CMP: AIE: رواية انا الخائن الفصل التاسع9بقلم نور الشامي
أخر الاخبار

رواية انا الخائن الفصل التاسع9بقلم نور الشامي

رواية انا الخائن الفصل التاسع9بقلم نور الشامي


نظرت ليالي اليه بصدمه وتحدثت:  


نعم.. اي ال بتجوله دا 


رحيم بغضب:  


بجوول ال سمعتيه تميم ابني بجد...  تميم ابني خدي شووفي 


نظرت ليالي اليه بتوتر ثم اخذت الهاتف وانصدمت عندما وجدت اوراق كثيره من المستشفي وقت ولاده رباب تثبت انها انجبت تؤأم وان تميم هو توأم فريده فنظرت ليالي اليه بدموع وتحدثت:  


لع.... اه.. مين ال باعتلك كل دا 


نظر رحيم اليها بغضب شديد ثم خرج من غرفته فاقترب منه جاسر وتحدث بلهفه:  


رحيم انت لسه تعبان رايح فين يا اخووي 


رحيم بحده  :  


لازم امشي دلوجتي.. لازم اعرف اي الحقيقه بالظبط 


جاسر باستغراب:  


انت بتجول اي انا مش فاهم حقيقه اي ال بتجول عليها 


نظر رحيم الي ليالي التي تقف علي درجات السلم تبكي بشده فصرخ علي الحرس وتحدث:  


تميم وليالي يفضلوا في البيت اهنيه ميخرجوش مهما حوصل 


الحارس:  


حاضر يا بيه 


القي رحيم كلماته ثم ذهب مع جاسر من البيت فجلست ليالي تبكي بشده حتي اقتربت منها والده رحيم وتحدثت بلهفه:  


في اي يا بنتي اي ال حوصل.. في اي 


ليالي ببكاء:  


والله العظيم  ما ليا ذنب يا حجه انا عملت اكده علشان يفضل جمب ابنه وكنت هعترفله بكل حاجه هو دلوجتي لما يعرف ال حوصل هيجتل الحجه بدريه ومش هيسامح حد 


اقترب بهجت والد جاسر منها وتحدث بعدم فهم:  


انا مش فاهم حاجه اي ال بتجوليه دا يا بنتي 


ليالي بخوف:  


تميم يبجي ابن رحيم واخوا فريده التوأم 


نظر الجميع اليها بصدمه وتحدث والدت رحيم بسخريه:  


نعم انتي بتهزري.. اي ال بتجوليه دا وازاي يعني احنا منعرفش انا مش فاهمه حاجه انتي بتجولي اي كلام وخلاص ولا اي 


قصت ليالي لهم كل ما حدث وما فعلته رباب وانها تركت الطفل لاخت عشيقها حتي تستطيع ان تأخذ الارث وفجأه تلقت صفعه قويه علي وجهها من والده رحيم التي تحدثت بصراخ مردفه:  


لييييه اكده منكم لله... منكم لله ابني عمل فيكم اي علشان تعملوا فيه اكده... وانتي... انتي فاكره نفسك انك بريئه بدل ال عملتيه دا كله كان واجب عليكي انك تعترفيله بكل حاجه.. يعني هي مكفهاش تاخد ابني مني في الاول وبعدها تخونه وكانت بتحاول تجتله بالسم وكمان حرمته من ابنه هي اي كانت شيطاانه دا الشيطان يخاف منها حسبي الله ونعم وكيل فيكم.. حسبي الله ونعم وكيل فيكم 


بهجت بلهفه:  


محدش يجول لاخوي حاجه دلوجتي علشان والله هيجتلها من غير ما يفكر وانا هروح ادور عليهم 


القي بهجت كلماته ثم ذهب ومر اليوم سريعا ولكن بدون اي احداث وفي صباح يوم جديد وصل رحيم اخيرا الي البيت وعلي ملامحه علامات الارهاق الشديده ومعه جاسر فأقتربت فاتن والده رحيم منهم بسرعه وتحدثت بلهفه:  


كنتوا فين كل دا واي ال حوصل 


جلس رحيم علي الكرسي بتعب ومعه بعض الاوراق فتحدث جاسر:  


روحنا المستشفي وعرفنا كل حاجه وجيبنا صاحب الرقم ال طلع حمدي بس مكنش موجود في البيت اخته ال خدت تميم هي ال كانت موجوده وحكيتلنا علي كل ال حوصل والحرس بيدوروا علي بدريه وحمدي لوجتي 


اتنهدت فاتن بحزن وجاءت لتتحدث ولكن انتبه رحيم لليالي التي تقف تنظر اليه ببكاء فأقترب منها وتحدث بحده:  


بهدوء اكده لمي هدومك واخرجي من البيت 


ليالي ببكاء:  


والله انا عملت اكده علشانك 


صرخ رحيم في وجهها وهو يركل الكرسي بغضب مرددا:  


جووولت امشي من اهنيه... امشي من اهنيه فورا الله يلعنكم كلكم... انا جسما بالله العظيم لهحاسبكم كلكم... مش هسيب حد فيكم يعيش مرتاح.. انتوا اي مش بني ادمين.. بس انا ال غلطان.. انا استاهل اني دخلت واحده وس**خه زي دي حياتي... هي كان مكانها الزباله انا ازاي كنت اتجوز واحده زي دي... ازاااي 


اقتربت هاله منه وتحدثت بحزن:  


اهدي يا ابني.. اهدي يا حبيبي متعملش في نفسك اكده 


نظر رحيم الي ليالي بغضب ثم اقترب منها ومسكها من خصلات شعرها وتحدث:  


انا مش عايزك اهنيه في بيتي دا ثانيه واحده فاهمه يلا امشي من اهنيه دلوجتي حالا


القي رحيم كلماته ثم دفعها علي الارض وجاء ليتحدث ولكنه سمع صوت تميم وهو يتحدث بخوف: 


بابا 


ألتفت الجميع لتميم كأن هذه المره الاولي الذي يروه فيها فاقترب رحيم منه ومسك يده وهو يتحدث بدموع:  


عيوني يا عمري... حبيبي 


تميم بخوف:  


انت زعلان ليه اكده وكلكم بتعيطوا انا خايف 


اقترب رحيم منه ثم احتضنه وتحدث: 


متخافش يا حبيبي احنا بنلعب كلنا مفيش حاجه اوعي تخاف بعد اكده طول ما انا جمبك 


نظر تميم اليه بابتسامه ثم تحدث  : 


انت بجيت تحبني صوح علشان اول مره تكلمني اكده يبجي بتحبني 


رحيم  وهو يحتضنه ويتحدث بدموع:  


بحبك جوي والله... انا اسف.. انا السبب في بعادك عني انا ال اختارتلك ام ربنا ينتجم منها 


نظر تميم ليه بعدم فهم ثم تحدث  :  


انت زعلان والله.. انا فاهم حاجه بس متزعلش 


اقترب جاسر منه ثم تحدث بابتسامه حزينه:  


حبيبي بابا مش زعلان دا فرحان فيه برده واحد يبجي عنده ابن زيك اكده وميبجاش فرحان 


تميم بسعاده:  


يعني انا ابنكم بجد اهه صدجتوني صوح 


جاسر بحزن:  


صدجناك يا حبيبي.. صدجناك 


وفي مكان اخر  عند حمدي كان يتحدث بغضب مردفا:  


ايوه جولتله دا ابنه انتي فاكراني اي معنديش رحمه للدرجادي 


بدريه بسخريه:  


ما انت هتخطف بنته اهه اومال فين الرحمه ال بتجول عليها وهو اصلا دلوجتي اكيد بيدور علينا علشان يجتلنا مكنش ينفع تعرفه 


حمدي بحده:  


بجولك اي اسكتي بجا انتي اصلا صدعتيني واسمعي بليل هنعمل خطتنا علشان نخلص ونسافر من البلد دي كلها جبل ما ابن السيوفي يجتلنا واول ما  نسافر انتي روحي في طريجك وانا في طريجي ربنا يبعدني عنك دا انتوا شر اصلا والله بنتك ال ماتت دي ربنا ينتجم منها كانت عايز تموت جوزها بسم بطيئ وخبت عنه ان عنده ابن وبتخونه هي بنتك دي اي بالظبط اكيد شيطانه 


بدريه بحده:  


بس بجااا كفايه هو كل واحد مش لاجي حاجه يجولها يتكلم عن بنتي... بنتي كانت احسن واحده في الدنيا 


حمدي بضحك:  


في الخيانه صوح 


نظرت بدريه اليه بضيق ثم التزمت الصمت وفي المساء كان رحيم يجلس علي فراشه يحتضن اولاده النائمين بين احضانه حتي دخلت ليالي وتحدثت بدموع وصوت منخفض:  


سامحني واسمعني انا والله العظيم عملت اكده علشان اخلي تميم جمبك وكنت هعترفلك صدجني بس مكنتش عارفه هجولك ازاي 


نظر رحيم اليها ونهض بهدوء من جانب اولاده بعدما قبلهم علي رائسهم ثم خرج من الغرفه فلحقته ليالي ومسكت يده بلهفه وتحدثت بحزن:  


والله العظيم اول ما عرفت كل ال حوصل جيتلك اهنيه انا كنت بدافع عن رباب بس طلعت متستاهلش ولما عرفت ان تميم ابنك عملت الحكايه دي علشان يبحي معاك... رحيم انا بحبك.. والله بحبك يمكن عيشنا مع بعض فتره صغيره بس صدجني انا مستحيل اعمل حاجه تزعلك وبحبك جوي والله 


نظر رحيم اليها بضيق ثم تحدث:  


انتي طالج يا ليالي 


نظرت ليالي اليه بصدمه وجاءت لتتحدث ولكن سمعت صوت صراخ فس الاسفل ووو


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-