CMP: AIE: رواية ظلام القلوب الفصل الثاني2بقلم مورو مصطفي
أخر الاخبار

رواية ظلام القلوب الفصل الثاني2بقلم مورو مصطفي


رواية ظلام القلوب
 الفصل الثاني2
بقلم مورو مصطفي



مرت الأيام والاسابيع ورباب تحاول دائما أن تظهر أمام لمار حب أدم لها وكان هو يساعدها حتى يستطيع التخلص من حبه لها فكانت دائما ما تتمايل عليه وتحتضنه أمام الجميع وكان أحمد من بعد ماحدث قرر الانفصال عنهم تماما فكانوا لا يجتمعون الا نادرا حتى الطعام لم يعد يتناوله معهم وكان أدم يشعر بالحزن فهو كان يصبر نفسه بلقاءه بها اوقات الطعام والان أصبح لا يراها الا هبوطاً او صعوداً او في الحديقة 
اما إياد ورامي فقد سافروا الي عملهم بالخارج مرة اخرى وفي يوم من الايام كانت لمار تجلس في الحديقة على تلك الأرجوحة التي صنعها أدم يوماً من أجلها وتجلس بجوارها شاهندة تقص عليها مافعله أدم مع والدتهم عندما اتي أيمن واخبرها بالشقة وكيف اعترضت ولكن الجمها أدم بقوة واجبرها على الموافقة وبالفعل تم تحديد زفافها هي وأيمن في نفس اليوم مع أدم ورباب على أن يكون بعد شهر من الأن وكانت تحتضن لمار وتهمس لها بحنان 

- لمار مش عايزاكي تكوني مضايقة لتنظر لها لمار وتبتسم
- اضايق ليه يا شاهندة بالعكس انا مبسوطة لكم قوي ربنا يسعدكم حبيبتي ويهنيكم انتم الأربعة لتنظر لها شاهندة بحب وحنان 
- ربنا يسعدك حبيبتي يارب انا بحبك قوي ياليمو وتعملي حسابك كل يوم تعدي عليا لتضحك لمار
- والله ياخوفي منك اول ماتمشي تبقى عايزة تنسينا لتضحك شاهندة بقوة
- ماقدرش ياليمو ده انتي حبيبتي 

ظل الاثنان يتحدثون سويا وهم يضحكون حتى وجدوا أدم يخرج وتتعلق في يده رباب ونظر أدم اتجاه أخته وعندما وجد لمار معها اتجه لهم وهو يبتسم 

- بتعملوا ايه يابنات لترد شاهندة
- ابدا قاعدين نحكي انتم رايحين فين كده نظر أدم الي رباب وتنهد
- ابدا ياستي الهانم عايزة تتفسح بالعربية تيجوا معانا يشعر بضغط رباب على يده ولكن ترد لمار سريعاً
- انا لا معلش صحابي جاين لي كمان شوية ورايحين سينما فسحة سعيدة لكم وأكملت شاهندة 
- وانا غصب واقتدار رايحة مع ليمو أصل أيمن ح يقابلنا بعد كده علشان عازمنا على العشاء بره بمناسبة ان يوسف جه من السفر ح يعدي عليا انا وليمو في السينما ويعزمنا على العشاء لما تخلص كلمنا وحصلنا نظر لهم أدم وابتسم بحزن 
- ان شاء الله حبيبتي سلام 

انصرف أدم ورباب وترك لمار وشاهندة وبعد قليل اتصال أصدقاء لمار عليها ولكنها فجاءه اعتذرت منهم عن الخروج واغلقت الهاتف لتنظر لها شاهندة 

- ليه يا ليمو قلتي لهم لا ليه مش احنا متفقين نظرت لها لمار وهي تضع يدها على قلبها 
- معرفش يا شاهندة قلبي انقبض فجاءه جامد ومش قادرة اخد نفسي 

لتفزع شاهندة واقتربت منها في نفس لحظة دخول أحمد والدها من الخارج ليجرى على ابنته عندما راءها وكأنها تصارع الموت 

- مالك يا لمار في ايه يابنتي نظرت له وعيونها تدمع وتأخذ نفسها بصعوبة
- معرفش يا بابا نفسي مش قادرة اخده زي ما يكون حد ماسك رقبتي جامد كأني بتخنق ليربت أحمد علي ظهرها
- اهدي يا لمار اهدي يابنتي هاتي كوباية مياة يا شاهندة بسرعة لتجري شاهندة وتنظر لمار لأبيها بدموع وتحدث بصوت متقطع 
- بابا اتصل بأدم شوفه انا حاسة ان فيه حاجة علشان خاطري يابابا ليتنهد والدها ويمسك هاتفه ليقوم بالاتصال على أدم مرة واثنان وثلاثة واخيراً رد احد لم يعرف صوته أحمد
- مساء الخير مين معايا مش ده موبيل أدم ليرد الطرف الاخر
- حضرتك تعرف صاحب الفون ده رد أحمد سريعاً 
- ايوة ابن اختي مين انت ليرد الاخر بحزن
- صاحب الموبيل ده عمل حادثة جامدة هو وواحده معاه والاسعاف جت خدتهم حالاً ليقع الهاتف من يد أحمد وهو يصرخ بأسم أدم في لحظة خروج شهيرة ومحمد من الفيلا ليجرى عليه محمد والكل يقف حوله 
- ماله أدم يا أحمد لينظر لهم بدموع 
- أدم ورباب عملوا حادثة جامدة والاسعاف نقلتهم على المستشفى

لتصرخ شهيرة بأسم أبنها ويجري الجميع على المشفى ليجدوا رباب تجلس في صمت ويظهر عليها أثر الحادث وعلموا ان أدم في غرفة العمليات ليجلس الجميع في توتر تحتضن سناء ابنتها وبجوارها شادي زوجها وتجلس لمار وهي تقرء في المصحف وكذلك شاهندة ويجلس بجوارها أيمن وبعد مدة طويلة من الوقت يخرج الطبيب وينظر لهم ويقترب منه محمد بدران وكذلك أحمد ونظر له

- ابني حصله ايه يا دكتور ليرد الطبيب بعملية شديدة
- ابنك اتكتب له عمر جديد يا محمد بيه الحادثة كانت جامدة قوي احنا عملنا اللازم بس هو النهاردة ح يطلع على العناية المركزة لغاية مانطمن  ان كل حاجة تمام وبعدها ممكن ننقله اوضه انا مش عايز اخبي عليك لكن هو الضربة جامدة قوي في العامود الفقري والله اعلم أثرت ولا لا ح نعرف ده لما يفوق الاول

ليضع محمد يده على رأسه حزنا على ولده وتسقط شهيرة على الكرسي خلفها وتنظر رباب الي الا شئ وتتساقط الدموع من عيون لمار وشاهندة 
أجلس أحمد زوج اخته وهو يربت على كتفه بحنان

- ان شاء الله يبقى كويس يا محمد ادعيله ليجدوا ضابط يدخل ويتجه لهم ووقف محمد واتجه له ليتحدث الضابط
- حضرتك والد المصاب
- ايوة يافندم 
- كنت عايز اعرف ينفع نستجوبه لأن هو مصاب بشكل جامد والاصابة من المعاينة مش ناحية اللي سايق فـ ممكن نعرف من اللي سايق لأن واضح انه مكانش في حالة سليمة الكاميرات بينت ان العربية كانت طايرة ليزفر محمد ويغمض عينه ونظر للضابط
- محدش فينا عارف مين كان مع أدم حضرتك تقدر نستجوبه لما يفوق ان شاء لينظر الضابط حول ويركز نظره على رباب التي كانت ترتعش من الخوف فنظر لمحمد وأشار عليها 
- مين دي رد محمد ببطء
- خطيبته وعلشان كده مرعوبة عليه 
- تمام يا محمد بيه انا ح ادي تعليمات هنا اول مايفوق يكلموني ان شاء الله خير ويقوم بالسلامة سلام عليكم 
- وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته 

انتظر محمد حتى انصراف الطبيب وتوجه الي رباب وامسكها من كتفها وهو يصرخ بها 

- انتي اللي كنتي سايقة انتي اللي دمرتي ابني عارفة يا رباب وعزة جلال الله لو قال انتي وابني حصله حاجة ح يكون موتك على أيدي ودفعها بعيدا عنه 

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

مضى يومان وبدء أدم في الأفاقه وخرج من العناية الي غرفة عادية ودخل الجميع اليه ليطمئنون عليه وفجاءه دخل الضابط وطلب من الجميع الخروج ونظر أدم الي رباب فوجدها تبكي وترتعش من الخوف وبالفعل خرج الجميع وبعد مده من الوقت خرج الضابط وعلى وجهه علامات الغضب فأتجهه له الاب 

- خير يافندم أدم قال ايه نظر له الضابط 
- ابنك غبي وعايز يضيع حقه هو مصمم انه هو اللي كان سايق مش حد تاني عموما هو الخسران عن اذنكم انا 

أتجه الجميع الي الداخل وجرت عليه رباب تقبله أمام الجميع بسعادة 

- حمدلله على السلامه حبيبي وهمست دون أن يسمعها أحد ميرسي انك ماقلتش اني اللي كنت سايقه العربية اقترب والده منه ووقف بجواره
- مين اللي كان سايق يا أدم لينظر لوالده ويحرك عينه بعيدا عنه فهو لا يكذب على والده
- انا يا بابا اللي كنت سايق خلاص يا بابا بقى مافيش حاجة انا كويس الحمدلله بس انا كنت عايز دكتور لتهمس لمار بحب
- في حاجة بتوجعك يا أدم اروح اجيب الدكتور لينظر لها أدم ويبتسم
- مافيش حاجة بتوجعني بس رجلي مش حاسس بيها مش عارف ليه هي منمله ولا ايه

ليجرى أحمد للخارج ليحضر الطبيب حتى يقوم بالكشف عليه وخرج الجميع مرة اخرى ليستمعوا بعد قليل لصراخ أدم ويجروا جميعا للداخل ليستمعوا لما هو قاتل ان الحادث قد أثر على قدرة أدم على السير وانه لن يستطيع السير الان وربما بعد المواظبة على العلاج  قد يستطيع السير ليصرخ بهم جميعا ليدعوه وحده وبالفعل خرج الجميع حتي والده الذي جلس وهو حزين على ولده وزهرة شبابه وانه قد أصبح قعيد كرسي 

مضى اسبوع وقد أصر أدم على الخروج من المشفى والعوده الي المنزل وصعد الاسانسير الي جناحه وأمر بأن لا يدخل عليه أحد حتى أتى يوم ودخلت عليه والدته






- جري أيه يا أدم ياحبيبي كده ماينفعش لازم تلتزم بالتمارين والعلاج علشان ترجع زي ماكنت ده انت فرحك فاضل عليه تقريبا اسبوعين لينظر لها ولدها وهو يبتسم بسخرية
- وانتي فاكرة اني ح اعمل فرح وانا بالحالة دي عايزة الناس تيجي تتفرج عليا لتربت على ساقه
- ياحبيبي الفرح لازم يتعمل في ميعاده الناس لازم تعرف ان مافيش حاجة ينفع تكسر أدم بدران وانها مسأله وقت وتقوم تاني زي الحصان لينظر لها أدم
- مافيش فايدة فيكي كل اللي يهمك الناس وبس اعملي اللي عايزاه بس سيبيني في حالي بعد اذنك ليستمعوا لطرقات على الباب ويسمح بالدخول ليجد أمامه لمار وعلى وجهها ابتسامة هادئة ساحرة فتنهض شهيرة وتنظر لها بأنفعاله
- جاية ليه يا هانم جايك تشمتي في ابني لا ده بعينك اتفضلي مع السلامة بره ليصرخ أدم
- بس يا شهيرة هانم مالكيش فيه اتفضلي مطرح ماحضرتك كنتي رايحة تعالي يا لمار لتدخل لمار وعيونها تترقرق بالدمع وهمست
- والله ماكنت جاية اشمت ولا حاجة زي ماقالت عمتو  انا جاية اطمن عليك وقلت ممكن اشغلك شوية وتلعب معايا دور شطرنج ليبتسم أدم
- تعالي اقعدي جيتي في وقتك 

لتخرج شهيرة وتغلق الباب بغضب وتتجه الي جناح رباب فتجدها تستمع الي الموسيقى وهي تتمايل عليها لتصرخ بها

- سيادتك قاعدة هنا وسايبة الست لمار تجري تقعد مع خطيبك انتي متخلفة ده انتم فرحكم بعد كام يوم لتبتلع رباب ريقها وتهمس
- ايوة ياعمتو بس ح نعمل فرح ازاي وأدم كده يعني اتجوزه وهو مشلول لتصرخ بها شهيرة
- اخرسي ابني ح يخف ويقف على رجله ويرجع من تاني أقوى من الاول اتفضلي غوري روحي اقعدي معاه بدل الزفته اللي معاه دي لتهمس رباب
- حاضر ياعمتو ح اغير هدومي واروح له على طول 

ذهبت رباب الي جناح أدم ودخلت فوجدته يلعب مع لمار فأقتربت منه بدلع 

- أيه حبيبي اتأخرت عليك معلش خلاص يالمار تقدري تمشي انا جيت خلاص لترتبك لمار وتنهض فينظر أدم لرباب 
- اقعدي لمار الدور لسه ماخلص وانتي يا رباب هانم اتفضلي شوفي بتعملي ايه ماتشغليش بالك بيه 

لتغضب رباب وتنظر للمار بحقد وغل وتعود لتنظر لأدم 

- يعني انت عايزني انا امشي والست هانم دي تقعد معاك وفي اوضتك وكمان بابك مقفول عليكم ده ايه الهنا ده والله عال لتقف لمار وتنظر لها بغضب وفجاءه تمسكها من يدها بقوة 
- بصي يا رباب انا بسكت اه بس مش ضعف لا تكبير دماغ لكن وحياة امي تغلطي امسح بيكي الأرض ولا يهمني انتي فاهمة اوووووووووف خنقتيني وسديتي نفسي وبوظتي مزاجي معلش بقى يا أدم نكمل الدور بعدين عن اذنك 
- اتفضلي لمار وياريت تقفلي النور عايز انام ياريت اتفضلي يا رباب هانم لاني تعبان 
- ماشي حبيبي اسيبك ترتاح وبعدين خلاص كلها حاجة بسيطة ونبقى سوا على طول ياروحي 

ليزفر أدم بغضب ويغمض عينه دون أن يرد عليها لتشعر رباب بالغضب وتتركه وترحل مغلقه الباب خلفها ليفتح أدم عينه ويرفع نفسه للأعلى مره اخرى وهو يتنهد بحزن ويحدث نفسه

- ها يا أدم ح تعمل ايه خلاص ح تتجوز فعلا رباب اذا كنت مش طايق منها كلام ح تتجوزها ازاي طيب ولمار يا أدم ح تتحمل تكون لحد غيرها اوووووووووف ما هيا ح تبقى لحد غيري ح تتحمل.... لازم تتحمل لانك بتحبها وبتتمني لها السعادة ياريتك اتكلمت من زمان كانت يمكن حست بيك يالا ده نصيبي زي مابقى نصيبي اني ابقى عاجز ظل أدم يحدث نفسه حتى غلبه النوم 

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

مرت الأيام وأتى يوم الفرح وكانت السرايا على قدم وساق والعاملين بها ينتشرون في كل مكان 

كانت لمار في غرفتها تبكي حزناً وقهراً ان اليوم حبيبها يتزوج بأخرى انه لم يشعر بها 
وكذلك كان أدم في جناحه معه إياد ورامي وأيمن الكل يضحك عدا هو فقط يشعر انه سيعدم قريباً اليوم ستكتب النهاية  وسيسدل الستار عن حبه للمار 
أما رباب فأصرت أن تكون وحدها ومنعت دخول اي شخص عليها وبذلك كانت شاهندة أيضاً وحدها في جناحها 
اما شهيرة فكانت هي أيضاً في جناحها تستعد وهي تشعر بالسعادة فاليوم زفاف ابنها وابنتها وكذلك تشعر بالنشوة ان اليوم هو ضربة قاتلة للمار حبيبها سيتزوج غيرها وامامها وبعد قليل فوجئت بطرقات على الباب لتسمح بالدخول فتجد أمامها سناء زوجة أخيها ووالدة رباب وهي مرتبكة ووجهها شاحب للغاية ومرتبكة لتنظر لها شهيرة 

- في أيه يا سناء حصل ايه مالك عاملة كده ليه لتنظر لها سناء وهي ترتبك وهمست بحزن
- رباب يا شهيرة رباب لترد شهيرة بغضب 
- مالها رباب فيها ايه لتنكس سناء وجهها 
- دخلت جناحها دلوقتي لقتها مش موجودة قلبت عليها الدنيا ولما ضغط على الماكيرة اللي كانت معاها قالت لي انها هربت رباب هربت يا شهيرة ح نعمل ايه 

لتصمت شهيرة لحظات من الصدمة وفجاءه تجري على جناح رباب وتدخل تنظر حولها في كل مكان فوجدت فستان الزفاف وفوقه خطاب تمسكه وتفتحه 

- مساء الخير يا عمتو انا اسفة انا حاولت أكمل بس ما قدرتش ماقدرش أكمل جواز من أدم انا حاولت يا عمتو زي ما طلبتي لكن للأسف ماعرفتش وزاد عليها دلوقتي انه بقى مشلول يعني حياتي كلها ح تقف اسفة عمتو انا صغيرة ماقدرش أكمل حياتي كده انا ح أسافر أعيش حياتي أنا لسه صغيرة علشان أربط حياتي جنب واحد الله اعلم ح يخف ولا لا سلام ياعمتو 

جلست شهيرة بجوار الفراش وهي في حالة ذهول ماذا سيحدث الآن كل من سيأتي سيعلم ان العروسة هربت من عريسها ستفضح العائلة ستصبح سيرتهم علكة في فم الكل يجب أن تفكر جيدا الأن وبعدها ترى مافعلته ابنت أخيها وفجاءه وقفت وجرت على جناح لمار تفتح الباب بقوة لتنتفض لمار وكان معها والدها أحمد لتجري عليها تمسكها من يدها 

- لمار انتي لازم تتجوزي أدم النهاردة ليقف أحمد ويدفعها عن يد أبنته وينظر لها بجنون
- أنتي أتجننتي يا شهيرة ايه الهبل ده أنتي شاربة حاجة ولا ايه لتنظر له شهيرة بحزن






- مصيبة يا احمد مصيبة رباب هربت بتقول ما قدرتش تكمل تتجوز واحد مشلول أدم سابته يوم الفرح الناس ح تقول ايه ح نتفضح يا أحمد ضربت أدم في مقتل دمرته  ليقف أمامها أخيها بقوة
- وانتي بقى خايفة من الفضيحة و على أدم وجاية لبنتي بقى هي اللي تلحقك لتنظر له شهيرة 
- الفضيحة ح تمسنا كلنا يا أحمد وح تبقى سيرتنا على لسان الكل وبعدين لمار بتحب أدم وأكيد مش ح ترضى له الفضيحة مش كده يا لمار ليكمل أحمد بصياح
- شهيرة بلاش كلامك ده انتي بتضغطي على بنتي 
- أرجوك يا أحمد لو الناس جت وعرفت ان العروسة هربت ح نتفضح حتى فرح شاهندة ح يبوظ وأدم..... أدم يا أحمد أدم يا لمار ح يدمر وقبل ان يتحدث أحمد تتحدث لمار بحزن 
- انا موافقة ياعمتو بعد اذن بابي لكن أدم عرف حضرتك قلتي له مش يمكن ميوافقش لترد شهيرة سريعاً 
- مش ح يعترض يا لمار مش ح اسمح له لازم يوافق انا ح اروح اقوله وانتي يالا اتحركي البسي الفستان لتنظر لها لمار 
- اسفة ياعمتو انا لا يمكن البس فستان رباب انا مش رايحة كبارية ده اولا وبعدين مش للدرجة دي ياعمتو كمان البس فستانها اظن حضرتك تقدري تتصرفي وتجيبي لي الفستان اللي اختاره لتنظر لها شهيرة بغيظ تحاول أن تداريه فها هي تترجي من حاولت ابعاد ابنها عنه لتتزوجه 
- تمام يا لمار اختاري الفستان من الـ اتيليه اللي بنتعامل معاه وهما عارفين مقاسك ح يجيبوه على طول ح اروح أبلغ أدم 

لتخرج شهيرة وينظر أحمد الي أبنته بغضب 

- انتي واعية بتعملي ايه انتي موافقة تبقى في الاخر بديل لـ رباب يا لمار للدرجة دي نفسك رخيصة عليكي كده لتدمع لمار وهي تنظر لأبيها بحزن 
- أنا فكرت في أدم بس يا بابا أدم ح يدمر لو عرف ومنظره أدام الناس كلها ازاي يا بابا أسمح انه يحصل فيه كده بابا أدم لازم يخف ويقوم والموضوع ده ح يخليه يتنكس والله اعلم ممكن يحصل ايه وبعدين ده أدم يا بابي أدم ده حضرتك بتحبه زي إياد ليحتضنها أبيها ويقبل رأسها 
- حقك عليا ياقلب بابي انا خايف عليكي يابنتي ح تتحملي ازاي لتنظر له لمار وتبتسم بحزن
- ح تحمل يابابي ح تحمل علشان خاطره ح اجي على نفسي علشانه وح افضل وراه لغاية مايقف على رجله وبعدها يبقى يختار يكمل ولا كل واحد يروح لحاله ح تحمل يابابي بس خليك جنبي حبيبي ليضمها أحمد الي صدره بحنان 
- انا جانبك ياقلب بابي اسيبك انا واروح الحق الست والدتك بدل ماتعمل جريمة قتل

لتبتسم لمار بحزن ويخرج والدها وتجلس هي تختار فستان زفاف وتقرر بينها وبين نفسها ان تحيا اللحظة فقط لحظة الزفاف وبالفعل تختار فستان ساحر للغاية


                 الفصل الثالث من هنا

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-