رواية القدر الفصل السادس والعشرون26بقلم رحمه ايمن


رواية القدر 
الفصل السادس والعشرون26
بقلم رحمه ايمن

كوثر بإنهماك 
:  ادخلي يا عهد 
عهد 
:  كنت عايزني يا....!!

اول ما فتحت الباب وقعت عينيه علي شنطه السفر الكبيره الي فتحها وضُراف الدولاب البنى المفتوح علي اخره والسرير الي في حاله فوضي من الهدوم عليه

- هو في حاجه يا تيتا؟! 
حركت الهدوم علي فتحت الشنطه قدامها وهي بتقعد علي السرير وبتشور لي بحنيه 
كوثر بإبتسامه 
:  تعالي ادخلي. 

اتحركت إتجاهه بخطى خفيفه وقعدت علي السرير جنبها بعد ما حضتني بحب ودفي غريب منها رعبني واستعربته! 
تيتا كوثر عيانه هي كمان! 
خرجتني من حضنها وهي بتربت علي كتفي وبتقول بهدوء 

كوثر بسرحان في الغرفه 
: انا وفيروز يا عهد عمرنا ما كنا نتوقع نقعد هنا الفتره دي كلها ابدا من سنين 
لاننا مكناش بنتجمع ول نعرف نيجي هنا مع بعض لانه البيت صُغير ومش حِمل الناس دي كلها يا يوده!  هه 
 قبل 4 سنين ده كان اخر بيت ادخله او ارتاح فيه بشكل ده من زمان، كان إياد ديما ب حاول يحسن صورتنا عنها،  يقول انها اتغيرت ونيجي منطقش نفسنا ونحاول نمشي في اسرع وقت ممكن وفي نفس اليوم . 
مستقرتش وحسيت بالهدوء غير من سنه فاتت بعد ما إياد استقر لوحده وكنت بجي اقنعه واتحايل عليه يغير قراره ويتجوز ويبدا من جديد 
وبطابع شغله وعدم إرتياحي في البيت ده نهائي مهما كان كنت ديما بمشي بعد يوم او اتنين بكتير،  عمري ما قعدت الفتره دي كلها. 

سكت وانا براقب كلمتها وهدوئها ونبره صوتها الدافيه والهاديه معايا وانا بشوفها بتكمل وهي بترفع ايديها لشعري 

كوثر 
: لكن لما شوفتك هنا معرفش طولت كده ازاي وتحججت بالف حجه عشان اقعد معاكوا ومسافرش رغم انه ورايه شغل كتير وكلو متوقف عليا انا وعلي حضوري 
خلقتي للبيت حِس ودفه كان لازم يكون فيه من اول ما تبنى وتكوني الشخص الي يعمره مع إياد إيد بإيد 
لكن ربنا له حكمه في كل حاجه اكيد 

عهد انتِ بنت يضرب بيها المثل واتمنيت لحفيدي واحده زيك واعرفي انه لو خرجت من هنا هكون مطمنه عليه وعرفه انه هيكون مبسوط وسعيد وربنا هيكون عوضه اخيرا بعد الي عاشه السنين الي فاتت دي كلها. 

نزّلت عيني في الارض بإحراج وانا بأبتسم ليها بإمتنان فتحركت من قدامي ورجعت وهي في إيدها مفتاح وقدمته ليا،  كنت هسال فقالت من نفسها. 

كوثر 
:  ده مفتاح الاوضه بتاعتي،  ديما كنت باخده معايا لاني مبأمنش عليه مع حد، لكن هسلمه ليكي لاني وثقه انك هتحافظي عليه وانك صاحبه البيت ده وكل اوضه منه بقت تخصك انتِ ولاول مره وإياد ممكن ينصدم بجمله دي لكن لو محتاجه اي حاجه منها حتي النوم فيها معاكي تصريح بده وبالعند في إياد حفيدي نفسه بقي ها 
ووريني هيجي وراكي او يمنعك ازاي،  مكالمه واحده بس وملكيش دعوه فهمه 

ضحكت وانا بقولها بإمتنان وسعاده من كلامها النادر ليا 
:  شكرا يا تيتا،  انا مش عرفه اقول اي 
كوثر 
:  متقوليش حاجه،  تصرفاتك وافعالك وادبك كفيل يقول كتير ،  استحمالك لكلامي وتصرفاتي معاكي رغم كل حاجه عملتها فيكي مش نسياها ول سكوتك عشان تتجنبي المشاكل معايا واحترام ليا عشان ست كبيره نسياه ،  اوعي تفتكري اني عجزت ومش عرفه كل ده،  التجعيد انتشرت في وشي اه لكن فهمه كويس اوي الي قدامي وعرفه بفكر ازاي وخدي بالك كل ده محفور في دماغي ومقدراه ونعمه التربيه يا عهد والله. 

غرزت عيني في الارض اكتر بإحراج وانا بسمع الثناء من واحده قالها يامن بمنتهى الصراحه " كوثر مبتقولش كلام حلو ول بتشكر حد،  كوثر لسانها سلاحها يا بيه "
ابتسمت وانا لسه هرد لقيتها تحركت للمره التانيه قدامي وجابت في إيديها علبه وسلمتهالي في ايدي جامد وهي بتقول بمداعبه 
كوثر 
:  مكافئه نهايه الخدمه وأختبار ناجح مع مرتبه الشرف 
- مفهمتش حاجه يا تيتا 
كوثر 
:  عشانك غبيه يا تيتا 

بصت لها برخامه كده ما كنا حلوين من شويه يست ! 
فتحت العلبه النبيتي الذاهيه رغم مرور الزمن عليها من السحاب الدهبي بتاعها وانا بشوق قدامي 
سلسل دهب Rolo Chain مرصعه بفصوص الماس ورقيقه بشكل يبهرك ، بصتلها بصدمه قبل ما تتجه عيني ليها وتقول بفرحه وفخر 
كوثر 
:  دي حماتى هدتهالي لما تجوزت من جد إياد،  كان حمايه تاجر دهب كبير اوي واول إختيار وقع إيدها عليه لما طلب منها تختار سلسله ليها مع خاتم الخطوبه مترددتش انها تختارها.
بعد جوازنا بشهرين قدمتها هديه ليا وقررت اني اقدمها لمرات ابني المغفل ام العيال دي لكن خاب ظني وقلت استني شويه وحِملت في إياد وقلت البنت الي هيتجوزها هتستلمها من بعدي لكن للمره التانيه متنصفش وتخذل  
بس المره دي انا واثقه اني اخترت الشخص الصح ومتاكده انك هتحفظي عليها وهتستخدميها صح،  مبروك يا حبيبتي. 

كنت بسمعها وانا دموعي بتنزل،  بالثقه الي رمتها علي كتافي   
وإحساسها اني فعلا مختلفه وغيرهم ده مغزته اكبر بنسبالي من الهديه نفسها كمان،  حضنتها بإمتنان وانا بشكرها 
وهي بطلعها وبتلبسهالي بإهتمام ورضي. 

كوثر  
:  ودلوقتي اطلعي بره بقي عطلتيني كان زماني خلصت 
- " اي ده في اي؟! "
كوثر بصرامه كعادتها 
:  انتِ لسه واقفه؟  يلا يا بت اتحركي انجزي 
- ح..حاضر  

خرجت وانا بحرك راسي بقله حيله من ام العيله الغريبه دي. 
وتقلبتهم المزجيه الغريبه. 
رفعت إيدي علي السلسله وانا بأبتسم بحب وبفرحه علي ثقه تيتا ليا وعلي هديه رغم قيمتها الغاليه جدا 
الا انها من شخص اغلي وأقيم بكتير جوايه 
زَن تلفوني برساله فنزلت إيدي ورفعت الدريس وانا بجيبه من الجيب الخلفي للبطلون الجنز وبفتح رساله فيروز 
"عهد العيال هنا متقلقيش عليهم، قررو يقعدو مع خالهم الليله  ابقي تعالي انتِ وتيتا بدري بقي بكره ونخرج مع إياد في اي مكان نحتفل،  نتكلم في التفاصيل بكره،  سلام" 

رفعت إيدي لفوق وانا بمدد جسمي وبقول يا سلاااام اجازه! 
هروح انام وبعدها اقوم انظف البيت واعمل فطار خفيف ونتحرك علي المستشفي سوى انا وتيتا 
ده اي اليومين القمر دول بقي.... 
              ------------------------------------------
« في المستشفي» 

يضع عمر زراعه خلف راسه وينظر لسقف بسرحان 
عمر بنبره خافته 
: خاله؟ 
= اممم 
عمر 
:  انا وتين وحشتني اوي 
يضع إياد الوساده خلفه ويرخي ظهره عليها بعد إعتادله 
ويقول بنبره جاده 
= وتين؟ 
لي انتوا اتخانقتوا؟ اوعي تكون سيبتها؟ 
عمر 
: مسبتهاش،  لكن بعدنا فتره،  stress  المذاكره وكلام عهد الي رتبته في دماغي وطلعت بقرر بعده اننا لازم نبعد ولو فتره مؤقته اكون حتي بدأت شغل وتقدمت،  عارف انك مستغرب انا مقلتلكش الموضوع ده؟  تحب اقلك؟ 
= "قول يا حبيبي قول، ورانا حاجه 
اكون عايزها هي وتيجوا كلكوا معادها وتسيبوها في البيت، ده انتوا عيله فقر!  "
عمر 
: بتقول حاجه يا خاله مسمعتش؟ 
= ول حاجه يسطا قول سمعك 
               ---------------------------------------------

« في الصباح»  
فيروز بعصبيه 
:  يبني ابعد عن امي بقي؟ 
عمر ببعثره شعره بديق ورفع ساعديه علي ظهر الاريكه والجلوس علي ركبتيه وتحدث برجاء 
:  يا ماما كل الموضوع هتصوريني قدام المستشفي وهاجي معاكي نجيب فطار مكبره الموضوع لي؟ 
عايز انزلها حاله انستا،  عايزها تعرف تحركات يومي زي ما هي بتعرفني ونبي 
فيروز بتململ 
:  يادي وتين وحالات وتين وسنينها،  فرهدني يا عمر عشان ست وتين بتاعتك اتفضل قدامي يلا 
عمر 
:  بحبك يا فيروزي ونعمه 
مكه 
:  وانا يا ماما خديني معاكو بالله،  ماما بليز 
فيروز برفع المفتح بيدها وإحكام خصرها بيدها الاخرى والقول بتذمر 
:  شوفت كنت عرفه،  اسحب ورايه اتنين عشان سندوتشين علي اول المستشفي وجايه،  صبرني يا رب 
= يا فيروز خديهم يا فيروز 
هيعملو اي يعني خديهم صدعتوني من الصبح 
فيروز 
:  ما انت تعبان بقي ونايم وعارف انك خالع خالع 
لو كنت كويس وقلتلك خدهم معاك كنت فتحت لي الجعوره بتاعتك وقرفتني انت كمان هااه 
يرفع إبهامه بإبتسامه بريئه 
= بظبط،  الحمد لله الذي عافنا 
فيروز 
:  عارفين لو كل شويه وقفتوني ونزلته جبته حاجه عشان ده يوم لفري بتاعكوا هعمل فيكو اي؟ هرغلشكوا مفهوم. 
تتحرك فيروز فيميل عمر علي مكه بمكر
: استعدي انا 3 محلات وانتِ 4
مكه بتحريك قبضتها بحماس 
: عُلم،  يلا بينا سلام يا خاله 
عمر 
:  هنجبلك الامانه متقلقش سلام 
بضحك
= سلام يا ولاد القرده
فيروز بصوت مرتفع 
:  انا قرده يا إياد،  طيب لما ارجعلك 
= في حفظ الله يا حبيبه قلبي 

يتحركون خلفها بمرح فيبتسم إياد عليهم ويضع الاب امامه ويبدا في مراجعه بعض الملفات 

بعد فتره... 

= اتفضل 

تدخل الممرضه وفي يدها باقه كبيره من ورود الجوري الحمراء التي يحفظها عن ظهر قلب ويتنفض في مكانه اثرها 

الممرضه 
:  في واحد كبير في السن قدم لي الباقه دي وقلي ابعتها ليك فطلعتها 
بتوتر 
: لابس بدله رسميه خاصه بسواقه وشعره ابيض وعيونه عسلي فاتح وعنده وحمه كبيره في رقبته؟ 
الممرضه 
:  اه هو نفس المواصفات بظبط 
= طيب شكرا جيبيها علي الكرسي هنا جنبي 

تتحرك الممرضه وتضعها امامه وترحل بينما يتجهم وجهه وترجع به الزكريات،  فيقفل الاب وتقع عينيه علي ظرف احمر بها فيتردد في اخذه ثم يفتحه بصعوبه بيده اليسرى. 

« نوعك المفضل من الورود، مستحيل انساه ابدا ، معرفش اَسف ول مباركه لكن في الحالتين محتاجه ورد، واكون اكتر دقه وردي الي طول عمرو سَحرك يا يوده. 
لينا لقاء قريب ، بس وقتها بتمنى متكنش لوحدك عايزه اشوف قدرت تلقي واحده تاخد مكاني ازاى، عندي فضول اشوفها، وعندي فضول اشوفك جنبها وانا عيني في عينك 
وساعتها هعرف وخدها عِند ول تلخيص حق وفي الحالتين هننبسط بوعدك لاني بعرفك من عينيك ، اتمني زوقي يعجبك زي ما ديما كان عجبك» 
توقيع:  فريده

يعصر إياد الظرف بيده بغضب،  بعد زكريات اقتحمت راسه بقوه وهو يلمح حروف الكتابه المُدهبه وتوقيعها المؤلوف ديما له،  كم ينقطها وكم اصبح هذا الخط الناعم وهذه الرائحه تستفزه! 

يسمع صوت طرقات الباب وفتحه دون إذن منه فيرمي الورقه خلفه ويهدأ من تعابير وجهه بعد رؤيه من اطل منه. 

- صباح الخير 
= صباح الورد 
رفت عيني في باقه الورد الاحمر الكبيره قدامه وانا برد 
- هو صباح الورد فعلا؟ 
= متاخديش في بالك،  صديق قديم 
المهم قربي وقفه كده لي 
- مستني تيتا بتكلم الممرضه استني 
="استغفر الله العظيم ! "
كوثر 
:  دخلتي من غيري يا عهد 
- لاء يا تيتا مستنياكي اهو 
كوثر 
:  بتقولي الجبس هيتفك بعد 6 اسابيع،  كويس 
إياد صاحي،  صباح الخير
= صباح النور يا تيتا 
كوثر 
:  روحي يا عهد جيبي شويه شاي،  فطرنا ونسينا نعمل بعده
- حاضر يا تيتا 
تتحرك فيتبعها إياد بعينيه بلهفه فتبتسم كوثر له ببرود 
:  مالك هتاكلها بعينيك كده لي؟ 
= احم انا يا تيتا!  لاء مفيش 
كوثر 
:  امم علي العموم انا مسافره بعد 3 ساعات من دلوقتي وشنطتي في الاستقبال تحت،  حبيت اقلك بس
بإبتسامه وفرحه حاول إخفائها ولم يستطع 
= بجد!  والله زعلتيني يا تيتا 
كوثر برفع حاجبها 
:  امم طبعا ما انا واخده بالي انت هتقولي 
= لاء لاء والله هتوحشيني،  تروحي وترجعي بسلامه 
كوثر 
: شوف الود مش قادر يداري فرحته ازاي!  ماشي يا إستاذ إياد،  اتمني نرجع نلقي حاجه حلوه كده وبدال ما تكونوا اتنين تكونوا تلاته 

ينزل إياد راسه بإبتسامه هادئه فتستعوب ما قالته فتقترب له وتجلس امامه وتمسك يده بهدوء وحنيه 

يتحدث بخفوت 
= تفتكري هقدر اوصل ل هناك اوي كده، تفتكري ممكن يحصل ده في يوم يا تيتا ؟ 
كوثر 
: مفيش حاجه بعيد عن ربنا يا قلب تيتا،  وانت استحملت كتير وانا واثقه انى هسمع الخبر الحلو ده منك في يوم وبكره افتكر كلامي كويس،  الدنيا يحبيبي عمرها ما بتديك كل حاجه لكن الي يصبر ويرضي ويتحمل ربنا والله برضيِ بكل خير ، انت استحملت كتير يحفيدي الغالي وتعبت 
وان شاء الله الدنيا هتبدأ تضحك في وشك وتريح قلبك واشوفك مبسوط ومرتاح البال يحبيبي يا رب 

يربت علي يدها بخفه فتقبل راسه بحنيه نادره. 
= رغم انه مفيش يوم عدل اتكلمنا فيه زي الناس ورغم كلامك الي زي السم الا انك هتوحشيني فعلا،  مطوليش الغيبه وانتِ عرفه بيتي ديما مفتوح عشانك في اي وقت 
كوثر بنظره ماكره
: لاء اطمن يومين بظبط ورجعالك تاني،  يومين ها 
= هو انا قلتلك هتوحشيني ومطوليش الغيبه!  
مقصدش يا تيتا والله خدي راحتك يا روح قلبي 

تضربه بخفه بيدها وتضمه لصدرها وتقول بنبره جاده 
كوثر 
:  خد بالك منها اتفقنا، مش هوصيك عليها بنت زي العسل وانت عارف اني بحبها من اول يوم دخلت في البيت ودلوقتي بأكد عليك تاني اوعي تزعلها والا والله هجيلك من السفر اعلقك علي باب البيت قدامها واسجنك تاني فاهم 
= فاهم يا تيتا حاضر،  اطمني والله في عيني. 

-الشا.. ي!  اي ده! انا شكلي دخلت اوضه غلط ول اي؟ 
فيروز بنظر لهم بخضه 
:  مين دول! 
عمر برفع هاتفه وتصوير 
:  amazing! 
وثقت حدث بمليون جنيه 
مكه 
:  تيتا حضنت خاله!  تيتا حضنت خاله! 

= اي التجمع ده؟ 
- شوفتهم وانا بجيب الشاي وجيما سوي 
= فهمت 

كوثر بمقاطعه 
: وبعدين اي الدوشه دي هو انا كنت متوحشه ول اي يا جماعه! 
= محدش له دعوه بتيتا كوثر مفهوم بقينا انا وهي صحاب خلاص مش كده يا كوكو؟
كوثر 
: كوكو في راسك!، عيل قليل الادب ما انت تربيت فيروز والسو الي اسمه يامن 
= ييييه بدأنا 
"يضحكون "
              ------------------------------------------

اتحركنا علي بره بعد ما عرفنا انه تيتا هتسافر بعد ساعتين وإياد اصر يخرج معانا وقال هيطلع بدري كام ساعه مش مشكله ودلوقتي مستنينه بره عبال ما يخلص لبس. 

= عهد

سمعت اسمي بصوت عالي من اوضته فبصيت لعمر الي أكدلي انه نادي ومبتيخلش فوقفت قدام الاوضه وقلت بصوت مسموع

- نديت عليا؟ 
= ايوا ادخلي 

دخلت تحت نظرات فيروز اللئيمه وإبتسامه من تيتا وترتني 
في اي يا عالم يلي مش سالكه انتوا يوه! 

- ن.. نعم 
= ممكن مساعده؟ 

كان حرفيا منهك وفي حاله فوضي تخليني اجري عليه من غير حتي ما يتكلم 

- اكيد حاضر 

كان لابس سويت شرت قلعه مَرد شعره بطريقه واضحه ودلوقتي في هاي كول تحته ديق معصبه ومش عارف يعمله بإيد واحده 
اممم،  يعني برضه عايز اي؟ ينفع اجري؟ 

قربت عليه وانا بقدم واخر رجل وقلبي بيضرب طبول جوه، عهد اهدى مجرد تشرت هيقلعه وخلاص،  اهديي 
انت اصلا زعلانه منه وعلي موقفك اوعي تضعفى 

بإبتسامه 
= تعالي يا بطل مش هعملك حاجه متقلقش 

احيه!  عايزه اعيط 

- علفكره مش خايفه مفيش حاجه اخاف منها اصلا 
مجرد بروڤل هتغيره يعني متكبرش الموضوع،  دقيقه هساعدك 

قربت عليه وانا بشوف نظرته الي بتوجه الوشي وإبتسامه الله الوكيل سمجه زيه،  هو امتى هيبطل سماجه ها امتي؟ 

فكيت مشد إيده من ورا ضهره براحه عشان يسهل عليا وانا ريحته ب تقتحم محسه الشم عندي وبتمنعني اركز او توزان حتى قدامه
حاولت ابعد من دماغي اي حاجه واركز لما غمض عينيه بوجع وانا بسحب البروڤل من إيده وبرفعه علي رقبته وبقلعهوله فشعره يتبهدل اكتر ويزيده جمال 
غير عضلات كتفه الي برزت دلوقتي 
مش هنخلص انهارده! 
= عهد 
-امم 
= بتتهربي من عيوني لي؟ 
- م.. مبتهربش

خرج صوتي مبحوح برجفه واضحه وانا بتحرك من قدامه وبتجه للكنبه الي عليها هدوم الخروج الي فيروز جهزتها لي 
عباره عن قميص اسود وبلطه تقيل فوقه. 

اتحركت لي وانا بدخل إيده السليمه في القميص وبعدها إيده التانيه بحذر واضح وانا بقفل الزراير الاولي منه
برقت بصدمه وهو بلف كف إيده السليمه علي وسطي وبقربني لي بشكل يخض 
مكنش بيبعد بينا غير النفس الي بسمعه منه دلوقتي وربكني حد الموت،  دحرجت عيني وانا بتكه علي اطرافي وبحاول اهدا وانا بسمع نبره خافته منه وغريبه 

= لسه زعلانه مني؟ 
-.... 
= قلتلك اديني فرصه اثبتلك فيها اني فعلا عايز ابدأ من جديد معاكي،  سمحيني المره دي ووعد مني عمري ما هندمك علي الفرصه دي 
عهد بصي لي وانا بكلمك! 

قالها بصوت واضح انه فاض بيه فرفعت عيني لي وانا بحاول الثبات والهدوء 





- وانا قلتلك اديني وقت،  عرفني بتصرفاتك ده 
زي ما عرفتني وقت


العزومه بتصرفاتك اني واحده مغفله وملهاش اي قيمه عندك عر.... 

برقت بعدم إستعاب وزهول لما قطع كلامي بطريقه عمري 


ما توقعتها منه و نا بدرك اني بروح لعالم تاني



 خالص غصب عني بسببه ومتوقعتش ابدا اروحه ول الشعور ده احس بيه. 
تعليقات



<>