Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حكاية سما الفصل الاخير بقلم حنين ابرهيم الخليل

 

رواية حكاية سما
 الفصل الاخير
 بقلم حنين ابرهيم الخليل




سما: أسر؟ إنت ضابط في المخابرات؟ طب والجامعة وو 

كمال: دي كانت ضمن مهمته عشان يحميكي 

أسر: يلا عشان أوصلك لوالدتك  زمانها قلقانة عليكي
سما فاقت من صدمتها: هاه اه أنا هكلمها أطمنها عليا 

بعد كده البوليس أخد العقرب وكل رجالته و أسر راح مع سما يوصلها بيتها 
سما كانت راكبة ورى و سرحانة 

أسر: احم سرحانة في أيه 
سما: إنت ليه ما قولتليش إنك ضابط 
أسر: عشان لازم أحافظ على سرية شغلي مينفعش حد يعرفه 
سما: أوكي 

بعد دقايق صمت 

أسر: ليه بطلتي تروحي الجامعة؟ على فكرة كان ممكن تبلغيني برفضك و أنا هتفهم موقفك مكانش فيه داعي إنك تفوتي محاضراتك المهمة 

سما بكسوف: ع على فكرة أنا مرفضتش بس كان عندي شغل كتير الفترة دي 

أسر وهو بيبصلها من المراية و بيبتسم: يعني أفهم من كده إنك وافقتي؟ 

سما: كنت موافقة
أسر إبتسامت إختفت:ودلوقتي؟ 

سما: دلوقتي أنا مش عارفة هوية الي متقدملي عشان أوافق أو أرفض دا غير إني عندي شروط إنت مسمعتهاش و يمكن إنت لي مش هتوافق تتم الموضوع 

أسر: طبعا حقك تعرفي كل حاجة عن الشاب الي متقدملك وبنسبة لشروطك أظن أني عندي فكرة عنها و مش هيبقى عندي مشكلة إني أوافق عليها

: وصلنا 
سما نزلت من العربية
سما: شكرا تصبح على خير ومشيت 
أسر: سما 
سما رجعت: نعم؟ 
أسر: يعني لو معندكيش مانع إحم ممكن بكرة نيجي أنا و أهلي نطلب إيدك رسمي و أنا مستعد أسمع شروطك و إنتي تقدري تتعرفي عليا فترة الخطوبة، قولتي إيه؟ 
سما كانت مكسوفة ومش عارفة تتكلم: احم تمام موافقة 
أسر فرح بموافقتها: تمام تصبحي على خير 

سما: تصبح على خير 

وطلعت تجري و هي مبسوطة 

ودخلت للبيت لقت مامتها مستنياها قعدت حكيتلها الي حصل وطمنتها عليها 

سميرة بلهفة: كده يا بنتي تقلقيني عليكي؟ كان لزمته إيه تدخلي نفسك في الحوارات دي من الأول
سما: مهو مكانش بإيدي من يوم لما كمال إتصل بيا و قالي إنه كرم طلب يشوفني قبل ما يموت و لقيته بيطلب مني السماح على الي عمله وبيوصيني على عيلته، بعدها رحت سألت كمال على سبب حالته عرفت إنه حاول ينتـ،حر بعد ما ناصر هد،ده إنه هيأذي عيلته لو نطق وقتها عرفنا إن ناصر مش هيعترف على سيده ولا هيسكتو لأني كنت سبب سجنه عشان كده عملت الخطة دي عشان أوقعهم لو حاولو يأذوني 

سما بصت لوالدتها لقتها بتهز رجلها بغضب ولما خلصت كلامها مسكتها من ودنها وهي بتقول 
سميرة: و إنتي بقا رايحة تعمليلي فيها سما إيدوجاوا ولا إسمه إيه كل ما تروحي مكان تحطي نفسك في مصيبة؟ 
سما بضحك: اه اه ياما بتوجعيني خلاص حرمت، وبعدين مهي الحمد لله عدت سليمة المرة دي 
سميرة: ومفيش مرة جاية أنتي أول ما تتجوزي تقعدي تتستتي في بيتك






سما بقهقه: يعني إنتي شايفة إن ده الحل؟ ما عندك كونان بيلاقي المصا،يب قدامه حتى وهو رايح المدرسة او طالع رحلة 

امها إبتسمت على هزار بنتها إلي رغم إن الدنيا معانده معاها بس لسا محتفظة ببرائتها و روحها الحلوة

وبعد ما سما طمنتها  عليها قالتلها إن أسر جاي بكرة مع عيلته عشان يتقدملها وهي قالتله إنها هتوافق لو هو وافق على شروطها 
سميرة: شروط إيه إن شاءلله 
سما بتعب: بكرة تعرفي يا أمي أنا دلوقتي داخلة أنام 

سما دخلت غيرت هدومها و إتوضت وصلت 

و حطت راسها على المخدة عشان تنام وشوية إبتدت تفتكر أسر وبسرحان :(سما) حتى إسمي طلع مميز لما هو الي نطقه 
كانت بتعض في صباعها من الكسوف(بس يا بت نامي إيه الي بتفكري فيه ده أستغفر الله العظيم) 

تاني يوم الصبح سما قامت جهزت نفسها وراحت تطمن على ليسلي و تتعذر منها على الي إتعرضتله بسببها ليسلي قالتلها أنها مبسوطة إنها  بخير ومحدش إتأذى 
وبعدها سما أجلت كل إجتماعتها النهارده ورجعت لبيت و ساعدت أمها و إتصلت بسمية و جوزها عشان يحضرو 

و المسا بعد ما أسر و أمه و أخوه و مراته جم و رحبو بيهم  و سابو أسر وسما يتكلمو مع بعض لوحدهم و أسر حكى لها عن طبيعة شغله الحقيقي وسألها عن شروطها 
سما:قبل ده كله أنا بس عايزة أسألك عن اليوم الي إتعينت فيه في الجامعة وسبب تعاملك معايا بطريقة دي يوم ما كنت بكلم زياد
أسر: إحم بصي هو أنا يوم ما جيت للجامعة مكنتش أعرف إن صاحبة الشركة المقصودة تبقا إنتي لأن كمال وكلني بمهمة التواجد في الجامعة من غير ما يديني الإحداثيات الشركة الي كان ناصر هيستورد البضاعة عن طريقها ولا أي معلومات عن صاحبها 
سما بإستغراب: ودا ليه؟ 
أسر: عرفت بعدين إنه كان عايز يحميكي لأنك في الأول الشبهات كانت كلها حواليكي عشان كده أتصل بيكي يوم ما ناصر راحلك للشركة بحجة تصليح العربية و أنتي بإتصالك وطلبك معلومات عن الشركة أكدتي إنه مكانش ليكي علاقة بالصفقة لا وكمان إتعاونتي معانا عشان نكشفهم 
و بالنسبة لليوم الي زعقتلك فيه فا ا إحم معرفتش ليه إتضايقت جدا لما كنتي بتكلمي شاب في التلفون وفكرت إن ممكن يكون بينكم حاجة او  مرتبطة ولما معاذ كان بيكلمك إتعصبت أكتر وقلت الي قولته
سما: إمم بس إنت المفروض ضابط يعني عندك ثبات إنفعالي أكثر من كده
أسر: بس بشر و ممكن مشاعري  تتغلب في مرة وتخليني أتصرف من غير حساب لأي حاجة
سما إتكسفت لماقالها إنه عمل كده عشان معرفش يتحكم في مشاعره من نحيتها بس حاولت متبينش
سما بتفكير: ممكن برضو عشان كده قررت أديك فرصة بس عندي شروط زي ما قولتلك

أسر: إتفضلي سامعك

سما: أمي أنت عارف أن ملهاش غيري أنا و سمية وبعد موت بابا أنا مكنتش قادرة أفكر إني ممكن أتجوز و أسيبها لوحدها ولو ليوم واحد عشان كده يعني حابة أخودها تعيش معايا لو يعني كل حاجة تمت على خير 
أسر بإبتسامة: بس كده دي حاجة بسيطة، إيه تاني؟ 
سما فرحت: و ولا حاجة بس ياريت ما تكونش ممانع أكمل جامعتي و أفضل في شغلي لأنهم بالنسبة لي حاجه مهمة و هويتي فيهم دي كل طلباتي 
أسر: و أنا موافق 

سما إتبسطت لأنه وافق  فضلت تسألو شوية أسئلة عشان تتعرف علىشخصيته ومدى إلتزامه بدينه
لما حست إنها مرتاحه له وافقت عليه و بلغو أهلهم بموافقتهم و بعد أسبوع كانو إتخطبو و بيجهزو لشقتهم و أسر كان إشترى شقة في نفس العمارة الي فيها شقته






 عشان تبقى أمه و أم سما فيها و هو ياخد راحته مع مراته في شقتهم الخاصة وفي نفس الوقت يقدرو يتطمنو عليهم و يخدمهم لما يحتاجو لهم 

وبعد أشهر عملو فرح كبير سما كانت إختارت إنه يبقا إسلامي و الستات في قاعة و الرجالة في قاعة 

بعد ما كتبو كتابهم و عملو سيشن التصوير راحو الفندق وكل  إحتفلو مع أهلهم 

والدة أسر أدتهم تذاكر يسافرو إسبوعين يقضو شهر عسل 

سما إتعرفت على أسر أكتر في الفترة دي و حبته 

وعاشت أحلى أيام عمرها لأنه كان بيحسسها قد إيه هي إنسانه غالية بنسباله و مستعد يعمل أي حاجة عشان يشوفها مبسوطة 
وهي بالمقابل ضهرت شخصيتها الرقيقة معاه و فاجئته لأنها طلعت رومانسية جدا على عكس ما كان متوقع لما كانت طالبة عنده و كانت علىطول مصدرة الوش الخشب سواء ليه أو أي حد من زمايلها 
ليتذكر كلمة قالتها زوجة هارون الرشيد 
(نحن نساء مع رجالنا، و رجال مع غيرهم) 

ودي كانت أحلى حاجة بالنسبة له إن محدش هيشوف  أنوثتها ودلعها الي بيجننه دا غيره لأنه مش من حق أي حد إلى هو 

سما صحيت الصبح ملقتش أسر جنبها بس كان سايبلها وردة مع رسالة 
(صباح الخير على أحلى وردة 🌹سكنت قلبي ملأته حب ومودة
نضرة من عينيها تسحرني🌹سوادهما كهدوء الليل يأسرني) 






إبتسمت وقامت إتصلت بيه 
سما: صباح الخير يا قلبي 
أسر: أحلى صباح الخير في حياتي 
سما: بطل بكش بقا إنت صحيت إمتى وليه ما صحتنيش 
أسر: معلش يا روحي جالي شغل ضروري و محبتش أزعجك عارف إنك تعبانة من يومين بسبب شغلك 
سما: حبيبي، طب فطرت؟ 
أسر: اه يا عمري متقلقيش 
سما: ماشي خلي بالك من نفسك، في رعاية الله 
أسر: سلام 

سما نزلت للشقة الي فيها أمها و حماتها و جهزتلهم الفطار و هما صحيو فطرو معاها و قعدو يتكلمو شوية وهي إستأذنت وراحت شغلها 

و سميرة و جميلة فضلو قاعدين مع بعض وبيتكلمو ويهزرو وكانو مونسين بعض 

بعد نص اليوم سما تعبت و إسأذنت من زياد وطلبت منه يكمل الشغل عنها ورجعت هي للبيت 

لما أسر رجع للبيت لقاه متزين و سما عاملة جو رومانسي و هي واقفة و مبسوطة 





سما بفرحة: حمد الله على يا قلبي و راحت حضنته 
أسر: الله يسلمك ياروحي بس إيه مناسبة الجو اللطيف ده 
سما: عندي ليك مفاجئة غمض عينيك 
أسر ربنا يستر: اهو 
سما: فتحهم  
أسر بص للي في إيدها: إيه ده؟ يعني إنتي... 
سما هزت راسها ب اه: أنا حامل 
أسر صرخ من الفرحة وشالها ولف بيها و بعدين حطها وبص لعينيها الي بيلمعو من الفرحة: أنا مش  عارف إيه الحاجات الحلوة الي عملتها في حياتي عشان ربنا يكافيني بيكي و يرزقني بحتة تبقى شبهك كده 

سما: بس أنا نفسي يطلع شبهك 

إسر: أحبك  وردتي 

سما:  وأنا بموت فيك يا أحلى حاجة في حياتي. 



                            تمت

تعليقات