رواية وفيت بوعدي الفصل الاول1بقلم نشوه عادل


 رواية وفيت بوعدي الفصل الاول1بقلم نشوه عادل


-طمنى يا دكتور نبيل خالتى عاملة ايه دلوقتى؟!

نبيل: الحمدلله يا سيف النهاردة احسن بكتير كمان بتتنفس طبيعى يعنى يوم كمان نتأكد من التحاليل وتقدر تخرج 

سيف: طب الحمدلله ممكن ادخل اشوفها؟!

نبيل: طبعا ممكن بس انا عاوزك شويه فى مكتبى قبل ما تدخل ليها 


بالفعل دخل سيف مع الدكتور الى غرفته الخاصة وقعد قصاده واتكلم بقلق: خير يا دكتور هو حضرتك مخبى عنى حاجة؟!

نبيل: لا طبعا خير شوف يا سيف انا حابب اتكلم معاك بصفتى صديق العيلة مش الدكتور الخاص بيكم 

سيف: اكيد طبعا اتفضل

نبيل: شوف يا ابنى التعب اللى عند خالتك ده مش تعب جسدى اد ما هو نفسى التفكير قادر انه يوصل انسان للانتحار ده لو انسان ايمانه ضعيف لكن التفكير نفسه كفيل يجيب الامراض للناس ويكون سبب كافى لموتهم عشان كده انا عاوزك تهتم بخالتك اكتر من كده خرجها عرفها ع ناس جديدة سفرها فى اى مكان تغير جو اشترك ليها فى نادى اى حاجة تبعدها عن انها تكون لوحدها 


سيف بحزن: انا عملت كل اللى حضرتك قولت عليه وكمان سيبت بيتى واهلى وعيشت معاها فى شقتها بعد رفضها التام انها تقعد معانا حاولت بشتى الطرق لكن فشلت واظن انى عمرى ما هقدر اخرجها من اللى هى فيه


نبيل: طيب اقدر اعرف ايه السبب؟!

سيف بتنهيدة: خالتو كانت قعدت فترة طويلة بعد الجواز بدون خلف حوالى ١٦ سنة وفى يوم حست بتعب جامد فى بطنها راحت تكشف عرفت انها حامل كانت طايرة من السعادة وولدت بنوتة جميلة جدا سميتها حياة لكن للاسف مفرحتش بيها كتير لانها تاهت منها وهى عمرها ٧ سنين وحاولوا بكل الطرق انهم يلاقوها وفشلوا ومن وقتها وخالتى عبارة عن جسد بلا روح 


نبيل بأسف: لا حول ولا قوة إلا بالله حقيقى الموضوع محزن جدا خصوصا انها مش عارفة بنتها عايشة ولا ميتة ع العموم حاول متيأسش وربنا معاك

سيف: ان شاء الله شكرا لحضرتك يا دكتور عن اذنك 


خرج سيف من عند الدكتور وهو بيبكى مسح دموعه وراح غسل وشه ورسم ضحكة ودخل ع خالته الغرفة المحجوزة بيها 


سيف بمرح: هناء هنوءة ينفع كده يا قمر بتخوفينى عليكى يعنى انتى عارفة الدكتور قالى عندك ايه ؟!

هناء: ايه!!

سيف: قالى انك بتدلعى وعاوزة عريس طب كنتى قوليلى وانا اجيبلك احسن عريس بدل الخضة دى 

هناء ابتسمت بحب وسرحت فى ملامحه شويه ... سيف: احم احم انا عارف انى وسيم وحليوة واى حد يتوه فيا 

ضحكت هناء بصوت عالى وخبطته برفق ع خده وقالت: بطل يا واد انا بملى عيونى منك خصوصاً عيونك لانها نفس لون عيون حياة بس هى عيونها واسعة 


ابتسم سيف وباس ايدها لقاها بتبصله والدموع نازلة ع خدها بصمت قالت بصوت مخنوق: رجعلى بنتى يا سيف نفسى احضنها واشم ريحتها نفسى بس اشوفها قبل ما اموت حتى ابقى مطمنة انها وسطكم 

سيف: اوعدك انى هعمل المستحيل عشان اوصل ليها هنزل اسكندرية وهلف فيها زاوية زاوية بس لازم انتى كمان توعدينى بحاجتين 

هناء: ايه هما؟!

سيف: الاول انك تاخدى علاجك فى مواعيده وتاكلى كويس وتقللى من شرب القهوة والتانى وده مش هقبل فيه اعذار انك توافقى تقعدى عندنا بالشقة 

هناء: ايوة يا ابنى بس................

سيف مقاطعا: مفيش بس انا مش هسافر واسيبك لوحدك بالشقة واقعد قلقان يرضيكى يعنى ابقى مشتت من خوفى عليكى!

هناء: لا يا حبيبى ميرضنيش

سيف: يبقى تسمعى الكلام وانا اوعدك انى مش هرجع من اسكندرية غير بخبر يفرح قلبك 


قبلت هناء ايده وحست لاول مرة بالامل يتسرب لقلبها من جديد انها هتلاقى بنتها .... مشى سيف من عندها وراح ع القسم لواحد صديقه هناك ظابط اسمه احمد 


احمد: سيف يا ابن الذين وحشتنى 

سيف: وانت كمان يا صاحبى بص انا جايلك فى موضوع مهم

احمد: عيل مصلحانجى وانا اللى فكرت انك جاى تشوفنى اؤمر يا سيدى 


حكى له سيف عن كل شئ منذ اختفاء حياة وخرج صورة ليها وهى طفلة  .




.. احمد: يا ابنى دى صورتها وهى عمرها سبع سنين هتنزل اسكندرية تسأل عنها بالصورة دى؟!


سيف: اومال اعمل ايه بس ؟!

احمد: هى لما تاهت مكنش معاها حاجة تدل ع شخصيتها او هى مين او بنت مين؟!

سيف: مش عارف بصراحة بس بتسأل ليه؟!

احمد: لو حد لقاها ورباها مثلا عمره ما هيقدر ينسبها ليه لانه ممكن يروح فى 



داهية بتهمة خلط انساب وتزوير اوراق رسميه وبالتالى بنت خالتك هيفضل اسمها زى ما هو 


سيف: تمام بس انا مش فاهم برضه قصدك ايه؟

احمد: انت هتبدأ من السجل المدنى بتاع اسكندرية وانا هتابع هنا من الجيزة


 متأكد ان انا هنوصل ليها ان شاء الله


سيف: يارب يا احمد 

احمد: شوف اول ما توصل هناك اسأل ع موظف اسمه وائل وكلمنى وملكش 



دعوة وابقى اديله اى حاجة رمزية

سيف: هديله يا عم بس يساعدنى 


بالفعل سافر سيف لاسكندرية وبعد مرور اسبوعين من بحث الموظف



 قدر يوصل لكذا بنت بنفس اسم حياة الرباعى وجاب بطاقتهم



 الشخصية واتصل بسيف اللى راح ليه ع طول ولفت انتباهه صورة لبنت


 بتشبه خالته وكأنها هى فى مرحلة 


بابها دق قلبه وحس ان هى دى وقرر يروح ع العنوان ووووووو............

                       الفصل الثاني من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا



تعليقات



<>