت حياتي له 

يهدمها ، ملع،ون أبو الحب اللي دمر حياتي 

سليم عمره م حبني ، سليم كان عايز يدي اسمه لبنت




 

خام تصونه وتصون اسمه وكان صعب يلاقيها ف وسط

البنات اللي كان يعرفها ، سليم كان بيرضي غروره 

بتحكماته فيا وكان بيضمن وجودي جنبه لما بعد كل 

اللي حواليا حتي بابا ، بعدهم كلهم عني عشان يقدر 

يسيطر عليا وعلي حياتي ، أنا اللي أستاهل كل اللي 

جرالي واللي لسه هيجرالي عشان سمحت بكل سذاجة 

إن كل دا يحصل م الأول 

لكن للأسف فهمت دا كله بعد فوات الأوان بعد م كل 

حاجة راحت بعد م حياتي اتدمرت 

وفجأة سمعت صوت بابا جنبي حسيت وكأن لسه في

أمل لسه ممكن ألحق أي حاجة حتي لو كانت صغيرة 

قعد جنبي ومسك ايدي وقال : غزل .. بنتي ...

فتحت عيوني واترميت ف حضنه 

وأنا منهارة م البكاء ........ 




                   الفصل الثاني عشر من هنا

تعليقات