رواية قضية عمري الفصل الاول1بقلم شيماء رمضان


 رواية قضية عمري الفصل الاول1بقلم شيماء رمضان


جالسه علي رصيف في منتصف اليل ترتجف من البرد وتبكي بملابس ممزقه وحاله يرثي لها وتتذكر كيف كانت والي اين وصلت فلاش بااك منذ ثلاث سنوات 

تتململ في فراشها بكسل وتفتح عيونها الزيتونيه  انها فتاه ذات بشره بيضاء




 وانف منتكزه وفم صغير ملامح طفوليه انها الانسه ساره وانه اليوم المميز بلنسبه لها لانها سوف تستلم اول قضيه لها نعم انها محاميه من اسره متوسطت الحال 

ساره بكسل صباح الفل علي سيد الكل علي بابا الجميل 

الاب. ويرتدي مريال المطبخ ويضع الفطور علي السفره  يلا يااجمل محاميه افطري بسرعه عشان تلحقي المكتب وتستلمي القضيه 

ساره. بفخر امسكت يده وقبلتها انت اعظم اب في الكون كله حرمت نفسك من متع الحياه بعد وفاه ماما وبقيت ليا الاب والام وادتني حنان يكفي الكون ودموعها نزلت انت اعظم اب 

الاب. بجفف دمعه تمردت ونزلت منها وبعدين بقا يامحاميه انتي هضيعي الوقت يلا افطري بسرعه

ساره حاضر 

جلست انهت فطورها   ،،،،،،،، خلصت فطار وادت فرضها ونزلت جري علي مكتب المحاماه الي بتشتغل فيه 

ساره صباح الفل يااستاذ 

الاستاذ فتحي محامي 50سنه رجل محترم وبيعز ساره وشايف فيها حماس يخليها محاميه شاطره 

فتحي. ساره استلم يملف القضيه انتي قدهاياساره دي قضيه صعبه وصاحبها اصعب 

ساره جربني يااستاذ هبهرك 

فتحي ربنا يستر بس انا خايف عليكي من صاحب القضيه دي 

ساره ليه بيعض متخفش ياريس انا تلميذتك وهكسب القضيه 

فتحي ربنا يوفقك الملف اهو ادرسيه  

ساره متشكره يافندم 

ساره خدت الملف بفرحه  فضلت طول اليل سهرانه بتدرس القضيه 

ساره اسم المتهم اسمه رحيم عبد القادر التهمه قت. ل وتمثيل بلجثه مع سبق الاصرار والترصد ادات القتل ساتور الضحيه سيده تبلغ من العمر خمسه وخمسون عاما 

ساره يالهوي اي ده اي يخلي حد يقتل ست بلقسوه دي لازم بكره الصبح اشوف المتهم ده 

تاني يوم الصبح راحت عشان تشوف المتهم وتسمع منه اي الي خلاه يعمل كده في الست الي ربته هوا واخوه الكبير  جابر  

قاعده منتظره الاذن عشان تدخل للمتهم وبتفكر في القضيه دي لقت ايد بتتحط علي كتفها 

ساره بخضه مين في ايه 

انا جابر اخو الي هتترفعي عليه والاستاذ فتحي رشحك وقال انك مصممه  تمسكي القضيه انا كنت ممكن ااقوم لاخويا احسن محامين البلد بس هوا مصمم ان الي يترافع عليه محامي يبقا دي اول قضيه له ومالوش خبره ياويلك لو خسرتيها هوريكي عذاب علي الارض محدش شافه 

ساره برجفه اانا اكيد هعمل الي عليا مش عشان تهديدك عشان ده واجبي عن اذنك هدخل لاخوك عشان عايزه اتكلم معاه

جابر عبد القادر صاحب شركات استراد وتصدير طويل ملامحه جد وعصبي جدا ومعندوش غير اخوه وصاحبه احمد بس 

ساره دخلت لقت رحيم قاعد 

ساره رحيم ممكن تحكيلي حصل ايه عشان اقدر اساعدك انت معترف انك عملت كده 

رحيم رفع عيونه لها كانت حمرا وحاده ايوه قتلتها وهقتلها تاني لو رجع بيا الزمن 

ساره طيب احكي حصل ايه 

رحيم هحكي عشان ارتاح مش عشان اخد برائه كنت انا واخويا صغيرين لما صحينا من النوم علي صويت امي ولقينا امي بتنضرب وبتتهان من ابويا ومراته كانت بتزلها كل يوم ضرب وزل واهانه وامي ساكته عشان خاطرنا لكن  مرات ابويا مكفهاش كده لا دي قتلت امي ومثلت انها زعلانه عليها مااحنا عيال ومش فاهمين معظم الي بيحصل حوالينا ضحكت علي ابونا وخدت منه كل حاجه لحد ماجاله شلل علي كرسي واتلذذت في ذلي انا واخويا جابر كان بيدافع عني علي قد مايقدركان وقتها عنده 12سنه لما مسكتني ونزلت ضرب بلجرباج ودخل جري عليها وزقها قامت مسكاه ربطاه وحرقته كان عندها غل من امي وبتكرها بتنتقم منها فينا جابر بقا قلبه حجر وانا انتقمت منها بموتها موتها 

فاقت ساره من ذكرياتها علي شخص بيقولها بتعملي اي هنا يابنتي 

و

                  الفصل الثاني من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا



تعليقات



<>