CMP: AIE: روايه سيلاالليل الفصل الثاني عشر 12بقلم مياده مأمون
أخر الاخبار

روايه سيلاالليل الفصل الثاني عشر 12بقلم مياده مأمون

 

روايه سيلا  الليل 

الفصل الثاني عشر 12

بقلم مياده مأمون


ذهب الي المطار وتركها  وترك قلبه معها لم يشعر بنفسه الا وهو جالس داخل الطائره 


وقبل ان تقلع قرر ان يهاتف عمه حتي يطمئن  عليها


ليل:ايوه يا زياد ها فاقت اخبارها ايه


زياد:ولما انت هاتجنن كده عليها مشيت ليه وسيبتها يا ليل


ليل:كنت عايزني اقعد بعد ما اطردت 


المهم دلوقتي هي فاقت ولا لاءه


زياد:فاقت يا ليل بس سامر بيقول ان ضغطها واطي جدا وهي عماله تصرخ بأسمك ومش عايزه تهدي حتي جدك مش قادر يهديها


ليل: عمي سيلا من امبارح ماكلتش حاجه خليها تاكل حتي لو بالعافيه هو ده اللي مخلي ضغطها واطي قولها اني راجع عشان تهدي


زياد: وانت بقي يا بن اخويا مين هايهديك


ليل:انا مش مهم دلوقتي المهم عندي هي


زياد: ليل انت بتبكي انت كده قلقتني عليك  


ليل: اقفل يا زياد اقفل


اغلق الهاتف معه واتجه الي جناحه حيث تملؤه هي بصراختها و نداءها عليه


سيلابصراخ: ليل سابني خلاص انا عايزاه قوللوه اني اسفه


عمري ماهقول حاجه وحشه تاني خليه مش يسبني جدو دماغي صداع انا عايزه ليل  


الجد: يابنتي كفايه ماتعمليش في نفسك كده هارجعهولك والله ما هايقدر يبعد عنك يا سيلا اهدي انتي بس.


سليم:سامر حاضرلي حقنه مهدئه بسرعه


سامر:يا عمي ضغطها واطي اوي لازم نعلق ليها محلول


زياد:سيلا ماكلتش حاجه من امبارح ليل قال لازم تاكل عشان الصداع يروح


صمتت هي عندما تحدث عمها بأسمه انصتت جيدا له ثم قالت


سيلا: يعني هو فين اتصل بيه يا عمو قوله اني هاسمع الكلام


مش هاعمل حاجه تزعله تاني بس خليه يجي قوله قوله سيلا هاتكل وهاتعمل كل اللي انت عايزه بس تعالي


زياد: حاضر يا حبيبة عمك هو قال انو راجع بس انتي لازم تاكلي عشان وشك ينور تاني


مش هاينفع يجي يلاقيكي  لسه بتعيطي هو كمان زعلان وانتي كده هاتزعليه زياده


سيلا: لاء خلاص مش هاعيط هاتولي اكل انا جعانه


  


احضرو لها الطعام وبدئت ساره في اطعامها بحنان 


وهي عينها علي الباب  تنتظر دخوله من وقت الي اخر 


ساره:عشان خاطري يا حبيتي خدي المعلقه دي كمان


سيلا:والله يا انطي شبعت خالص


سجي:طب عشان خاطري انا يا سيلا اشربي العصير ده


سيلا:حاضر بس هو اتأخر اوي  كده ليه اتصل بيه يا عمو زياد


زياد:حاضر يا حبيبتي هاتصل بيه اهو  امسك الهاتف وبالفعل اتصل بيه لكنه وجده خارج نطاق التغطيه فعلم انه  مازل في الطائره 


قام سامر بقياس الضغط مره ثانيه لها وجده تحسن عن قبل بكثير


سيلا:ايه ماردش عليك ليه هو مش هايجي


اخشي سليم ان تأتي لها نوبة الصراخ مره تانيه فعزم ان يعطيها حقنه مهدئه


زياد:لاء يا حبيبتي  هو بس تقريبا تليفونه مش فيه signal او فصل شحن


أومئت برأسها ليس لها حيله الا انتظاره 


امسك سليم بزراعها واعطاها الحقنه دون ان تتكلم اوتعترض علي اي شيء فقط تنظر اليهم في صمت جميعهم حولها يحتضنوها بحنان ولكنها تريده هو فقط 


هتفت لارا  : ايه رأيك يا سيلا نبات انا وانتي سجي مع بعض االنهارده


سيلا: لاءه بعدين ليل يجي يلقيكو هنا مش هايرضي يدخل


سجي :كده يا ست سيلا طب هانقعد معاكي شويه كده عشان انتي وحشانا اوي واول ما يجي هانمشي


سيلا:وقد بدئت عيناها في النوم ماشي سج ي  


الجد :يلا كلكم اخرجو بره وسيبونا انا هاقعد معاها هنا هو البيه سافر بجد يا زياد


زياد:كنت عاوزه يقعد بعد ماطردته .


الجد:اومال كنت عايزني اسيبه لحد ما تموت في ايده


سليم:تموت في ايده ايه يا بابا انت مش شايف حالتها من غيره عامله ازاي ولا ايه 


ابقي اعرف بقي رجعه تاني بعد ما طردته  دا ليل يابابا وانت عارف طبعه كويس


الجد وهو ممسك بالظرف في يده :المهم تهدي هي بس  وتفوق والحقيقه كلها هتبان يلا دلوقتي كلكو روحو نامو وانا هنام جنبها هنا 


البنات في نفس واحد:احنا هنبات  معاها يا جدو


الجد:قولت لاء خلوني انا ابات معاها عشان لو فاقت


أوميء الجميع له برأسهم وخرجو جميعاً 

                     


اما عنده خرج من المطار متجه الي القريه وقد ابلغ سامر مدير القريه بأن صاحبها حضر فذهب في استقباله وكانت هذه اول مقابلة بينهم  


كان يتوقع ان يري امامه رجل كبير في السن ولكنه  رأي العكس تمام فهو شاب  في ريعان شبابه في أواخر العشرينات وسيم جدا ولكن ملامحه صارمه جدا


مدير القريه ويدعي مصطفي:حمدلله علي السلامه يا ليل باشا انا مصطفي  مدير قرية ساعتك


ليل:اهلا مصطفي بيه  من فضلك انا مش عايز اي كلام في اي حاجه دلوقتي ياريت تسيبني ارتاح وبكره نتكلم في كل حاجه


مصطفي: تحت امرك طبعا  جناح ساعتك جاهز في استقبالك


ليل:OKمتشكر اوي


دلف ليل الي الجناح و جلس علي اول مقعد قابله بأهمال واضع وجهه بين راحتي يده يهتف بأسم من أسرت  قلبه


ليل:عملتي في نفسك وفيا كده ليه  يا سيلا ياتري عامله ايه دلوقتي من غيري  يا حبيبة عمري


رن هاتفه وانارت شاشته  باسم زياد الرويني فتح الهاتف متلهفا لسماع اخبارها


ليل:ايوه يا زياد ها قولي عامله ايه كلت ولا لاءه


زياد:اهدي  بس  هي بقت كويسه كلت اول ماعرفت انك كلمتني هديت 


وفجاءه  سمعت كلامنا كلنا دا حتي عمك اداها حقنه مهدءه من غير ماتعترض علي اي حاجه عشان بس عرفت انك راجع ليها


ليل:طب الحمدلله يعني هي نايمه دلوقتي


زياد:ايوه يا ليل نايمه و جدك معاها الخوف بس لما تصحي الصبح ومش تلاقيك مش عارف هاتعمل ايه


ليل:مش هاتعمل حاجه يا عمي بمجرد ماتفتح الظرف اللي سبته ليها مش هاتعمل حاجه 


خليكو انتو بس جنبها في اليومين اللي جايين


زياد:ايه انت مش قولت لي انك هاتيجي بكره 


ليل:لسه مش عارف واضح ان الشغل  هنا كتير اوي وانا عايز اعرف كل صغيره وكبيره قبل ماسافر المانيا بس الاكيد اني هارجع قبل الفرح


زياد:كنت عارف انك هاتعمل كده يا ريتني ما سمحتلك تمشي


ليل:خلاص يا عمي اللي حصل حصل  وانا كده مرتاح


زياد:طب عشان خاطري خد بالك من نفسك وحاول تيجي بدري عشان خاطر سيلا يا ليل


ليل:حاضر ياعمي بس عشان خاطري انا خليك معاها هي وجدي وهي بتفتح الظرف


زياد:فيه ايه الظرف ده ياليل


ليل:فيه برأتي من قتل هيام وحقيقتها كامله قدام سيلا سلام يا عمي


زياد:ايه انت بتقول ايه الو الو


قفل السكه ولا ايه.. هتفت بها ساره الواقفه لجوار زوجها


زياد:ها ايوه يلا يلا ننام


ساره:ننام ايه مش هاتقولي هو قالك الظرف فيه ايه وجاي بكره ولا لاء


زياد: ساره ماتلكيش كتير انا دماغي مش ناقصه  سيبيني انام ساعتين شكله بكره هايبقي يوم صعب


ساره:ياساتر عليك وانت الواحد مايعرفش يتفاهم معاك ابدا تصبح علي خير


زياد: وانتي من اهله يا ختي روحي نامي روحي شكلنا داخلين علي ايام مايعلم بيها الا ربنا مع ابن محمد وبنت طارق


 


اقبل الصباح عليه وهوجالس علي مقعده يبدو انه قد غفي دون ان يشعر 


احس بتعب يسري في جسده من كثرة الارهاق اعتدل في جلسته ونظر في ساعته وجدها الثامنه صباحا


قرر ان يطلب فطار له في الجناح الخاص به  حتي يستطيع ان يباشر اعماله 


اتجه الي الهاتف وطلب فطاره ثم اتجه الي المرحاض لأخذ حمامه الدافيء ليستعيد نشاطه مره ثانيه


خرج من المرحاض بعد فتره ليست بقصيره ودق الباب فتح ليجده النادل وقد احضر له الطعام


ادخله الي الغرفه ثم اتجهه الي الخارج مره ثانيه


رن هاتفه  واضأت شاشته  بصورتها 


هي من  اقتحمت قلبه بكل قوتها وأدمرت جميع حصونه منذ نعومة اظافرها


الم تكتفي حبيبتي من وجعي الم تتركي لي سبيل  للبعد عنكي


الم يكفيكي عذابي ام انكي اشتقتي الي حضني


لم يقوي علي الرد عليها فقط ينظر الي صورتها


فابمجرد سماع صوتها ستنهار كل حصونه وسيهرول اليها


صمت الهاتف اخيرا وهو ممسك به اختفت صورتها من امامه وتنهد الصعداء بعدها حتي يكمل ما بدئه


اما عندها بعد ان صمت هاتفها دون رد منه بدأت بكائها في صمت حتي شعر بها جدها النائم  بجانبها


الجد :انتي صحيتي يا حبيبة جدك  عامله ايه يا حبيبتي انتي بتعيطي ليه بس


سيلا:عشان ليل مش هايجي هو قالي هايسبني وفعلا سابني انا مش هاعرف اعمل حاجه من غيره هو كان بيعمل ليا كل حاجه 


الجد:طب ولما انتي بتحبيه اوي كده ليه اتهمتيه اتهام فظيع زي ده مش كنتي كلمتيه الاول وعرفتي كل حاجه


سيلا:انا شوفت   امي لما كانت عندي الصدمه الكلاميه قدام الڤيلا


هي كانت جايه عشاني بس هو طردها ومش ردي يخليني اتكلم معاها وكمان شوفت الشرطه لما جم عندنا الڤيلا قالو انه هو اللي قتلها 


الجد:بس ده مش دليل علي ان يكون قتلها يا سيلا هوخرج في نفس اليوم ومسكو القاتل الحقيقي 


سيلا:مش عارفه حاجه وهوغضب مني لما قولتله عايزه افهم بس 


ومش اداني اي فرصه اني اتكلم انا طول عمري عايشه معاه هو وبابي 


وطول عمري نفسي ابقي زي كل البنات عندي ام  تحتويني وتكون حنينه عليا زي سجي ولارا هو رفض وحرمني منها  


زياد بعد ان دلف الي داخل الجناح: مش يمكن هو عمل كده عشان كان عايز يحميكي يا حبيبة عمك


سيلا: مش عارفه مش عارفه انا تعبانه ومش عارفه افكر


الجد: بس هو سابلك الظرف ده وقال انك لازم تشوفيه عشان تعرفي الحقيقه


سيلا: في ايه الظرف ده


زياد: هو قال ان فيه برأته من قتل هيام افتحيه عشان تعرفي


لتبدأ هي في فتحه لتجد فيه بعض الاوراق والصور تركت الصور بداخل الظرف وبدأت في فتح الاوراق مع عمها. 


زياد:الورق كله مكتوب بالتركي خدي يا سيلا اقري وفهمينا فيه ايه


بدءت هي في فتح الاوراق:


دا شيك بنصف مليون دولار من ليل بأسمها هي 


لتشهق من الورقه الثانيه ودي ورقة تنازل موثقه منها لبابا عني 


ودي كمان ورقه  موثقه  بردو بالتنازل عني  لليل


ودي صوره من محضر الشرطه اللي بيعترف فيه القاتل انه كان بيبتز ليل هو وهي عشان ياخدو منه  فلوس 


ودي صوره من محضر شرطه تاني بس ايه مش ممكن  


زياد:في ايه يا سيلا محضر ايه ده 


سيلا:دي كانت مسجونه في قضية زنا وخيانه قبل بابي مايموت


لتمسك الظرف وتطلع علي الصور الموجوده بها والتي رأتها بها في اوضاع مخله مع شاب صغير عارية الجسد تماما


الجد: بس كفايه احرق الصور دي يا زياد حالا دلوقتي ابني مات من قهرته


  ازاي هايستحمل يشيل الهم ده كله اخوك  اتقهر يا زياد 


امسك زياد قداحة سجائره الخاصه وبدء في اشعال الصور والقائها في المنفضة   الموضوعه علي الطاولة  التي توجد امامه


زياد: لاء يا بابا طارق  اختار لبنته راجل عرف يحميها كويس من اي شر 


بس للاسف بنته اول ما  كبرت شكت في امانها الوحيد


قذفت بباقي الصور بعيداً  عنها وضعت يدها علي عينها لا ارديا حتي لا تري تلك المناظر


ووجهها تلون بأكمله بحمرة الخجل مما رأت وايضا من نفسها علي فقدها لحبيب لم يبعد عنها يوما


بدءت تصرخ منغير دموع حين اقترب منها جدها


سيلا:ازاي كنت غبيه كده 


ازاي كنت بفكر ان دي ممكن تكون ام


بابي كان معاه حق لما كنت بسأله عليها ويقولي طلاما سيبتك اعتبريها ماتت واوعي تحني او تأمني ليها


انا استاهل بعده عني استاهل انو يكرهني 


مش ممكن هايفكر يرجع لواحده عارف كويس تاريخ مامتها 


وكان بيحاول يحافظ عليها ومش يقولها عشان مايجرحهاش 


وانا زي الغبيه قابلت كل ده بأيه بأني اجرحه هو وأتهمو بأنه قاتل ياريتو فعلا كان هو اللي قتلها  


الجد: بعد ان اخذها بين احضانه خلاص يا  حبيبتي  انتي ماكنتيش تعرفي وهو كان بيحافظ عليكي ومش عايز يجرحك


زياد:  لاء يابابا هي فعلا غبيه


لازم تعاقب نفسها قبل ما ها يعقابها دي واحده رمت الدهب في الارض واتمسكت بشوية تراب


ليه حق ليل يغضب ويثور ويكسر دماغك كمان ياسيلا


وانتي لزم تتحملي غضبه كله لحد مايهدي ويرجع تاني لوحده ده ان رجع 


سيلا: حاضر هاتحمل اي حاجه هو يعملها حتي لو ضربني بس يجي 


الحاجه الوحيده اللي مش هاتحملها بعده عني هو اختار اسوء عقاب ليا


زياد: معلش يا حبيبتي لازم تتحملي لحد مايرجع هو بعد عشان يهدي يا سيلا وكمان انتي كمان تهدي وتعيدي تفكيرك تاني


هو اليومين دول اكيد هايبقي مشغول في القريه بتاعتكو سبيه يطلع كل همه في الشغل عشان يهدي 


سيلا:حاضر مافيش قدامي حل تاني بس يا رب يرضي يرجع


الجد:بحنان بس يا روح جدك هارجعه ليكي و حياتك عندي هارجعه 


وبداخله كان يحدث نفسه (انا كمان جيت عليه وظلمته ولازم اروحله لحد عنده)


زياد: بتفكر في ايه يابابا


الجد: ها مافيش حاجه لو البنات صحيو خليهم يجو يقعدو مع سيلا ولو سامر لسه مارحش شغله قوله اني عايزه


ولم الورق ده كله حطه في الخزنه تحت وانتي بقي يا حبيبتي عايزك تهدي كده الموضوع خلاص هايتحل ان شاء الله 


كأن مافيش زعل بينكو ومش عايزك تفتحي الموضوع ده مع حد هنا خالص


واعتبريه اليومين دول انه مسافر في شغل وسايبك معايا هنا هو انا ماوحشتكيش يا بت انتي ولا ايه


سيلا:..........


الجد:خلاص يا ضي عيني ماتعيطيش هايرجعلك هو اصلا ما يقدرش يستغني عنك


اصلك ماكنتيش حاسه بيه امبارح لما اغمي عليكي ضرب امير وسامر لما حاولو هما يشيلوكي ومارديش يخلي حد يلمسك ده بيغير عليكي من الهوي هايستحمل بعدك عنه



اما عنده هو بقي  فبدء في ارتداء حلي رصاصي اللون ونثر عليها البرفيوم الخاص به 


ثم نظر لنفسه نظره اخيره وهو واقف امام المرأه  أمسك  هاتفه وطلب مدير قريته المدعو مصطفي  


ليل:صباح الخير ليل الرويني معاك


مصطفي: صباح النور يافندم طبعا ياباشا غني عن التعريف 


ليل: اجمعلي كل رؤساء الأقسام يا مصطفى في غرفة الاجتماعات


وبلغ الكل ان في اجتماع عاجل بالظبط بعد ساعه وانا دلوقتي هاكون في مكتبي ياريت تجبلي كل دفاتر الحسابات الخاصه بالقريه كامله من شهرين فاتو


مصطفي:تحت امر ساعتك يافندم طبعا ربع ساعه بالظبط وهايكونو موجدين علي مكتبك


اغلق معه الخط وخرج من جناحه متجه الي مكتب رئيس  مجلس الاداره وعينيه الصارمه موجهه علي كل شيء


دلف  الي المكتب ولكنه وجد فتاه  تجلس علي المكتب السكرتاريه


تضع كم هائل من المساحيق  علي وجهها مع انها حلوه 


تلبس كنزه ضيقه عليها بعض الشيء علي تنوره قصيره تصل الي ركبتها


انتي سحر هتف هو بها نعم يعرف اسمها فهيا من تبعث له الاميلات الخاصه بالعمل عبر الانترنت 


سحر:ايوه انا انت مين وعايز ايه يا جدع انت


ليل:ايه جدع انت دي فاكره نفسك بتشتغلي فين انتي انا ليل الرويني يا انسه ولا اقول مدام 


سحر:ها لالاء انسه ساعتك انا اسفه والله ياباشا ماخدتش بالي 


ليل:اتفضلي حضري البوسته  اللي كنتي بتبعتيها بالاميل علي ورق ودخليها ليا وقولي لحد يجبلي قهوه ساده


ثم تركها ودلف الي مكتبه واعجب جدا بالتصميم الذي وجده عليه


التفت الي جانب الحائط وجد صوره له بطوله فابتسم  قرر ان يهاتف سامر يشكره علي هذا التصميم 


ولكنه تذكر تلك الغبيه التي رأها في الخارج فضحك


( اومال لو ماكانتش الصوره بطولي وبالحجم ده كنتي هاتخدي بالك ازاي)  


جلس علي مقعده خلف مكتبه ولكنه وجد هاتفه ينير برساله من معشوقته الصغيره عبر  الواتس اب


وقرأها من الخارج ولم يفتحها 


(انا اسفه)  كانت تلك الكلمه كفيله بأن تهز كل كيانه لو كانت امامه الان لاعتصرها داخل احضانه  


تلك العنيده المتكبره تتأسف له  هو من رباها علي عزة النفس  الان تذل امامه لا


  لم يخلق الاسف ليخرج من بين شفتيكي يا اميرتي 


قرر ان يرد عليها نعم علم الان انها علمت ببرأته امامها ولكن  عليها ان تتحمل عقابه


ارسل لها  جمله كفيله ان ترجها من الداخل


( ماتعتذريش مرات ليل الرويني متتأسفش لحد ولا حتي ليه)  


استقبلت الرساله وظهر امامه انها قرءتهاولكنه فوجيء برساله ثانيه منها


ارسلت له صوره لوجهها  الشاحب والدموع تغرقه وعينها المنتفختان  وكتبت تحتها


               ارجعلي 


قذف الهاتف  من يده  وبدء يخرج عن سيطرة اعصابه حين رأي وجهها هكذا 


بدء يشدد بيده خصلات شعره وهتف بعصبيه


كفايه بقي يا سيلا 


كل هذا كان امام عين تلك الفتاه الغبيه التي وضعها حظها السيء امامه الان


سحر: ليل باشا البوسته


ليل:انتي ايه غبيه ازي تدخلي من غير ماتخبطي انتي فاكره  نفسك شغاله في كازينو ولا ايه


سحر: يا فندم ااانا خبط قبل ماادخل والله


ليل:  وانا مأذنتش ليكي تدخلي يبقي ماتدخليش ثم ايه المنظر اللي انتي فيه ده وايه كمية البويا اللي حطاها علي وشك دي


اسمعي انا مابحبش كده سكرتيرة ليل الرويني لازم تكون انسانه محترمه مش واحده فاكره نفسها شغاله في كباريه 


سحر: يافندم


ليل:بلا يا فندم بلا زفت واتفضلي حضري للاجتماع ولو مش عاجبك كلامي الباب يفوت جمل


خرجت تلك المنكوبه من امامه لتجد مدير القريه يقف بالخارج


مصطفي:ايه يا سحر بتعيطي ليه


سحر : الحقني يا مستر مصطفي دا طلع مجنون


مصطفي:اخرسي لايسمعك وقوليلي حصل ايه


حكت له ما حصل ففرك فروة رأسه بأصبعه وهتف


مصطفى :واضح اننا هنتعامل مع اللي مابيرحمش


كان ماله سامر باشا بس ماهو كان بيجي ينورنا شويه وينبسط ويمشي


يلا معلش يابنتي استحملي لحد مايسافر تاني اما ادخل انا كمان استلقي وعدي



اما  عندها هي


كانت  تجلس مع الفتيات


سيلا: دا ماردش عليا يا سجي وموبايله اتقفل


سجي: امم كده كويس اوي هو كده بيفكر سبيه يقفله يعني هو هايقفله علطول


لارا:الله يخربيتك يا سجي هاتودي البت في داهيه


سجي: اسكتي انتي يا هبله  هو مش ظهر قدامك انو قرا الرسايل ورد عليها وشاف صورتها


وكفايه اننا عرفنا انو شايل فكرة الطلاق دي من دماغه يبقي اكيد هو دلوقتي بيفكر فيها 


دا ان مكانش جاي في الطريق يا سيلو ياعسل انتي 


سيلا:ياريت يا سجي يا ريت  


تحالف قوي الشيطان : هتف بها امير القادم من الخارج


لارا:اخس عليك يا امير ماتقولش علينا كده


سجي: كده بردو يا امير طب انا مخصماك


امير: وانتي مش هاتقولي حاجه انتي كمان ولا ايه


لارا: سيبها في حالها ويلا شوف انت رايح فين 


امير: اخس انا بنطرد ولا ايه شايفه يا سجي امير حبيبك بيتعمل في ايه


سجي : ايوه شايفه يلا مع السلامه بقي طرأنا 


امير:حتي انتي كمان طب يرضيكي كده ياسيلو امير الغلبان يتعمل فيه كده


سيلا:امير هو انت ماكلمتش ليل  خالص


امير:ها لاء والله اصل تليفونه مقفول زي ما عمو


زياد كان بيقول امبارح


سجي:زي ما عمو كان بيقول اتكل علي الله يا امير يابني روح علي شغلك انت اصلا فاشل في الكدب


امير:كدب ايه يا حجه امينه رزق انتي اللي كدبته وبعدين لمي لسانك داه شويه لأطعهولك



اما عند الجد في غرفة المكتب 


سامر :صباح الفل يا جدي خير يا حبيبي بابا قالي انك عايزني


الجد: تعالي يا سامر اقعد


سامر :مالك يا جدو انت تعبان ولا حاجه حاسس بحاجه طيب


الجد:انا لا تعبان ولا نيله اقعد واسمعني انت وراك عمليات النهارده ولا حاجه مهمه


سامر :لا النهارده ماعتقدش بس ممكن الدكتور سليم يسحلني في اي حاجه عادي جدا دا لو طال ينزلني التمريض والله هايعملها


الجد:بطل هزار بقي واسمعني انت مش هاتروح المستشفي النهارده ولا الشركه وانا هاقول لسليم اني عايزك معايا


سامر: ايوه ماشي معاك اللي هو فين  بقي


الجد: هانسافر عند ليل ونرجع اخر النهار  من غير ماتقول لحد وخصوصاً  لارا يا سامر انت فاهم


سامر: وهو يحك رأسه عيب يا جدي هو انا فتان ولا ايه


الجد: لاء يا خويا انت مابتخبيش عنها حاجه بس علي العموم هما ساعتين زمن بالطياره رايح جاي نقضي مشورنا ونيجي وكأنك في الشغل


أوميء له سامر برأسه بمعني الموافقه ثم هاتف الجد سليم ليخبره بعدم قدوم سامر اليوم ثم اتجهو الي الخارج دون ان يراهم احد.


           الفصل الثالث عشر من هنا 

         لقراءة باقي الفصول من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-