CMP: AIE: رواية انا الخائن الفصل السابع7بقلم نور الشامي
أخر الاخبار

رواية انا الخائن الفصل السابع7بقلم نور الشامي

رواية انا الخائن 

الفصل السابع7

بقلم نور الشامي


نزلت ليالي بسرعه الي الاسفا واتصدمت عندما وجدت بدريه امامها فتحدث رحيم بغضب:  

انتي اي ال جابك اهنيه انا مش جولت اوعي تدخلي البيت دا 

بدريه بقلق وحده:  

انا جايه اشوف البنت ال كنت بعتبرها زي بنتي بالظبط ال اتجوزت ال جتل صاحبتها 

نظرت ليالي اليها بغضب شديد ثم تحدثت:  

اسكتي خالص يا خالتي وخليني ساكته علشان انا لو اتكلمت والله ما حد هيعرف اي ال ممكن يوحصل

بصت بدريه ليها بقلق وقالت:  

طيب هاتي تمبم هو يبجي معاكي ليه 

رحيم بعصبيه:  

اديهولها خليها تاخده يلا ومش عايز اشوف وشك اهنيه تاني 

بصت ليالي ليه بخوف وقالت:  

لع انت وعدتني هي اصلا ملهاش اي علاقه بيه انا ال هربيه بالله عليك بلاش تخليها تاخده 

رحيم بغضب:  

هي عايزه تاخده وهيوال جيباه يبجي خلاص تاخده 

قال رخيم كلامه وشاور للشغاله تطلع تجيبه واول ماشاف بدريه استخبي ورا رحيم وقال بخوف:  

الست الشريره دي اي ال جابها اهنيه 

جاسر بضيق:  

حبيبي انت هتروح معاها هي عايزاك تعيش معاها لحد ما تعرف مكان اهلك 

مسك رحيم في هدوم رحيم وقال بحزن:  

بابا بلاش تخليها تاخدني معاها مش الابن بيعيش مع ابوه انا عايش معاك اهه 

سهي بضيق:  

بس رحيم مش ابوك يا تميم وهي عايزاك يبجي خلاص يا حبيبي روح معاها يلا 

القت سهي كلماتهاثم اقتربت من الصغير ومسكت يده واعطته لبدريه التي اخذته وقبل ان تذهب دفعها تمبم وركض تجاه رحيم وتحدث ببكاء:  

بابا بالله عليك بلاش تخليها تاخدني انا عايز ابجي معاك اهنيه هو انت بتكرهني ليه مش انا ابنك 

نظر رحيم اليه بأستغراب لا يعلم لماذا يؤثر به هذا الصغير هكذا فحمله وتحدث بحده:  

خلاص يا حبيبي مدام مش عايز تروح خليك اهنيه... وانتي يا ست انتي غوري من وشي لما تلاجي اهله ابجي خليهم يجوا ياخدوه 

بدريه بتوتر:  

لو مخدتش الولد هروح جسم الشرطي واعمل محضر 

نظر رحيم اليها بسخريه ثم تحدث:  

روحي اعملي مليون محضر وشوفي اي اخرك 

القي رحيم كلماته واشار الي الخرس ليأخذوها الي الخارج وعندما خرجت نظرت ليالي بدموع وتحدثت:  

شكرا انك مخليتهاش تاخده 

نظر رحيم اليها باستحقار ثم اخذ الصغير وصعد الي غرفته وجاء ليذهب ولكن مسك تميم يده وتحدث بلهفه:  

لع بلاش تمشي وتسيبني يا بابا انا بخاف انام لوحدي وبنتك شريره مش عايزاني انام في اوضتها 

ضحك رحيم علي حديثه ثم تحدث: 

والله هي طيبه جوي متجولش عليها اكده دي زي اختك بالظبط ولازم تحبها 

تميم بتفكير:  

ماشي هفكر 

القي تميم كلماته ثم اقترب منه اكتر ونام بين احضانه وفي صباح يوم جديد كانت ليالي تبحث في كل مكان عند تميم حتي اقترب منها جاسر وتحدث بحده:  

في اي يا مرت اخوي علي الصبح مش لاحظه انك من وجت ما دخلتي البيت دا واحنا مش شايفين يوم كويس زيك زي صاحبتك بالظبط 

نظرت ليالي اليه بحزن وجاءت لتتحدث ولكن قاطعه والده الذي تحدث:  

جاسر بس اسكت انت بتعاملها اكده ليه هي دلوجتي مرت اخوك وبعدين هي عملت اي عاد لكل دا 

نظر جاسر اليه بضيق وجاء ليتحدث ولكن قاطعه دخول رحيم ومعه فريده وتميم الذي يحمل في يده لعبه ثم ركض تجاه ليالي وتحدث بسعاده:  

شوفتي بابا جابلي اي وكمان فسحني 

ابتسمت ليالي وهي تنظر الي رحيم تريد ان تخبره بكل شئ ولكن لم تيتكع الأن علي الاقل وبعد فتره كان يجلس في غرفته يضع يده علي وجهه ويبدوا عليه التعب والارهاق فاقتربت منه ليالي ووضعت يديها علي راسه ولكنه انفزع من مكانه وتحدث بعصبيه: 

انتي بتلمسيني ليه عااد عايزه اي

ليالي بضيق:  

انا شوفتك تعبان فكنت يشوف حرارتك بس انا اسفه بس كنت عايزه اطمن عليك 

 رحيم بعصبيه:  

وانا مش عايزك تطمني عليا انامش عايزك في حياتي اصلا سيبيني في حالي بجا 

القي رحيم كلماته وخرج من الغرفه انا في مكان اهر عند بدريه كانت تتحدث بعصبيه:  

لع غلط انتوا عملتوا اكده ليه يعني بنتي عملت فيكم خير وانتوا تعملوا اكده 

حمدي بسخريه:  

خير؟! وبتدين عملنا اي عاد كنا بنعرف الولد مين ابوه ال بجد يمكن احنا عندنا رحمه مش زيكم جوليلي انتي عايزه مني اي دلوجتي 

بدريه بضيق:  

انا عايزه ولاد بنتي يبجوا معايا وهجولك هنعمل اي وهتاخد كل ال انت عايزه 

حمدي بتفكير:  

اسمع الاول هتجولي اي وبعدها افكر اشوف هوافج ولا لع 

اتنهدت بدريه بضيق وقالت:  

هتخطف فريده وتميم ونطلب فديه وهو طبعا هيدفع غلشان خاطر ولاده وناخد الفديه والولاد وهسافر من الصعيد كلها 

حمدي بسخريه:  

ياااه علي السهوله انتي ناسيه دا مين... دا رحيم السيوفي يعني ممكن هو واهله يجتلونا 

بدريه بحده:  

اسمع بس كل حاجه وصدجني خطتي هتمشي صوح انا واثقه في ال بجوله 

نظر حمدي اليها بضيق وبدأ يستمع الي حديثها وفي المساء كان الجميع يجلسون علي طاوله الطعام ويتحدثون حتي انتبهت والدت رحيم اليه وتحدثت:  

مالك يا حبيبي في اي انت ساكت اكده ليه 

رحيم بتعب: 

مفيش يا ماما انا بس عندي شويه صداع  

جاسم:  

طيب انا هجوم اجيبلك مسكن ولو تعبان جامد خلينا نروح للحكيم 

رحيم بضيق:  

مش مستاهله انا كويس بس هطلع انام شويه 

القي رحيم كلماته ثم صعد الي غرفته وجلس علي الفراش وهو يشعر بالتعب الشديد وبعد فتره دخلت ليالي واقتربت منه وتحدثت بقلق:  

شكله تعبان جوي 

تنهدت ليالي بضيق واقتربت منه ببطئ ووضعت يده علي رأسه ولكنها وجدت درجه حرارته طبيعيه فتحدثت بقلق:  

رحيم جوم اشرب العصير دا انت ماكلتش اي حاجه 

فتح رحيم عيونه ببطئ ثم تحدث بتعب:  

مش عايز حاجه.. فريده وتميم فين 

ليالي باستغراب:  

نايمين الوجت اتأخر لو عايزهم اروح اصحيهم 

تجاهل رحيم حديثها ونهض من علي الفراش بتعب ولكن شعر بدوار شديد في راسه وقبل ان يسقط علي الارض مسكت ليالي يده وتحدثت بلهفه:  

رحيم انت اي ال بيوحصل معاك خلينا نروح المستشفي 

نظر رحيم اليها بعيون تائهه وفقد وعيه بين احضانها فصرخت ليالي بلهفه ودخل جاسر وسنده وهو يتحدث مردفا  

انتي عملتي فيه اي.. اي ال خوصل لاخوي هو ماله 

ليالي ببكاء:  

والله ما عملت حاجه لازم نروح المستشفي بسرعه يا جاسر 

اقترب جاسر منه وحمله ووضعه في سيارته ومعه ليالي وفي المستشفي كانوا الجميع ينتظرون بقلق بعدما اخبرهم ظافر بكل ما حدث فتحدثت سهي بحده:  

اي ال حوصل مع اخوي يا ليالي... جوليلي عملتي اي هي دي خطتك صوح انتي تتجوزيه وبعدها تنتجمي منه 

ليالي بصدمه:  

سهي انا صاحبتك ازاي تفكري فيا بالطريجه دي للدرجادي مبجتيش واثقه فيا 

سهي بعصبيه:  

بعد ال عملتيه علشان رحيم يتجوزك وابكدب ال جولتيه مبجيتش واثقه فيكي ولا هثق فيكي تاني 

نظرت ليالي اليها بدموع وجاءت لتتحدث ولكن قاطعها خروج الطبيب فأقترب الحميع بسرعه وتحدث والدهم بلهفه:  

ابني عامل اي يا حميم هو زين 

نظر الطبيب اليهم بضيق ثم ردد:  

للأسف دي حاله تسمم ووو
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-