CMP: AIE: رواية حظ الملايح الفصل العاشر10بقلم حنين ابراهيم الخليل
أخر الاخبار

رواية حظ الملايح الفصل العاشر10بقلم حنين ابراهيم الخليل


رواية حظ الملايح

 
الفصل العاشر10بقلم حنين ابراهيم الخليل



 سمر: متتهورش 
 مهاب: إيه الي انتي هببتيه ده القلم ده ليا
 سمر: لا لبطل الرواية الي جوة أصلي كنت عايزه أديلو واحد بس جات فيك معلش 
 سامية وهي تلطم على وجهها: حسبي الله ونعم الوكيل يلي فاضحاني في كل حتة 
 مهاب كان يقف مثل الصنم: رواية؟ 
 مسح على وجهه محاولا السيطرة على أعصابه: طب امشي قدامي عشان خالك عايزك
 سمر: خالو؟ طب ثواني هكلم بابا أقوله و أطلعلك
 دخلت الى غرفتها و سامية أجلست مهاب في الصالة و أحضرت له العصير 
 سامية وهي تجلس معه لتعتذر منه باحراج: حقك عليا يا مهاب والله مكسوفة من الي عملته سمر مش عارفة مالها من ساعة ما بقت بتقرى الروايات وهي دماغها فوت مࢪة ألاقيها بتعيط معاهم ومرة بتضحك من غير سبب 
 
 
 مهاب باحترام: يا عمتو حضرتك مكبرة الموضوع كده ليه أنا متعود على هزارهم من و هما صغيرين هي و نسرين 
 بس ممكن أطلب منك طلب
 سامية: أكيد يا حبيبي طلب أيه؟ 
 مهاب: ممكن متحسبنيش عليها تاني أو تدعي عليها لأنك  كده بتضريها و تضري نفسيتها من غير قصد 
 سامية : ياخويا وهي بيحوق فيها حاجة ولا بتتأثر؟ 
 مهاب ابتسم و أجابها شاردا في نقطة ما: بتتأثر صدقيني بتتأثر
 سامية باستغراب: حاضر ياخويا مع إنها كلمة عادية بتطلع كده في لحظة غضب مش بيبقى قصدي حاجة 
 مهاب: و افرضي لحظة الغضب كانت ساعة استجابة؟ إيه رأيك بدل ماتدعي عليها تدعي لها زي مثلا ربنا يهديكي 
 
 سامية بمزاح: هحاول أفتكر دي وقتها 
 سمࢪ خرجت وهي تحمل هاتفها وضعته في الحقيبة: يلا بينا 
 مهاب وقف: يلا خرج معا ركبا السيارة إنطلق  
 مهاب: هو أنتي كنتي بتقولي إيه عن الشغل من شوية 
 سمر: احم انا  ا أنا كنت عاملة جروب على الفيس لأصحاب المشاريع الصغيرة و الجديدة وحطيت بوست طلبت منهم يذكرو مشاكل الي ممكن تعطل شغلهم و لقيت كذا بنت بتشتكي أنهم مش عارفين يسوقو لشغلهم و لما بيجيهم أوردر في منطقة بعيدة شوية عن المحل بيعتذرو عنه لأنهم مبيبقوش عارفين هيوصلوله إزاي فأنا جمعتهم في الخاص و قولتلهم نتفق على خطة نسوق بيها شغلنا و نجيب عامل توصيل بنضم للجروب هو الي يتكفل بالتوصيل و لحد دلوقتي إتفقت مع أربعة و إديتهم الواتس بتاعك لما يجيلهم أوردر هيبعتولك التفاصيل في مسدج 
 كانت تتكلم وهي تنظر للطريق إلتفتت له عندما لم تجد رد لتجده يطالها بنظرات لم تفهمها
 سمر: مالك بتبصلي كده ليه؟ 
 مهاب: إنتي كويسة؟ 
 سمر استغربت سؤاله: أنت شايف أيه
 مهاب : حاسس إن صوتك متغير كأنه كنتي بتعيطي
 سمر ابتسمت محاولة إخفاء ضيقها: لا أنا تمام بس.. 
 كان مهاب موجها نظره للطريق أثناء قيادته لكنه ألتفت إليها بنظرة خاطفة: بس إيه؟ 
 كانت سمر تضع يدها في فمها كاتمة شهقاتها و دموعها تنزل بصمت 
 إضطر مهاب أن يقف على جنب ليسألها بقلق: سمر 
 سمر ببكاء: أنا تعبت اوي يا مهاب هي ليه مصرة تجرحني كده كل مرة بتثبتلي إني مليش قيمة عندها
 مسحت دموعها و التفتت له بجسمها: عارف إن النهاردة مكانتش أول مرة؟ هي قالتلك إنها بتدعي كده في لحظة غضب مش كده؟ إنت عارف لما حسبت كام مرة ممكن تكون قالت نفس الكلمة لنهاد او دعت عليها في لحظة غضب  زيي لقيت إنها ولا مرة عملت كده يمكن عشان ولا مرة غضبت عليها زيي أنا لما حاولت أرضيها و معرفتش لقيت نفسي بأمن على دعاها في إن ربنا ياخدني يمكن كده ترضى عني و ترتاح
 كان مهاب يستمع لها دون أن يقاطعها بكلمة فقط تركها تفرغ ما بداخلها لكنه عند سماعه أخر جملة هب باتجاهها يضمها نحو صدره بلهفة: بعد الشر عليك إوعي تقولي كده تاني 
 أما سمر شعرت براحة بعد أن أخرجت كل ذلك الكبت بداخلها لم تشعر بنفسها الا وهي داخل حضنه مربتا على ضهرها لتسحب نفسها بخجل
 لعن نفسه في سره على فعلته ترى ماذا ستظن به ايستغل لحظة ضعفها و يأخذها حجة ليمسكها كيف ما شاء كيف سيقنعها أن نيته لم تكن سيئة إتجاهها 
 مهاب: سمر أنا  أسف أنا 
 سمر محاولة تغيير الموضوع: هو خالو كان عايزيني في إيه
 مهاب شغل السيارة مجددا: معرفش أنا دخلت البيت لقيتهم متخانقين هو و ماما ولما شافيني شخط فيا وقالي روح جيبلي زفتة عشان هي سبب الي أنا فيه
 
 سمر: و إنت عرف أن أنا الزفتة دي إزاي؟ و بعدين ايه الي هو فيه 
 مهاب: مبيقولهاش غير للغالين نسرين أو إنتي ونسرين في البيت لما نوصل هتعرفي الي هما فيه
 سمر: ربنا يستر
 
 عند وصولهم للبيت دقو الجرس و فتحت لها نسرين بيدها قطعة البيتزا: سمورة أدخلي أدخلي 
 سمر بهمس: ما الدنيا ربيع و الجو بديع اهو امال إنت كنت مخوفني ليه
 مهاب: أدخلي جوة و انتي تعرفي 
 سمر دخلت لغرفة المعيشة لتجد حسان يجلس يفرك يده بعصبية مقابل زوجته التي تلوي ثغرها بعدم رضا 
 سمر: السلام عليكم يا أهل الدار
 حسان بابتسامة مصطنعة: وعليكم السلام اهي الزفتة وصلت 
 نسرين تعالي خودي الطفح من قدامي كلوه إنتو كان يوم ملوش ملامح لما سمعت كلامك يا سمر 
 سمر: بالراحة كده يا سونة فهمني ايه الي حصل 
 حسان أمسك جهاز التحكم ليقلب بين القنوات: اسألي مرات خالك
 لتهب نوران قبل أن تسألها: الله يسامحك يا سمر بقا كده عايزة تخربي بيتي 
 سمر بتسرع: ليه هو أنا الي قولتله يتجوز عليكي؟ 
 نسرين لتتوه الموضوع: أنيل أنيل
 سمر: انيل؟ 
 نسرين: خليتيه يجيب أكل من بره
 سمر بغباء: و ايه المشكلة مش فاهمة
 نوران وقفت و اتجهت نحوها: و يجيب أكل من برة ليه و أنا موجودة كنت الي بيعمله برة أحسن مني في إيه و يضيع فلوسه على أكل مش ضامنين نضيف ولا لا 
 توقفت نسرين عن المضغ وهي تنظر للقطعة المتبقية بتوجس 
 نظرت لها سمر:كملي متخافيش 
  يا طنط المطاعم دي عليها مراقبة دورية لنظافة المكان و بعدين هو حب يريحك النهارده من وقفة المطبخ إيه المشكلة 
 نوران: إنتي عارفة الأكل ده بكام ده تمن مصروف يكفينا لأسبوع قدام 
 سمر: و أنتي مالك بتمن الأكل ده إنتي غريبة جدا 
 نوران: برضو هتقولي مالك أمال مين الي ليه 
 سمر أمسكتها من يدها و توجهت بها نحو احد الغرف: بعد إذنك يا خالو خمس دقايق و راجعين 
 حسان كان يشاهد التلفاز بلا مبالاة 
 بعد دقائق معدودة وجد زوجته تقف أمامه 
 نوران بخجل: مش هتقوم تاكل؟ قبل الأكل هيبرد
 حسان ببرود: نفسي إتسدت 
 نوران: أنا أسفة مكانش قصدي أضايقك أنا كان قلبي عليك عشان فكرت إنك كده بتبعزق فلوسك الي إنت طول الشهر شقيان عشان تجمعهم بس سمر عندها حق مفيش ضرر بين الفترة و التانية نجيب حاجة من نفسنا 
 
 وقف حسان مقابل لها  بعد أن تأكد أن الأولاد في المطبخ يرصون الأكل 
 ليقول بحنان: و أنا بشتغل و بشقى طول الشهر عشان أعرف أصرف على  راحتكم و مخلكمش محتاجين لحاجة 
 
 نوران: ربنا ما يحرمنا منك يارب 
 سمر من داخل المطبخ: ما تخلص ياسونة عايزيين ناكل
 حسان بضحك: جايين يا طفسة
 و

                      الفصل الحادي عشر من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا

 
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-