رواية قضية عمري الفصل الحادي عشر11بقلم شيماء رمضان
منزلتش رويات امبارح حداد علي الشهيد البطل الله يرحمه ويحتسبه من الشهداء الابرار نبدء بسم الله
الدكتور للاسف المريض اتوفي معرفناش نلحقه
جابر بتقول اي انت مجنون رحيم اخويا عايش عايش انت فاهم
ناصر بدموع نزلت منه حضن جابروعيطو
جابر اخويا ياناصر ده كان ابني مش اخويا
ساره سمعت الخبر واتصمت وسكتت فاجأه وقعت من طولها اغمي عليها
ناصر جري وشالها دكتور هنا بسرعه
الدكتور جه وادالها حقنه مهدئه مش هتفوق غير الصبح
ناصر وجابر خلصو اجرائات الدفن وتم دفن رحيم
ناصر ورحمه اخويا الي ملحقتش اشبع منه لدفعهم التمن غالي اوووي
جابر بعيون حمرا هخليهم يتمنوالموت ومش هيطولوه
ناصر اتقل الصبر حلو
عبد القادر تعب لما عررف بموت ابنه لاكن وجود ناصر وجابر جنبه خلاه يتماسك
عدا شهرين وساره بدئت تتناسا وترجع لحياتها لكن رحيم حبه في قلبها
في فيلا عبد القادر
ناصر نعم ياحاج بعتلي خير
عبد القادر خير عايزك تتجوز
ناصر اتجوز اي اخويا لسه دمه مبردش يابابا
عبد القادر هتتجوز.وكلمتي هتتنفذ وهتتجوز ارمله اخوك
ناصر نعم ازاي مستحيل
عبد القادر زي مابقولك كده ولو منفذتش كلامي قلبي وربي غضبانين عليك
ناصر مشي من قدام ابوه وحرج وهوا متعصب
ناصر ازااااي اتجوزها واخويا ازااي لا مستحيل كده بخون اخويا صوت جواه مهو كده كده هتتجوز.دي صغيره وحلوه انا هتجنن
عبد القادر راح بيتساره وقعد معاها في الصالون
عبد القادر كده تنسيني
ساره مقدرش انساك ياباباوالله
عبد القادر ليه مبتساليش عني
ساره حقك عليا متزعلش مني
عبد القادر ليا طلب منك وارجوكي مترفضيش
ساره انت تؤمر
عبد القادر عايزك تتجوزي ناصر
ساره قامت وقفت اييه مستحيل اسفه مش ممكن
عبد القادر اقعدي بس
ساره قعدت اتفضل
عبد القادر ناصر اتربي بعيد عني وعايزك ترجعيلي ابني وعلي فكرة هوا بيحبك
ساره اي الي بتقوله ده انا مش ممكن ادخل حد حياتي بعد رحيم
عبد القادر انا شوفت الحب في عيون ابني
ساره انا مش هحب غير رحيم
عبد القادر ارجوكي يابنتي
ساره طيب اهدي حاضر
بعد يومين كان عبد القادر جهز لفرح كبير لابنه
جابر نور تتجوزيني
نور اي الي بتقوله ده
جابر نور انا بحبك ومش هضيع وقت
نور ....
