روايه هي من علمتني الحب الفصل الثالث والعشرون23الاخير بقلم داليا السيد

روايه هي من علمتني الحب
 الفصل الثالث والعشرون23الاخير
 بقلم داليا السيد
 



تحرك الجميع تجاه الطبيب والتفوا حوله حتى واجه الطبيب أمجد مباشرة وقال "هي بخير دكتور أمجد اطمئن، فقط احتاجت نقل دم وأنا تصرفت مما أحضره رجالك والحمد لله الرصاصة لم تصل للقلب فقط كسرت ضلع فأوقفها" 
هتف بخوف "الجنين؟" 
ابتسم الطبيب وقال "بخير والحمد لله وطبيبة النساء اطمأنت عليه وعليها" 
أغمض عيونه ثم عاد فتحها وقال "هل هي بخير حقا؟ تعلم أنني يمكن" 
قاطعه الطبيب "أعلم دكتور يمكنك أن تأخذها بالخارج لإحدى مصحاتك الشهيرة ولكن صدقني الأمر لا يستحق وستكون بخير إن شاء الله" 
تنهد الجميع ولكن قلب الحبيب لا يهدأ إلا بقرب حبيبه فقال بلهفة "أريد رؤيتها يا دكتور" 
قال الطبيب بهدوء "كدكتور أنت تعلم أن تلك المرحلة خطر ولابد أن يجتازها المريض دون زيارات" 
قال بإصرار "وكدكتور بالتأكيد أعلم ما الخطر الذي قد يصيبها وبالتأكيد أيضا يمكنني تجنبه، أريد رؤيتها يا دكتور" 
صمت الطبيب وقال "يا دكتور أمجد من فضلك الأمر ليس صواب" 
ولكنه لم يسمعه وهو يدخل ويهتف "أنا أتحمل كل المسؤولية" 
تحرك من بين الأجهزة والممرضات والأطباء الذين تحركت عيونهم تجاهه بدهشة ولكن لم يوقفه أحد وهو يبحث عنها، لم يعد يتحمل بعدها، أراد رؤيتها بنفسه ليتأكد أنها ما زالت معه وعلى قيد الحياة
توقفت ساقاه أمام فراشها وابتسمت عيونه لرؤيتها والأجهزة تعمل حولها، تراجعت الممرضة وقالت "من سمح لك بالدخول؟ هذا ممنوع يا فندم" 
تحرك دون أن يسمعها وعيونه تجوب الأجهزة لتطمئن أنها بخير، شعر بيد على ذراعه فكاد يبعدها بقوة عندما تدخل الطبيب وقال 
“اتركيه"
كانت نظراته مخيفة للفتاة فابتعدت على الفور بعد كلمات الطبيب وتحرك هو تجاه فراشها حتى توقف أمامها وجهاز النفس على وجهها وجسدها محاط بالأجهزة، مرر يده على وجنتها وتذكر ابتسامتها وأول مرة أخبرته بحبها له وكم كان بحاجة لكلمة الحب منها، كلمة حبيبي كانت تدفعه الحياة بقلب جديد وكأنها تمنحه ماء المحاياة، قبل جبينها بدموع واضحة وظل قريبا من وجهها وهو يهمس
“يا من حولتِ حياتي من خريف وشتاء إلى ربيع أحبك، يا من أصبحتِ لي كل الحياة أحبك، يا أمل لم -عرفه من قبلك لا تتركيني فأنا لم أعرف الحياة إلا يوم عرفتك، حبيبتي أنا بحاجة إليك لن يمكنني أن أكمل بدونك فأنت من أستند منها القوة على مواجهة قسوة الحياة، أنا أنتظرك حبيبتي، سأنتظرك لآخر العمر وأعلم أنك لن تتركيني"
ثم قبل جبينها مرة أخرى ورفع يدها لفمه وقبلها فاقترب الطبيب منه وقال "هل تكتفي بذلك دكتور؟" 
أبعد دموعه ولم يترك يدها وقال "أنا أصبت بحادث سيارة منذ عدة شهور، هل تعرف ماذا فعلت هي يا دكتور؟ دخلت معهم غرفة العمليات وظلت بجواري حتى أفقت وأخبرني الأطباء أن قلبي توقف وعجزوا عن إعادته وهي من فعلت فقط بتلك الأيدي الرقيقة، لم تستسلم لم وتيسير وحاربت بتلك اليد الصغيرة من أجلي وآمنت أنها قد تساعد بعودتي وقد عدت من أجلها فهل تطالبني الآن أن أخرج وأتركها؟" 
ربت على كتفه وقال "لا، لا يمكنني أن أفعل دكتور، يمكنك البقاء وإن شاء تكون بخير" 
بالفعل لم يتركها وظل بجوارها وتبادل الأطباء عليها وهو يتناقش معهم حتى قطعه صوتها أخيرا وهي تناديه بضعف "أمجد" 
لم يصدق نفسه وقد ترك الأطباء وأسرع إليها ليقبض على يدها وينحني عليها وهو يهتف "أميرة، أميرة أنت بخير؟" 
فتحت عيونها وهي تسمع صوته يناديها من بعيد فأرادت أن تجيبه وتنهي هذا الظلام ففتحت عيونها بصعوبة حتى رأته وعيونه تبحث عن عيونها وقد امتلأت عيونه بنظرات تمتلئ بالحب والحنان، قالت 
“أمجد، أين أنا؟ ماذا حدث؟"
قال بلهفة "أردتِ أن تتركيني عصفورتي كيف طاوعك قلبك على فعل ذلك؟" 
عادت لها الذكريات فأغمضت عيونها وقالت "وكيف يمكنني أن أحيا بدونك؟" 
قبل يدها بقوة وقال بألم "كفى أميرة امنحيني فرصة واحدة أرد بها كل هذا الحب، أنا لا أستحق" 
ابتسمت وقالت "بل تستحق حبيبي ولن أتوقف، ابني؟" 
ابتسم وقال "كان عليك أن تخبريني" 
لم ترد فقبل جبينها وقال "بخير، هو وأنت بخير، أنتظره على أحر من الجمر" 
ابتسمت عيونها بسعادة وقالت "حقا؟" 
قال "وكيف لا وأنت أمه التي علمتني كيف أكون أب"  
أغمضت عيونها وقالت بتعب "أريد أن أنام" 
ربت الطبيب على كتفه وقال "هي متعبة وبحاجة للراحة" 
هز رأسه ولم يرد، قبل جبينها ثم خرج تاركا فرصة للباقين لزيارتها وانفرد طون به ثم تحرك للشرطة حيث أنهى قضية فريدريك حيث قال الضابط
“وبهذا تنتهي القضية بالتنسيق مع الشرطة الإنجليزية، بصراحة لا نعرف كيف نشكرك على تلك الخدمة الوطنية التي قدمتها للبلد، مرسى الوسيم كان لغز لأكبر تاجر سلاح بمصر ولم يفك اللغز سواك ولا نعلم كيف أمكنك أن تفعلها دون أن يزج باسمك بالأمر رغم أنك من أحضر السلاح ودفع ثمنه"
أشعل سيجارة وقال بهدوء "فريدريك له رجال غير مخلصة وهم من تسرب رجالي من خلالهم وهم أيضا من قاموا بكل الترتيبات مع مرسي وجعلوه يخرج من جحره فالأموال جعلته يجري ورائها دون حظر ودون أن يعرف أحد أني سبب كل ذلك" 
هز الضابط رأسه وقال "نعم المال سبب كل الكوارث دكتور لكن هل يمكن أن أسألك سؤال آخر؟" 
نفخ الدخان وقال بثقة "بالتأكيد" 
تحرك الضابط من خلف مكتبه ثم جلس أمام أمجد وقال "أن تخسر هذا المبلغ الكبير من المال فهذا يعني أن هناك دافع كبير ورائه فهل تسمح لي بأن أخمن أن ما حدث للمدام بالأمس كان مرتبط به" 
قال بهدوء "ربما، لكن الشرطة لم تصل للجاني حتى الآن، أنا رجل أعمال ناجح وكل نجاح له أعداء وليس بالضرورة أن نعرف كل أعداءنا" 
ابتسم الضابط وقال "لم تمنحني أي إجابة دكتور، عموما يكفيني ما نلته من قضيتنا وأعداءك أعتقد أنك كفيل بهم والنيابة ستقوم بدورها" 
نهض أمجد وقال "حسنا أتمنى أن تفعل، هل تسمح لي؟ زوجتي بحاجة لي" 
نهض الضابط وحياه وهو يقول "بالطبع دكتور، مرة أخرى شكرا لك" 
لم يرد وهو يتحرك للخارج وطون يتبعه وقال "هل وصلت جان؟" 
فتح له السائق فركب ولحق به طون وهو يقول "جان ماتت أمجد بمجرد أن وصلت لندن، قابلها أحدهم وهي تحت نظرات رجالنا وتولى أمرها" 
لم ينظر إليه وقال "فريدريك يعلم أن لي علاقة بالأمر؟" 
أجاب "لا، لم يذكر أحد اسمك بأي شيء وحتى أمر جان بلغه أن موريس أو مارسيل السبب وجان لم يمكنها النطق بشيء فقد انتهت وبالطبع قضية السلاح مرسي وهو يتبادلان الاتهامات، أنت خارج الدائرة ونحن كنا حريصين على ذلك، لنغلق الأمر أمجد" 
هز رأسه وقال "نعم" 
خرجت إلى غرفة عادية باليوم التالي والتف الجميع حولها حتى أمها حضرت على مقعد متحرك ولم يتواجد هو بينما وقف أحمد بعيدا يراقبها ونهلة تساعدها في إنهاء الغداء بينما قال عبد الرحمن
“لقد عادت إلينا الروح بعودتك ابنتي"
ابتسمت بينما قال والدها "نعم يا ابنتي كلنا شعرنا بالخوف حتى الموت من أجلك" 
تدخل أحمد وقال "أعتقد أنك وصلت لقرار أميرة؟" 
نظرت له بدهشة وقالت "أي قرار يا أحمد؟" 
قال دون اهتمام بوجود عبد الرحمن "قرار زواجك منه" 
تراجعت وقالت "أنت تتحدث عن زوجي يا أحمد فاحذر فأنا لا تعجبني طريقتك" 
قال بغضب "وتعجبك طريقته بالتعامل معك؟ ألم تكتفي منه ومن كل المصائب التي أصابتك منذ عرفته؟ أميرة إلى هنا وكفى، لتعودي لحياتك وتتركيه و" 
قالت بغضب "أترك من يا أحمد؟ أترك زوجي؟ والد طفلي؟ هل جننت؟" 
قال بغضب واضح "وما الجنون بذلك؟ كدت تموتين بسببه" 
قالت بغضب موازي ولكن بالعقل الذي تتميز به "بل من أجله، من أجل من أحببت ولن أندم، أمجد زوجي ولن أتركه لآخر العمر" 
سمعته يقول "وأنا سأعيش عمري كله مدين لكِ بحياتي ومهما فعلت فلن أوفيكّ حقك" 
التفت الجميع إليه وهو يتحرك تجاهها ونظرات الحب تفيض من عيونه لها وحدها فنهضت نهلة من جانبها لتفسح له المكان وهو يوحنا على زوجته ويقبل جبينها بينما قال أحمد "وماذا يا دكتور؟ هل ستظل هي وحيدة وحزينة للأبد؟ هل كتب عليها أن تضحي من أجل الجميع؟" 
كادت ترد لولا أن التفت هو إليه وقال "لا أحمد، لن أتركها وحيدة مرة أخرى بل لن أتركها أبدا فأختك ليست فقط زوجتي وإنما هي حياتي، الدماء التي تجري بعروقي، الروح التي تسكن وجداني، لم يعد بإمكاني أن أعيش بمكان هي ليست به، كل ما فات انتهى وبعدي عنها كان من أجل حمايتها ولقد انتهى الخطر ومكانها سيكون معي لنهاية عمري"
كان قد وقف أمامه وواجه عيونه فقال أحمد "هل تحبها؟" 
احمر وجه أميرة وابتسم عبد الرحمن وهتف الأب باسم أحمد ولكن أمجد ابتسم وقال "هي تدرى ما أكنه لها ولست بحاجة لأخبرك به ولكن يا أحمد لابد أن تعرف أن كلمة حب لا تعني شيء أمام ما أشعر به تجاه أختك ولكن لو كنت تكتفي أنت بكلمة الحب فنعم أنا أحبها" 
تبدلت ملامح أحمد ثم قال "إذن عليك أن تجعلها تنسى ما كان وتمنحها ما افتقدته" 
ابتسم وقال بهدوء "بالتأكيد سأفعل بل وسأحمل عنها كل ما كانت تحمله من مسؤوليات فلم تعد هي أختكم الكبيرة فقط وإنما أنا أخيكم الأكبر والمسؤول عنكم بعد والدك ولن يتخذ أحد منكم أي قرار بحياته قبل الرجوع إلي ولن يطلب أحدكم أي شيء من أحد سواي وهذا قرار لا نقاش فيه ولن أقبل أي اعتراض عليه خاصة منك أنت لأنك أصبحت أخي الصغير وعلى الصغير طاعة الأخ الكبير أليس كذلك؟" 
ظل أحمد ينظر بعيونه حتى لانت ملامحه وقال "بالتأكيد يا أخي" 
ابتسم أمجد ثم التفت لوالد أميرة وقال "عمي أنا سمحت لنفسي بأن أجعل رجالي تعد لكم شقة جديدة بجوار بيتي، أنا لن أتوقف عن السفر طبعا وربما تحتاج هي للبقاء هنا فمن الأفضل وجودكم بجوارها وأعتقد أن بابا لن يتركها هو الآخر" 
قال والدها "ولكن يا بني هذا كثير ولا يمكن أن أقبله" 
وقف أمجد أمامه وقال "لنعتبره مهر أميرة الذي لم أدفعه وهي تنازلت عنه لكم فهل سترفض؟" 
ابتسمت أميرة بسعادة لكلمات زوجها بينما دمعت عيون والدها وأخفض وجهه وقال "يا بني أنا لا أعرف ماذا أقول أو أفعل ولكن" 
قاطعه أمجد "تقول أنك لن تترك ابنتك وحدها، أما عن والدة أميرة فأنا أرسلت باستدعاء دكتور خبير سيصل بعد عدة أيام بمشفى معروف هنا ليراها وربما تكون هناك أي بشائر لتحسن حالتها ولو طلب سفرها فسنفعل" 
نظر الرجل له بامتنان وقال "هذا كثير يا بني" 
ابتسم وقال "ليس كثير على أهلي عمي، أحمد فترة تدريبك ستكون عندي بالخارج حتى تنتهي المشفى الخاص بي هنا وقتها سيكون مكانك محفوظ بالطبع، نهلة أنا لم يمكنني منحك أي هدية للخطوبة ولكن أنا أحتاج مستشار قانوني بالشركة بلندن فلو كان كريم يرغب بالسفر فأخبريني وأنا سأرحب به" 
لاحت السعادة بعيون نهلة وهي تهز رأسها وضحكتها توحي بما داخلها من سعادة وقالت "تمام دكتور أنا سأبلغه وأرد عليك"
تابعت أميرة نظرات السعادة بعيون أهلها، اليوم أدركت أنها يوم ضحت بسعادتها من أجلهم لم تخطئ لأنها اليوم ترى السعادة ترفرف عليهم وتنالها هي الأخرى بسعادتهم ولأن رجلها الذي ملك قلبها هو سر سعادة كل من حولها
تحرك عبد الرحمن وقال "أظن أني متعب وبحاجة للراحة سأذهب لأرتاح وآدم وحده مع أمينة"
قبل الرجل رأسها وتحرك وهو يربت على كتف ابنه بسعادة وتحرك الجميع بنفس الكلمات للخارج ولم يتبقى سواه وهو يغلق الباب ويستدير إليها فابتسمت وهو يتحرك تجاهها حتى جلس على طرف فراشها فقالت 
“هذا كثير علي أمجد"
مرر يده على وجنتها الشاحبة وقال "أي كثير لن يوفيك حقك عصفورتي"
أخفضت وجهها فهمس "أحبك" رفعت وجهها لعيونه فقال "اخترقت قلبي بقوة لم يمكنني أن أتصدى لها، أحييت ما ظننته مات داخلي ووجدتني أنقاد إليك بكل كياني، تملكتِ عقلي وتفكيري حتى أحلامي أصبحت لك، اخترقت حتى وقتي وأنا بين رجالي ولم أستطع أن أوقفك بل كنتِ الأقوى وأعترف أني انهزمت أمام قلبك وحبك وحنانك، أحبك أميرة أحبك وأحب كل لحظة عشتها معك" 
ضحكت من بين دموعها وهي تقول "ظننت أني لم أسمعك جيدا يوم الفرح، أو أنك تخبرني ذلك كي أغفل عن جان، لم أصدق أني سأنال قلبك بأي يوم وكنت أكتفي بأن أحبك وأكون معك للأبد" 
مسح دموعها ثم جذبها برفق لأحضانه "عطائك لا حدود له حبيبتي أتمنى أن أرد لك ولو ذرة من السعادة التي منحتها لي" 
****
كانت البحيرة هادئة كالعادة والشمس ساطعة تضفي جو مشرق على المكان وازدهرت الورود من حولها تعلن عن رحيل الخريف والشتاء وبداية الربيع ويشرق معه كل جميل وآدم يسبح بالبحيرة مع رجال أمجد
شعرت بذراعيه تحيطها وهو يقترب ليقف بجوارها ويطبع قبلة على وجنتها وقال "هل أنتِ بخير؟" 
استدارت لتواجه نظراته فأحاطها وهي تسند ذراعيها على صدره وقالت "أنا بأحسن حال حبيبي تعلم أني أحب هذا المكان" 
قبلها بحنان ثم أبعدها وقال "أعلم، أنا أيضا أحبه كانت أول أجمل أيام لي معك حبيبتي بل في حياتي كلها" 
تحرك جنينها فتألمت بسعادة فقال "ماذا حدث؟" 
أمسكت يده ووضعتها على موضع الحركة وقالت "إنها تتحرك لقد أوشكت على الوصول فهي تعلن عن نفسها" 
لحظة مضت حتى تحركت مرة أخرى فضحك بسعادة وقال "يا الله نعم أكاد أشعر بها، أتشوق لها جدا لا أكاد أصبر على ذلك الاسبوع لوصولها وأتمنى أن تشبهك حبيبتي" 
أحاطت وجهه بيدها وقالت "تكون كما يشاء الله حبيبي فقط تصل بسلام لم أعد أتحمل أكثر من ذلك فهي متعبة جدا وشقية كوالدها" 
ضحك وقال "كنت، والله كنت، وأقسم أني أصبحت رجل صالح من أجل تلك العيون، لا يمكنني أن أغضب صاحبتها ليس عصفورتي ونور حياتي" 
ضحكت فضمها إليه وقال "أحبك عصفورتي وأحب دنيتك التي أعيشها وجعلتني أترك عالمي ودنيتي لأكون معك، أدامك الله بحياتي للأبد حبيبتي" 
ولم يتركها ولن يفعل ليس بعد ان حولت خريف حياته لربيع دائم ولم يعد خريف الحب هو سمة حياتها بل بحب زوجها تحول لربيع مزدهر بالحنان والعشق ولم يعد القاسي المغرور وإنما لم تجد في حنانه أحد ولم تعد عيونها تعرف طريق الدموع بل السعادة التي احتلت كل حياتها وقلبها للأبد لأنه لم ينسى أنها هي من علمته الحب

              تمت بحمد الله




تعليقات



<>