
رواية رحلة الست قمر
الفصل الثاني2
بقلم شيماء طارق
لقد بدات قمر في تجهيزات
الزواج وجاء اليوم الموعود كان فرح كبير معزوم فيه اهل القريه
تتصارع الاحداث جاء موعد كتب الكتاب وقمر تبكي😢 على حالها لقد جاء موعد الدمار تدمير طفولتها وكيانها ايعقل ان تتزوج بنت في ١٤ من عمرها كان وكيل قمر والدها كتب الكتاب وخلص الزفاف
وكانت قمر مرعوبه خائفه بمعنى الكلمه
وتركوها وتوجهوا الى سكه القطار واسافر الى مصر وتوجه الى العمل الذي كان ينتظره من زمن بعيد فرح الاولاد بالمكان الجديد لكن كانت الام قلبها يعتصر على ابنتها قالت لزوجها ام قمر :: يا ابو مصطفى انا عايزه اسمع صوت ابنتي اني اشتقت اليها
ابو مصطفى::هيا مع زوجها الان في ايد امينه
لكن الام كانت تعلم ان سلفتها بتكرهها وانها مش هتعامل مع بنتها بسلام هيا نذهب الى قمر بعد ما دخلت الاوضه كان زوجها معاها حاول يعت*دي عليها بكل وحشيه لا فارق معاه سنها ولا اتعامل معاها على
انها انثى بعد وقت طويل كان السرير كله د*م وكانت قمر لا حول لها ولا قوه مثل الج ثه الهامده دخل الزوجه عمها
ام احمد:: قالت ما بها يا احمد احمد ::قال لا اعلم يا امي قالت له اوعى تكون ما*ت يا ابني تغور هي امها بس بعيد عننا قال انا هطلب الطبيب جاء الطبيب
الطبيب:: البنت متعرضه لحاله اغتص*اب اني زوجها
الطبيب:: لازم تفوق عشان اعرف ايه اللي حصل لها بالظبط
احمد::اكشف عليها واديها علاج يا دكتور وهي اكون احسن ان شاء الله
قمر وشها البريء كان من يراها يشفق عليها على طفولتها الذي سلبت منها
كانت شفايفها زرقاء وعنيها لا ترى ما يحدث حواليه
دفنوا طفولتي دفنوا عروستي دفنوا حياتي دفنوا طموحي ده دفنوا حيائي دفنوا روحي
دفنوا قلبي دفنوا عيوني دفنوا رموشي اخذوه طفولتي سلبوا انثتي