CMP: AIE: رواية اخر نساء العالمين الجزء الثاني2الفصل الثامن عشر18بقلم سهيله عاشور
أخر الاخبار

رواية اخر نساء العالمين الجزء الثاني2الفصل الثامن عشر18بقلم سهيله عاشور

   رواية اخر نساء العالمين الجزء الثاني2الفصل الثامن عشر18بقلم سهيله عاشور


عندما سمع هذا الصوت الذي ينادي بإسمه انتابه الهلع وازدرق ريقه وهو يلف وجه في اتجاهه ويحاول جاهدا ان يرسم الابتسامه


مصطفي بتوتر: خير يا معلم...


حسن بإبتسامه هادئه وهو يسحب الكرسي ليجلس عليه براحه: اقعد يا معلم مصطفي عاوزك في موضوع خاص


اتسعت حدقة عينيه وهو يقول في نفسه: يبقى عرف اعمل اي دلوقتي يارب وكلهم سابوني ومشو


نظر له حسن بتعجب من حالته وتوتره ليلكزه في قدمه بخفه: فيك اي يا مصطفى ما تقعد خلينا نتكلم ولا انت مش عاوز تتكلم معايا


مصطفي بسرعه: استغفر الله معلم... دا انت فوق راسي


سحب احدى الكراسي ومن ثم جلس بجواره ومن ثم نظر له بإهتمام وهو يدعي في داخله الا يكون هذا الموضوع هو نفسه ما حدث منذ قليل مع سيد ومنى... ظهر التردد على حسن مما جعل مصطفي يتعجب بشده


مصطفي بفضول: اي يا معلم شوقتني... خير


حسن: شوف يا مصطفى انا زي ابني وانا هجيلك دوغري


مصطفي بتوتر: ياريت.. اتفضل


حسن بسرعه: بصراحه كده... انا طالب القرب منك انت والمعلم يونس وكنت جاي ليكم بس لقيتك انت بس اللي موجود قلت اكلمك انت الاول وبعدين نقول ليونس ونتوكل على الله


نظر له مصطفي وكأن لديه ثلاثة رؤوس وتحدث بعدم فهم: معلش يا معلم مش فاهم قصدك يعني... اصل احنا معندناش عروسه عندك عريس لبنتي يعني انا اصلا معرفش اللي هيجي دا ولد ولا بنت ولا انت ناوي تحجز من دلوقتي ولا اي ثم مين دا اللي عاوز يناسبنا ومجاش اتكلم هو لي 


حسن بإبتسامته المخيفه المعتاده: حيلك بس يا مصطفى... يا سيدي انا العريس 


اعتلت الصدمه وجه مصطفي وهو ينظر وبدأ العته يظهر على وجهه وهو يقول بنبره مرتعشه: عاوز تتجوز بنتي يا معلم.... طب مش عامل حساب ان ممكن ربنا يفتكرك قبل ما هي تيجي اساسا 


ضر-ب حسن كف على كف وهو يستغفر ربه حتى لا يفتك بهذا الذي امامه: يا بني ما تسكت وتسمعني بقا... انا مالي ومال بنتك اللي لسه مجتش الدنيا دي انا عاوز اتجوز حسنات 


مصطفي وهو يضع يده على خده في ملل من حديثه وهو يؤمأ له بعدم فهم ولكنه اعتدل في جلسته وينظر له بتعجب: حسنات مين يا معلم 


حسن بضحك: اي يا بني سلامة الذاكره... حسنات مرات المقاول المرحوم اللي كنتو شاريين منها الشقه اللي ساكنه معاكم في الدور الاول انا عارف انها مقطو-عه من شجره وملهاش حد بس برضو ميصحش يبقى فيه رجاله في البيت واروح أكلمها هي الاول قلت لازم افاتحكم انتو الاول ولو في نصيب اللي هي عوزاه من جنيه لمليون رقبتي سداده 


مصطفي وقد استدرك اخيرا: انت بتتكلم جد يا معلم... بس انت متجوز  اتنين 


اجابه وهو يعدل من شاربه وليحته بطريقه غريبه: ومالو يا واد الشرع محلل اربعه وانا الحمد لله ربنا مقدرني صحه ومال فيها اي لما اتجوز 


مصطفي بمرح: الله يزيدك يا معلم.... انا هشوف الموضوع دا عاوز مني حاجه تانيه 


حسن بإبتسامه: سلامتك يا ابن الغالي 


مصطفي بضحك: سلام يا عريس 


وبدأ في خطواته متجها نحو المنزل وتقريبا لم يكف عن الضحك ثانيه واحده كان يضحك بضخب كبير وهو يتخيل حسنات وبجوارها حسن وهم يرتدون ملابس الزواج ويرقصون سويا على احدى الاغاني الرومانسيه الرقصه المعروفه سلو... 


************************************


في احدى العامرات الشاهقه والتي كانت تقنط بها ناهد منذ يومين كما أمرها ضاحي وبالطبع تنفذ كل اوامره طمعا فيه وفي المال.... استيقظت تنظر بجوارها فإذا برجل في الخمسينات من عمره ينام عاري بجواره تذكرت ما دار بينهم لتنظر له بتقزز لما كان يفعله بها بعنف وعدم مراعاه لأي شيء فقط وحش ثائر يريد الف-تك  بفريسته تذكرت لوهله يونس وكم كان حنونا رقيقا ومراعي واحتل الحقد على وجهها لزهره وبدأت تتوعد في نفسها لهم ومن ثم هبت من مكانها ارتدت ملابسها ومدت يدها بجوار احدى الانتيكات تأخذ تلك الكاميرا الصغيره التي وضعتها عمدا واخذت المال من احدى الادراج كما اخبرها ذلك النائم قبل فعلتهم ومن ثم اتجهت نحو قصر ضاحي.......... 


**********************************


كانت تجلس بألم فبدأ طفلها بالتذمر من جديد فهذه الغرفه الصغيره شديدة البروده ولا تستطيع التحمل كما ان الطعام الذي يقدمه لها ذلك المعتوه كان طعاما بادرا ايضا فلم يكن هناك اي سبيل للتدفئه... بدأت بعض الدموع  تنزل من عينيها بقهر  فكل ما يشغلها الان هو وصول ذلك الطفل بأمان تحشى ان يصيبه مكروه بدأت تمسد على بطنها بحنان وهي تقول بعض الكلمات الحنونه كنوع من بث الطمأنينه بطفلها ومن شردت في ملامح زوجها وحبيبها مصطفي تذكرت ملامحع الجذابه ومرحه وضحكاته التي كانت تجلب البهجه لهم جميعا ولها هي بشكل خاص 


سميه بإبتسامه: وحشتني اوي يا مصطفى... يا ترى هشوفك تاني كان نفسي تكون موجود معايا وانا حامل وتساعدني وتشيل معايا الهم... بس ان شاء الله كل دا هيتحل يا حبيبي وهرجع انا وابنك سالمين انا مشفتش هو ولد ولا بنت علشان عاوزه اتفاجئ بس انا حساه ولد ان شاء الله وهيبقى شبهك في كل حاجه حتى د-مك الخفيف 


قطع شرودها دق خفيف على باب الغرفه ومن ثم فتح الباب بهدوء لتدلف منه تلك الفتاه الجميله الصغيره ولكن يظهر عليها التعب بشده حتى انها كانت تسير بصعوبه كبيره تحمل صينيه صغيره عليها اناء صغير مغطى وطبق بجواره مغطى ايضا... وضعت الطعام امامها بهدوء ومن ثم مدت يدها في جيبها لتخرج علبتين من الدواء 


زينب بإبتسامه جاهدت لتخرجها: انا عملتك شوربة عدس يا ستي انا عارفه زمانك بردانه... ودي قرص انا خليت الحارس يشتريها ليكي ودي مقويات ليكي انت تعبتي اوي وزمانك ضعفتي... انت حامل ولازم تتغذي 


سميه بهدوء: انت بتعملي اي هنا... انت مش شكل ضاحي ولا شكل الاشكال الز-باله اللي بيجيبهم 


زينب وقد فرت دمعه من عينيها: النصيب يا هانم... المهم دلوقتي تاكلي وتدفي نفسك... ثانيه واحده 


اخرجت نصف جسدها من الباب تجذب شيء من الارض ومن ثم دلفت اليها واغلقت الباب من جديد: دي بطانيه تقيله انا جبتها... اطمني البيه هو اللي أمرني اهتم بيكي.. هو والله مكنش في البيت غير دول اصل البيه اكلته ضعيفه منتي عارفه علشان كده مش بيجيبوا اكل كتير بس انا هقلهم يتشروا فاكهه وخضار علشانك اطمني 


سميه بإبتسامه: مش خايفه منه... اصل انت كده تقريبا بتساعديني 


زينب بإبتسامه باهته: معنديش حاجه اخسرها... ثم اكملت بغصه: خد كل حاجه خلاص بعد اذنك علشان لو لقاني اتأخرت ممكن ميجيبنيش عندك تاني 


امأت لها سميه بهدوء ومن ثم رحلت الفتاه تجر جسدها بضعف فنظرت نحوها سميه بأسى من أجلها فعلمت ان اخيها يبث حقده في المخدرات والفتيات الصغيرات اللواتي مثلها........ 








في داخل القصر 


كان يجلس ضاحي وهو ينفث دخان لفافته المحشوه بما حرمه الله ويفكر في هذه الصفقه التي راهن عليها بكل ما يملك تقريبا فقد رهن معظم بما فيها املاك المرحوم مهران مقابل مبلغ مالي مريع وهذا حتى يشتري صفقة السلاح ويبيعها بأضعاف ثمنها ويرجع ماله له اضعافا مضعفه ولله العلم بالطبع.... قاطع شروده دلوف ناهد بعد ساعات سفرها وهي تستشيط غضبا متجهه نحوه 


ناهد بحده: اي اللي انا عرفه دا يا ضاحي... انت فعلا رهنت القصر والاراضي انت حصلك اي انت ناسي تعبنا ازاي علشان نوصل للي احنا فيه دا... انا ضحيت بنفسي ومضيت مهران الغَمري على كل فلوسه قبل ما يروح العمره اديته منوم وكان ممكن اروح فيها وفي الاخر انت تروح ترهنهم 


هب من مكانه وهو ينظر لها بغضب فتسلل الرعب داخلها من هيئه فهو عندما يتلقى تلك المخدرات تبرز عروق وجهه ويده وتُجحظ (تبرز) بشكل مخيف وخصوصا مع ملامحه الرجوليه الخشنه... اقترب منها وقبض بيده على عنقها بقوه وهو ينظر داخل عينيها


ضاحي بحده: انت اتجننتي... مش انا قلتلك اياكي تتكلمي في الموضوع دا مع نفسك حتى افرضي حد سمع 


جذبت يده بقوه بعيدا عنها وهي تتنفس بقوه: عاوزني افرح لما الاقيك بترهن تعب السنين دي كلها... عاوزني اقلك اي ثم انك ازاي متقليش حاجه زي دي اعرف بالصدفه من محامي الغبره بتاعك دا 


ضاحي ببرود: واقلك اي 


سميه بقوه: علشان انا شريكتك في حاجه ومن غيري انت عارف كويس اوي... مكنش زمانك في كل العز دا 


جلس مره اخرى مكانه وهو يطالعها ببرود من اعلاها لأسفلها: جبتي الفيديو... الراجل عامل اي طمنيني 


سميه بغيظ: انا بكلمك في اي وانت بتقول اي.... رهنتهم لي يا ضاحي 


ضاخي ببرود وهو بجذب لفافه اخرى ويشعلها ويتنفثها بقوه: علشان صفقة السلاح محتاج فلوس كتير منتى عارفه 


اقتربت منه بسرعه وهو ممسكه بيده: طب لو حصل حاجه وخسرنا الفلوس هنعمل اي 


ضاحي بثقه: مفيش حاجه هتخسر..... انا مرتب كل حاجه ودي مش اول مره اتعامل مع مطاريد الجبل دا انا متربي وسطهم... ثم اكمل ببرود: بطلي انت بس نق فيها... وفين الفيديو 


اخرجت من حقيبتها الكاميرا الصغيره واعطتها له بكره: اهو خد.... تهديد بس يا ضاحي 


ضاحي بخبث: طبعا يا مزه هو انا اقدر ازعلك ابدا...


ناهد بسخريه: امال فين ست الحسن اختك مش لقياها بتنطلنا يعني 


ضاحي بهدوء: قعدتها في اوضة الجنينه... عاوز ارتاح من التفكير فيها فتره وكمان علشان اوضة المكتب انا كسر-ت القفل بتاعها اخاف تدخلها وتلاقي حاجه كده ولا كده 


سميه بإنتصار: احسن... وبعدين منتى عارف من الاول انها هنا علشانهم... ثم اقتربت منه بدلال تعبث بملابسه: انا بس اللي هنا علشانك يا حبيبي 


ابتسم لها بهدوء ومن ثم نزع يدها: اي يا ناهد انت مش تعبانه روحي ارتاحي 


اعدلت في وقفتها ومن ثم نادت بصوت عالٍ: زينب... انت يا زفته 


هرولت زينب تجاهها بسرعه وخوف فهي تهابها كثيرا: ايوه يا هانم 


ناهد بكره فهي تعلم ما يفعله ضاحي معها: حضريلي الغدا وهاتيه فوق وتخلصي بسرعه 


امأت لها ومن ثم بدأ جسدها يرتجف وهي تلاحظ نظرات الشهوه في عين المدعو ضاحي فهرولت سريعا في اتجاه المطبخ ودموعها تنهمر على وجهها 


************************************ 


في منزل الاخوين 


كانت تجلس على السرير تعبث بإحدى الكتب الخاصة بدراستها بملل وهي تفرك معدتها تاره وتعبث بوجهها تاره اخرى ويونس كان يعبث في هاتفه ولكنه لاخظ ما تفعله فأنتبه لها يراقب ما تفعله وابتسامته تزين وجهه بطريقه لطيفه... اقترب منها وجلس بجوارها وهو ينظر لها بعبث 


يونس بإبتسامه: الحلو ماله 


زهره بتذمر: عاوزه عسليه يا يونس... هو مصطفي اتأخر 


يونس بزفر: والله بعتله رساله قلي حاضر هجيب... مالك بقا مدايقه لي 


زهره وكادت ان تبكي: يعني انا نكديه يا يونس!... بقت كده طبعا ما تلاقيك شفتلك واحده غيري 


يونس بصدمه: واحدة اي يا بنتي... في اي يا زهره احنا كنا لسه حلوين مع بعض مالك بس انت في حاجه مزعلاكي 


ادارت وجهها للناحيه الاخرى مما جعله يتعجب بشده فهذا ليس من طباع زهره  ان تغضب بدون سبب فطالما كانت تنزعج فقط من اقوى الاشياء ولم تكن بهذه التفاهه... كاد ان يقترب منها ولكن قاطعه دق جرس الباب 


يونس بإبتسامه: اهو مصطفي جه... هجيبلك العسليه يا عسليه واجي فكي بقا 


خرج واغلق باب الغرفه خلفه اما هي فقد ابتسمت بحب على زوجها الذي طالما كان دائما حنونا عليها 


*****************


في الخارج 


كان مصطفي يدق جرس الباب كما اعتاد حيث يخشى ان يفتح الباب فمن الممكن ان تكون  زهره على حريتها في الملابس او اي شيء وهو بالطبع يراعي حُرمة اخيه.... فتح له يونس وهو يبتسم فوجد مصطفي وجهه مُحمر  بشده وهو يحاول كبت ضحكاته 


يونس بتعجب: في اي يا بني مالك... تعالي ادخل 


دلف مصطفي ومن ثم دخل في نوبة طويله من الضحك حتى وقع ارضا وهو يغنى مصريه شعبيه ( ما تزوقيني يا ماما).... خرجت زهره من الغرفه بعم ارتدائها عبائه منزليه فضفاضه ومعها خمارًا صغيرا وانضمت ليونس الذي كان يقف متعجب من افعال اخيه 


زهره بصدمه وضحك على ضحكة مصطفي المرحه: هو في اي 


يونس: انا عارف... فتحت الباب لقيته كده ما تقوم يا بني وتقول في اي 


مصطفي وهو يحاول التحكم في نفسه: هقول هقول ... ومن ثم بدأ يضحك من جديد  ولكنه تدارك نفسه سريعا عندما وجد الانزعاج بدأ يظهر على وجه يونس جلس على الاريكه الكبيره وبجواره يونس ومقابلهم زهره على احدى الكراسي الصغيره 


زهره بفضول وهي تأكل الحلوى التي جلبها مصطفي بنهم كبير لاحظه يونس: يلا يا مصطفى قول اي اللي مفرحك كده 


مصطفي بضحك: اصل جايلنا عريس 


يونس بغيظ: تاني يا زهره.... 


زهره بقلق: والله ما عملت حاجه منا معاك من الصبح اهو 


مصطفي بسرعه: لا لا انت فهمت غلط.... دا لحسنات 


يونس بنسيان: حسنات مين 


اعتدل في جلسته حتى يكون وجهه مقابل لوجه يونس: لا يا يونس فوق معايا كده... حسنات اللي تحت صاحبة العماره اصل المعلم حسن عاوز يتجوزها وكلمني قلي مينفعش البيت يبقى فيه رجاله واروحلها انتو جيران وقلت اعمل الاصول واكلمكوا الاول 


زهره بفرحه: بجد يا مصطفى... الحمد لله اهو ارتاح منها 


يونس يصدمه: انت بتهزر زي العاده يعني... ولا بتتكلم جد 


مصطفي بضحك: والله بتكلم جد.... مهو دا اللي اخرني بقا 


يونس بضحكه خفيفه: دا احنا في الحاره دي هنشوف عجايب.... على العموم بكره زهره تنزلها هي وهبه يسألوها ولو كده نشوف بقا الوضع هيمشي ازاي 


مصطفي وقد ادمعت عينيه من الضحك: ايوه ونعملهم زفه وانا اغني فيها والنبي يا يونس والنبي 


يونس بضحك: لا اله الا الله.... ماشي بس لما نشوف الاول يلا خش نام 


مصطفي بضحك: تصبحوا على خير يولاد.... ومن ثم بدأ ان يغني من جديد نفس الاغنيه وهو يضحك بصوت عالي 


ضحك يونس بشده وهو يضر-ب كف على كف بإستسلام: اي رأيك يا ورق العنب اخدك ونهرب قبل ما يخلفوا ونضتطر نربي العيال احنا اصل اكيد خالتك حسنات دي مش هتعرف تربي اصل....... 


قاطع حديثه عندما وجدها اكلت كل محتوى الكيس وبدأت تلعق بقاياه بنهم وتلذذ... رسمت ابتسامته بهيام على ثغره ومعها تعجبه الكبير فهو لم يلاحظ ابدا انها تجب هذا النوع من المسليات... قاطع ذروده صوتها الانوثي الذي يفتك بقلبه 


زهره وهي تنظر له بعيونها الواسعه بطريقه لطيفه: يونس 


يونس بهيام: قلب يونس 


زهره: عاوزه عسليه 


يونس بصدمه: عاوزه اي يا  ورق العنب! 


زهره بهدوء: عسليه 


يونس بملل: تصبحي على خير يا ورق العنب...

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-