CMP: AIE: رواية حب مجهول الهوية الفصل التاسع9بقلم ملك ابراهيم
أخر الاخبار

رواية حب مجهول الهوية الفصل التاسع9بقلم ملك ابراهيم

رواية حب مجهول الهوية 
الفصل التاسع9
بقلم ملك ابراهيم
متقلقيش يا احلام انا معاكي وهكون جنبك لحد ما مامتك تقوم بالسلامة.

ابتسمت له بتوتر وسحبت ايدي من ايديه بسرعه وانا حاسه ان اللي بعمله ده خيانه ل طارق مع ان مفيش اي علاقة بتربطنا ببعض لكن كان جوايا احساس غريب ان انا من حق طارق ومش من حق اي حد تاني بس الاحساس ده غلط وكان لازم احاربه واتعايش مع حقيقة ان انا خطيبة حسن ومجرد التفكير في طارق ده الخيانه الحقيقيه..

مامت حسن وباباه كانوا بيبصوا حواليهم جوه المستشفى بانبهار ومامته سألتني بفضول: قوليلي يا احلام هي المستشفى دي طلبوا منكم فلوس قد ايه؟ دي شكلها مستشفى غاليه اوي يا بنتي!! هو انتوا معاكوا فلوس تكفي تكاليف المستشفى دي؟؟

استغربت سؤالها والفضول اللي شوفته على ملامحها هي وحسن وباباه وحسن بص حواليه وقال بستغراب: فعلا المستشفى دي شكلها غاليه اوي ومش اي حد يقدر يدخلها! 

بسمه كانت واقفة جنبي وشايله ابنها اللي موقفش عياط من وقت ما وصلت المستشفى وهي رايحه جايه بيه عشان تسكته ومش عارفه. 

سؤالهم مع صوت عياط ابن بسمه مع الضغط النفسي اللي انا كنت فيه بجد كان صعب عليا جدا ..بسمه اللي ردت عليهم وهي شايله ابنها وبتحاول تسكته: واحنا هنجيب فلوس مستشفى زي دي منين ربنا يستر لو عرفوا ان احنا مش معانا فلوس.

لقيت وشوشهم اتغيرت فجأة وبصوا لبعض واتكلمت مامت حسن: وانتوا ايه اللي خلاكم تجيبوا امكم مستشفى غاليه زي دي وانتوا مش معاكم فلوس؟ مش كنتوا روحتوا اي مستشفى حكومة تكون على قدكم! 

استغربت من تغير ملامحهم وطريقة كلام مامت حسن اللي اتغيرت فجأة واتكلم والد حسن مع مراته وهو بيغمز لها بطريقة غريبه: ملناش دعوة يا ام حسن هما احرار واكيد هما لو مش عارفين انهم مش هيقدرو يسدو تكاليف المستشفى دي مكنوش دخلوها! 

مامت حسن: على رأيك يا ابو حسن.

وبصتلي وكملت كلامها: انا بس يا احلام يابنتي عايزاكي تبقي على نور من الاول وتبقي عارفه ظروف خطيبك لتكوني مفكرة انه يقدر يساعدك في فلوس المستشفى الغاليه دي.. احنا يابنتي ظروفنا على قدنا وحتى الفلوس اللي كان هيجبلك بيها الشبكة دي انا استلفتها من اختي يعني دين علينا. 

حقيقي انا كنت مصدومة ومتسغربه كلامهم!! معقول هما فاكرين ان انا منتظرة انهم يساعدوني في فلوس المستشفى وكمان حاطه عيني على فلوس الشبكة بتاعهم !!
حسن بص ل مامته واتكلم: ملوش لازمة الكلام ده دلوقتي يا ماما احلام من الاول عارفة ظروفي. 

اضايقت منهم جدا و رديت عليهم ببرود وثقة: فلوس شبكة ايه اللي انا ممكن ابصلها!! انتوا عارفين ان فلوس الشبكة بتاعكم دي متجيش تكاليف ليلة واحدة بس في المستشفى دي! 

بصوا لبعض بستغراب و ردت مامت حسن: يعني انتوا على كده معاكم تدفعوا؟ 

رديت بكل هدوء: دا شئ ميخصش حضرتك وزي ما جوز حضرتك قال دلوقتي.. احنا احرار وعارفين ظروفنا كويس. 

اتكلمت بسمه بصدمة: عيب كده يا احلام ميصحش. 

اتكلم حسن: ماما متقصدش حاجة يا احلام هي بس خايفه عليكوا تدبسوا في فلوس المستشفى ومتعرفوش تسددوها. 

بصتله بغيظ وقولتله: لا متخافوش احنا معانا ربنا واللي معاه ربنا ميتخفش عليه.

مامته اضايقت واتكلمت مع بسمه بعصبيه: المهم احنا جينا وعملنا اللي علينا والف سلامه على امكم. 
ومشيت وجوزها وراها وحسن وقف قدامي ولقيته بيكلمني بعتاب: ميصحش اللي انتي قولتيه ل امي ده يا احلام.. على الاقل تحترمي وجودي. 

بصتله بغيظ وقولتله: اظن ان ده مكنش وقته خالص الكلام اللي مامتك قالته! وبعدين انا مغلطتش في حاجة. 

حسن: لا غلطتي يا احلام وغلط كبير كمان وانا هحاول اصلحه وهقول ل ماما ان اعصابك تعبانه وانتي تكلميها في التليفون وتعتذري ليها وخلاص ننهي المشكله دي.

احلام: نعم اعتذرلها!! اعتذرلها ليه؟ وعشان ايه اصلا! 

بسمه اتدخلت في الكلام بسرعه: اسمعي كلام خطيبك يا احلام انتي فعلا غلطانه ومفيش فيها حاجة يعني لو اعتذرتي لحماتك. 

بصيت ل بسمه بغضب وحقيقي كنت عايزة اصرخ فيهم هما الاتنين ومبقتش طايقه اشوف حد فيهم قدامي واتكلمت مع بسمه بعصبيه: طب خدي ابنك وروحي دلوقتي يا بسمه.. ابنك موقفش عياط من وقت ماجيتي.. 
وبصيت ل حسن وقولتله: معلش ياحسن سيبني دلوقتي لان انا فعلا اعصابي تعبانه ومش قادرة اتكلم. 

حسن هز دماغه وقال: ماشي يا احلام انا همشي دلوقتي وبكره هاجي اطمن عليكي عن اذنكم. 

مشي وانا واقفه بتنفس بسرعه من شدة الغضب اللي كتمته جوايا وبسمه لسه هتتكلم عشان تعاتبني تاني بس انا وقفتها بصوت غاضب وكان عالي: خلاص يا بسمه  اقفلي الموضوع دي وسيبيني انا مش مستحمله اي كلام. 

بسمه اتنهدت بحزن وهي شايله ابنها وقالت: ماشي يا احلام انا ماشيه مش عايزة حاجة؟ 

رديت وانا بقعد بحزن: شكرا. 

مشيت بسمه وانا قاعده وحاطه وشي في الارض وكان جوايا بركان من الغضب والحزن وانفجر فجأة بعياط كتير جدا.. كان قلبي وجعني وحاسه اني لوحدى ومضغوطه من كل حاجة حواليا.. انا بعترف دلوقتي اني محتاجة طارق اوي يكون جانبي.. صدمتي في حسن وعيلته كانت كبيره.. معقول انا اتخدعت فيهم لما شوفتهم اول مرة وفكرت انهم ناس كويسين.. معقول المواقف بتظهر معدن الناس بالسرعه دي! كنت حزينه اوي وحاسه بكسره بس على قد حزني ده كنت شايفه ان اللي حصل ده كان إشارة من ربنا عشان يكشف لي معدن الناس اللي كنت هتجوز ابنهم وفي نفس الوقت قولت لا انا مش عايزة أظلم ابنهم واخده بذنبهم.. انا لازم اديه فرصه تانيه اتعرف على شخصيته اكتر لان الطبيعي ان اي انسان في الدنيا فيه عيوب ومفيش حد كامل بس في عيوب ينفع اقبلها وعيوب مينفعش ولازم اخد قراري صح وعلى اقتناع في علاقتي بيه. رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم. 
اليوم خلص وانا قاعده في المستشفى والدكتور مانع الزيارة عن ماما، كنت قاعده تعبانه ومنمتش بقالي يومين ولقيت ممرضة قربت مني واتكلمت بهدوء: حضرتك قاعده هنا من امبارح واكيد تعبتي.. اتفضلي ادخلي ارتاحي في الجناح بتاعك. 

رديت بدهشة: جناح ايه؟ 

الممرضة: في جناح محجوز بأسمك هنا. 

ابتسمت تلقائي لما افتكرت طارق واتنهدت براحة وقومت معاها وصلتني للجناح وانا ببتسم بطريقه غريبه وانا حاسه انه حواليا وبيحاوطني باهتمامه حتى وهو مش موجود! 

نمت من كتر التعب وصحيت الصبح على رنة تليفوني واستغربت انه كان حسن وكلمني بسرعه وقالي: احلام انا لازم اشوفك دلوقتي حالا. 

اتخضيت وقلبي دق بسرعه من الخوف: خير يا حسن في ايه؟ 

حسن: انا جاي المستشفى دلوقتي قابليني في الكافتيريا تحت. 

خرجت من الجناح وروحت للدكتور سألته عن حالة ماما وقالي ان مفيش جديد ونزلت بحزن على الكافتيريا عشان اشوف حسن وقعدت استنيته وبعد دقايق قليله وصل وقعد قدامي وقالي: احلام انا جالي فرصة شغل حلوة اوي في بلد خارج مصر وادوني فرصه اسبوع واحد اخلص إجراءت السفر واسافر عشان استلم الشغل. 

استغربت انه جاي يقولي خبر زي ده وقولتله: طب ماشي مبروك ايه المشكلة دلوقتي؟ 

حسن: المشكلة اني عايز نكتب كتابنا قبل ما اسافر عشان تسافري معايا. 

شهقت بصدمة: انت بتقول ايه؟! اسافر معاك ايه انت مش شايف انا فين؟ انا مع ماما في المستشفى وهي حالتها خطيره.. ازاي عايزني اسيبها واسافر معاك؟! 

حسن: اختك بسمه وجوزها موجدين هنا يا احلام ويقدرو يكونوا معاها وياخدو بالهم منها.. وجودك جنبها هنا مش هيفيد باي حاجة لكن وجودك معايا هيفيدك لان انا اللي باقي لك يا احلام وفرصة الشغل دي حلوة اوي انا مكنتش احلم بيها ومن شروطهم اني اسافر مع مراتي لانهم مش بيشغلوا شباب عزاب. 

استغربت كلامه وقومت وقفت فجأة وقولتله: البنات كتير يا حسن تقدر تختار بنت تتجوزها وتسافر معاك لكن انا لا.. انا مستحيل اسيب ماما في الحالة دي واسافر وحتى لو ماما بقت كويسه انا برضه مستحيل اسيبها لوحدها وبالنسبه بقى لكلمة ان انت اللي باقي لي.. احب اقولك انك بالنسبه ليا ولا اي حاجة جنب امي اللي جبتني الدنيا دي. 

حسن قام وقف قصادي وقالي: بس انتي كده هتخسريني يا احلام. 

رديت بثقة: انت مكنتش ليا عشان اخسرك! 

اتغاظ وقالي: ماشي يا احلام بس احب اقولك قبل ما امشي ان اللي زيك مستحيل تلاقي راجل يتجوزها وهتفضلي قاعده كده جنب امك لحد ما تبقي عانس. 

كلامه ضايقني جدا بس ابتسمت له ببرود عشان اضايقه وقولتله: مع السلامه. 

مشي وهو متغاظ جدا وانا قعدت مكاني مرة تانيه وكنت حاسه براحة كبيره اوي جوايا وكأنه كان جبل ضاغط على قلبي وخلاص قلبي ارتاح وبقيت حره وقادره اتنفس براحة. 

صوت تليفوني خرجني من الاحساس الحلو اللي كنت فيه وبصيت ليقته رقم طارق.. مش هنكر ان في الوقت ده كان مزاجي رايق جدا و رديت عليه بهدوء: نعم؟ 

طارق: طبعا حاسه براحة دلوقتي بعد ما العريس طار.. عشان بس تعرفي ان ملكيش غيري يا احلام.. بقلمي ملك إبراهيم. 


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-