CMP: AIE: رواية زواج بحكم الوصية الفصل التاسع9بقلم يارا عبد العزيز
أخر الاخبار

رواية زواج بحكم الوصية الفصل التاسع9بقلم يارا عبد العزيز


 رواية زواج بحكم الوصية الفصل التاسع9بقلم يارا عبد العزيز

سيدرا بدأت تديها صدمة الكهربا تانى تحت نظرات فهد اللى كان مي'ت من الخوف عليها
سيدرا: الحمد لله رجع تانى
فهد بدأ ياخد نفسه ويحمد ربنا
فهد : هى هتفوق امتى
سيدرا: فى خلال الاربعة وعشرين ساعة دول هتفوق باذن الله انت هتخليك قاعد جانبها
فهد وهو بيبص لقمر : ااه
سيدرا: طب انا هعقد حانبك الممرضة عشان لو حصل اى حاجه
فهد بخوف : هو ممكن يحصل حاجه
سيدرا: مش عارفه بس وقوف القلب عن النبض بيدخل فى مضاعفات فأحنا لازم نتابعها عشان لو حصل حاجه
فهد بخوف شديد: هتفوق هتفوق باذن الله
كانت الساعة حوالى اتنين فهد فضل قاعد جنب قمر وماسك ايدها وماسك بأيده التانى المصحف وبيقرأ قرأن لحد اما محسش بنفسه وحط راسه على السرير ونام والممرضة كانت نايمة على الكنبة
قمر وهى بتشيل الماسك وبوجع: ااه
فهد وقتها صحى
فهد بلهفة: قمر انتى كويسة
قمر مردتش عليه
الممرضة وهى بتقوم: هى فاقت انا هخرج انادى للدكتورة
فهد وهو بيمسك ايد قمر : انتى كويسة
قمر بصتله بصة خالية من اى مشاعر وخليت قلبه يتوجع منها
وقتها الدكتورة دخلت وقسيت لقمر النبض
سيدرا: الحمد لله الوضع استقر حمد لله على سلامتك يا مدام قمر
قمر : الله يسلمك شكرا
سيدرا: العفو دا شغلى هنحطك هنا يومين تحت المتابعة وبعد كدا تقدرى تخرجى
فهد : تمام بس هى بقيت كويسة صح
سيدرا: ايوا الحمد لله بس وجودها هنا عشان نطمن عليها مش اكتر
فهد : تمام شكراً يا سيدرا
سيدرا : العفو عن اذنكوا
فهد : اتفضلى
فهد وهو بيبص لقمر وبيمسك أيدها : حمد لله على سلامتك
قمر شدت ايده بعن'ف
فهد بتنهيدة: انتى كويسة
مفيش رد
فهد بوجع ودموع : طب ردى عليا هزق'ينى واضر'بينى بس ردى عليا ومتبصليش كدا انا عارف انى غلطت بس والله لو كنت اعرف انك هتوصلى لكدا مكنتش عملت اى حاجه
قمر وهى مش بتبصله وبصة للفراغ اللى قدامها: انا عايزة ارجع مصر
فهد : حاضر اول اما نخرج من هنا هنرجع بس ممكن متزعليش منى وتسامحينى
قمر : اطلع برا
فهد بصدمة: ايه
قمر بعصبية : بقولك اطلع برا انا مش عايزة اشوف وشك
فهد بدموع : والله انا اسف حقك عليا اعملى فيا اى حاجه بس متبعدنيش عنك
قمر بصوت عالى: قولتلك اطلع برا
فهد وهو بيقوم : حاضر والله هطلع بس اهدى عشان متتعبيش انا خارج اهو
فهد خرج وقفل الباب وقمر فضلت تعيط عياط هستيرى وفهد كان سامعها من برا لانه كان واقف على الباب وكان قلبه بيتقطع بكل معنى الكلمة عشانها
مقدرش يستحمل يسمع عياطها وقعد على كرسى جنب اوضتها
فى الداخل
قمر بعياط: انا بكرهك بكرهك يا فهد ياريتنى ما عرفتك ولا شوفتك
عند فهد كان قاعد ودافن راسه بين ايده
سيدرا وهى بتعقد على كرسى جانبه: هى خلاص وضعها استقر متقلقش
فهد وهو بيبصلها وكانت عيونه مليانة بالدموع: هى هى زعلانة منى ومش عايزنى معاها
سيدرا: انت عملت فيها كدا ليه مع انك باين انك بتعشقها
فهد : انتى عارفه انى لسه عارف انهاردة انها روحى وانى بجد مفيش كلمة حب توصف مقدار حبى ليها
سيدرا: انا استغربت اما عرفت انك اتجوزت بنت تانية غير سارة
فهد حكلها كل اللى حصل
سيدرا: طب وسارة
فهد : قمر كان معاها حق لما قالت سارة مجرد تعود انا فعلا اتجوزت قمر عشان وصية ابويا بس قلبت معايا بحب كبير مش عارف حصل ازاى
سيدرا: هو الحب كدا بيجى من غير ما نحس بيه طب بس بص متستسلميش وخليك وراها لحد اما تسامحك اعمل المستحيل عشان دا واكيد حبك ليها هينتصر على زعلها منك زى ما حسستها بالخطر فى وجودك وخليتها مش مطمنالك ارجع حاسسها بالامان ومدى اهميتها عندك
فهد : تفتكرى هتسامحينى
سيدرا: مفيش حاجه اسمها مستحيل فى الحياة بس هتتعب شوية لان الصراحة اللى عملته مكنش سهل بس حاول ومتستسلمش يلا عن اذنك عشان بمر على المرضى
فهد : شكراً جدا يا سيدرا
سيدرا: على ايه يا فهد انت اخويا المهم خليك قوى
فهد : تمام
سيدرا مشيت وفهد راح عند اوضة قمر بص عليها من الازاز ولاقها نايمة دخل قعد قدامها على السرير وزاحلها شعرها ورا ودنها بكل حنية وبا'سها
فهد : بعشقك والله العظيم ما حبيت حد غيرك ومحبتش حد الحب دا يا ريت تسامحينى يا قمر ونعيش انا وانتى مع بعض مبسوطين
مر اليومين وقمر لسه زى ما هى مش راضية تتكلم مع فهد
فى الطيارة
فهد : مش هتيجى فى حضنى زى ما عملتى واحنا جاين
قمر بوجع ودموع : واحنا جاين كنت واخده مصدر امان ليا لكن دلوقتي بقيت بخاف منه اكتر من خوفى من الطيارة
فهد مسحلها دموعها: انا اسف
قمر : الاعتذار للاسف مش بيقدر يصلح حاجات كتير
سندت براسها على شباك الطيارة وفضلت تبص للسما وتعيط
فهد بوجع وعصبية: طب ممكن متعيطيش لو سمحتى والله ما بقدر اشوف دموعك
قمر وهى بتكتم دموعها وبخوف منه: خلاص مش هعيط بس متض'ربنيش تانى بالله عليك
فهد وقتها اخدها فى حضنه وقمر فضلت ترتعش وكانت خايفة
فهد طلعها من حضنه وفضل يبص فى عيونها اللى كانت مليانة بالدموع والخوف منه
قمر بصتله ورجعت سندت براسها على الشباك
فى القاهرة فى قصر الناصروى
سارة جريت على فهد وحضنته: وحشتنى اوى يحبيبى
قمر بصتلهم بوجع : عن اذنكوا انا طالعة ارتاح فوق
فريده: استنى
فهد بحنية : اطلعى وانا جاى وراكى
فريده: جيتوا بدرى يعنى ايه حصل اللى احنا عايزينه بالسرعة دى
فهد : لا يا عمتو وبعدين احنا لسه قدمنا سنة مش لازم نستعجل عن اذنكوا
سارة : هو ايه اللى بيحصل
فريدة: مش عارفه بس اكيد حصل حاجه البت دى مش من عويدها تفضل ساكتة كدا
فى اوضة فهد وقمر فهد دخل واتصدم اما لاقى

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-