CMP: AIE: رواية حب مجهول الهوية الفصل الثامن عشر18بقلم ملك ابراهيم
أخر الاخبار

رواية حب مجهول الهوية الفصل الثامن عشر18بقلم ملك ابراهيم

رواية حب مجهول الهوية 

الفصل الثامن عشر18

بقلم ملك ابراهيم

بيبصلي بطريقه بتكسفني وانا كنت بحاول اشغل نفسي بأي حاجة وفجأة لقيت اللي خارجة من القصر ولابسه مايوه بيظهر جسمها كله ورايحة على المسبح عشان تعوم وانا شهقت من الصدمة وطارق اتخض وقالي في ايه وكان لسه هيبص مكان ما انا ببص لكن انا مسكت وشه بسرعه وقولتله: متبصش.. استغرب وهو بيحاول يبعد ايدي عن وشه وانا مصممه انه ميبصش وميشوفهاش كده وقولتله: متبصش مرام بنت عمك بتستحمى..


بصلي بصدمة وقال: بتستحمى!!!.


هزيت راسي ب ااه وانا ماسكه وشه عشان ميبصش عليها وقولتله: اه بتستمحى متبصش.


بصلي بستغراب وقالي: بتستحمى ازاي بس عايز اشوف ايه اللي بيحصل.


بصتله بغضب وقولتله: والله لو بصيت يا طارق بجد انا مش عارفه هعمل ايه بس متبصش ..

بصلي باستغراب وانا كنت خلاص هعيط ومرام واقفه بطريقة مثيرة جدا والمايوه ظاهر جسمها كله وحسيت من حركاتها انها قاصده تعمل كده..!


طارق ضحك وهو بيبصلي وانا حاطه ايدي على وشه عشان ميتحركش ويبص عليها وخلاص ايدي ورجلي وجعوني لاني كنت واقفه على اطراف رجلي عشان ارفع جسمي لفوق واقدر اطوله واحط ايدي على وشه عشان ميبصش وهو ماشاءالله ربنا مبارك في طوله اوي وانا واقفه قدامه مش باينه اصلا وهو بيضحك وقالي: طب خلاص والله مش هبص بس فهميني ايه اللي بيحصل تحت؟؟


رديت عليه وانا ببص علي مرام وهي بتتحرك براحة واغراء والبنت فعلا جميلة اوي مش هنكر وقولتله وانا هموت من الغيظ: مفيش خلينا ندخل.


ضحك ومسك ايدي وقالي: يعني انتي يا شبر ونص انتي مثبتاني في البلكونه وجايه دلوقتي تقوليلي مفيش!!


رديت عليه وانا ببصله بغيظ: على فكرة انا مش شبر ونص انت اللي طويل اوي وايدي اصلا وجعتني وهبعد عنك بس متبصش عليها.


ضحك وانا نزلت ايدي من على وشه ولقيته شالني ورفعني ليه عشان اكون في مستواه وانا اتخضيت وشهقت بصدمة وبتلقائيه رفعت ايدي وحاوطت رقبته عشان مقعش وهو كان بيبصلي ويضحك وقالي: خلاص كده المشكله اتحلت وبقيتي طولي.


اتكسفت منه اوي وقولتله: طب نزلني.


رد بمشاكسه وهو بيغمزلي بطرف عينيه: لا مش هنزلك قبل ما تقوليلي ايه اللي بيحصل وانا وعدتك اني مش هبص.


في اللحظة دي شوفت مرام بتبص بطرف عينيها علينا واحنا في البلكونه واتصدمت لما شافت طارق شايلني وانا حقيقي حسيت بسعادة انها شافتنا عشان تعرف ان طارق ملكي انا وبس و رديت عليه بدلع عشان اغيظها: طب خلينا ندخل جوه وانا هقولك.


حس ان فيا حاجة غريبه واخدني ودخلنا جوه الاوضة بتاعنا وانا كنت فرحانه اوي ان مرام شافتنا وطارق نزلني على الارض براحه وقالي: ها قوليلي بقي ايه اللي حصل وايه حكاية ان مرام بتستحمى ده؟ اكيد هي مش هتستحمى في الجنينه يعني صح؟


رديت عليه بكسوف: اصلها يعني كانت لابسه او تقدر تقول مش لابسه يعني وكانت... 


هز راسه وقالي: اااه خلاص فهمت.. قصدك انها كانت بتعوم؟؟


بصتله بصدمة وسألته: هي متعوده على كده ولا ايه؟


رد ببساطه: عادي يعني هي مرام بتحب العوم وبتنزل تعوم في اي وقت.


شهقت بصدمة: هو انت شوفتها وهي بتعوم قبل كده؟


رد عادي: اه ليه؟


ينهار اسود ليييه!! دا بيسألني ليه!! وبصتله بصدمة وقولتله: يعني انت شوفتها بالمايوه قبل كده؟


رد عادي جدا: اه يا احلام في ايه ما انا لسه بقولك انها متعوده على كده.


لاااا بجد انا هتجنن!! وقولتله: وانت ازاي تشوفها بالمنظر ده؟


رد بستغراب: اكيد انا مش بكون قاصد اشوفها يعني يا احلام وبعدين ده عادي بالنسبه ليها.


اتكلمت بصدمة: هو ايه اللي عادي؟؟ ازاي اصلا هي تلبس كده وهي عارفه ان في راجل في البيت حتي لو انت ابن عمها بس برضه عيب مينفعش!


وانفعلت اوي وقولتله: يعني انا مثلا ينفع البس زيها كده واعمل حركاتها دي وساعتها هتقولي عادي!!


رد وهو بيبصلي اوي وقالي: لا طبعا انتي مستحيل تعملي كده..


فرحت انه قالي كده وقولت اكيد هيقولي كلمتين حلوين ويقولي انا عمري ما اسمحلك تعملي كده عشان انتي مراتي وهينطق الكلمة اللي بتخطف قلبي دي لكن رده صدمني لما كمل كلامه وقال: انتي مستحيل تعملي كده لانك اصلا مبتعرفيش تعومي😂


بصتله بصدمة😳 حقيقي اتصدمت وقولتله بغيظ: يعني مشكلتك اني مش بعرف اعوم؟!!


ضحك جامد اوي وهو بيبصلي بعد صدمتي وقال وهو بيضمني لحضنه: لا طبعا انا بهزر معاكي.. انتي مستحيل تعملي كده لان اخلاقك متسمحش بكده وكمان انا مستحيل اسمحلك بكده.


ايواا كده يا راجل هو ده اللي انا كنت عايزة اسمعه ريحت قلبي ربنا يريحك قلبك..😂 كانت ببتسم وانا جوه حضنه وهو عمال يضحك من قلبه وانا بعدت عنه وحاولت اكون جاده معاه وقولتله: طب انت عرفت ازاي اني مش بعرف اعوم؟


رد وهو بيبصلي اوي : انا اعرف حاجات كتير اوي.


يادي الغموض بتاعه اللي مش قادرة افهمه وطبعا لو سألته مش هيجاوب زي العادة ومش هيقول حاجة وسرحت شويه وانا بفكر في غموضه وبسأل نفسي اسئلة كتير اوي ولقيته بيبصلي وهو بيبتسم وقال: ايه روحتي فين؟


رديت بارتباك: مفيش افتكرت حاجة كده.


هز راسه وقالي: تمام.. على فكرة في حاجة مهمة كنت عايز اسألك عنها.


بصتله وفرحت اخيرا في كلام مهم بينا هيتقال وكمان عايز يسألني عن حاجة وحياتك عندي يا طارق لهطلع عينيك في الاجابة علي السؤال اللي عايز تسألهولي زي ما انت بتعمل معايا واخيرا جاتلي فرصتي وهعمل فيه زي ما بيعمل فيا وكنت متحمسه اوي اعرف ايه هو السؤال وهو كان بيبصلي بملامح جاده وقالي: كنت عايز اسألك هو المايوه اللي مرام لبساه شكله ايه؟؟😂


لاااااااااااا مش قادرة استوعب هو قال ايه انا لسه ببصله بصدمة ومش بتحرك وهو ضحك جااااامد اوي على شكلي. رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم. 

فات يومين وانا عايشه في بيت طارق وطول الوقت قاعده في الاوضه مش بنزل تحت وطارق كان بينام في اوضه تانيه ومش بيضايقني ابدا وكنت مستغربه انه مفكرش يطلب انه ينام في نفس الاوضه معايا او حتى يقرب مني هو كان بيتعامل معايا بطريقه حنونه وفي نفس الوقت كان في حدود لكل لمسة وكل كلمة ورغم اني كنت مرتاحة لانه مش بيضغط عليا وسايبني برحتي بس كنت بسأل نفسي دايما طب هو اتجوزني لييه؟؟ 


النهارده صحيت من النوم وقررت انزل تحت واشوف الناس دول عايشين ازاي!!  وكمان كنت عايزة اعرف طارق بينام فين وليه اوقات كتير بيختفي وبيروح فين. 


نزلت ولقيت سوزان مرات عم طارق قاعده وبتشرب القهوة بتاعها والخدم بيتحركوا في البيت بهدوء وكل واحد فيهم عارف هو بيعمل ايه. البيت كان كئيب جدا والوانه غامقه ومفيش فيه روح وانا قربت منها واتكلمت بهدوء: صباح الخير.

بصتلي من فوق لتحت وشربت القهوة بتاعها ومردتش عليا وانا حسيت بالاحراج شويه بس مهمنيش هي كده كده مش فارقه معايا ومتهمنيش عشان ازعل.. مشيت عشان اخرج من القصر بس صوتها وقفني وهي بتقول: انتي رايحه فين؟ 


لفيت ابصلها وقولتلها: خارجة في الجنينه شويه. 


بصتلي ومردتش وانا اتغظت منها وخرجت وسيبتها لانها حقيقي انسانه غريبه وبتتكلم برحتها وتسكت برحتها وكمان نظراتها ليا مش مريحه ابدا.. 


الجنينه كانت جميلة جدا وانا مشيت جواها وكنت حاسه براحة والجو جميل وقعدت وسط الاشجار وانا مستمتعه بجمال الاشجار وريحة الورد اللي في كل مكان والمكان اللي قعدت فيه كان قريب من شباك اوضة المكتب اللي جوه القصر وشوفت خيال جوه واصوات مش واضحة اوي ل حد بيزعق والفضول سيطر عليا وبصيت حواليا وانا محتارة اقرب واسمع ولا لا بس في النهاية قررت اني مقربش ومش لازم اسمع ايه اللي بيتقال جوه بس اسم طارق كان بيتنطق جوه وهو ده اللي زاد من فضولي اكتر وقررت اقرب واسمع وكنت عارفه ان اللي بعمله ده غلط بس الفضول هو اللي سيطر عليا في الوقت ده.. 


قربت من الشباك ووقفت اسمع وكان صوت عم طارق بيتكلم مع بنته مرام. 

عم طارق: يعني ايه طارق قرب يكتشف الحقيقه.. هو انا مشغل معايا بهايم. 


مرام: طارق لو عرف الحقيقه مش بعيد يقتلنا كلنا ووقتها مش هيفرق معاه اي حد. 


عم طارق: مهو انتي اللي غبيه وسيبتيه يضيع من ايديكي وراح اتجوز حتة العيلة دي اللي جابها من الشارع معرفش لقاها فين! 


مرام: طارق اتجوز البنت دي مخصوص عشان يبوظ خطتنا وده معناه انه عرف حاجة. 


عم طارق: لا معتقدش انه عرف حاجة والوحيد اللي كان يعرف بشغلنا ده هو طاهر وطاهر مات وطارق كان مسافر يعني اكيد معرفش حاجة. 


مرام؛ مش عارفه يا بابا بس تصرفات طارق كلها بتشككني انه عارف او على الاقل حاسس اننا لنا يد في قتل طاهر. 


شهقت بصدمة لما سمعت ان لهم يد في قتل طاهر وكنت برجع بجسمي ل ورا ولقيت نفسي خبطت في جسم حد ورايا.. 


كنت هموت من الرعب بس اول لما سمعت صوته اطمنت وعرفت ان اللي خبطت فيه كان طارق. 


طارق حاوط جسمي بين ايديه وسألني بستغراب: بتعملي ايه هنا؟ 


بصتله وانا مرعوبه ومش قادرة انطق وبصيت على الشباك وهزيت راسي بخوف وفجأة فقدت الوعي في حضنه من شدة الخوف...بقلمي ملك إبراهيم. 

           الفصل التاسع عشر من هنا 

لقراءة باقي الفصول من هنا


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-