روايه هي من علمتني الحب الفصل التاسع عشر19بقلم داليا السيد


روايه هي من علمتني الحب
 الفصل التاسع عشر19
بقلم داليا السيد

اعتراف
ضرب المياه بقوة وهو لا يتخيل أن يفقد ابنه بعد أن عثر عليه وارتبط به وربما الشعور بالخوف على ابنه منحه قوة أكبر وهو يضرب المياه بذراعيه بقوة ونظراته لا تبتعد عن الرجل الذي يحاول الوصول إلى اليخت الراسي بعيدا بالمياه وقبل أن يصل الرجل كان أمجد قد وصل إليه وأمسكه من ساقه وجذبه للخلف ففقد الرجل اتزانه بالمياه فجذب أمجد آدم الذي كان يسعل من المياه ولكنه بخير من بين ذراعيه ولكن سرعان ما أطلقت رصاصات تجاهه فأسرع بعيدا على قدر استطاعته وهو يجذب آدم بعيدا لحمايته من الرصاص الذي توقف مع رحيل اليخت وقد ارتد أمجد بآدم ليلتقي برجاله ونزيه بالمياه وسرعان ما سقطت عيونه على مكانها فلم يجدها فجن جنونه وقد أدرك ما كان فهتف بالرجال
“المدام اختفت"
تراجع الرجال وقد وقف السياح على الشاطئ في فزع مما يحدث.. 
تحرك بها الرجل بسرعة بعيدا عن المكان لتجده يقودها على الرمال خلف المظلات ورأت سلالم يتجه إليها وقد خلا المكان من الجميع بسبب واقعة آدم التي جذبت الانتباه، دفعها الرجل لتصعد السلم المغطى بالتراب وهي الآن تفكر بنفسها وجنينها، لن تتركهم يضروه عليها أن تنقذه بأي طريقة 
بالطبع كانت تسبق الرجل بسلمه مما منحها طول لتصبح مساوية له فأحنت رأسها للأمام وبكل قوتها دفعتها للخلف لتصطدم رأسها بأنف الرجل بقوة ليفلت فمها من يده ويتراجع هو وهو يفقد اتزانه على السلم فيسقط وأطلقت هي صرخة قوية 
"النجدة، ساعدوني"
كاد الرجل يعتدل ويطلق الرصاص تجاهها وأنفه ينزف دماء ولكن أحد رجال أمجد كان قد لحق بها فأطلق عليه الرصاص فأسقطه قتيلا وصرخت هي من الفزع لمنظر الرجل والدماء وشعرت بدوار يصيبها فلم تتمالك نفسها وفقدت اتزانها وسقطت لتتدحرج على السلم وهي فاقدة للوعي
بالطبع أسرع خارج المياه بعد أن ترك آدم لنزيه وأسرع باتجاه مكانها عندما سمع طلق ناري فأسرع تجاهه ليراها وهي تسقط من على السلم فاقدة للوعي فظن أنها أصيبت فأسرع  بكل قوته وهو لا يعلم ما مقدار الفزع الذي أصابه عليها وجعله يندفع إليها وربما ارتاح عندما رأى جثة الرجل بجوارها ولم يجد دماء بجسدها فرفع رأسها بين ذراعيه وهو يناديها
“أميرة، أميرة ماذا أصابك؟"
ونظر لرجله وصرخ به "ماذا حدث لها انطق؟" 
ارتبك الرجل ولكنه قال "لا شيء يا دكتور ربما فزعت من منظر القتيل ولكن لم يصبها أي شيء" 
وصل نزيه وباقي الرجال ومسؤولين الجزيرة فحملها إلى مكان الإسعافات وقام هو والطبيب الموجود بإفاقتها حتى فتحت عيونها لتراه أمامها فاندفعت لأحضانه وهي تهتف باسمه 
“أمجد، يا إلهي أمجد أنا رأيته لقد مات"
ضمها إليه بقوة وقد حاول أن يوقف قلبه عن دقاته القوية التي تألم صدره منها وقد بدأ يدرك أن الأمر لم يعد مجرد تعود ورغبة في وجودها معه بل الأمر أكبر من ذلك بكثير
هدأت بين ذراعيه ولكنها شعرت بآلام مبرحة بظهرها وبطنها وخشيت أن تكون علامات الإجهاض فأوشكت أن تخبره ولكن رن هاتفه فمنحه له أحد الرجال وهو لا يبعدها وأجاب ليهتف بقوة ويقول 
“ماذا تعني طون؟"
ظل يسمع للحظة وقد احمرت عيناه من الغضب حتى أغلق الهاتف ثم نظر إليها وقال "أميرة لابد أن نعود أنا لابد أن أكون بلندن بأسرع وقت ولن أترككم هنا، هل يمكنك النهوض والحركة أم هناك أي إصابة؟" 
بالطبع ملامحه كانت تعني الكثير ولم تكن لتخبره بأمر الحمل والإجهاض وهو بتلك الحالة فقالت "لا أنا بخير" 
ساعدها على الحركة رغم الألم الذي شعرت به ولكنها لم تخبره شيء وكالعادة احتفظت بالألم داخلها
عادت معه إلى المطار وتلقتها السيارات بعد أن ودعها ليركب طائرته دون أن يخبرها أي شيء وهي تناولت دواء دون أن يلاحظ جعلها تهدأ ولكن بمجرد العودة كانت تزور الطبيبة لأن الآلام لم تتركها وتنهدت الطبيبة وقالت 
“نحمد الله مدام على أن الجنين لم يسقط، لكن أنت بحاجة للراحة التامة اسبوع على ظهرك مع ما سأكتبه لك من دواء لتثبيت الحمل، أتمنى الانتباه لنفسك أكثر من ذلك"
أغمضت عيونها وحمدت الله أنه بخير وقد تمنت أن تخبره ولكن يبدو أن القدر يعارضها فاستسلمت إلى أن كل قدر بأوان.. 
بنهاية الاسبوع كانت أفضل بالتأكيد وقد عاد الجد أخيرا رغم أنه علم بما حدث ولكنه لم يترك المؤتمر إلا عندما انتهى وما أن عاد حتى قال "تركك وحدك رغم ما حدث" 
لم تنظر إليه وهي ترتب المائدة للغداء وقالت "لم أكن بحاجة له فقد أعادنا هنا واطمأن علينا" 
وقف الرجل أمامها لتتوقف وتنظر إليه وقال "كنتم ستخطفون وهو معكم فماذا سيحدث لكم هنا وأنتم وحدكم؟" 
نظرت له وقالت "تعلم أنه يحيطنا بحراسة كبيرة وقد زادت مؤخرا" 
قال بحدة "ما كان يجب أن يترككم" 
أخفضت عيونها وقالت "أنت أيضا تركتنا عمي" 
ارتبك الرجل وابتعد من أمامها وقال "تعلمين المؤتمر" 
داعبت أصابع يدها ودبلتها وقالت "وأعلم عمله هو الآخر" 
قال بنفس الحدة "أنت زوجته والطفل ابنه" 
لم تنظر إليه وهي تقول "وأنا زوجة ابنك والطفل حفيدك الوحيد" 
تراجع العجوز فالتفتت إليه وقالت "عمي أنا لا أقصد أن أتحيز لأمجد ولكن أنتما متماثلان وكلاكما يفعل المثل وتتكبران على بعضكما وأنا فشلت في الإصلاح بينكما، عمي نعم أمجد ثلاثة وثلاثين عاما ولكنه ما زال بالنسبة لك صغير فهو ابنك والأبناء لا يكبرون بعيون آبائهم والآباء هم الذين يعرفون الصواب ويوجهون أبنائهم وأمجد لم يحظى بتلك الفرصة وهو صغير فامنحها له الآن دون أن تشعره أنك تأمره فهناك فارق بين النصيحة والأمر وأمجد لن يتقبل منك أي أوامر ولكنه سيفكر بالنصيحة، كما وأنني أخبرتك كثيرا أنه يحتاج الحنان لا القسوة والغضب، مرة أخرى عمي راجع نفسك وابحث عن طريق آخر هذا إذا كنت تريد إعادة ابنك حقا"
بنهاية الشهر الثالث لحملها أخبرتها الطبيبة بأنها أفضل حالا ولكن أعراض الحمل قد لا تذهب وما زالت بحاجة للغذاء الجيد ومتابعة الضغط، أحمد بدأ إجراءات الالتحاق بالكلية ونست أن زوجها وعدها بنقله للبلد، ونهلة تحدد موعد الخطوبة الذي تبقى عليه اسبوع، وخطى آدم أول خطواته بالمدرسة وهي معه وكان سعيد جدا بها وانشغل وقتها به 
“صباح الخير أميرة"
نظرت لأحمد الذي خرج للكلية وقد أتت هي مبكرا لترى والدتها، نظرت لأحمد وابتسمت وقالت "صباح النور حبيبي" 
اقترب وطبع قبلة على وجنتها ثم قال "لم تخبريني أن زوجك نقل أوراقي لهنا لقد تفاجأت أمس بالكلية" 
حدقت به لحظة ثم تذكرت فشردت قليلا ثم قالت "هو أخبرني أنه سيفعل ولكنه لم يخبرني أنه فعل" 
قال وهو يفكر بجدية "أنا لا أفهمه أختي، بل لا أعرفه متى سأعرف زوج أختي أميرة؟" 
ظلت تنظر إليه دون أن تجد إجابة ثم ابتعدت وقالت "أعلم أن علاقتي بأمجد غريبة لكن ذلك له أسباب كثير أحمد منها أن علاقتنا لم تبدأ كأي زوجين عاديين كما وأننا نعاني من مشاكل هو وحده الذي يعرفها ويحاول حلها، كما وأن علاقته بوالده أيضا ليست جيدة، صدقني أحمد الأمر ليس خاص بكم" 
اقترب منها وقال "وتحبينه كل ذلك الحب؟" 
أبعدت عيونها الحزينة وقالت "ليس بيدي، الحب كفصول السنة لا نتحكم بها تمنحنا أشكال متعددة للحياة برد ودفء، رياح وأتربة وأنا لا أعرف لأيهم تنتمي علاقتنا"
وقف أمامها وقال "للحب العميق القوي الذي نراه بعيونك فهل يدرك هو معنى الحب؟ فلو عرف كم الحب الذي بداخلك تجاهه لما تركك لحظة واحدة، لا يمكن لرجل أن يفعل أختي" 
ابتسمت وقالت "هو يحمل حبي بداخله حبيبي فحب الرجل ليس الحياة كالمرأة وإنما هو جزء من حياته وأحيانا جزء مؤجل لحين يأتي وقته" 
داعب وجنتها وقال "لا، الحب لا يتجزأ أختي، إما موجود أو لا أما أن يتجزأ فهو ليس حب" 
وتحرك وقد أصابت كلماته قلبها بألم وهي تعلم أن ليس لها أن تتألم فهو كان صريح عندما قال أنا لا أعرف الحب، قطع شرودها صوت أحمد وهو يناديها فانتبهت له فابتسم وقال
“رغم أني لم أقابله إلا أني أصبحت مدين له، فهل تشكريه؟"
هزت رأسها فابتعد دون أن ينتظر كلمات منها، جلست دون أن تجد أي أفكار تمنحها أمل بزواجها، خرجت نهلة مسرعة وقالت "أهلا أميرة لقد تأخرت وكريم بالخارج" 
خطفت بعض الطعام وألقت قبلة على وجنة أختها وقبل أن تذهب توقفت فجأة وقالت "أميرة متى دفعت مصروفات الكلية؟ كان عليك إخباري كي لا أذهب لشؤون الطلبة، شكرا أختي" 
ظلت تنظر إليها وهي لا تعرف ماذا يفعل زوجها بها؟ لقد احتارت به، هل يذكرها أم لا؟ كل التصرفات تعني نعم لكن هو لا يتصل ولا يأتي إلا نادرا و
خرج والدها وابتسم وقال "حبيبتي متى وصلتِ؟" 
ابتسمت وقالت "منذ قليل بابا كيف حالك؟" 
ابتسم الرجل وقال بسعادة "على خير ما يرام، لم أراك منذ يومين، الاسبوع الماضي طلبني المدير وأخبرني أن عملي يحظى بإعجاب رجل هام وبالأمس طلب لقائي وأخبرني أني سأعمل معه ولن تتخيلي المرتب" 
تراجعت وقالت "حقا؟ وأين يعمل ذلك الرجل بابا؟" 
جلس يتناول الطعام وقال "شركة.. وما أن وصلت حتى أحسن معاملتي جدا وطلب مني إنهاء عملي بالمكتب الحالي واليوم سأفعل" 
عادت للشرود وقد فكرت أنه ربما يكون زوجها أيضا، وصلتها رسالة على هاتفها فتحتها لتجد كلمات "هل أنت بخير؟ البحيرة تفتقدك" 
نهضت وقلبها يدق هل هو حقا؟ كتبت "وأنا لا أفكر سوى بها، هل ما زالت كما هي؟" 
كتب "تجف منها المياه لأن النبع ابتعد عنها" 
ابتسمت ولم تعد ترى أو تسمع أحد وهي تكتب "كيف حال من يسكنها؟" 
كتب "شارد ووحيد ولا معنى لحياته" 
دمعت عيونها وقالت "كم افتقده" 
لم يكتب للحظة ثم عاد وكتب "وهو لا يفكر سوى بنبعه الصافي متى يفيض عليه ليرتوي ويشبع ظمؤه؟" 
كتبت "لقد طال الغياب" 
كتب "عليك بالصبر العودة تتكلف الكثير ولكن تبقى القليل" 
توقف فكتبت "أحبك" 
لم يرد للحظة ثم عاد وكتب "وهذا أجمل ما حدث للبحيرة فقد امتلأت بأجمل العصافير وأرقهم، احذر يا عصفور الجنة فما زال الخطر قائم بقربي" 
كتبت "فليحذر حارسي على نفسه فلن أحيا بدونه" 
لم يرد واحتضنت الهاتف فهي أول مرة يراسلها مما أسعدها ومنحها قوة جديدة لمواجهة أي صعوبات
أما العم فظل حبيسا بمكتبه يومان بعد حديثه معها ورفض التحدث أو الخروج من مكتبه ولم تحاول أن تتطفل عليه مرة أخرى 
****
دق باب مكتبه ودخل طون وهو يقول "لقد تراجعت الأسهم يا أمجد، فريديك يسحب أوراقه" 
ترك الهاتف ونظر للاب وتابع البورصة حتى تأكد فتنهد ومرر يداه الاثنان بشعره وهو يتراجع بمقعده وقال "أخيرا ابتلع الطعم" 
ابتسم طون وقال "نعم وستكون المفاجأة غير سارة عندما يعرف المشتري فيما بعد، وجان تقيم ببيتك وترفض الرحيل، ماذا تفعل معها بكل مساء؟" 
نظر لهاتفه وقد كان يكتب لها فأعاد صورتها أمامه وابتسم وقال "حبوب المنوم تقوم بالواجب وبالصباح ومع تأثير الشراب لا تتذكر إلا أنها تنام بفراشي، غدا لن تبقى تعلم أني لا أحب ذلك" 
أحضر طون كأسين وبهما شراب وقال "نعم دائما ترفض النساء بالبيت فقط المدام وهي من تستحق، بصراحة أنت داهية يا صديقي، هيا لنحتفل" 
نهض ولم يأخذ الكأس وابتعد للنافذة وقال "لنحتفل فيما بعد ما زال الأمر لم ينته والخطر قائم" 
أشعل السيجارة فقال طون "حقا أنا لا أصدق أنك أنت أمجد الذي عرفته منذ تسع سنوات، بل منذ ثلاثة أشهر، لقد تبدلت لرجل آخر أكاد لا أعرفه حتى زواجك الأول أكاد لا أذكره" 
لم ينظر له وقال بجدية "ومن الأفضل يا رجل؟" 
وقف طون بجواره وناطحه الطول وهو يقول "الآن يا صديقي، أنت الآن رجل على قيد الحياة تحيا من أجل هدف أسمى بكثير مما كنت تفعله بحياتك من قبل" 
نظر لصديقه فابتسم طون وقال "أرفع القبعة لها يا صديقي وأتمنى أن أشكرها بنفسي" 
لم يبعد عيونه عنه فابتسم طون ورفع الكأس بنخبه ثم شرب كل ما به وعاد يقول "لقد عرف الحب طريقه لقلبك يا رجل فتمسك به لأنك لن تجده إلا مرة واحدة بالعمر" 
وقبل أن يجيب أشار طون بالكأس بوجه صاحبه وقال "لا أريد أن أسمع كلماتك عن موت قلبك فلو مات قلبك لمت أنت يا صديقي، أخبرتك من قبل أن القلوب تجرح وتشفى وأنت كنت مجروح وهي من داواك وسكنت داخل قلبك العفي وأنا أخبرك أنها لن تخرج لأنك تريدها داخله، تحتاج إليها وتطمئن معها وترتاح بوجودها فأسرع بالانتهاء من هذا الأمر لتستعيدها بحياتك فأنا أخشى عليك من طول فراقها" 
وأطلق ضحكة كبيرة وتحرك مبتعدا وتركه يهيم على وجهه وقد تاهت نظراته وضاع تركيزه ما بين كلمة الحب وشفاء قلبه، إلى متى سيظل يهرب من مشاعره؟ إلى متى سينكر أنها تعنى له كل شيء ولا معنى للحياة بدونها؟ إنه وقت الاعتراف، لقد ترك كل شيء من أجلها دون أن يشعر وانساق لطريقها بسهولة ويسر، نعم أرادها بكل كيانه، لم تعني له متعة كغيرها من النساء تنتهي بمجرد ترك الفراش وإنما أصبح يريدها بكل لحظة وكل ثانية من حياته، خوفه عليها يوم الجزيرة جعله يدرك أنها تعني الكثير له، علمته أن الحياة ليست فقط نساء وشراب وعظمة وجاه وإنما هي صدق وحنان وتواضع وأن ابتسامة بوجه أي إنسان تعني الكثير، علمته كيف يصبح زوج حنون يبحث عن راحة زوجته وسعادتها، علمته أن يكون أب فصالحته على ابنه الوحيد الذي هجره سنوات وهي من أعاده له 
علمتِني يا امرأة أن أحبك، نعم أنا أحبك بل أعشقك وأعشق كل لحظة معك، تعلمت معنى الحب منك ولا أريد إلا قربك، ليتني أعود إليك فتضميني بين أحضانك فأنا ابنك البكري وأنا زوجك المحب وأنا أبيك المسؤول عنك، أعشقك يا امرأة وليت عشقي يكفيك، أشتاق لعينيك سر ضعفي وقوتي، حزني وسعادتي، كنت أتعثر بالحياة رغم كبري وخبرتي، وظننت أني الأكثر دراية بخبايا تلك الدوامة من الحياة ولكن بطيب كلماتك عرفت أنني أجهل القوم بدوامتي، مددت يدك الرقيقة وجذبتني ومن قاع الضياع انتشلتني، فأين صدرك الحنون عليه أرتمي وأغلق رموشي على صورتك لعلي أسبح بالأحلام فربما نلتقي وأظل أشدو أنشودة الحب كي يدوم رباطنا حتى نرتوي من مسك العشق وعنبر الحب ولا بأي يوم نندم

تعليقات



<>