Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية خادمة الفهد الفصل العشرون والحادي والعشرون بقلم صفاء حسني


 رواية خادمة الفهد الفصل العشرون والحادي والعشرون بقلم صفاء حسني


/جاء ابو هدير وهو يقول:
_ انت بتنادى عليا لقيت  اسم بنتى  هيلين 
يا ابنى هى كانت  طالعه رحلة مع المدرسه على الغردقة وبسال الطائرة رجعت والا لا قلبي متوغوغش عليها .
/رد الشخص وقال :
_اعلم يا ولدي اقعدي انت وانا هعرفلك كل المعلومات انا بتكلم عن فتاة اخري اسمها هدير ويوجد تشابه كبير في اسم الاب. 

نظرت له هدير وهو يتحدث كانت تريد ان تجري
عليه وتترمى في  حضنه, وهى شايفه اقدمها مخنوق وضايع يبحث عن بنته
ثم تحدثت مع نفسها وهى وهو ما بينهم خطوات لم يتعرف عليها وقالت 
طيب انا مكنتش بنته ليه مبحثتش عنى ليه مدورتش عليا زيها ليه والا قوتها مكنتش بنتك .
وكانت تتذكر بالم لم اتهمتها  زوجته انها سرقت المال 
وهى فى الثامن من عمرها ، وغصب عنها نزلت دموعها  ،خصوصا لم اجتمعوا الجميع والكل صدق أنها حرمية  و اقترحو انها تروح عن حد   ياخدها والكل رفض يستلمها،ماعد جدتها الا صدقتها   وذهبت مع جدتها الذي كانت تعنى لها الكثير كانت تعتبرها امها ،وعاشت اجمل سنين معها حتى ماتت وعندما ماتت عادت إلى الذل مرة أخرى،كانت تصرخ من داخلها ، لماذا لما يفعل معها هكذا  لماذا لا يكن لها اى حب او حنان، كانت حالتها صعبه جدا ودخلت الحمام وجلست علي الارض تبكي على كل شيء حدث معها وهى تلوم ابوها لقد رزقت بفتاة اخرى والان تجري خلفها، تخاف عليها تبحث عنها  ام انا رميتنى  انت  وزوجتك 
شعر بغيابها الشاب، وسأل صديقتها وقال:
هى فين صحبتك اوعى تكون رافضة تسافر معنا اوعى تكون بتشتغلنى 
اتنهدت الفتاة وهى خايفة فعلا لتكون هربت أو رجعت فى كلامها ويضيع عليها فرصة وقالت:
اروح اشوفها اكيد دخلت الحمام 
نظر لها ببعض من  القلق ثم قال:
طيب يلا بسرعه عشان هنتاخر  ثم تراجع وقال 
خليكى انتى هنا مع ولدتى وانا اروح اشوفها 
استغربت الممرضة وقالت:
حضرتك هتروح فين ده حمام نسائيه محدش يسمح ليك انك تدخل عليه 
نظر لها بدون مبالاة وقال:
انا هتصرف لا تتركي امى لحظة فاهمة والا يكون آخر يوم ليك فى الدنيا ده 
هزت راسها الممرضة وقالت
حاضر 
وما بين نفسها ايه رمانى الرمى ده بس، يلعن حوجة الفلوس ،ومسكت العربية المتحركة الذى تجلس فيها السيدة وهى نائمة  

عند هدير 
اتجه الشاب نحو الحمامات لم يجد مشرفة فى أول الحمام فدخل ب استحياء وهو ينادي 
فى حد هنا يا جماعه يا انسه هدير ،وبعد ذلك سمع صوت انين وبكاء وكان مستحى ولا يعلم لماذا يبحث عنها أو يهتم فدخل خطوة وجدها جالسة على الأرض تبكى أنصدم وأقترب منها وهو يسألها 
انسه هدير انتى بخير ليه بتعيط 
رفعت راسها هدير والدموع ملى عيونها وصوتها منبوح وقالت 
انا بعتذر حضرتك ثوانى وهخرج .
اتنهد وقال 
تمام منتظرك أمام الحمام ولكن برجاء لم تتأخر علينا طايرة 
هزت راسها بالامتنان وقالت 
حاضر
بالفعل خرج وهو محتار ليه بتعيط وليه دائما صامتة والا تتحدث رغم صديقتها طول الوقت تتحدث 
كانت انتهت هدير من غسيل وجهها ودخلت الحمام وخرجت وبتظبط الحجاب أمام المراية وقالت 
اكيد ربنا بعتلك الفرصة ده انك تخدم سيدة من عمر ولدتك عشان يخفف عليك عذاب يوم القيامة انتى غلط كتيرة يا هدير لا تلوم على ابوك أو امك انتى مستحمتلش تعيش معهم انتى نسيت لم ابوكى رفض تعيش لوحدك وانتى الا اختارتى متلوميش غير نفسك وعدلت الحجاب وخرجت 
..
عند ملك دخلت السيارة الخلفية وهى ب استحياء شكرا جدا يا حضرة صدقني هكون عند حسن ظنك .
ابتسم فهد وقال ما بين نفسه 
حتى وانتى فقط الذكر تستنجد بي وكان لسه مقابلك النهاردة مش من اسبوعين ويا ترى كدة احسن
وتذكر حديث الدكتور وهو بيساله 
حضرتك التصادم كان خفيف جدا ميعملش ارتجاج ليه فقدت الذاكرة 
ابتسم الدكتور وقال 
هو ده اللي عايز اعرفه منك احكيلي من يوم ما قابلتها لحد الحريق 
بدأ يحكى فهد الا حصل 
اتنهد الدكتور و قال 
ملك عايزة تهرب من الوقع من كل حاجه عيشتها بعد وفاة أهلها من خلال الا عرفته من بنت عمها هبة وازى  تعرضت لضغط اكبر من سنها وكمان  زى ما انت قولت حبسها فى بيت دعارة، وانتهت ب انك صدمتها انك اتجوزت منها  بدون علمها حتى لو  عقد مدنى عشان كده هى رفضت كل الا حصل معها وبرجاء  متجبرهش على الزواج مرة تانى
بعد ما حدث ضغط واجبر يقول انها مراته وصدمتها ورفضها الموضوع، اقتنعت وقتها لكن لم مرات  عمها شككت في الموضوع وقالت اقدمها
وموافقة ملك انها تكون معاك  لازم تسمع كلامها فى الا هى عاوزة تعيشه وتختاره فاق من شروده 
  وسألها 
انتى كدة مبسوطه بس انا مستغرب اوعى تكون عايزة تبدا ،القصة بتاعتك كدة  و متخيلة أن فهد يقع في حب خدمته يبقي بتحلم
ضحكت ملك وقالت 
برافو عليك فهمتنى كدة حضرتك هتاخدنى علي بيتك اول مره وفعلا يكون لي اول مره وهكون خادمة وخلال اسبوعين نجحت أن أكون حبيبتك نتجوز منجحتش يبقي بلاش منها ،عشان مينفعش ارتبط بشخص مش عارفه إن كنت بحبه والا لا وانا كان هو كمان بيحبنى 
مكنش قادر يمسك نفسه فهد من الضحك واستسلم وقال 
ماشي يا ست ملك انا موافقة وعجبتنى  لعبتك ونشوف هتجيب نتيجة والا لا 
وبدأ يسوق السيارة وضعت ملك دماغه على الكرسي وبعد دقائق كانت نامت مثل الطفل الصغير 
وكان بيفكر يعمل ايه مع اسماء، وازى يوقعها تعترف بكل حاجه لانه دلوقتي لم يستطع أن يثق فيها 
وتذكر كلمات أمه في الحفلة 
فلاش باك 
كانت أمه  تقول
بلاش هزار انت وهو البت دي مش سهله ،عاوزة توقع حد فيكم وتتجوزه 
ضحك فارس وفهد اقتربوا على امهم وقالوا 
انتى غيرانى يا بيضة ومن مين من اسماء بنت عم ابراهيم
كمل فارس وقال 
انا عارف انك قلبك حساس وبتحسي بالخطر قبل وقوعه، لكن مش لدرجه تشكى في بنت عم ابراهيم
اتنهدت سهير وهى مش مرتاحة 
مش عاوزة اشوف وشها اقدمى لحد ما للحفلة تخلص وبعد الحفلة لي تصرف تانى 
بالفعل طوعيها وطلبوا من اسماء ترتاح في المطبخ 
استمعت اسماء بغيظ الحديث وهى شخصية عدوانية جدا فكانت تجلس في المطبخ وترقب الجميع 
جاء ضيف مهم الكل التفت نحوه رجل يتروح عمره فى الخمسين عندما دخل اتجهت نحوه سهير ب ابتسامة عريضة وترحيب شديد 
بجد مش عارفه اشكرك ازاي انك لبيت دعوتى لك 
ابتسم الرجل وقال 
ابن صديقي هو ابنى ووقت ترقيته يسعدنى وافتخر اكون معه 
رحب بيه فهد وحضنه بشدة لانه فعلا كان يتذكر ابوه فيه واستمرو في الحديث وكانت تبتسم سهير وسعيدة وكان لا أحد يوجد غيره 
تحدثت سيدة من الجالسين وهى تتهكم 
مالها سهير فرحانه اوى كده لم شفاته  
ابتسمت سماح وقالت 
هو انتى متعرفش الباشا منصور  البيومى يا بنتى ده شغال فى جهاز امن الدوله وصديق مقرب ليهم وإظن له الفضل ان ينتقل ابنها للجهاز امن الدوله 
ابتسمت السيدة وقالت
لكن شكلها وهى بتتكلم معه كانها شي اخر وليس صديق فقط
نظرت لهم سماح ثم قالت 
تقصدى بتحبه لا طبعاً هو صديق عائلة فقط وزوجها لسه ميت من شهور كيف تحبه  وايضا عندها فتاة أخرى  وهى دائما السفر الى الخارج لمباشرة عملها عشان سمعت أن اصلها ايطاليا 
لم تقتنع السيدة وقالت 
هو انا قولت حاجه مجرد استنتاج  ، استغربت وكمان انتى بتقولى اصولها ايطاليا يعنى أجنبية وهناك عندهم مفيش قيود،  ومعليش هى امتى جابت البنت ده وليه مش بنشوفها وبنت مين 
قلبت وشه سماح وقالت 
انتى زوديها  اوى يا جيهان عيب تقول كدة على سهير بجد عيب عليكي ازى صحبتها وتتكلم من وراءها وكمان على شرفها 
فى نفس الوقت اقتربت سهير وسمعت حديثهم وكيف دفعت سماح عليها ف اقتربت ب ابتسامه وقالت 
بعد اذنك ورينا جمال خطوتك يا جيهان مش عاوزة اتصرف تصرف ميعجبكيش
قامت جيهان وهى تشعر بالحرج وقالت
انتى بتطردين من بيتك صدقيني هتندمى 
ضحكت سهير بسخرية وقالت 
انا فعلا ندمت اني اعتبرت واحده ذيك صديقتى 
وانى دخلتك بيتى يلا من غير محد يتفرج عليك والا قسمنا عظمنا انشرلك  كل غسيلك ومتقوليش انى أجنبية ومعرفش اخد حقي ذيكم لا يا ماما فوقى 
وايكى تتهمنى بشرفي انا الا كنت بدري عليك وبنصحك ،لكن ده جزاتى
مع السلامه يا ماما وانت عارفة مكان الباب ال بيت مين فين والا  لحظه ابنى والرجل المحترم لو عرف حاجه يمحيك من علي وش الدنيا مع السلامه 
خرجت جيهان وهى تريد ان تنتقم منها واتصلت بشخص 
ام فهد كان في الحديقة
 وفجأة 





الحلقه ٢١ 
خادمة الفهد 

عندما طلبت سهير منهم أنها تمشي من قدامه.
طلب فهد منها تهدى وقال:
حاضر يا أمى أهدى بس وكل حاجه هتتصلح.
ومسك ايد اسماء واتجه بيها على الحديقة الخلفية وقال:
كان لازم تكسرى طقم الكاسات من اول يوم ليك، انتى ليه عنيدة 
لفت يدها على رقبته وقالت:
غصب عني وحشتني جدا وكنت ها تجنن واتكلم معاك، وانت ناسيني وواقف مع اصدقائك
وكشرت بطفولة 
/ضمها فهد لحضنه مش اكتر منى.
/ضمها وفضل يدور بيها بشوق وحنين.
وهى سعيده وهى ما بين أيده وقال: 
_انا خلاص اتخرجت وكمان اتعينت هنا, يعني مفيش سفر تانى وهطلب ايدك من عمى ابراهيم وهاأقول
ل امى .
كشرت اسماء وقالت:
_عمرها ما حبتنى يا فهد معتبرانى خادمة، وبس حبى ليك مكتوب عليه الاعدام.
قرب شفيفه من شفافيها لكى يسكتها ،ودابو مع بعض للحظات وقال:
_مش عايز تقولى كدة انتى زوجتى، على سنه الله ورسوله من يوم ما كتبت كتابى عليكى، في اخر سفرية، كنت مستنى اثبت نفسي فى شغلى، وبعد كده اعرف امى. 
هزت راسها أسماء وقالت:
_عشان كدة سمعت كلامك وجيت عشان بجد انا من غيرك باأضيع، عقلي بيقف مابعرفش اعمل حاجه ،غير المشاكل و بس .
حملها فهد ودخل بيها غرفة، صغيرة فى الحديقة وهو يقبلها وقال:
انا بعشقك وبعشق مشاكلك، وكل حاجه فيكى ومش هنبعد عن بعض تانى ،وعد ودخلوا الغرفة واندمجو مع بعض روح وجسد واحد.
شعرت سهير بغياب فهد ذهبت تبحث عنه ،وهى تبحث فى الحديقة سمعت صوتهم اتجهت نحو الغرفة، وانصدمت عندما وجدتهم مع بعض ،وهو يقول
دلوقتي بقيتى ملكى، انا وبس مراتى وعشقتى ،وكل حاجه ليا 
ضمته اسماء بكل حب انا كلى ليك يا فهد ،ولو أقدر اعيش خادمة الفهد، وعمرى ابعد عنك لحظة موافقة لكن مبعدش من حضنك ده 
شهقت سهير وقالت: 
_يا بنت الحرام امتى لحقتى توقعى ابنى ،وكمان متجوزك  لا انا لازم اعمل حاجه، انا لو مرجعتكيش مطرح ما جيتى  ماأبقاش انا ،هاترجعى وانتى مكسور.
عادت إلى مكانها وانتظرت ياتى فهد إلى ضيوفه ثم اتجهت إلى المطبخ 
قام فهد من حضن اسماء وقال:
المرة ده ماتتحسبش ،بس انا سايب الضيوف اخرج اخد شاور وارجع ليهم، وانتى جهزى نفسك عشان النهارده هاأقولهم أن احنا اتجوزنا مفهوم ؟
ابتسمت اسماء بكل فرحة ،حاضر 
خرجت اسماء وهى متجه الى المطبخ.
كانت سهير  اتجهت  ل عم ابراهيم وقالت: 
انت اتحايلت تيجي لكن اسماء مش تنفع تكون هى وفهد مع بعض فى مكان واحد انت فاهمنى ، يا عم ابراهيم شخصيتها مختلفة ،وانا خايفه علي ابنى منها، انا ممكن اتصور منها اى حاجه .
اتنهد ابراهيم وقال:
ماتتصوريش انها تطالعه نسخة منها يا هانم ،حاولت لكن معرفتش العرق غالب .
سالته سهير  تقصد مين؟ 
باك 
فاق فهد من شروده على وصله   على الفيلا وركن فهد واقترب من  ملك وهو يجعلها تستيقظ لكن لم تستيقظ في نوم عميق حملها مثل ما حدث فى الماضي ودخل بيها الى المنزل عندما رأتها اسماء كانت تشعر بضيق وما بينها وبين  نفسها 
هى رجعت تاني انا قولت ان اهلها ها ياخدوها وخصوصا لما عرفت من مرات عمها انها فقدت الذاكرة ايه اللى رجعها ده وفين اهلها 
كان فهد نايم ملك علي اول أريكة امامه فى هذا الوقت 
اقتربت اسماء ومثلت الدموع وقالت 
حمد الله على سلامتها هى بخير يا فهد عنك  انا اظبطها 
نظر لها فهد ولم يهتم او يعير لها اى اهتمام وازاح يدها ونادى على ابراهيم وقال 
عمى ابراهيم عمى ابراهيم 
جيه ابراهيم جرى وهو يرد وقال 
حمد الله على سلامتها نورت البيت 
هز راسه بالامتنان ثم قال 
عملت اللى قولتلك عليه يا عم ابراهيم 
هز راسه ابراهيم بحزن وقال 
تم يا بيه ومن بكرة كل اللى  انت عايزه يتنفذ 
ساله فهد وقال
طيب جهزت غرفتى زى ما قولتلك 
رد ابراهيم 
اوى يا بيه هو امتى الفرح بأذن الله 
وقعت كلمة الفرح علي اذن اسماء كالصاعقة جعلتها تتجمد مكانها لسانها عايز يسال وخايفه من السؤال 
فى الوقت ده بدات تفوق ملك وهى بتسال انا فين 
اقترب منها فهد وقال 
احنا وصلنا البيت يا ملك 
نظرت له ونظرت للمكان وهى تستوعب ما حدث معها وقالت 
حضرتك مش الباشا اللى  انقذنى من الشاب اللى  كان راكب العربية وبيتحرش بيا  صح 
اعتقدت فهد انها تكمل التمثيلة وقال 
اه انا انتي بخير 
نظرت ملك بتوهان 
طيب انت جبتنى ليه هنا انا كل اللى فاكراه ان النااس لما اتلموا وبعد كده مش فاكره حاجه 
انصدم فهد وبدا يشك هى بتمثل والا بتتكلم بجد 
ثم سألها 
انتى متذكرة ايه بالضبط 
ردت انا كنت في الشارع بدور على مكتب تشغيل عشان اشتغل وبسأل شاب اتحرش بيا وصرخت وحضرتك جيت وانقذتنى 
بدا يشعر فهد بقلق وقال 
طيب تعالي معايا ومسك ايديها وسحبها وطلع بيها الغرفة واغلق الباب 
هى شعرت بالرعب والخوف وكانت ترجع للخلف وهو يذهب نحوها وهى الى الخلف حتى وقعت على السرير وهو اقترب
كانت هى تحت وهو فوقها ونظر فى عيونها لبعض الوقت منها وسالها 
هو انتي هتفضلى تمثلى عليا لحد امتى علشان انا بدت اشك انك فقدتى الذاكرة وبتعمل كل ده عشان تهربى من إتفاق الزواج لكن الموضوع مابقاش بمزاجك وهنتجوز يوم الخميس مفهوم 
نظرت له ملك وقالت
تمثيل ايه انا بتكلم بجد وانت ازاى اول مره تشوفني وعايز تتجوزنى مش غريبة 
ضحك فهد بسخرية وقال 
ملعوبة والدراما الجديدة هى ايه فهمينى 
كانت بتعدل نفسها ملك من علي السرير وقالت 
انت بتتكلم كده معايا ليه
ونظرت للغرفة وصرخت 
انت كمان عايز تتحرش بيا حد ينقذنى 
كتم فمها ب ايديه وهى بتصرخ وقال 
مش عايز اسمع ليكي صوت مفهوم انتى مراتي هانسافر انا وانتى وهنقضى شهر عسل وهتكون من حقي ان  عجبك او مش عجبك وفى عقد ما بينا تمثل انك فقد الذاكرة تأليف مليون قصة مابقاش ياكل معايا مفهوم 
كانت ملك بتفرفر من تحت ايده ونفسها مكتوم حتى اغم عليها 
....
خرجت هدير وجدت أن الشاب يقف ينتظرها ولم يذهب كانت مستغربه وسألته 
حضرتك سايب الحاجة مع مين وليه منتظر هنا 
مكنش عارف يقول ايه والا عنده مبرر 
اتنهد وقال
مع صديقتك فى الطائرة وطلبت  أن تنتظر الطائرة حتى تنتهى وسوف نتأخر 
اعتذرت هدير بخجل وقالت 
انا اسفة جدا أنى اخرتكم خرجت وهى  تبحث بعينها عن ابوها ولكن لم تجده كان الفضول يمتلكها
انها تعلم ما حدث هي قلقه ليحصل مع اختها زى ما حصل معها وتقع ضحية ل شاب وغد يلعب بيها وبمشاعرها نزلت دموعها رأي الشاب دموعها سألها 
ما الذي جعلك تبكي هل انتي جئتى معنا عنوة 
استغربت هدير لهجته قالت 
يعنى ايه عنوة 
ابتسم الشاب وقال 
اقصد غصب عنك 
اتنهدت هدير قالت 
لا بالعكس انا فعلا محتاجه اهرب من كل حاجه ونفسي ازور بيت الله عمره او حج 
نظر لها ب امتنان وقال 
باذن الله سوف يقبل دعاءك بالصلاة 
اتنهدت هدير و قالت 
ممكن تعلمنى الصلاة لما اسافر معاك عشان محدش علمنى الصلاة نفسى اتعلم الصلاة والصوم واحج نفسي ربنا يغفر كل خطأ ونفسي الرجل الغلبان يلقي بنته عشان بعيد عنك ضياع البنت مصيبة 
شعر الشاب بحزنها وكسرتها وشقهتها وطلب منها 
اهدى انتى لسه صغيرة والعمر امامك تقترب من ربنا براحتك 
اما بخصوص هذا الشخص انا لي معارف فى شرطه الغردقة سوف اتحدث معه واخذ كل المعلومات من المطار وباذن الله سوف يعثر عليها ومعنى دموعك هذه انك قلبك طيب وتحب الخير 
هزت رأسها ومشيت معه وهى تقول ما بينها وبين نفسها 
ليس مثلما تقول ي اخي انا كنت مثل الصنم لا يشعر لا يحس اضحك واشرب جسدى متاح ل اي شخص يدفع اكثر كنت حيوانه  وليس انسانة حتى نغم فى البدايه لم تهمنى بالعكس كنت اتمنى ان تقع في الوحل مثلي لم افكر في يوم ان يوجد في داخلي رحمة او قلب من زرع هذه الرحمة دموع نغم وهى تحمى عن نفسها والمرة الثانية ولدتك 
فاقت من حديثها مع نفسها عند  وصولهم الى الطائرة الخاصة وطلعت وكان بالفعل تجلس الممرضه وامه كانت لسه بتفتح عيونها وتبحث عن هدير وقالت 
كنت فين يا حبيبتي اوعى تكونى سبتينى لوحدي 
اقتربت منها وطلبت من الممرضه تقوم 
معلش يا منى اقعد انتى فى مكان تانى 
نظرت لها منى بغيظ على اهتمام الكل لها ولكن كتمت غيظها وقامت
وجلست بجوارها هدير ومسكت يدها وقالت 
انا معاكي يا ست الكل وتحت رجلك هو انا صدقت اصلا ان ربنا بعتك ليا 
ابتسمت السيدة واستمرت تتحدث عن ذكريات قديمه وهى تسمع لها ثم جاء الطعام ووضعت لها قطعة قماش وبدت تاكلها وتمسح فمها كل هذا تحت انظار الشاب 
.... 

انصدم فهد كان بيحاول يفوقها وزعل من نفسه انه الغضب خلاه عنيف معها 
اتصل ب فارس يجيب الدكتور ويجى 
الو فارس 
كان فارس فى السيارة هو وهبه ومحمد ومتجهين الي البيت اخد هبه ومحمد زى ما طلبت منى ورايح على بيتى 
زعق فهد وقال
لا تعالي هنا بسرعه ملك اغمى عليها ومش عارف اتصرف ولا فاهم حاجه 
انصدم فارس وقال 
ايه اللى حصل  
بدا فهد يتحدث وقال بالمختصر اللي حصل وفجاة هى اغمى عليها اتنهد فارس وقال 
يبقي كدة شك الدكتور عماد كان في محله انا جى واجيبه معايا 
انصدم فهد وقال 
شك ايه طمني هى بخير 
اتنهد فارس وقال 
ملك كل ما هتنام وتصحي من النوم مش هتتذكر الا اخر حديث فقط اى كان الحديث ومع اي حد 
عشان فى الاشعه اثبتت انها عندها ورم علي المخ ضغط على الذاكرة واول ما بتنام او يغمى عليها بيقف عقلها عند اخر موقف عاشته ولن تتذكر ما قبله 
انصدم فهد وقال 
ايه الكلام الفارغ ده انا اول مره اسمع الكلام ده اوعي تكون انت وهى بتعملوا ملعوب عليا 
ضحك فارس وقال 
ملعوب ايه بس انا هجيبلك الدكتور والاشعة فاكر لما طردت الكل بعد ما سبب شويه ولم رجعنا عملت ايه صدقت انك مكتوب كتابكم ووقتها الدكتور طلب تلعب لعبة ويشوف خيالها يوديها لفين ولما تنام وتقوم ايه اللى هاتفتكره 
وده اللي حصل اول ما نامت وصحيت افتكرت ان كل القصة اللي عملتها افتكرتها حقيقه 
شهق فهد وقال 
طيب دلوقتي لما تصحي او تفوق ايه الدرما الجديد 
ضحك فارس وساله 
كان اخر كلمه قولتها ايه 
اتنهد فهد وصرخ فيه وقال 
هات الدكتور مش وقت رغي وانا هاحاول افوقها واغلق الهاتف
وبدا يتحدث معها 
ملك رد عليا فوقي بالله عليك 
واحضر زجاجة برفان وبدا يشممها ليها وبعد قليل بدات تفوق ونظرت له بحب وهيام وقالت 
صباح الخير يا حبيبي ثم حاوطت رقبته بيدها وهى تقول انت وحشتني اووي كل ده سفر 
وقعت كلماتها عليه مثل الماء البارد وهو لا يستطيع ان يقاوم قربه منها بدا يزيح ايده وقال 

صباح الخير ممكن تدخلي تاخدى شاور عشان تفوقي وبعد كده نتكلم 
ابتسمت ملك وقالت 
عيوني ورمت قبله فى الهواء دخلت بالفعل اخدت شاور وظبطت نفسها ولفت البشكير على نصف جسمها وخرجت كانت جميلة لا تقاوم وزاحت الفوط من على شعرها ونزل على ظهره واقتربت منه وضمته وقالت 
بذمتك حد يسيب عروسته في شهر العسل ويروح شغل يلا تعال وسحبته من قميصه فوقها وكان فهد في وضع لا يحسد عليه وهى ما بين ايده ومستسلم بكل جوارحه ومعترف بزواجهم في هذه اللحظة فقد السيطرة وفجاة 
تابع

تعليقات