رواية حرمان الهوي
الفصل الرابع4
بقلم الكاتبة كيان
جلس بينهم وهو ينظر الى كلاهما ويريد أنا يعرف لما أشتكت "سما" "نوح" له ولم يتحدث أي منهم فقط ينظرون إلى بعضيهم بادرهم "يونس" بالحديث لأنهاء تلك الجلسه.
_هنتكلم ولا أقوم الغداء أحسن.
بدأت "سما" الحديث وضعت الوم كله على "نوح" متحدثه بانفاعل.
_أبن أخوك رايح يقول في المستشفى أننا مخطوبين.
وجه "يونس" بصره الى "نوح" منتظر تبريره لتلك التهمه.
_الزفت اللى أسمه نادر جاى يقولى كلام مش على بعضه علشان يعصبنى فـانا بقا حرقتله دمه وقلتله أننا مخطوبين.
صاحت "سما" بانفاعل.
_طيب أهى المستشفى كلها عرفت أقولهم اي دلوقتي.
رفع "يونس" كفه مشيرًا لـ"سما" بصمت فهو لا يحب أرتفاع أصوات النساء في وجود الرجال.
_صوتك يا سما.
من ثم وجه أهتمامه الى أبن أخيه سألن أيهما عن هوية الرجل الذي ذكره أسمه منذ قليل.
_مين نادر دا.
صمته كلًا منهم تاركًا للآخر الرد، أنفعل "يونس" من صمتهم.
_قولت مين نادر دا مش هعيد كلمتى مرتين.
بادر "نوح" بالحديث في تردد لصعوبة الكلام،حاول صياخ حديثه دون ذكر أعجاب ذلك الطبيب بحبيبته.
_دكتور معانا في المستشفى، وهو يعني.
لم يستطع أن يكمل اللعنه عليها لما لا تدعه لخنق ذلك البغيض، فهم "يونس" على الفور باقي الكلام الذى لم يستطع أبن أخيه أكماله متحدثًا بانفاعل.
_ومكسرتش عضمه ليه، أنت عارف أنت مين أنت أبن مهران الى تحت حُرمة بيته مليون خط أحمر، لو حد غيرك من أهل البلد والله مكان خلاه عاش دقيقه.
رد "نوح" بانفاعل.
_أسألها يوم ما ضربته عملت أي.
وجه "يونس" بصره إليها منتظر الرد على حديث أبن أخيه.
نكثت "سما" رأسها الى الارض همستًا في خزي.
_هو ضربه مره الصراحه وأنا أتخنقت معاه وقولتله ملهوش دخل بيا تانى ولو شافنى في المستشفى يعمل ميعرفنيش.
أغمض يونس أعينه محاولًا أستدعاء هدوه.
_سما اللى حصل دا لو اتكرر تانى هعمل حاجه متعجبكيش أحتمال كمان مطلعكيش من البيت تانى وعقابًا ليكِ هتبقي خطيبت نوح لفتره علشان ميطلعش كداب قدام المستشفى وبعدها أخترعوا أي حاجة وسيبوا بعض.
أحمر وجه "سما" غأضبًا هو لا يمتلك أي حق ليتحكم في حياتها وقرارتها بتلك الطريقه هو ليس والدها، أرتفعا صوتها للمره الأوله أمام عمدة البلد في حده.
_أنت مين علشان تتحكم في حياتى، تتحكم في حيات مراتك أو منه الهبله أنا لا أنا كبيره وعارفه مصلحتى.
هتف "نوح" بحده.
_سما ألزمى حدودك وأنتِ بتكلمى عمى.
ضغط يونس على كف يده كى لا يتهور مجيبًا بهدوء أستجمعه.
_اللي متعرفوش بقا يا سما أن والدك كتبلي توصيه عليكم أنتوا التلاته قبل ما يموت.
دبت سما قدمها بضيق وانهمرت دموعها بضيق من تحكمه بيهم حتى في وجود أبيهم من ثم أتجهت الى المطبخ حيث توجد أختها الكبري التى شهقت بفزع عندما رأيتها هكذا، أسرعت اليها تحتضنها.
_في أي مالك.
رفعت وجهها المحمر آثار البكاء.
_جوزك عايز يمنعنى أنى أخرج برا البيت.
نظرت "شهد" باستغراب ثم تحدثت اليها.
_أهدى كدا طيب واحكيلي حصل اي.
قصت "سما" عليها كل ما حدث، بينما سمعتها "شهد" بإنصات وتركيز شديد لتبدى رائيها بهدوء.
_غلطانه يا سما وأزاى أصلا متحكليش على موضوع زي دا
حاولت "سما" التحدث فقطعتها.
_أسمعينى يا حبيبتى الناس الى زى نادر دا هيضايقك لو لقي أن موركيش حد هيتماده كل مره ما هو أنتِ سكتى مره ومش هتعملى حاجه فـلازم كان حد يقفله ويحس أن وراكى راجل.
رد "سما" ولم ينهى بُكائها.
_بابا أتخانق معايا يوم ما نوح اتخانق مع نادر.
_فاكره وكمان كان عايز يخليكي تسيبي الشغل يونس بقا يا ستى غير بقا هيجبلك حقك وهتروحى الشغل قدام أتخن تخين، يونس بيحبنا يا سما هو بيخاف عليكى ممكن يكون طبعه قاسي شويه بس والله بيخاف علينا وهو عمل كدا من خوفه عليكى دا حتى بابا لما كان يروح مكان كان بيقولنا لو في حاجه حصلت في غيابي قولوا ليونس يونس مكانى لحد ما أرجع.
طأطات رأسه الى الأسفل.
_أنا عارفه والله بس اتعصبت وعليت صوتى عليه أنا أسفه
أبتسمت "شهد" بحب.
_أسفه دى تقوليها ليونس، يلا دلوقتي نحط الأكل
مسحت "سما" دموعها بكف يدها، وتجهت لتساعد أختها.
❈-❈-❈
أنحت "شهد" بجزعها الى الأسفل قليلًا تضع الطبق الذى كانت تحمله على المنضده الصغيره التى تم وضع عليها أطباق آخره تحوى طعامًا مختلفًا أمام زوجها وأبن أخيه، أبصره "يونس" سألًا
_فين منه.
أجبته وهى مازالت منشغله بوضع الطعام.
_بتذاكر.
_خليها تاكل الاول وبعدين تكمل مذاكره.
أجبته بنعم وهى تعود الى غرفة السيده "وداد" كى يتناولوا الطعام معنا هى والفتيات.
بداء "يونس" بتناول طعامه محدثًا أبنا أخيه.
_أتغدوا وروحوا شوفوا الست قراريط الى جنب الحج محمد وتيجوا بدرى وأنا عندى مشوار لحد الجمعيه هخلصه واجى.
تحدث" سيف"قألًا.
_ليه في حاجه يا عمى.
_هنخرج.
ظهرت علامات التعجب على وجه "نوح" مستفسر.
_هنخرج فين؟
_هاخد بنات عمك عبده وأخرجهم، ومالكم مستغربين كدا ليه.
حمحم "سيف" مجيبًا.
_لا مفيش يا عمى بس أنت مش بتخرج وتتفسح وكمان بليل فـأتصدمنا بس.
_مش هسيبهم يخرجوا لوحديهم يعني وبعدين خليهم يتبسطوا شوية
❈-❈-❈
وضعَ كأسه الذى أنتها من احتسائه على الطاولة بعنف، تقدمَ منه صديقه يصب له المزيد من الخمر متحدثً بسخريه.
_ما براحه على نفسك يا وحش مكنتش حتت بت يعني تعرف غيرها مليون.
أرجع رأسه الى الخلف مستند على كرسيه.
_ لا دى مش اي بنت، نوح بيحبها عارف يعني أي يا تحبنى واخدها منه أنا يا أكسر قلب نوح عليها.
جلس صديقه أمامه متحدثً.
_أنا مش فاهم بتكرهو ليه كدا يعني مع أن كل الناس بتقول أنه في حاله اوى.
_دخل طب عام وأنا دخلت خاص الدكتوراه بتاعته هو أتقبلت وانا اترفضت طول عمره واخد الدنيا سباق معايا المهم يبقا أحسن منى وخلاص، أنا كنت بحب سما بجد قبل ما أعرف أن باباها شغال عنده مكانش فارق معايا وكنت هروح أخطبها بس حسيت بنظرات الحب لنوح هى بتحبه بس بتكره كون أبوها خدام عندهم، مش عايزه جوزها يبقا البيه وهى الخدامه مش عايزه حد في يوم يقولها بقا بنت البواب لفِت على سيدها وتتجوزو ، البنت دى عندها كرامه والله.
ضحك صديقه ساخرًا.
_دا أنت شايل اوى.
وقفَ "نادر" يترنجح في وقفته مشيرًا لصديقه قبل أن يغادر.
_ولا صعبه ولا حاجه وأنا هعرف أجيبها
❈-❈-❈
يقف في منتصف الصاله الخاصه بشقته يرتدى ستره بيضاء وبنطال قُماشي أسود لطلامه أعتادا أرتدأء هذه النوع من الملابس في شقته، يمسك بهاتفه يرسل بعض الأوامر للرجاله، رفع وجه عندما سمع دقات الباب وتبعه دخول "سما" منكثت الرأس، عاد من جديد ينظر الى هاتفه دون أن يعير لها أنتباه متحدثً ببعض الكلمات المقطبه.
_أختك جوه بتستحما.
_أنا مش جايه علشان أختى.
رفع بصره ينظر لها، قبل أن تتحدث هى في خزى ودموع لما تنقطع.
_أنا أسفه يا يونس.
أخرج "يونس" تنهيده سقيله قبل أن يقترب منها.
_طيب أنتِ بتعيطى ليه دلوقتي، سما أفهمى أنا بخاف عليكِ أكتر من نوح وسيف يمكن هما رجاله وهيعرفوا يتصرفوا لكن أنتِ بنت وأنا يشهد ربنا بعمل كدا من خوفي عليكم والناس هنا مش هترحم، ايوه ممكن أكون قاسي شويه بس دا من خوفي عليكم.
ربما هذه الحديث جعلها الذنب يزداد لديها وتتزايد عبراتها.
_خلاص طيب أنتِ بتعيطى ليه أمسحى دموعك وروحى غيرى هدومك علشان خارجين
مسح عبراتها المتساقطه بكف يدها وهى تنظر له بتعجب.
_خارجين فين.
_هجيب لدكتوره منه هديه وبالمره نخرج نتبسط كلنا
هتفت "سما" بفرحه.
_حاضر.
وقادت أن تغادر لولا حديث "يونس" الذي جلبه أهتمامها.
_سما أنا مش هجبرك على التمثيليه دى أنتِ لو عايز تقولى لزمايلك أنك مش مخطوبة عادى.
أستدارت له مجيبه.
_أنت شايف أنه الصح.
_الصراحه شايف أن مينفعش تكسفيه هو راجل برضو وأنه يطلع كدا ويشمت فيه حد مش حلوه بس أنتِ عندى أهم وهو اللى لسانه متبري منه فـالاى يريحك.
همهمت سما" تمثل التفكير.
_هو رغم أنه هيوقف صونتى بس شهر وأحد بس.
هز "يونس" رأسه مبتسمًا، ومن ثم خرجت هى.
❈-❈-❈
دخل الى الغرفه متجه الى الخزانه ليخرج لها ملابس خروجها، خرجت وهى تجفف خصلات شعرها الأسود الطويل نظرت له يخرج عبائتها السمراء من الخزانه سألته مستفهمه.
_بتخرج هدومى ليه هو في حاجه.
ترك ملابسها من ثم أتجه إليها ممسكًا بخصلات شعرها بين يده ومد اليد الآخره لجلب فرشة الشعر الخاصه بها وبدأ بتصفيف شعرها
_هنخرج.
كبير البلده رب عملها يمسك بخصلات شعرها يمشطه لها، تبًا لتلك الدغدغه التى سارت بجسدها عندما لامست أصابعه الخشنه عنقها ، لم تتخيل في يوم أن تقف تلك الوقفه بين أحضان زوجها العمده، أقترب من إذنها هامسًا بعد أن أغلقت أعينه لذلك الأحساس الجميل.
_فتحى عينيكي خلصت.
وضعت يدها تتحسس رأسها، أبتسمت بخجل قبل أن تلتف له.
_مكنتش اعرف أنك بتعرف تسرح.
حرك يده في بعضيهم يزيل تلك الشعيرات العلقه بيده.
_أمال مين اللى كان بيسرح لمنه قبل ما تلبس الحجاب.
عضت باطن شفتها السفليه خجلًا.
_ألبسي يلا علشان منتاخرش عليهم
❈-❈-❈
خرجت "منه" من غرفته تلتف أمام "يونس" متحدثه بسعاده
_أي رايك
عقد"يونس" حاجبيه بضيق.
_طيب أنا مش قولت كفايه بناطيل وأحنا كبرنا
تحدثت منه برجاء.
_انا هجيب فساتين النهارده ومش هلبس بناطيل تانى.
تغيرت ملامح "سيف" الواقف يشاهد الحوار الى الضيق.
_أشمعنا دا لما قالك سمعتى منه.
رد يونس.
_ليه وأنت تقولها ليه أصلًا.
تدخل "نوح" قبل أن يبدأ صراع بينهم.
_خلاص هنتاخر و.
توقف "نوح" عن الحديث متهيمنا بشي ما، نظر "يونس" و"سيف" حيثو ينظر ليجدو "سما" تخرج بفستانها الرقيق، حذره "يونس" بحده.
_نوح.
حمحم "نوح" مبتعد ببصره بعيدًا عنها، تقدمت منهم "سما" في خجل.
_هى شهد منزلتش.
رفعٓ الجميع أبصره ليرها تنزل الدرج بعبأتها السمره لا تضعى أي مساحيق تجميل، وقف يتمم على هيئتها العباء ليست ضيق خصلات شعرها ليست برزه ولا تضع مساحيق تجميل، رغم ذلك لعن تحديق أبناء أخيه بها لدخولها الملفت، تبسمت بخجل.
_يلا
أقترب "يونس" ممسكًا بيدها.
_هنروح نطمن على أمى الاول
هزت رأسها بصمت ثما سارت معه، لا تعلم لما أتخذها معه ربما حجه لتبتعد عن أبناء أخيه، وعندما غابا "يونس" و"شهد" دخل الغرفه ليستغل كلاً من "نوح" "سيف" الفرصه ليقول كليهما ما بجوفه لمعشوقته، اقترب "نوح" من "سما" همسًا لها.
_شكلك حلو النهارده على فكره.
أدارت وشها المحمر الى الجهه الآخره دونا أن تجيب، ليبتسم "نوح" مداعباً أياها.
_بتتكسفي.
أجبته بحنق شديد بعد أن كادت تعطيه فرصه.
_نوح والله هقول لعمك.
غمز لها بطرف عينه.
_خطيبتى.
ضربت الأرض بقدمها في عاده أعتادت عليها من الطفولة.
بينما أقترب "سيف" من "منه" بضيق حقيقي هامسًا لها.
_أنتِ مش صغيره على فكره علشان تكلمى عمى يونس كدا ولا تقربي منه كدا.
اجابت "منه" في تعجب!
_دا جوز أختي وهو الى مربينى.
_وأي يعني جوز أختك غريب عنك برضو.
توقف للحظه متذكرًا أحتضنه "ليونس".
_ومتخليش حد يفضل يمسك فيكى او يحضنك، محدش ليه الحق دا غير جوزك.
أتسعت أعين" منه" على وسعهم ولكنها لم تسطيع الرد بسبب خروج "يونس" ممسكًا بيد أختها الكبرى.
❈-❈-❈
أمسكا بيدها مبتعد عن الجميع "ومعاه أختها الصغره أيضًا.
_ هنروح فين ونسيب سما ونوح وسيف.
يعرف أنها مازالت تخجل من نطق أسمه ألى الآن ويعلم أنها لم تعتاد عليه أيضًا.
_مش هيتوهوا متخفيش هنتشترى فستان لمنه زى ما وعدتها
توقف أمام معرض به الكثير من ملابس الخروج والمنزليه.
_شوفي أي اللى أنتِ محتاجاه.
أجابت بخجل.
_مش محتاجه حاجه.
_أنا مش ضيف وبعزم عليكِ فيلا علشان نرجع ليهم.
هزت رأسها وبدات في السير تمسك بتلك القطعه وتلك، أما هو يقف يراقبها بعينيه يرى ما القطعه التى طالت النظر أليها وكلما رات ثمنها سارت مبتعده، سيشترى كل هذا لها.
❈-❈-❈
توقف"نوح" نوح أمام معرض للخواتم والزينه، من ثم نده ل"سما" التى تسيى أمامه تنظر ألى الأشياء من حولها.
_أي
حك ذقته الناميه مجيبًا.
_أختارى دبله.
تعجبت "سما".
_ليه؟!.
_هو أحنا مش المفروض مخطوبين.
كادت أن تتحدث لكنه قطعها مكملًا.
_علشان زمايلنا في المستشفى ولما تيجى البلد أبقي أقلعيه.
هزت رأسها ومن ثم وجهت بصره لتلك الدبل أمامهم تختار أحدهم، تعجبا" نوح" من هدوءها.
_حلوه هاخد دى.
أمسك ما أختارته واختار واحده له هو ومن ثم أمسك بيدها يلبسها أيها، أبتسمت "سما" تمزحه.
_متفكرش أنى هلبسهالك البس لنفسك.
أبتسما هو الآخر وضعًا القطعه المعدنيه في أصبعه.
_تيجى أعزمك على عصير بالمناسبه دى.
تبسمت سما بخجل.
_ماشي بس منه
_تلاقيها مع سيف او عمى.
❈-❈-❈
جلست على الفراش بضيق بادى على وجهها تلقي بحذاءها بإهمال ومن ثم مدت يدها تزيل عن رأسها حجابها، أما هو يقف بجانب تلك الطاوله المجاوره للباب يخرج مفاتيح سيارته و هاتفه و علبة التبغه الخاصه به القي نظره سريعه عليها قبل أن يبدأ بنزع جلبابه الصعديه متحدثً.
_مالك
هتفت بضيق.
_صرفت كتير قوى النهارده وفي حاجات أنا قلت مش عايزه وجبتهالى برضو دا أنت جيبلي أنا لوحدى هدوم بخمس تلاف ومنه تلات فساتين بالف وغير الفستان بتاع سما كان باين عليه غالى قوى ومرضتش تقول على سعره غير اننا اتعشينا هناك وجبت لمنه حاجات أحنا خربنالك البيت النهارده.
تبسما ممزحا أيها في كلمات بسيطه ومختصرة رغم أن هذه ليست عادته.
_بتحسدينى يعني.
_أنا مش بهزر والله.
أتجه الى الفراش لينام بجوارها.
_لما أجى أشتكيلك واقولك خلصت فلوس أبقا الوى وشك كدا يلا نامى أنا مصدع.
زفرت بضيق ووقفت تنزع عنها عبائتها السمره لتبقا بملابسها المنزليه هى ليست مخصصه للنوم لكنها تكفي الغرض لمعرفت ما نوع علاقتها بذلك الرجل الذي يكبرها بأربعة عشر عامًا وهو أيضًا نفسه العمده ورب عملها، اما هو فلم تتزحزح عينيه عنها حتى نامت بجواره موليه ظهرها له، أعتدل بجلسته يخرج أحد سجائره من العلبه سألها قبل أن يشعلها.
_ريحت الدخان بضايقك أطلع أدخن في البلكونه.
هزت رأسها برفض دون الألتفات أليها، هى تعشق رأحت عطره المختاطه برأحت دخانه وعرقه لينتج عنها رأحه رجولية أحبتها من الوهله الاوله، أثناء زراعه الأيسر خلف رأسه وزراعه الأخر يمسك به تبغته، حركت أصبعها فوق المفرش حركه دائرية متردده تلتف لتسأله ما يجوب بخطرها، هى حتى تخجل من نطق أسمه لجلب أنتباه، شجعت نفسها ولتفت لترقد على جنبها الآخر وندته بجرأءه تحلت بها.
_يونس!.
نظر لها وعلامات التفسير على وجها، اكملت هى مشجعه نفسها.
_هو صحيح بابا قبل ما يموت كان عملك توكيل ووصايه علينا
_ايوه الوصايه دى تسير على منه والسنه الجايه مش هتسير على سما لانها هتبقا كبرت ومش محتاجه وصايه، وعلى فكره كمان سايب سبع قراريط وكتبهم باسمك أنتِ بس أنا الى بديرهم حاليًا تعرفت بقا أنا بصرف عليكم منين
_ أنا عارفه انك مش بتاخد منهم حاجه وبتصرف علينا من فلوسك وفلوس الارض بتشيلها لينا او بتستسمرها في حاجه تانى علشان تكبرلنا الأرض.
وضع ما تبقي من تبغته في المطفاء ثم عاده ونحنى حتى صيبع وجه فوق وجهها وعنيه تنظر الى عنيها.
_وحتى لو بعمل كدا عندك أعتراض ولا اي..
أنزلت أعيونها في أرتباك وخجل منه ومن قربه أما عنه فقد أعجبته الحمره التى طغت على وجهها، مد كف يده الخشن من كثر العمل بلأراضي يزيل تلك الخصل، كان ينبض قلبها بشده منه ومن قربه الذى دغدغ مشاعرها، تبًا اهذه شفتيه الغليظة تلمس شفتاها الرقيقة، هو يقبلها الآن شفتيها حقًا بين شفيه يقبلهم بتروى وقسوه في بعض الوقت ما تسمعه أذنه من تأوه حقيقي اللعنة هذه أجمل من ما تخيل بمراحه.
_اااه يونس.
اتظن أن توأها هذه سيجعله يبتعد مخطاء فقد زاده جنونه...
الفصل الخامس
حركه كف ايده على وجه لعله يزيل أٹار النوم وجدها تخرج من المرحاض تجفف خصلات شعرها المبتل نكثت رأسها عندما وجدته قد استيقظ بخجل فور تذكره لما حډث مساء لقد أبتعده عنها عندما تهيئات كل حوسه لأكمال ما بدأه آمرًا أيها أن تنام.
_صباح الخير.
ردت ولما ترفع وجهه حتى.
_صباح النور.
_حضريلي الحمام.
هزت رأسها وتركت المنشفه ومن ثم أتجهت الى المرحاض تجهز الملابس والماء له أنشغلت بما تفعله ولم تلاحظ دخوله الى المرحاض ينزع عنه كنزته العلويه شھقت بخجل عندما الټفت لتجده بسروال قصير حركة بؤبؤ عنيه بعيد عن جسده بخجل هى لما تواقب حتى الآن انها اصبحت زوجته حتى تراه بهذه المنظر أمامها.
_محتاج حاجه تانى
هز رأسه يمين ويسارا نافياً
خرجت من المرحاض تحاول ان تستوعب أهو زوجها من كان يقف بتلك الهيئه امامها العمده اليس من المفترض عليها أن تخجل وتركض خارج الغرفه بأكملها
هزت رأسها تحاول ترفض كل تلك الافكار من رأسها ثم عادت لتكمل ما بدأته
يقف أمام المرأه يمشط شعره الغزير مرتديا عباء بلونه الكحلى الغامق وهى تقف تنهى اتمام هيئتها لنزول الى الاسفل ولما يتزحزح بصرها عنه لقد رزقه الله زوجا وسيما
حمحمت وهى تتجه الى الاسفل
_انا نازله
اشاره له بجلوس بجواره بعد أن اتجه ليجلس على الفراش
_عايز اتكلم معاكِ يا شهد
أتجهت لتجلس بجواره منكست الرأس مد كف يده الخشن يرفع وجها نظر الى عمق سودويتها
_أنا مكملتش معاكِ أمبارح يا شهد علشان عارف انك مش جاهزه أنتِ لحد دلوقتي متعوتديش على وجودى في حياتك فعلشان كدا مكملتش موعدكيش أنى هقدر أصبر فتره طويله بس فى اي وقت احس انك جاهزه هدخل بيكِ يا شهد.
أصبحه وجها أكثر احمرارا وخجل وحمره أيضا فكلام جريئا بعض الشئ لذى همست پخجل وهى تهرب بعنيه بعيدا عنه.
_حاضر
أقتربا منها مقبلًا وجنتها الحمراء
_انزلى
❈-❈-❈
أمسكت بهاتفه الذى لم يكف عن الإهتزاز منذ ما يقارب العشر دقائق، ضغطت على زر الإجابه ليإتيه صوت تعرفه وهو صوت صديقتها، أجابة بصوت ناعس.
_ايوه يا غدير
_سما شوفي دكتور نوح فين وقوليله يلحق في وحده من الى عملهم عمليه امبارح في العنايه
فر النوم من جفونها وهى تنهض مبتعده عن الفراش في عجله
_طيب طيب دقيقه هصحيه ونيجى
تركت فرشها وهى ترتدي حزائها بسرعه وضعتًا ذلك الوشاح الطويل على كتفها وشعرها من ثم اتجهت الى الأعلي تتخذ كل خطوتين في خطوه، أخيرًا وصلت الى باب شقته، أخذت نفسه وهى تهدى من روعه قبل أن تطرق الباب بقوه، لكن لا رد، اللعنه عليه أن تفتح هذه الباب حمدت ربه عندما ادارت المقبض ليُفتح الباب ترددت قليلًا قبل دخولة، شجعت نفسها بإن هذه روح إنسان ويجب الوصول الى المشفاء في أقرب وقت،
أهذه هى تقف فوق رأسه ترتدى فقط وشاح طويل يخفي زراعيها البيضاء وشعرها الاسود ماذا لو جزبها ثم قبل تلك الشفاه الورده.
_دكتور نوح اصحا.
لعنه أنها حقيقة وهذه ليست بحلم، أعتدل في فراشه
_فيه أي
أجبته وهى تعدل من الوشاح المستمر في الإنزلاق.
_في مريض من الى عملتلهم العمليه امبارح في العنايه ومحتاجينك في المستشفى ضرورى ورنوا عليك مش بترد.
وقف من مكانه منتفص وهو يهرول أتجه الحمام.
_يا خبر... جهزيلي هدومى بسرعه يا سما معلش.
❈-❈-❈
_معلش يا شهد أعملى كوباية ينسون لسيف علشان شكله دأخل في دور برد.
قالتها السيده "وداد" وهى تجلس بجوار "يونس" الجالس على الإريكه يراجع بعض الأوراق المهمة، أجبتها "شهد" الواقفه على الطاوله تضع الفطور لجميعم.
_حاضر يا ستى
نزل "سيف" درجات السلم ممسكًا بمنديل ورقي أنفه محمره من أثار الزقام الذى أصابه صباح اليوم، تحدث بصوت متاثر بسبب مرضه.
_صباح الخير.
أجبه يونس.
_صباح النور اي مالك
_دور برد يا عم اي دا انتقام مش دور برد اااه.
_معلش عندى برشام كويس هجبهولك، هتروح المدرسه النهارده
جلس بجوار أخيه وهو يمسح أنفه بالمنديل الورقي.
_لا مش رايح
تقدمت منهم "شهد" تحمل فنجان الينسون الذى طلبته الجده لسيف.
_أتفضل
أخذه الفنجان شاكرًا إياها
_شكرا يا مرات عمى
نزلا "نوح" و"سما"
درجات السلم مهرولين، رفع "يونس" حاجبه باستغراب.
_في اي.
ردا "نوح" في سرعه وهو يإخد له ول"سما "بعض الشطائر
_في مريض في العنياه ورنوا عليا كذا مره وأنا كنت نايم.
سخر منه" سيف"
_أنت هتموت نص سكان مصر بسبب تلفونك الصامت
أستعجلته "سما" لاتصال صديقتها مجددًا.
_يلا يا نوح
_أدعيلى يا ستى
من ثم اختفاء خارج المنزل.
_ربنا ينصرك يا أبن الغالى ويسدد خطاك
_الفطار انا هموت من الجوع
قالها "سيف" ومازال ذلك الرشح العين يسيطر على صوته.
_صباح الخير
نظروا جميعهم اتجاه ذلك الصوت ليرو "جميله" الأخت الأكبر لـ "والد يونس" أغمض يونس جفونه اللعنه هل أتت ستأتى معاها مشاكلها وأيضًا معاها أبنت أبنها البكر "ورد" لن تمر تلك الزياره على خير
همس "سيف"
_اوووبا الله يعينك يا يونس
حك "يونس" فكيه ببعض محاولًا كظم غضبه.
_اخفي من وشي يا سيف
وهتف السيده "وداد" ايضًا.
_ربنا يستر
لوت "جميله" فمها بسخريه.
_اي يا ابن اخويا زى ما يكون نزل عليك شلل مش عايز تستقبلنى ولا اي دا بيت ابويا لتكون مفكر بيتك.
وقف "يونس" من مكانه متجه صوبها يرحب بها.
_ لا أزاى يا عمتى البيت بيتك.
_ما هو لو البيت بيتى مكنتش أتجوزت من غير ما تعزمنى يا أبن اخويا.
قسم بداخله لولا صلة الرحم لحرم دخول تلك العمه اللعينة انها شيطانه وتزعم أنه بيت أبيها عن اي بيت تتحدث ولقد أخذت نصيبهل في أكثر الوقت الذى أحتاج فيه والده للمال.
_معلش يا عمتى كل حاجه حصلت بسرعه.
سارت لداخل للمنزل ترفع رأسها بتكبر كإن المنزل منزلها وهم ١يوف لديها.
_طبعاً كل حاجه حصلت بسرعه ما هى بنت البواب عرفت تلحس دماغك.
سك أنيابها بغضب.
_عمتى الزمى حدودك
وقفت السيده "وداد" عن مكانها تنهى جدل لو بدأ لن ينتهى.
_خلاص يا يونس روح مع شهد هاتوا باقي الفطار لان منه نايمه ومفيش حد يساعدها.
سارت "شهد" متجه الى المطبخ وسار "يونس" خلفها
نظرت "جميله" الى "سيف" الجالس على الإريكه ينظر لهم ويبتسم.
_اي سيف مش هتسلم على ستك ولا اي
رفعَ يديها مستسلمًا.
_عندى دور برد يا ستى أخاف أعديكى.
ردت "وفاء" أبنها بلهفه.
_الف سلامة عليك يا سيف أعملك حاجه سخنه
أشار الى فنجان امامه.
_شهد عملتلي متتعبيش نفسك.
❈-❈-❈
وقف مستند على رخام المضبخ مغمض العنين سبها وقزفها بالعن الشتائم وصاه أباه على عمته كثيرًا فقد من أجل ابيه
_يونس
هتفة بها "شهد" برقه جعلته يتمنا ان يلتفت يقبل تلك الشفاه الناطقه لأسمه بتلك النعومه حسنًا الوقت غير مناسب، أخذ نفس عميق ثم استدار لها، أقترب منها ممسكاً بوجهها بين يديه يزيل خصلات شعرها السوداء ليدخلها داخل حجابها.
_حاولى تتجنبيها متتعمليش معاها
_حاضر
_ولا تتكلميها أصلًا تعملى شغلك وعلى اوضتك تقعدى تستنيني فيها ولو قالت حاجه تعاليلي
_حاضر
أستكمل حديثه.
_وبنتها كمان تجنبيها.
احتلت محايه وجها أبتسامه صغيره، حتى أهتمامه بها جميل مثل شخصيه، قبل جبينها بلطف وهو يحرك كف يده على رأسها.
_هاتى باقي الحاجه وتعالى افطرى.
من ثم غادر
_معقوله دا يونس
❈-❈-❈
خرجت "منه" من غرفتها تتثئاب.
_صباح الخير يا جماعه
أبتسم "يونس" لها.
_صباح الخير يا دكتوره، أي مفيش عندك مدرسه النهارده.
رقدت "منه" لتجلس بجواره.
_مليش مزاج أروح، فعلشان كدا لما شهد جات تصحينى عملت نفسي نايمه.
_طيب أفطرى يا ست منه وخلى سيف يذاكرلك
هزت منه رأسها وهى تمضغ طعمها.
_حاضر
خرجت "شهد" من المطبخ تحمل باقي الاطباق، من ثم جلست تتناول افطرها معهم، لم يخلو الإفطار من نظراتها الهإمه اليه وهو يتثامر بعض الاحاديث مع أبن أخيه
❈-❈-❈
خرجا من غرفة العمليات والغضب ظاهر على تقسم وجه نزع كفزاته يلقيه بسلة المهملات هاتفًا بصوت عال سمعه كل من كان بالمشفاء
_أزاي يعني تبقا غلطة دكتور تانى وتجبونى على ملا وشي كدا.
سارت "سما" خلفه تحاول ان تهده قليلًا فـالأمر لا يستحق كل ذلك الغضب.
_خلاص يا دكتور نوح
ألقاه عليها نظره سريعه
_خلاص أيه و زفت أيه بعد كدا يبقا يتاكدوا من معلوماتهم
ردت أحد الممرضات والقلق بأدى على وجها.
_أحنا أسفين يا دكتور نوح غلط ومش هتتكرر
أخرج تنهيده ثقيله، لا يريد المشاكل لتلك المسكينه.
: خلاص يا غدير محصلش حاجه بس بعد كدا ابقوا خدوا بالكم
_أن شاءلله يا دكتور وأحنا أسفين مره تانى.
تركتهم "غدير" لتكمل عملها بينما أقتربت معشوقته يزين سغره أبتسامه ورديه جميله.
_ بقا غدير معلش وانا يتشخط فيا
حديثها جعله يبتسم دون أراده منه.
_ فى مثل بيقولك ضرب الحبيب زى اكل الزبيب
_وهو أنا حبيبتك
رفعا كف يده أمام وجها مشيرا الى الخاتم.
_لا خطيبتى
❈-❈-❈
_فهمتى
قالها سيف لـ "منه" الجالسه أمامه بعد أنها أحد الدروس، حكت منها رأسها بعدم فهم سألتنا في تعجب.
_هو أنا في حته مفهمتهاش أزاى الناتج طلعت بتلاته؟!
ضرب رأسه بكف يده مجيبا بقلة صبر.
_امال انا من الصبح أهرى في أيه يا منه انا واخد دور برد وتعبان يا منه ركزى
نظرت "جميله" أليهم بسخريه.
_البنات ملهاش التعليم يا أبنى الواحده ملهاش الا بيت جوزها بنات ولادى مفيش واحده فيهم راحت مدرسه بس كلهم لهاليب في شغل البيت.
ظهرت علامات القرف على وشه "منه" وضعتًا يديها في منتصف خصرها متحدثه بصوت يدخل على شجار سيده في الخمسين من عمرها.
_ومالك فخوره أوى هما كدأ بقوا جهله يا حجه أنتِ
حاول "سيف" السيطره على ضحكته المكبوته يعلم أن منه لم تصمت عن ذلك الكلام فـ كل ما يسير جنونها حقوق المراه المسلوبه، كان يتمنا الرد حقًا ولكن جدته وصته الأ يسير معاها المشاكل
_شوف البت قليلة الربايه بترد على واحده قد جدتها، وعملالي متعلمه وبتاعة مدارس.
_ما هو أنتِ الى كلامك مستفز في حد يبقا فخور أنه طلع جيل كامل جاهل بتقي مبسوطه أنتِ وماشيه في الشارع ماسكه الورقه ونبي يا ابنى اقرالى دى
وقفت السيده "جميله" مدافعه عن حقها.
_وانت عاجبك رجعتك في انصاص اليالى ومين قالك اصلا انتوا رايحين تتعلموا انتوا رايحين تتمسخروا وتحبوا في بعض.
جحضت أعين "منه" مستعده اتبريح تلك العجوز ضربًا.
_دى هبت منها خالص.
مسكها "نوح" من كتفيها قبل أن تتهور.
_خلاص يا "منه" محصلش حاجه أدخلى انتِ كملى مذاكره جوه.
يديها الموضوعه على كتفها أنفسه الساخنه بالقرب من عنقها جعله يده ترتعش قليلًا ثباته ينهز، لملمت أشيها بتوتر متجه الى غرفتها.
_شوف قليله الحيه ان مش عارفه عمك ازى رضي ان دى تبقا في بيتنا.
تحدث الواقفه بجوار جدتها تخرج القلوب من عنيها لذلك الوسيم.
_اعملك حاجه سخنه يا نوح
_لا انا طالع أنام
جلست "جميله" في مكنه مره آخر متحدث بضجر
_شوف العيله قليله الزوق سيبينا قاعدين لوحدينا
نظرت "ورد" لجدتها بحزن لربما لو كانت لطيفه لأحبه "سيف" كما تحبه لكنهم دايمًا ما يخذوه بسوب جدتها.
❈-❈-❈
نظر لجلسه على الارضيه تطعم " الخرفان الصغيره بينما هو يرش الارضيه برشاش الميه، ابتسم عندما رودته فكره للمزح معاها، صوبا رشاش الميه عليها لتشهق هى بفزع
_يونس
نظرت له بعد أن أبعد الشراش عنها يكمل عمله كأنه لما يفعل شي لتهتف بتوعيد
_ماشي يا يونس.
رفع أحد حجبيه متحدياً
_هتعملى أيه يعني
اتجهت صوب المنزل
_هتشوف
قهقها عاليا عليها يبدوا ان خجلها من قد أختفا.
_يا بنت المجنونه.
هتفا بيها عندم شعرا بسطل ما ينسكب فوق رأسه، التف لها مصوب الرشاش بتجه لتغرق هى الآخره.
_يونس يونس خلاص والله
عض على شفته.
_علشان تعمليها تانى
رفعت يديها تحاولل دفع تلك الماء وتغمض عنيها لكى لا تأذا.
_ ما أنت الى بدات يا يونس
القاء رشاش الميه بعيدا متجه صوبها، بينما هى تعود الى الخلف في خوف.
_هتعمل ايه يا يونس أنا والله ما كان قصدى كنت بهزر معاك.
صرخت عندما شعرت في لحظه انها بين يديه يحملها ملأ بوجه يهمس بالقرب من أذنها
_الهدوم لزقت على جسمك ومبينه كل تفاصيلك وانا مش هسيبك تطلع قدامهم كدا.
توردت وجنتيها بخجل، تهز رأسها، ليتحرك بيها ألى الداخل تشبت بجلبابه هامسه.
_هما كدا هيشوفنا و يعني
_ متكررش تانى بس علشان أنا محبش هيبتى تتهز قدام حد بعد كدا اعملى الى أنتِ عايزاه جوا اوضتنا ساعتها أنا كلى ملك أعملى الى يعجبك
لما تلك الكلمه جعلت معدتها ترتجف، سند رأسها على صدره يجب عليها أن تعتاد عليه فهو زوجها الذي يحملها الآن متوجه بها الى أمام عمته رغم هيبته.
_أنا مش مصدقة إن يونس يعمل كدا
نظرت "جميله" الى "يونس" الذي يصعد بزوجته الدرج في حقد.
_ما بنت الخدام طيرتله علقه.
ضربت حفيدتها على زرعها مشيره
_شايفه عرفت تجيبه على وشه أزاى مش خايبه زيك
❈-❈-❈
وضعها على الفراش بهدوء.
_غيرى هدومك لتاخدى دور برد
وقف من على الفراش متجه لخزانة الملابس تخرج لهما
_هجمع هدوم ليك انت الاول علشان متاخدش برد
ابتسم مقتربا منها يحصرها من خصرها.
_شكلنا اتعودنا
همست "شهد"
_بحاول
_على مهلك يا شهد أنا مستعد أستناك العمر كله
التفت تنظر في عمق عينيه.
_هو انت بتحبنى يا يونس
ازال خصلات شعرها المنزله على جبينها
_وهو في حد مش بيحب مراته
أنزلت جفونها تساله بتوتر.
_يعني كنت بتحبنى قل ما نتجوز، اقولك يا يونس خلاص.
كادت ان تبتعد عن مرمي حصاره، لكنه مسكها من مرفقها قبل ان تغادر.
_ عايزه تعرفي أيه
_مفيش حاجه خلاص
اقترب مقبل جبينها.
_غيرى هدومك وتعالي عايزك
هزت راسها متجه الى الحمام...
