CMP: AIE: رواية حظ الملايح الفصل الرابع والثلاثون34بقلم حنين ابراهيم الخليل
أخر الاخبار

رواية حظ الملايح الفصل الرابع والثلاثون34بقلم حنين ابراهيم الخليل


رواية حظ الملايح الفصل الرابع والثلاثون34بقلم حنين ابراهيم الخليل

 بعد أيام تقدم لها زياد بشكل رسمي و تمت الخطبة زياد كان سعيد لموافقتها بينما هي متوترة لهذه الخطوة 
 كان يتحدث معها على الهاتف أحيانا ليتفق معها على بعض التجهيزات و أحيانا يتحدثان عن نفسهما نهاد كانت حريصة في التركيز على شخصيته ومعرفة طباعه حتى لا تصدم لاحقا
 
 بعد مدة 
 كانت سامية تضع الهاتف على أنذنها ويبدو على وجهها الضيق
 
 كانت نهاد تجلس بجانبها لتسألها بالإشارات عن سبب ضيقها 
 فتحت سامية المكبر ليأتيهم صوت زوجة عمها: أنا بنصحك بس إنتي عارفة إن مفيش راجل هيقبل مراته متسطحة طول اليوم و أمه هي الي تخدم عليها 
 نهاد وقد طفح كيلها: وهما كانو جم إشتكولك عشان تتكلمي؟ ولا إنتي بقيتي مقيمة عندهم عشان تطقسي و تنقلي أخبار بيتهم 
 نبيلة بتهكم: بقا ده أسلوب تكلمي بيه مرات عمك؟ شكلها سمر بهتت عليكي على العموم أختي مش بتشتكي بس أنا حسيت بيها خصوصا إنك عارفة بتعبها من ضهرها 
 
 نهاد بحدة: مش بتشتكي عشان مقدرة وضع سمر و تعبها في فترة الحمل و بنسبة لوجع ضهر نوران فدا مش بسبب سمر ده كان تعب قديم بسبب تقل الشغل عليها زمان ولو نسيتي إمتى إشتكت منه أفكرك
 توترت نبيلة عندما تذكرت منذ سنوات عندما تجمع سامية و نوران عندها عندما تنوي إعادة ترتيب البيت و كانت توكل كل منهما بالعمل الثقيل و هما يساعدان بدون إعتراض إلى أنها دخلت  للمستفى بعدها  بالأيام بسبب إنزلاق الغضروف و أجرت عملية الطبيب قال إن السبب حملها و تحركها لأوزان ثقيلة شعرت بالذنب ولم تعد تطلب منها المساعدة و كانت عندما تحتاج تطلب من سامية و نهاد لأن سمر كانت تنزعج من طلباتها المتكررة
 فاقت من تفكيرها على صوت نهاد 
 وعلى العموم شكرا يا ستي على النصيحة فعلا أكيد جوزها مش هيقدر يراعيها عشان هيكون مشغول ولا أمه مطالبة تراعيها عشان تعبها عشان كده إحنا جايين 
 أقفلت الخط بوجهها وهي تنفخ بضيق: أنا أسفة يا أمي بس أسلوبها إستفزني، سمر كان عندها حق عالم باردة ميلقش معاهم غير الأسلوب ده
 سامية: عندك حق أنا متوقعتش منها هي بالذات الكلام ده خالص خصوصا إنها كانت تفضل طول تسع شهور حملها تعبانة و كنا إحنا و نوران الي بنساعدها لحد ما تقوم بالسلامة 
 نهاد: سمر كان عندها بعد نظر لما قالت إنه مش بيطمر فيهم
 نهاد أخبرت والدها بتعب سمر و نيتهم للذهاب أخذهم في اليوم التالي 
 رحب بهم حسان و نوران و جلسو 
 نهاد: هي سمر فين؟ 
 نوران بشفقة: هي في أوضتها يا حبيبتي كانت عايزة تقوم تستقبلكم بنفسها بس النهار ده تعبت شوية و مهاب منعها إنها تقوم من السرير 
 أثناء حديثهم لاحظت نهاد باب غرفتها يفتح و هي تخرج برفقة مهاب الذي يسندها إلى الحمام 
 نظرت لهم لتجدهم مشغولين بالسؤال و الكلام قامت و إستأذنت بعد ان تركت صغيرها عند والدتها 
 : ثواني أروح الحمام و راجعة
 لحقت بهما للحمام الذي كان بعيد قليلا عن الصالة وجدت سمر تستفرغ و مهاب بجانبها و يغسل وجهها بعد أن إنتهت 
 مهاب بقلق: حاسة بإيه دلوقتي 
 سمر بتعب: دايخة شوية 
 حمحمت نهاد لينتبهو لوقوفها: سمر حبيبتي تحبي أساعدك 
 مهاب: ممكن تطلبي من ماما تعملها حاجة سخنة 
 هزت رأسها بنعم و تحركت نحو الغرفة مجددا لكنها إلتفتت لترى مهاب يحمل شقيقتها و يخبرها انها ستكون بخير
 إبتسمت بحب على منظرهما وهي ترى زوجها يهتم لراحتها و يساعدها بكل حب ليس مجرد واجب يؤديه مكرها
 فلاش باك
 طب و إنتي إيه الي يخليكي متعلقة بمهاب لدرجة إن حياتك كلها وقفت من ساعة معرفتك برفض أمك لزواجك منه و حياتك إتغيرت 180 درجة لما رجع إتقدملك و بابا وافق عليه
 لتضع يديها خلف رأسها وهي تنظر للسقف: لا مهاب ده حاجة تانية خالص طموح و إشتغل على نفسه و متلككش إنه ملقاش شغل بشهادته و قعد على القهوة بل على العكس هو عمل مجهود و طور من نفسه 

   شخصيته غير بحسه بيفهمني من نظرة إذا كنت مبسوطة ولا متضايقة حنين حتى في عصبيته بيعرف يتحكم في إنفعالاته أبسط موقف يوم القلم 😂
 تنهدت عند تذكر ذلك: عارفة إنه بعدها على طول دافع عني قدام ماما و أبدالها ضيقه بسبب حسبنتها عليا 
 حاجات كتير فيه خلته يكبر في عيني و تخليني أقول لو مكنتش من نصيبه أنا مش هكون نصيب حد غيره
 نهاد بابتسامة: ياسيدي يا سيدي ده إيه الرومانسية دي كلها، ماشي ياستي ربنا يهنيكم مع بعض
 
 باك
 
 نهاد: فعلا الناس بنعرفهم من المواقف مش بالكلام
 نهاد طلبت من زوجة خالها تحضير مشروب ساخن لتهب نوران للإطمئنان عليها إستأذنو لدخول الغرفة و الإطمئنان عليها طلبت  سامية من مهاب السماح لها لأخذ سمر معهم لرعايتها فهي تعلم أنه مشغول طوال اليوم
 مهاب: مش هينفع أولا لأن الطريق بعيد  وهي ممنوع تركب في العربية كتير ثانيا مراتي أنا أحق برعايتها فترة تعبها والوقت الي هبقى مشغول فيه بابا وماما موجودين
 سامية: أيوه بس ممكن نوران تعبانة الفترة دي ومش عايزين نزود عليها التعب ولا يقعد حد يرمي كلام إن سمر بتسيب حماتها تخدم عليها و هي طول الوقت نايمة
 قالت ذلك لتوصل لنوران أن هناك كلام يصلها بخصوص هذا الموضوع لتتضايق سمر عند سماعها كلام والدتها التي تأكد لها أن توقعاتها  لزواجها صدقت وهي تنتظر فقط الوقت الذي سيتذمرون منها
 نوران بلوم:إخص عليكيا سامية تعب  إيه الي هتزوده سمر دي سمر زي بنتي و إن مكنتش أقف جنبها و أساعدها في وقت زي ده يبقى إيه لازمتي و إذا كان على كلام الناس فإنتي عمرك ما هتعرفي ترضيهم لو ساعدتها هيقوله حماتها بتخدم عليها و لو سبتها تجيلك هيقولو معندهاش قلب ورمت مرات أبنها في فترة زي دي 
 سامية بقلة حيلة: عندك حق 
 
---
في الليل طلب منهم حسان المبيت عندهم وافقو على ذلك ليرتاحو يومين 
 كانت سمر تحاول التحامل على نفسها و عمل أي شيء حتى لا تبين لوالدتها أنها الفتاة الكسولة التي تضل توبخها 
 نوران باعتراض: يا بنتي إنتي إيه الي قومك من سريرك 
 إرجعي مكانك و الفطار هيوصلك لحد عندك
 سمر: معلش يا ماما مش عايزة أتعود على رقدة السرير
 نوران: يا ستي لما تبقي تعدي فترة الوحم إبقى قومي و اعملي الي عايزاه لكن دلوقتي أنا مش هبقا ضامنة تدوخي و تقعي مني في أي وقت 
 سامية قامت من النوم: صباح الخير، إنتو بتعملو الفطار من غيري؟ وايه الي قومك يا سمر إنتي في الحالة دي؟ 
 سمر دون أن تنظر لها: اصل كان نفسي أكل شوية طماطم بالبيض و قومت اعملهم لنفسي مش عايزة أتعب حد معايا 
 سامية: هو سافرتلك عشان أخليكي تعملي كل حاجة لوحدك و تقوليلي مش عايزة أتعبك بقا ده إسمه كلام 
 أمسكتها من كتفيها لتجلسها بحنان: أقعدي إنتي بس كده و أنا هعمل إلي نفسك فيه 
 جلست سمر بتعب بعد أن داهمها الدوار مجددا 
 لكن لم تكن مرتاحة أيضا بخدمة والدتها لها وتحضيرها لأكل فقط لأنها طلبته جعلها ذلك تشعر بالغرابة نوعا ما
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-