رواية صاحب عمري الفصل الرابع 4 والاخير بقلم مشيرة محمد

 

رواية صاحب عمري

الفصل الرابع 4 والاخير 

بقلم مشيرة محمد 


اخد مروان الفلوس وقبل مايوصل افتكر انه ماينفعش يعمل كدا لان مافيش اى اثبات منها بحسابها او حاجه تثبت شخصيتها فرجع للمكان من تانى ملقاش الست دور كتيركانت اختفت واصبح شايل حمل الفلوس  اللى مش عارفها لها صاحب

عدى يوم بعد يوم ومروان خايف الفلوس دى تتسرق او تضيع وخصوصا انه بينام بالشارع وبيلقط رزقه من الاشارات ويمسح ازاز العربيات

فى مره وهو بالاشاره لقى عربيه من بتوع النقل التقيل محمله اجهزه كهربائيه

 صاحب العربيه وقف وفتح مزاد على الاجهزه والكل بيتكلم ويعلى السعر ومروان بيراقب فى سكوت لحد ما سمع

صاحب المزاد  بيندهله... 

ايه يا بلدينا هتتفرج بس ولا ايه قول كلمتك بس كلمة ايه االى زيك بيكمل عشاه نوم ههه. 

مروان بهدوء... انا على باب الله يا ريس واه بكمل عشاى نوم

الراجل... كلنا على بابه قول كلمه   طيب مش لازم تشترى

مروان.... والاجهزه دى مضمونه بقا ولا محروقه؟ 

الرجل.. عيب عليك يابلدينا اتاكد قبل ما تدفع

مروان كان بيتكلم من باب الرغى بس خطرت فكره فى دماغه وعزم على تنفيذها. 


عند سعيد قاعد مهموم علشان مروان بس هيعمل ايه سنين بيعالح فيه وبيوجهه بس هو طبعه ما إتغريش وكان لازم يسيبه للدنيا تعلمه

فكر فى السنين اللى جمعتهم وكانوا سند لبعض وظهر وحمايه لبعض


مروان بيفكر ياترى اللى هيعمله ده صح ولا غلط وقف تفكيره عند نقطه واحده 

انه اكيد هيرد الحق لصحابه بس يعرفهم الاول

قرب مروان من صاحب الشحنه وقاله.. 

وانا اعرف منين ان الحموله مش محروقه وايه يضمنلى حقى لو اشتريت؟

صاحب الشحنه.. يابلدينا انا قولتلك البضاعه تمام ليك تصدق  او لا انت حر

بس ليك عليا لو شيلت الحموله كامله

هديهالك بنص الثمن

مروان... ياجدع انت بطمعنى ولا بتخوفني من بضاعتك لا ياعم ماتلزمنيش

صاحب الشحنه.. والله يابلدينا ابدا  كل الحكايه انى متوسم فيك خير وارتحتلك

وبصراحه لو بعت الشحنه على بعضها اوفرلى وقت ومجهود وانت اولى


مروان... وانت عرفت منين ان معايا او انى اقدر اشترى

صاحب الشحنه.. انا مش صغير يا بلدينا وبفهم الناس كويس اللى معاه وبيبخل واللى مش معاه واللى بيعمل ان معاه وهو ما بيحتكمش على مليم

وياعم مستعد اكتبلك وامضيلك ان الشحنه انا ملزم بيها لو طلعت معيوبه ايه رايك

مروان... وانت ايه يلزمك تعمل كدا الناس اهه كتير وهتشترى

صاحب الشحنه.. يوووه تانى يابلدينا ما سبق وقولتلك  ، خلاص شكلك مش عايزه تنفعنى وتستنفع يلا خيرها فى غيرها سلام عليكم

مروان بسرعه ... وانا إشتريت

واتفقوا على السعر ودفع مروان الفلوس 

وبالباقى اجر محل وعرض بضاعته ومرت الايام واتبدل حاله  وابتدى كمان 

يشيل من الفلوس الست اللى لا يعرف

عنها حاجه ولا يعرف مكانها .

ومر الوقت و المحل أصبح معرض وشغل مروان بقا تمام. 

وفى يوم سمع مروان صوت العامل عالى وكأنه بيتخانق مع حد 

خرج مروان وفعلا شافه بيتخانق مع بنت فقرب منهم وبصوت عالى.... 

بااس منك ليها فى ايه ياعبدالله بتخانق معاها ليه

رد عبدالله بعصبيه.. البت بتقاوح معايا ولما اقولها ماينفعش وقوفك قدام المعرض وقبل مايكمل  ردت البنت بهدوء وقالت... قولتلك انى واقفه فى ملك الحكومه ولا بخطف زباينك ولا بقطع عليك فى شغلك يبقى تسبنا نسترزق 

عبدالله... يعنى هى الدنيا كلها داقت بيكى ماحليش الوقوف غير هنا؟ 

رد مروان بابتسامه على وشه... سبها يا عبدالله ومالكش دعوه بيها 

البنت بإمتنان... تشكر يااستاذ؟ اسم الكريم إيه

رد مروان وبنفس الابتسامه اللى ما فارقتش وشه وحاطط ايده فى جيوبه

إسمى مروان 

ردت عليه... وانا محسوبتك امانى

مروان... عاشت الاسامى يا أمانى

وكل يوم امانى تقف عند المعرض بعربية الخصار بتاعتها ومروان مافيش يوم بيعدى من غير  ما يسلم عليها وعرف منها انها ملهاش قرايب غير بس أخ واحد وسافر وماتعرفش عنه حاجه. 

كل يوم اعجاب مروان بيها بيزيد وهو شايف اخلاقها بين الناس وازاى قادره تخافظ على نفسها وبمنتهى العقل والحكمه والجدعنه

وفى يوم حسم امره وقرر يكلمها ويقولها على شعوره ناحيتها

مروان وهو داخل المعرض الصبح قرب من عربيةالخضار... صباح الخير يا ياست البنات. 

أمانى بهدوء.. صباح النور يا استاذ مروان

مروان... يابنتى بطلى استاذ دى شيفانى ماسك دفتر وفى إيدى مستطره

أمانى بكسوف.. وهما احسن منك فى إيه دانت سيد الناس كلها

مروان... وانتى ست البنات يا ست البنات

نظرته ليها طالت والفرحه باينه فى عنيه

وأمانى مكسوفه وبتحاول تهرب بعنيها يمين وشمال من نظرات مروان اللى محوطاها بس هو قرر يقول اللى عنده رغم تردده

مروان... امانى تتجوزينى؟ 

امانى بتذكير لمروان.... انت ناسى انت مين وانا ايه وناسى انى لا ليا اهل ولا عيله تشرفك ازاى خطرت فى بالك يا استاذ مروان

مروان بجديه.. ومين قالك ان انا عندى عيله واهل اناكمان كل اللى كان ليا فى الدنيا دى صاحب عمرى وخسرته كمان وصدقينى كنت فى يوم من الايام زيك والشغل مش عيب يا أمانى ولما فكرت فيكى كان لأكتر من سبب اولهم جدعه وقادره تحافظى على نفسك وسط ظروفك دى

وتصميمك على حقك لما عبدالله اتعرضلك ومن غير تهور برغم صوته اللى على عليكى يعنى معجب بيكى لكذا سبب ها قولتى ايه؟ 

وافقت أمانى وعمل مروان فرح يتحاكى بيه الناس بس فرحته كانت ناقصه علشان سعيد مش معاها واكتر من مره كان يروح لحد بيته ويفتكر اليوم اللى خرج من سجنه وراحله ومااستقبلوش

فيرجع تانى 

كل الصحاب والتجار والمعارف حاضرين الفرح والكل مستنى الماذون  

اتفاجأ مروان بسعيد داخل بكامل شياكته وبخطوات ثابته وقويه من سعيد  

راح اخد الميكرفون وابتدى بتكلم وعينه على مروان وامانى

سعيد بص لمروان اللى ملامحمه مش متحدده لاهى فرحه بحضور صاحب عمره ولا هى زعل على اللى عمله فيه... 

احلى مسا عليكم وعلى اللى شرف فرح أخويا وصاحب عمرى اللى ربنا مش بس اختاره ليا يكون رفيق روحى واخ وصاحب دا كمان اختارنى اكون خال ولاده 

وبص لأمانى.. اجمل مسا على اجمل عروسه فى الدنيا كلها

وكمل وهو بيقول.. اتفضل يا مولانا اكتب كتاب صاحب عمرى على اختى الصغيره وبنت قلبى

مروان فى حالة ذهول بس بيبص لامانى وسعيد اللى قرب منه ووقف قدامه وقاله الف مبروك يا اخويا، اخويا اللى عارف ان القلم كان صعب عليه بس اعرف انه عليا كان اصعب بس انا ماسبتكش ولا لحظه

من وقت ما مشيت من عندى

ونصيبك بعتهولك مع امى اللى عطفت عليها وساعدتها وحمتها من غير ماتعرفها من الشخص اللى كنت فاكر انه ابنها 

وباقى حسابك اخدته من الشحنه اللى اشترتها بنص تمنها من صاحبها مع ان كنت خايف تتردد تشترى وتصعب عليا ان اوصلك باقى فلوسك

ولما اشتغلت ونسيت نفسك فى الشغل

كان نفسى افرح بيك ما انت بالنسبالى ابنى مش صاحبى وبس بس ازاى كنت اعمل كدا

مش هخبى عليك دى كانت فكره امانى

وبص لامانى بابتسامه كسفتها وكمل.. 

امانى اللى انا عارف انها اعجبت بيك من كلامى عنك ودعيت ربنا يوفق قلوبكم وحصل

اخير مروان نطق.... ليه كل ده من الاول

سعيد.... كان لازم تحس انك لوحدك علشان تخاف على اللى باقى من عمرك

علشان تعبت معاك تحكم عقلك وتبطل تبقى ايدك سابقه عقلك وتعرف انك تكظم غيظك وتفكر الف مره قبل ماتتهور 

واظن انت عملت ده واتعلمت الدرس

لما اتعاملت مع ابن الست بعقل وبعدها صاحب الشحنه اللى حاول يقلل منك ومع العامل بتاعك لما اتخانق مع امانى واخيرهم انهرده افتكر كدا مروان القديم فى موقف زى ده كان هيتصرف ازاى. 

وصدقنى   انا بحلك من اى وعد لامانى

وممكن اخدها وامشى لو ده يرضيك

بص مروان لامانى اللى الدموع لمعت فى عنيها وقال... اتنازل عنها ازاى وهى زادت غلاوة دى حته من صاحب عمرى

واخد سعيد بالحضن  واتكتب الكتاب وكمل الفرح اللى بقا فرح بجد ورجع سعيد ومروان يشتغلو تانى مع بعض

ايد فى ايد    

                تمت بحمد الله 

لقراءة باقي الفصول من هنا 


تعليقات



<>