رواية عايز البرفايل
الفصل الاول1
بقلم اسراء ابراهيم عبد الله
اتصل عليها خطيبها وبعد السلام قال: ما تجيبي اسم البرفايل بتاعك
هي: ليه؟ مابحطش عليه ولاد كلهم بنات، الناس تقول عليا لما يشوفوا واحد عندي عالصفحة؟
هو: يا بنتي ما أنا خطيبك
هي: محدش يعرف إنك خطيبي، طالما ماكتبناش الكتاب وحصل إشهار والبلد كلها شافتك وعرفتك يبقى ماينفعش تاخد صفحتي
عايز تسوء سمعتي اللي تعبت عليها سنين وشهور وأيام، عايز الناس تقول اللي عندها واحد غريب على صفحتها أهي
بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
هو: لا مايرضنيش حد يقول عليكي كدا، بس هعملك منشن إني خطيبك وكدا وأكيد أهلك عارفيني بقى وكدا وهيدخلوا يباركوا لينا
هي: لا مستحيل، افرض ماحصلش نصيب تبقى خدت صفحتي وعرفتها؟
هو: يا بنتي هو أنا بقولك حاجة غلط؟
هي: اها غلط، أنا ماعنديش غير أخويا وأبويا بس اللي على صفحتي والباقي بنات وستات
هو: طب ما أبوكِ وأخوكِ عندك عالصفحة أهو اومال مالك
هي: بس اللي عندي عارفين إن دول أهلي مش حد غريب
هو: يعني أنا اللي غريب؟
هي: أكيد، اومال من باقية أهلي ولا إيه؟
هو: اها صح طب سلام وابقي قابليني لو كلمتك تاني
هي: مابقابلش حد غريب مش من أهلي سلام
وقفلت في وشه وهي بتقول: خطاب آخر زمن إيه الناس الغريبة دي ناقص يقولي هاتي مفتاح بيتكوا
مابقاش فيه احترام
