CMP: AIE: رواية ما رواه قلبي الفصل الخامس5بقلم رودي عبد الحميد
أخر الاخبار

رواية ما رواه قلبي الفصل الخامس5بقلم رودي عبد الحميد


رواية ما رواه قلبي
 الفصل الخامس5
بقلم رودي عبد الحميد 




فضل طالع يتسحب لِحد ما دخل أوضتو وقفل الباب وإتنفس بِراحه ، فتح أول زرارين وخ.لع القميص بس إتصدم لما لقي يوسف قاعد علي الشازلونج وباصصلو ببرود
رجع لِورا خطوتين وقال بِصدمة : بابا
قام يوسف وقف وقال : كنت متأكد إنك بتيجي متأخر وأمنيه بتداري عليك هي والحرس اللي برا 
وطي راسو وفضل ساكت 
زعق يوسف وقال : هتسترجل وتشيل مسؤولية إمتي ، إنت مبقيتش عيل صغير ، إنت عندك 26 سنه ولسه شاب مراهق زي ما إنت ، لأ وكمان بتجيلي نص الليل 
إتكلم فريد بِهدوء وقال : أسف
قال يوسف بِغضب : أقسم بالله لو ما عدلت حالك وبقيت راجل بِمعني الكلمه هوريك وش هنتفاجئ أنا وإنت بيه ، ومن هنا ورايح مفيش سهر بليل تاني برا ولا وليد ولا زف.ت إنت فاهم 
رد فريد بِهدوء وقال : هخرج بس مش هاجي نص الليل تاني 
زقو يوسف بِعصبيه وقال : وعلي أساس إنك بتسمع الكلام أوي ، الكلام اللي قولتو يتسمع ومفيش زف.ت سهر تاني برا علشان تبقا تعدل من حالك بعد كدا 




قال كلامو بِعصبيه وخرج من البيت 
نفخ فريد بِضيق وزق كرسي التسريحه جامد وقعد علي السرير وهو مش طايق نفسو..

" صباح تاني يوم | في بيت عمر " 
لبست سلمي وخلصت وراحت خبطت علي شروق وقالت : إنتي يا زف.ته خلصتي ولا لأ..
فتحت شروق وقالت : خلصت..
ربعت سلمي إيديها وقالت : فين خطيب الندامة بتاعك ، مجاش ليه لِحد دلوقتي ؟
قبل ما شروق ترد فونها هيرن بِرقم غريب 
مسكت الفون وقالت بِهدوء : ألو..
جالها صوت فريد وهو بيقول : أنا فريد يا شروق.. ، لو خلصتو أنا واقف تحت البيت مستنيكم
ردت شروق وهي باصه لِسلمي وقالت : تمام 
قفلت في وشو وقالت لِسلمي : فريد تحت 
راحت سلمي وإتأكدت علي كل حاجة في البيت وخرجت هي و شروق من البيت 
نزلو تحت لقو فريد قاعد في عربيتو وباين عليه الضيق..
ركبت شروق وسلمي ورا بس قال فريد بإبتسامة : إزيك يا حرمي العزيز 
إبتسمت وقالت ببرود : تمام
بص لِسلمي وقال : إزيك يا حماتي 
إبتسمت سلمي وقالت : الحمدلله يا حبيبي 
رد فريد وهو بيحرك العربيه وقال : هنروح الأول لِمحل دهب نجيب شبكة شروق وبعدها نروح مول تجيبو منو كل مستلزمات العروسه وكدا ماشي ؟ 
مردتش شروق وسلمي هزت راسها وسكتو.. 
بعد وقت نزلو وراحو جابو شبكتها وبعدها طلعو علي المول وبدأو يشترو حاجات وكان فريد قاعد في الكافيه علشان يديها مساحتها الخاصه..
بعد وقت ، خرجو من المول وسلمي شايله شنط هي وشروق ، حطوها في العربيه وسلمي حطت بقيت الشنط جمبها وقالت لِشروق : معلش يا شروق إركبي جمب خطيبك قدام 
ركبت قدام بِهدوء وفضلت باصه للشباك وساكته..

" بعد مرور إسبوع | في بيت عُمر "
علي كان حا|ضن شروق وبيعيط وبيقول : خديني معاكي طيب متسيبنيش لِبابا والنبي 
دموع شروق نزلت بس مسحتها بسرعه علشان الميكب ميبوظش وقالت : هاخدك والله قدام شوية هاخدك وهتلكك بأي حاجة 
دخلت سلمي وقالت : ما كفايه نكد بقا الناس والمأذون برا وعايزين ننجز 
قامت شروق وقفت ومسكت إيد علي وقالت : طالعين أهو
عدلت الميكب بتاعها في المراية وخرجت وقعدت جمب فريد اللي كان راسم إبتسامتو بِالعافيه..
بعد شوية كلمة  ' بارك الله لكُما وبارك عليكُما وجمع بينكُما في خير '  هزت أركان المكان..
تعالَت الزغاريط بينهم وعلي جري علي شروق وحض|نها وهو مش مبطل عياط
فضلت تطبطب عليه وقالت بِهمس في ودنو : وغلاوتك عندي هاخدك بس قدام شوية وكل يوم هكلمك وأخليك تجيلي ماشي ؟ 
هز راسو وهو في حض|نها 
بعدتو عنها ومسحت دموعو وبا|ست راسو وودعتهم ونزلت مع فريد
فضلت طول الطريق ساكته بس دموعها بتنزل 
بصلها بإستغراب وقال : أنا لو واخدك علشان أمو|تك مش هتعيطي العياط دا كلو..
ردت من غير ما تبصلو وقالت : مش هتفهم وجع الفراق عامل إزاي غير لما تجربو 
إتنهد وقال وهو باصص للشباك اللي عندو : جربت وجع الفُراق بس مو|ت مش بُعد ، هتغيبي تغيبي ووقت ما تحتاجيهم أو تحبي تشوفيهم هترجعي وهتلاقيهم ، إنما أنا إحتاجت أشوفها ومقدرتش لإنها ما|تت..
شروق إفتكرتو بيتكلم علي حبيبتو فَقالت بِهدوء : الله يرحمها 
بعد شوية وصلو قدام الفيلا..
نزل فريد من العربيه وراح فتحلها الباب ومسك إيديها ودخل بيها الفيلا وكانت واقفه علي باب الفيلا أمنيه وخادم تاني موجود في الفيلا..
دخل فريد وشروق وإستقبلوهم بِإحترام بس كانت أمنيه بتبص لِشروق بِحقد لِدرجة إن شروق إستغربت نظرتها ليها..
وقفت في صالة الفيلا جمب فريد..
قرب منهم يوسف وقال : نورتي بيتك الجديد يا عروسة ، إنتي مرات إبني ، وعايزك طول ما إنتي هنا ووسطينا متتكسفيش أبداً وعيشي براحتك إحنا بقينا عيلتك الجديدة 
إبتسمت شروق وقالت : شكراً ليك يا أونكل..
كشر يوسف وقال : أنا حماكي ، بلاش أونكل دي.. ، قولي يا بابا عادي 
إبتسمت وقالت : تمام يا بابا..
قربت منها خديجة وقالت : أنا بقا مش عايزة أسمع كلمة خديجة هانم أو أي حاجة زي كدا ، إنتي مرات حفيدي وإعتبريني في مقام والدتك أو ستك 
ردت شروق بإبتسامة ودموعها نزلت لما ذكرت مامتها وقالت : تسلميلي 
مسحت خديجة دموع شروق وقالت : هتقوليلي إيه ؟
إبتسمت شروق وقالت : تيته.. ، أصل حضرتك في نفس حنيتها وإبتسامتها الودودة اللي كنت بحب أشوفها 
با|ست خديجة راس شروق وقالت : ربنا يجعل أيامكُم كلها سعادة وفرحه يا حبيبتي ، وأنا موجودة معاكي دايماً ووقت ما تحبي تيجي تقعدي معايا هتلاقيني في الجنينه أو في أوضتي ، الدور التالت أخر الممر ، ماشي ؟
هزت راسها وقالت : حاضر 





بصِت لِفريد وقالت : خد عروستك يا حبيبي يلا وإطلعو 
مسك فريد إيد شروق وطلعو علي الأوضة سوا..
أول ما دخلو فضلت شروق تفرك في إيديها بِتوتر وخوف
إتكلم فريد وقال : إدخلي يا شروق دي أوضتك ، إدخلي غيري هدومك
قربت من الدولاب وفتحتو وأخدت هدوم ليها ودخلت الحمام..
خ.لع فريد جاكيت البدله وفتح أزرار القميص وطلعو من البنطلون وقعد علي طرف السرير..
خرجت شروق من الحمام وأول ما شافتو إستغفرت بِعصبيه وودت وشها الناحيه التانيه وقالت بِهدوء : من فضلك إقفل زرار القميص أو إلبس حاجة غيرو
ضحك فريد وقرب من الدولاب وأخد هدوم ودخل الحمام 
وقفت شروق عند التسريحه وبدأت تنشف شعرها فِالمرايه وهي سرحانه..
فاقت من سرحانها لما فريد كح وهو باصصلها 
بصتلو في المرايه وقالت : فيه حاجة ؟
حط إيديه في جيبه البنطلون وقال : مفيش شوفتك واقفه سرحانه قولت أفوقك 
سابت الفوطه وقعدت علي كرسي التسريحه ولفِت جسمها وبصتلو وقالت : عايزة أتكلم معاك في حاجة..
إستنتج هي هتقولو إيه بس قعد علي طرف السرير وقال : إشجيني 
وطت راسها وقالت وهي بتفرك إيديها : ....



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-