رواية غرام العاصي وعشق القاسي الفصل العاشر10والحادي عشر11بقلم نور محمد


 رواية غرام العاصي وعشق القاسي الفصل العاشر10والحادي عشر11بقلم نور محمد


وفي نفس الوقت عند غرام كانت قاعده بسعاده على المكتب الخاص بها وهي بترجم بعض الملفات 

: اهلا ياقمر ممكن نتعرف 

رفعت غرام نظرها لها وقالت: اهلا ياأنسه طبعا مين حضرتك 

: انا اسمي مها وانتي ياقمر 

ابتسمت غرام وقالت:وانا اسمي غرام موظفه جديده هنا اول يوم 

قربت مها وقعدت جنبها بحماسه وقالت:تمام مدام كده حنبقى صحاب خلاص حسم الامر 

غرام بضحك:اكيد انتي باين دمك خفيف اوي وانا ححبك 

مها بمرح:بجد دمي خفيف شكرا ياقمر ده انا الي ححبك والله وانتي عسل كده 

ضحكت غرام علي كلام مها وقاطعهم صوت حد تاني:مها يافضوليه بتعملي ايه عند البنت المسكينه ايه مفيش حد يفلت  منك  ابدا ياشيخه 

بصت عليه مها بحزن مصتنع وقالت:كده يادودي
ده انا بقول مفيش غيرك هنا رافع معنوياتي 

ضحك عليها احمد وقالت:ده على اساس انك بتاخدي برأي حد فيكي اصلا يامهميهو 

مها بضيق:قولتلك قبل كده بلاش مهميهو دي يادودي

احمد بضحك:ياسلام وانتي ليكي دودي دي حلال  ومهميهو ليا حرام 

قامت مها ومسكته من هدوومه زي البلطجيه وقالت:جرى ايه ياض ماتتعدل كده في الكلام معايا والا نسيت نفسك هنا ايه 

بص عليها احمد بضيق:ياختي انا مش عارف اذاي اطسيت في قلبي وحبيتك ياعربجيه وكمان اضربت في دماغي وروحت خطبتك من ابوكي الحج عز سيد الناس 

ضحكت غرام على شكلهم كده وقالت:والله ماجمع الي ووفق فعلا زي القط والفار مع بعض بس عسل

خلصت كلمها فبصت عليها مها وسابت احمد وقربت منها وقالت:ده والله مافي عسل في المكان كله غيرك  انتي 

احمد بص عليها بضيق وقرب منها ضربها على رأسها بخفه وقال:ارحمي امي الله يرحمها بقى في بنت تقول لبنت زيها كده طيب الشباب تقول ايه دلوقتي يامغلباني 

رفعت مها نظرها ليه بشر فرجع للخلف بخوف وقالت:دودي احنا قولنا ايه نو تتش مني انت خطيبي بس احسن اعلم عليك ياسطا وتزعل بعدين

احمد بخوف:ياساتر يارب عليكي يابنتي ده انا كونت انهاردا حكلم الحج على كتب الكتاب بتاعنا بس الظاهر اراجع نظر تاني في الموضوع ده احسن 

ضحكت غرام عليه ومها مسكت فيه تاني وقالت بغضب:تراجع نظر ايه ياروح النونه اصحا يابابا كده انهاردا اشوفك عند الحج والمأزون معاك كمان ماشي يادودي 

احمد بضيق منها: طب ولازمتها ايه دودي بعد المسكه دي خلاص ياباشا الساعه سبعه حتلاقيني عند الحج وخلصنا الحوار كمان  مرضي يابا

سابته مها وهي بتنفض هدومها بغرور:مرضي يامعلم روح شوف شغلك بقى وبلاش وقف الحال ده 

نظر لها احمد بغيظ وهو يرحل ويقول:اموت واعرف مين الي  باصص في حياتي الرومانسيه بس 

ضحكت غرام على غيظ احمد من مها وقربت مها وقعدت جنب غرام تاني بفضول وقالت:ها بقى ياقمر احكيلي عنك شويه 

ابتسمت غرام بسعاده  لانها اخيرا بقى معاها صديقه من بعد الي حصل في حياتها فهزت رأسها بسرعه وقالت:تحبي تبدأ من ايه ياقلبي 

مها بحماسه كبيره:من ايام المدرسه انا بحبها اوي دي 

غرام بسرد وبسمه:تمام اسمعي الي حصل بقي 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفي نفس الوقت عند عشق كانت قاعده قدامه وهي بتفرك ايدها بتوتر وقالت:ها عاوز ايه وتسحب المحضر ده ياعمو سعيد 

سعيد بخبث:كونت متأكد انك حترني عليا علطول بعد ماحبيب القلب يتقبض عليه 

عشق بضيق:اخلص ياسعيد عاوز ايه المهم عندي قاسم يطلع فورا 

سعيد بمكر:تمام اسمعي ياعشق اولا حتتنازلي ليا على حقك في شقه امك وكمان المحل بتاعها ماشي 

عشق بمقاطعه ولهفه:وانا موافقه ومش عاوزه حاجه منك ابدا 

سعيد بتكمله وخبث:بس انا ليسا كلامي مخلصش ياعشق ثانيا بقى حترجعي معايا الحاره تاني علشان تتجوزي المعلم مسعود ده دافع تمنك من زمان وصابر لحد ماترجعي بس ها قولتي ايه 

توترت عشق من طلبه ده لانه مستحيل اصلا هي متجوزه قاسم بس المشكله انه مش حيصدق كلامها ده لو قالته وحيفكر انها بتتهرب بس وكمان القسيمه الجواز عند قاسم في قصره وهي مش حتقدر ترجع كمان تجيبها ففكرت انها تخدعه بموافقتها وبعدها تهرب منه تاني وترجع لقاسم حبيبها 

عشق بتوتر:تمام انا موافقه بس تسحب المحضر فورا وقاسم يطلع النهاردا 

فرح سعيد جدا فقام بسرعه ومسك ايدها وقال:تمام بس حترجعي للبيت عندي فورا ياله ياعشق 

سحب سعيد ايدها للخارج وعشق بتترعش من الخوف انها متقدرش تهرب منه بعدين وو
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعند عاصي وصل لشركه( α_н) عصام الهلالي للستيراد وتصدير وهو بيزفر بضيق وغضب فدخل الشركه بغضب وتوجه لمكتب عصام مباشرا  لانه  حافظ كل شبر في الشركه دي مر قدام السكرتيره الي جرت خلفه بخوف لما لقته فتح باب مكتب عصام بغضب 

السكرتيره بخوف:استنى يافندم انت رايح فين بس كده 

بص عليا عاصي بحده وغضب فسكتت وهي بتتراجع للخلف بخوف منه وفجأه سمعت صوت عصام 

عصام ببرود:اطلعي يامها وسبيه انا اعرفه ومش عاوز اي حد يدخل فاهمه 

هز مها رأسها بخوف وخرجت فورا فتقدم عاصي وقعد قدام عصام بغضب 

عاصي بغضب:عصام انت عاوز ايه مني من الاخر كده وتسيبني في حالي 

بص عليه عصام برسميه وقال:انا والا حاجه ياعاصي بيه انا بس حبيت اقولك الي حصل علشان الانسه غرام كانت مراتك برضو قبل كده 

قام عاصي بغضب جحيمي وضرب مكتب عصام وقال:اخر مره اسمعك تجيب سيرتها على لسانك فاهم ياعصام الهلالي 

هز عصام رأسه بخوف من شكل عاصي وقال ببرود بيحاول يظهره قدامه:فاهم ياعاصي بيه بس الي مش فاهمه انت اجيت هنا ليه وعاوز ايه؟؟

ابتسم عاصي بحده وقال:عاوز الشركه دي ياعصام قول عاوز كام وحدفع علطول 

ضحك عصام بصخب وقال:ههههههه كل ده علشان حبيبة القلب بس انا مكنتش متخيل انك بتحبها لدرجه دي 

قال عاصي بنفاذ صبر:اخلص ياعصام عاوز كام في الشركه دي 

قال عصام بخبث ومكر:عاوز خمسين في ميه من اسهم شركاتك ياعاصي بيه والشركه دي تبقي ملك انت 

رد عاصي بصدمه:نعم انت بتقول ايه؟!!


الفصل الحادي عشر


البارت الحادي عشر 

عند غرام خلصت شغل وهي تعبانه وحاطه ايدها على بطنها بألم فإجت مها الي على شكلها علامات الخوف ليسا من عاصي 

مها بخوف: يامامي منه دي مرعب اوي والله 

رفعت غرام نظرها لها بعدم فهم وقالت: انتي بتتكلمي على مين يامها 

ردت عليها مها وهي بتقعد جنبها: على واحد كده دخل عند عصام بيه مكتبه وكان شكله داخل يرتكب جريمه والله انا حاسه بكده 

غرام كانت سامعه كلامها بس مش مركزه من الالم وفجأه صرخت بصوت مكتوم: اااه يامها عاوزه شنطتي لو سمحتي بسرعه مش قادره 

اتصدمت مها منها ومن تغيرها ده فجرت جابت الشنطه بسرعه وقدمها ليها بخوف وقالت: مالك ياحبيبتي انتي تعبانه ياغرام اجبلك دكتور فورا 

هز غرام رأسها بألم وهي بتاخد من الدواء بسرعه وبعد خمس دقايق هديت شويه وقالت: انا كويسه متقلقيش ياقلبي بس ده تعب من الحمل بس 

فتحت مها عنيها بزهول وقالت: انتي حامل ياغرام  ومش تقوليلي حتي 

ابتسمت غرام عليها وقالت: ايوه حامل بس انتي مالك مصدومه كده ليه 

قعدت مها بحزن مصتنع وهي بتقول: لا مفيش بس كونت عاوزه احجزك للمنيل اخويا الفقري بس اهو طلعتي مجوزه وحامل كمان 

ضحكت غرام عليها وقالت: بس انا مطلقه مش مجوزه واه حامل معليش بقى تتعوض المره الجايه ياروحي 

ابتسمت مها بغموض وقالت: وده مين الي اجه من قلبه يطلق قمر زيك ده معندووش نظر اصلا والله وازاي اصلا وانتي حامل كمان ايه الانسان الي معندوش دم ده  

تهندت غرام بضيق وقالت:تمام بلاش نجيب سيرته احسن ده بيطلع على سيرته وقوليلي كونتي بتتكلمي على مين 

بصت عليها مها وقالت:ده شخص كده مرعب اوي انا حقولك حصل ايه 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعند مصطفي وصل اخير شقته الي ميعرفش حد عنها حتي عاصي نفسه دخل بخوف فورا على اوضتها فلقى الدكتور واقف بيفحصها تهند براحه شويه ووقف جنبه 

مصطفي قال بقلق:ها يادكتور هي كويسه مش كده 

بص عليه الدكتور بعد ماخلص فحصها وقال:بصراحه يااستاذ مصطفي هي في غيبوبه من ثلاث شهور واول مافاقت اتعرضت لتوبه هلع وده اكيد بسبب شئ حصل معاها قبل الحادث وانا ادتها حقنه مهدي علشان ترتاح بس خد بالك منها اكتر ولو حصل حاجه اتصل عليا علطول 

قال مصطفي بحزن على حالتها دي:شكرا يادكتور وان شاء الله خير 

لم الدكتور شنطته وقال:العفو يافندم ده واجبي باشفا ان شاء الله عن اذنك حضرتك 

خرج الدكتور ومصطفي قرب وقعد جنبها وهو بيبص على شكلها بحزن فتقدم منه المساعد بتاعه 

وقال:مصطفي بيه احضرلك حاجه تشربها علشان تهدى 

تهند مصطفي وبص عليه وقال:لو ممكن كبايه قهوه بس ياسليم لو سمحت 

هز سليم رأسه وخرج علشان يعمله القهوه ورجع مصطفي ينظر لملامحها  الجميله والهاديه تاني الي بتفكره بأخته غرام زمان وهي بتشاغب وتهزر معاه 

لحد اليوم الي اجه فيه عاصي وطلب منه غرام وحياته كلها اتقلبت من وقتها 

تهند مصطفي وهو بيتزكر اليوم ده كأنه حصل معاه امبارح بس 

فلاش باق قبل سنه في يوم زفاف غرام 

كان مصطفي سعيد جدا في اليوم ده لاختي غرام وهو بيلم باقي الملفات الي خلصها علشان يمشي بدرى لفرح غرام وبعد ماخلص وقف على صوت عاصي الي دخل لمكتبه فجأه 

عاصي ابتسم وقال:على فين يامصطفي وليه مستعجل كده النهاردا 

رد عليه مصطفي بسعاده وقال:مفيش يافندم بس عقبال عندك انهاردا فرح اختي غرام الي شوفتها هنا الاسبوع الي فات 

تغيرت ملامح عاصي كلها وتقدم من مصطفي وقال:الف مبروك يامصطفي بس انا عاوزك في موضوع مهم ممكن 

مصطفي بهدووء:اكيد يافندم اتفضل 

بص عليه عاصي بخبث وقال:بص يامصطفي انا مش حخبى عليك بس انا بصراحه معجب باختك غرام اوي وانا اول مره قلبي يدق لحد كده في حياتي علشان كده انا بطلب ايدها منك دلوقتي

مصطفي سمع كلامه ده وانصدم وقال بتوتر:بس ياعاصي بيه غرام فرحها انهاردا ومش حقدر انفذ طلبك ده انا اسف 

قرب منه عاصي اكتر وهمس في ازنه بخبث:بس تقدر تفكر تاني لان اختك حتبقى حرم عاصي صاحب اكبر شركات في مصر وكمان انت حيبقى ليك خمسه في الميه من اسهم الشركه دي ها قولت ايه 

لمعت عيون مصطفي بطمع وهو بيفكر ان كده حيأمن مستقبل اخته غرام ومستقبله هو وامه  كمان فقال بطمع:طبعا يافندم اكيد موافق بس حنعمل ايه ده كتب كتابها كمان ساعتين بس

بعد عاصي وهو بيفكر بمكر وقال:متقلقش انا حقولك تعمل ايه تعالى معايا بس 

وفي نفس الوقت عند غرام كانت في اوضتها وهي لابسه فستانها النبيتي الي جابته مخصوص علشان كتب كتابها النهاردا فدخلت عليها زينب وهي بتزغرت من الفرحه 

زينب بفرحه:الف مبروك ياحبيبتي اجمل عروسه في الدنيا كلها ياقلبي 

بصت غرام على امها ببسمه وقالت:ماما انا فرحانه اوي اخيرا بعد سنتين خطوبه محمد جهز نفسه وانا كمان الحمد لله يارب على نعمتك دي 

قربت زينب من بنتها وهي بتحضنها بفرحه: ربنا يديم فرحتك دي يابنتي العمر كله ويبارك في حياتك انتي ومحمد سوى

خلصت كلامها وسمعت صوت محمد من بره بينادي: ياله ياحماتي المأوزن وصل 

خرجت زينب ومعاها غرام الي بقت شبه الاميره من جمالها وقعدت قدام محمد الي مبهور بيها وقلبه بيدق بقوه 

فقال المأزون:ها نبدء يابني والا ايه 

رد عليه محمد:ياريت يامولانا  فورا بس نستني شويه كمان لغايه مايوصل مصطفي وكيلها 

خلص كلمته واتفتح الباب ودخل مصطفي فكمل محمد بفرحه:اهو وصل مصطفي ابدء يامولانا فورا 

فتح المأزون الدفتر بتاعه بس وقفه صوت مصطفي وهو بيقول:استني يامولانا لازم اقول حاجه الاول 

رفعوا كلهم نظرهم ليه بصدمه مستنينه يكمل 
فنطق مصطفي بعد مادخل عاصي خلفه وقال:اختي مش حتتجوز محمد اختي حتتجوز عاصي بيه 

صدمه حلت على الكل واولهم محمد الي قال بغضب:مصطفي انت بتقول ايه 

رد مصطفي ببرود:بقول ان كل شئ قسمه ونصيب يااوسطي محمد وانا عارف مصلحه اختي فين تقدر تتفضل انت 

اتعصبت زينب من كلام ابنها ده فقالت بعصبيه:انت مجنون يامصطفي والا ايه النهاردا كتب كتاب اختك وميصحش الي بتقوله ده يابني 

رد عليها مصطفي بهدووء:طيب ممكن تهدي ياماما انا عارف بعمل ايه كويس واختي مستقبلها احسن مع عاصي بيه مش محمد الميكانيكي حارتنا 

زينب حنفرقع حرفيا من ابنها وغرام قاعده مصدمه ومش قادره تتكلم حتي فتقدم مصطفي وقعد جنب المأزون ونادي على عاصي ياجي كمان جنب المأزون وقال: اكتب يامولانا كتب كتاب اختي على عاصي بيه وانا وكيلها 

محمد متعصب اوي  ومش فاهم بيحصل ايه قدامه وفجأه  دخل ابوه الي قال بصوت عالي:ايه الي بيحصل هنا ومين ده يامصطفي 

رفع مصطفي نظره ليه وقال ببرود:ده عريس اختي ياعم عزيز  انا غيرت رأيي وكل شئ قسمه ونصيب 

رد عليه عزيز بغضب وقال:ايه الي بتقوله ده هو لعب عيال والا ايه واذاي تعمل كده  يوم كتب كتاب ابني وانتي موافقه كمان ياام غرام على الكلام ده 

بصت عليه زينب بقله حيله وقالت:والله ابدا ياعزيز حتي انا متفاجئه زيك ومش عارفه مصطفي ماله وليه بيعمل كده 

قاطع كلامهم مصطفي  وقال بضيق:انا قولت الي عندي وانا حر في جواز اختي واتفضل ياعم عزيز مع ابنك من هنا لو سمحت وابدء يامولانا كتب الكتاب فورا

عزيز عنيه بقت حمره من الغضب واخد ابنه الي ليسا مصدوم ومش بينطق خالص وطلع بيه بره وهو بيقول:تعالي يابني اصلا العيله دي مش تشرفنا بكره حجوزك ست ستها تعال 

خرج عزيز مع ابنه والمأزون بدء كتب الكتاب وزينب وغرام مش قادرين ينطقو من الي حصل لغايه ماخلص كتب الكتاب والمأزون مشي كمان فقام عاصي بكل هدووء ومسك ايد غرام الي اتنفضت من لمسته وجرت على امها تتحامى فيها منه 

فبصت عليه زينب بغضب:انت متقربش من بنتي ابدا انا مش موافقه على الجوازه دي اصلا 

قرب تاني عاصي وكأنه مسمعش حاجه منها وشد غرام منها بهدووء وقال:اظن حضرتك معندكيش حق تمنعيني عنها دي بقت مراتي وانا حخدها فورا معايا 

غرام كانت خايفه منه ففضلت تشد ايدها منه وتقول:سيب ايدي فورا انت مش جوزي انا مش موافقه على الجواز ده

بس عاصي كان قبضته قويه على ايدها فمقدرتش تفلت منه فقالت زينب بعصبيه:سيبها انا بقولك بنتي مش حتخرج من هنا ابدا 

قاطعها مصطفي الي قال:ماما اهدي وافهمي خلاص بقت مراته وده حقه  وصدقيني هي حتعيش ملكه معاه ياماما واحنا كمان 

خلص جملته فصرخت في وشه زينب بعصبيه:انت بتقول ايه بقى بعت اختك يامصطفي علشان الفلوس لا انت مستحيل تكون ابني مصطفي الي اعرفه

قال مصطفي بهدووء:ياماما متقلقيش انا اعرف عاصي بيه كويس وهو محترم جدا صدقيني وو

قاطعه عاصي بنفاذ صبر: مصطفي انا مش فاضي للكلام ده انا حاخد مراتي وامشي 

رد عليه مصطفي: تمام تقدر تمشي  انت وانا حفهم ماما بطريقتي 

اخد عاصي غرام وطلع بره البيت وغرام من الصدمه في اخوها مش واعيه بيحصل ايه معاها 

وعند زينب كان ليسا حيتكلم مصطفي تاني علشان يوضحلها هو عمل كده ليه لقاها صرخت في وشه بغضب وقالت:اطلع بره حالا انت مش ابني اخرج مش عاوزه اشوفك تاني وقلبي غضبان عليك يامصطفي ليوم الدين 

مصطفي قلبه وجعه اوي من كلامها وكان حيرد

بس لقها زقته لبره وقفلت الباب في وشه وهو مصدوم اوي ومش قادر ينطق حتي 

باق 

فاق مصطفي بعد ماعينه دمعت وهو بيفتكر الي حصل وندمان اوي عليه وبعدين نظر لها تاني على ملامحها الهادئه البريئه بس فجأه لقاها بتحرك عنيها عاوزه تفتحهم وو 


تعليقات



<>